نثر
نثر فني ، قصص قصيرة ، خواطر ، يوميات .
-

الحاوية ..
أشاحت بوجهها عن نبضات قلب جنينها الأول على الشاشة. تجاهلت اعتصار أمها لأصابعها المرتجفة. وانصرفت بسمعها عن ثرثرة الطبيبة. جالت عيناها المغرورقتان بالدموع في أرجاء العيادة الضيقة. شمّت رائحة الكحول المخفف تتشابك مع عفونة الجدران، لكنها لم تقو على الحديث. مسحت الطبيبةُ المادة اللزجة المتكومة فوق بطنها بمناديل ورقيةٍ بيضاء، وألقتها في سلة النفايات
أكمل القراءة » -

الضحك وصخب الأسئلة
أعيش حياةً مكتظةً بالتساؤلات والشغب، وقد قفزَت بي، بصفتها تلك نحو كمياتٍ هائلة جدًا من الطموحات الخائبة التي حين أكتشف أنَّها من صنف الأحلام، أحوّلها للمخزون الشعري أو أجعلها سمادًا لفكرة ستأتي مستقبلا.
أكمل القراءة » -

أصابع وحساب
لم يعد يهمّني عدد التفاحات المتبقية في السلة، ولا أن أبدو خارقًا، حين أحل مسألة رياضية مكتوف اليدين، اخرجي أيتها الأصابع من رأسي وساعديني في حمل الأكياس. حريٌّ بي أن أقول بأن المسائل الرياضية
أكمل القراءة » -

عرى الصدى..
تتَّسِعُ فُصُولُ الرِّوايةِ وَتنهارُ، وكَيْفَ تَسْمُو، وَجَدَائِلُ الفِرَاقِ تَنمو؟ فَتَنْزَحُ حُرُوفِي عَنِ العَطَاءِ، وَتَتَسَمَّرُ بَاقَةُ الكَلِمَاتِ عَلَى أَرْفُفِ الشَّفَاهِ
أكمل القراءة » -

وانظر للقناديل وتأمّل !
قلت ”يا روح الشعر أمازلت؟“، ولبراعةٍ في كينونته قال: ”تجاوز لئلا تتهاوى، إنها أمر يخصني“.
أكمل القراءة » -

خلف الأماكن..
كَأَنَّكِ معي… نَجلِسُ كالأحلامِ السارحة، فنَضحكُ معًا… وتِلك البِركةُ تُشاهِدُ خَيالَنا، وتَرمُشُ على صفحةِ الماءِ وجوهُنا. أتَسمَعُ خريرًا يعزف…؟ على وَترِ الحياة، نشيدٌ بلحنِ اللقاء
أكمل القراءة » -

جدل
أخذتُ نفسًا تاريخيًّا طويلًا ، ومزجته بكل ما مررتُ فيه من تجاربَ ومعارف ثم أقمتُ سؤالي الأعظم: "ما الإنسان؟"
أكمل القراءة » -

ابن عربي في يوم عابر..
ما لا يسعني قوله لا يحقق وجوده في نصوصي، وما سأزعمه فيما أقوله رهين باعتبار اللغة والمعنى والدلالات الممكنة، وبقدر ما يكبر النص يزداد الاشتراط. مصادفةً قرأت قصيدةً لابن عربي اليوم، فقلتُ في نفسي سأشرّحها وأشرحها كأنّي ابن عربي نفسه حين يفهم النصوص الدينية بطريقته الغريبة تلك التي أوجدت وحدة الوجود واتحاده،
أكمل القراءة » -

عقارب الوجع
لم يعُد الليلُ يسألُ عنه ولا الوقتُ يؤمنُ بعودته. كُل ما تبقى منه ظلٌّ يمشي على أطرافِ الذكرى وحلمٌ مهترئٌ يجرُّ ذُيول الحنين خلفه..يمضي يسيرُ فوق شظايا صبره تحت سماءٍ تُشبه وجهها تُمطره بالغيابِ كلما رفعَ رأسه بحثًا عن دفءٍ قديم.
أكمل القراءة » -

في المحطة ينتظر..
تحصن بركنه الحبيس، يحدق إلى المشاة... إلى العابرين... إلى السالكين وإلى قطار العمر. مغبر الفكر، مطلق العنان، يخاتل ساعته بانتظام... ويسرح بخياله الحالم بين المحيطين. ترصده العيون حيرى، وكلماتهم تلوكها شفاههم... ليصطفوا بعيدًا عنه...
أكمل القراءة »









