شعر
-
نصوص

ما أزال…
أطلقتُ في وجهِ الرياحِ شجاعةَ الرمقِ الأخيرِ…لأصونَ ذاتي،صوتُ النجوم جراحُ ذاكرتي ، وصمتُ الليل شيءٌمن أثيري..أما البكاءُ على الطلولِ ، فتلك فلسفة الحياةِ،يا ساعةَ الشلل المعظّم بالخورنق والسريرِ…إنّ “المنَخّلَ”في عروقي ،يجمعُ الآلامَ من جبلٍ كسيرِ..ويحبُّها“ويحبُّ ناقتها بعيري”…،يا ساعةَ الصفرِ الكبيرِ..زيديقليلا من غباءِ الأمنياتِ …وترنّحي حولي ، جنائزَ من حريرِ…وإلى الخيالإذا أردتِ فلا تسيري..لقد التقينا دون ذنبٍ واحدٍ، لكنّهُ طبع اللغاتِ…فقد…
أكمل القراءة » -
نصوص

أكنتُ أهذي ؟ ..
تعمّقْ.. لا يليقُ بك الدخانُ ولا يضيركَ أن تكونَ رسالةَ الغفران في تنهيدةِ البئر الأخيرهْ… ومرّت بالجوار وأنت تهذي ! ، فضاءٌ يأكل الألوانَ ، يجري بالجدارِ وبالشوارعِ والممرّاتِ… إلى عينيَّ ، يثقبُ فكرة الإبصار ، يغزو لحظة الإمعانِ ، يغتال الخيالاتِ… و “لا أدري” ترفرفُ فوق ترقوتي ، وتعصفُ بالإجاباتِ… وبعضي عالقٌ بالأمس لا يأتي ، وبعضي الآخر الأوهامُ…
أكمل القراءة » -
نصوص

توَهَان …
على حاجبِ الجسرِ ، أغنيةٌ وغريبٌ ، حديثُهُمَا يشبهُ الوشمَ في وجه جارتنا الغجريةِ منذ المساء أحاولُ أن أقرأَ السطرَ ، كيف استطاعا الحديثَ ؟ وماذا يريدان منّي، لماذا رأيتهما ؟ ، ثمَّ أدبرتُ نحو الستارِ ومأزقُ وسوستي مايزالُ يحلّقْ…. ،، لعلّي تطلسمتُ لكنّني في سرابِ الروايةِ ، عوّدتُ نفسيَ أنْ أتجنّبَ حكمًا سريعًا رماني به عطشي للنهايةِ ، يا…
أكمل القراءة » -
قراءات

اللازمة والاعتراضية والتوزيع…
منح الشعر الحر -التفعيلة- الجمل الاعتراضية مكانة في الشعر أكبر من تلك التي قدمها الشعر العمودي ، والجمل الاعتراضية هي جمل تأتي بين متلازمين بالنحو ، بين المبتدأ والخبر ، الفعل والفاعل ، الشرط وجوابه ، القسم وجوابه ، وبالشعر تتيح الجملة الاعتراضية ضبط الوزن ليناسب ما بعدها ، وكذلك لفت الانتباه ، أو إبداء وجهة بالمعنى جانبية أو تقوية…
أكمل القراءة » -
نصوص

مرح …
تبعثرتُ في نوبةِ البحث عنّي ، خيالاتي أكبر من طور سينينَ واللحظةُ الآن سقراطُ والسمُّ ، يا قومُ تبتُ الحياةُ أهمُّ، ذروني أعودُ إلى الكهفِ ، تبتُ من الفأس والجذع والـ”قبل” والـ”بَعد” ، تبتُ ذروني وجُمجمتي وارحلوا .. لقد شبَّ في سالف الشعرِ ، بُعدٌ وقُربٌ، وشابا ، فأيّهما لن أكونَ وأيّهما أشعلَ الشمسَ قبلي ؟! أنا ، لغتانِ من…
أكمل القراءة » -
نصوص

إبراهيم فالح ..
الشاعر يملك بداية القصيدة ، وهي تملك الخاتمة .* ، “إبراهيم فالح” وحياتُكَ الشعرُ الذي نظمَتْهُ أشواقُ الكواكبِ لاعتلاء الكونِ ، جئتَ تزفُ منذ بداية المعنى بديعَ السنديانْ.. ، شجرَ الجمالِ ، جواهرَ الألحانِ في عزف الطبيعةِ، موعدَ العشاقِ ، ذاكرةَ العزائمِ ، سدرةَ الحوشِ الكبيرِ ، صفيرَ أرصفةِ المدارسِ ، رعيَنا الأغنامِ ، تعبئةَ الشراعِ ، القرْبةَ ،…
أكمل القراءة » -
نصوص

نصوص الريح
للنيل معجزتان في نغَمَاتهِ.. طربُ النجومِ وأن نكونَ هنا معا ، يا ثائرَ الكلماتِ والنقدِ الذي .. أهواهُ لكنّي حملتُ الأدرُعا ، إنّ اللغاتِ وعالمَ الشعراء والــ ـضوءَ المقدسَ والجلالَ المُشرَعا ، يمضون كالشريانِ في جسد الجمالِ – – وينسجون لنا اللقاء الأروعا ، جُمَلُ الصداقة في الدياجير، المنى.. حققتَها فعلًا وكنتَ المبدعا ، فإذا شرَقتُ نشرتُ منكَ بشائري.. وإذا…
أكمل القراءة » -
نصوص

الوحدة .. !
“لا ضوءَ يحتطبُ الظلامَ ولا مدى يتنفسُ الكلماتِ في قبري المرصّعِ بالكتابهْ.. ويدي تتمتمُ للأسى: تسعون قافيةً لكثبان الخيال ولا سحابةْ” قالت ، فقلتُ :”الآن اِبكي.. قد يُنبِتُ الدمعُ النهارَ” ، وما استطعتُ الزورَ أكثرَ فامتنعتُ عن السرابِ: “وقد تكون الشمس من كأس الكآبةْ” لا ينفعُ النصحُ الغريقَ ولا يردُّ الغائبين بقاءُ شكّي.. ، ماذا بقلبكِ يا مدينتنا فأحجاري على…
أكمل القراءة » -
نصوص

الحب ..!
تجاوزتُهمْ بجيادٍ من النظرة السابقةْ.. وأنتظرُ اللاحقةْ.. لأطفو على وجه موعد . ، تجاوزتُهمْ.. كأنَّ مليكَ الرياح استقرَّ فقرّرَ أن يستريحَ المحيطُ من الكرِّ والفرِّ ، أن يعلنَ الملحُ أنَّ الحياةَ لها وجهةٌ يستقيمُ بها الموجُ أغنيةً عاشقةْ.. بوحيٍ من النظرة السابقةْ. ، تجاوزتهم .. بمعنى التخلّصِ ممّا أريدُ وما لا أريدُ ، بجفنٍ يفوقُ الخُطى الواثقةْ.. وصوتٍ وصمتٍ وموتٍ…
أكمل القراءة » -
نصوص

الشعر .. !
قرّبي الخدَّ لأتلوهُ على الناسِ حديثًا شاعريَّا.. قرّبي مهدَ الحضاراتِ ، وينبوعَ الثقافاتِ ، إمامي العبقريَّ العبقريَّا.. ثمَّ ضُمّيني إليَّا. ، إنّهُ الإقبالُ تقتيلُ المآسي ، وابتساماتُ المراسي، وغموضٌ يبعثُ الضوء على شكلِ غديرْ.. يا سحابًا يُمطر الصحوَ ويحكي رقصةَ النارِ ، أجِبْني: ما لَعقلي كبلادي ساءهُ اليومُ الـمـطيرْ؟ ما لمن دُكَّ على ذنبٍ صغيرْ.. فامتطى الليلَ وأعيتهُ الثريَّا ! ،…
أكمل القراءة »









