آراء

  • Poleva Olesia رسمة الفنانة الأوكرانية المعاصرة

    أيتام المتنبي ، التقليدية وآثامها

    لأن النفس البشرية عبارة عن صراعات مستمرة بين أطراف متعددة تشمل كل من معرفتك الحالية وشعورك الآن وما تلاشى منهما ونالته الذاكرة ، ووعيك الذي ينظم وجودك بذاتك وينظم وجودك في غيرك، والحرية الغاضبة التي تعيشها أعماقك ضدك حيث تظل متشككة وناقمة على طريقة إدارتك الواعية لوجودك ككل ، فإنك حين تُصدم بألم لا تتوقعه ، تتقدم أعماقك التي تمثل…

    أكمل القراءة »
  • موجز، الذات والشعر والآخر

    التعبير في مجمله ، استنادٌ على ما تبقى من استقرار في ذاتك لمواجهة المنهار والمضطرب منك، فهو شكل من أشكال التمسك بالحياة ، ومحاولةٌ للتشافي السريع وتغيير نتيجة المعركة فنحن نعبّر لأن أرواحنا شفافة وتكره الأتربة.حين قال محمود غنيم :  ما لي وللنجم يرعاني وأرعاهُ ؟أمسى كلانا يعافُ الغمضَ جفناهُ كان يستند على المستقر في ذاته لمواجهة شعوره النفسي المضطرب…

    أكمل القراءة »
  • الذوق ووحدة الصف !

    لتشعر بجمال الشفق الرقيق ، وما تنشده قوافل الغروب ، عليك تنمية “النقاء” في ذاتك ، أن تكون بشعور نظيف ، اتجاه كل شيء يمر من خلالك ، وأن تتجنب السوء ، وترتفع عما يناديك لتنحدر . فلم أجد أبلغ من النقاء لأشعر بالكون، بجماله ، بروحه الحية ، وحين أفقده ، يذوب العالم كله بالعدم ،وإنني لأميل لمحبة الغروب إذ…

    أكمل القراءة »
  • مدخل للوجود الشعري

    لن أبحث عنك ، هي المهمة المؤذية والوجع الخفي الكبير الذي تشكلت منه الشاعرية العظمى في قصص العشاق ، وإن تخفّت بين السطور وبرز جانب الشوق والبكاء على الأطلال ونزعات السعي للآخر ، فلحظة التحطم التي تعني نشوء مسافة غريبة بيني وبين من أحب ، هي بداية الصراع بين أن ألتزم بوجود لا أراني فيه وبين وجود أحافظ فيه على…

    أكمل القراءة »
  • النفس واعتداءات الحضارة

    الأرض التي تشترط علي أن أتحرك بطريقةٍ معينة ومحددة مسبقًا، تعني أن ثمة لاعبًا يقوم بتوجيه عناصره عليها (وأنا أحدهم) لتحقيق أهدافه في حين يخيّل إلينا بأننا نلنا ما نريد وبالوقت ذاته نعاني ما لا نفهمه ويُحرّم علينا بطريقة غامضة السؤال عنه ، وذاك ما يخصنا أما بالنسبة له إن كان دولةً أو تنظيمًا أو خطأ بشريًا بمفهوم الحضارة ،…

    أكمل القراءة »
  • الجسدي والشخصي بالشعر ..

    قابليتك للتوهم وهي صفة شعرية أصيلة تجعلك في ارتياب من نفسك في حين من يستحق الارتياب هو شخص خاطئ بجوارك ، وقد تدفعك لكراهية ذاتك وأنت تقصد انزعاجك من الأرضية المتسخة هناك ، وهكذا تعمل الانعكاسات وتقييماتك لوجودك بالتزامن مع المحيط بإثارة الشعري الكامن بك إن كنت بشاعرية جيدة

    أكمل القراءة »
  • على مذهب الحرمل

    بمنتصف الليل ، وبعيد عنه حيث أعلنت الكهرباء عن نفسها ثورةً للحاق بفكرة الشمس ، وإذعانًا منها لمحاولاتنا لإطالة اليقظة ، أو ما نعتقده تطورًا يزيد من بقائنا على قيد الضياء ، أرتدي شغفي ، وأفكر بيومي المنصرم ثم لم تمض دقائق معدودات إلا وقد اصطادني الملل وانعطف بي نحو العدم الذي لا أقصد به سوى فقداني البوصلة والاتجاه وانغماسي…

    أكمل القراءة »
  • الفكَاكُ من الزمن ..

    الخطورة التي أشعر بها في كونك ملهمتي الأشد براعة في إنجاز ما لا تستطيعه الكواكب والنجوم بي ، هي جرعة إضافية من اللذة النادرة الغريبة ، وغرابتها مقبلةٌ من كون الخطر هاهنا نابعًا من خوفي من مغادرة الزمن المتراكم في صدري ، إذ معظم ما أعرفه عن نفسي خلال السنوات الماضية كان منقوشًا بعقارب الساعة ، وما أن أفكر في…

    أكمل القراءة »
  • ضوءٌ يُشعِلُ الألوان !

    ما الذي يجعلنا تحت جاذبية الأسواق ، “المجمعات خاصة” ، أقصد زيارتنا لها برغم انعدام الرغبة بالشراء ؟من الممكن أن نقول بأننا نغذي حاجتنا البصرية/النفسية للألوان !‏ليس سعينا للشعور بالناس كما نظن ونعتقد بل الشعور بأن الضوء مازال يلد ألوانًا ، ويشِعُّ ويُشعِل .‏إنها نزعة قادمة من كوننا نشعر بالحزن‏لأننا لا نملك ذاكرةً عن حياتنا في أرحام أمهاتنا ولأن الذاكرة…

    أكمل القراءة »
  • الإلهام ، مقدمة وجيزة

    كان الضجيج في جمجمتي ، وعيناي تتسابقان نحوي، وأثناء ذلك أيضًا كانت الأشياء حولي باقتتال عظيم كأن معركةً بالخفاء قررت الهطول على صدر المكان ، وما أن تضخم شعوري بالخطر ، حتى تمكن الخيال وجاء المجاز على قدميه . لابد أن يكون قبل تلك النوبة المثيرة للكتابة ، محفز لطريقة تفكير وجدتُ أنها لا تزول إلا بانجرافي بها نحو أعماقي…

    أكمل القراءة »
زر الذهاب إلى الأعلى
Rkayz

مجانى
عرض