أدب
-
قصص قصيرة

الحاوية ..
أشاحت بوجهها عن نبضات قلب جنينها الأول على الشاشة. تجاهلت اعتصار أمها لأصابعها المرتجفة. وانصرفت بسمعها عن ثرثرة الطبيبة. جالت عيناها المغرورقتان بالدموع في أرجاء العيادة الضيقة. شمّت رائحة الكحول المخفف تتشابك مع عفونة الجدران، لكنها لم تقو على الحديث. مسحت الطبيبةُ المادة اللزجة المتكومة فوق بطنها بمناديل ورقيةٍ بيضاء، وألقتها في سلة النفايات
أكمل القراءة » -
خواطر

خلف الأماكن..
كَأَنَّكِ معي… نَجلِسُ كالأحلامِ السارحة، فنَضحكُ معًا… وتِلك البِركةُ تُشاهِدُ خَيالَنا، وتَرمُشُ على صفحةِ الماءِ وجوهُنا. أتَسمَعُ خريرًا يعزف…؟ على وَترِ الحياة، نشيدٌ بلحنِ اللقاء
أكمل القراءة » -
شعر

في كنَفِ الشموع..
قفي يا نجمةَ الليلِ الوديعِ على أطلال شاعركِ البديعِ ، ونادي بالقصائد كل حيٍّ بما أودعتِ من سحرٍ رفيعِ ، عذابٌ أن أراكِ ولا سبيلٌ لقلبي للتوهُّجِ والسطوعِ ، كأنّكِ في اقترابٍ وابتعادٍ خيالٌ من خيالات الدموعِ
أكمل القراءة » -
آراء أدبية

الجمال والشعور، والشعراء التعساء
بكة النص الشعري تعتمد على ضبط كثافة المجاز (بلاغي أو رمزي)، وانضباط نوع السياق (خطّي/تراتبي أو شبكي/تقاطعي)، وبناء المعنى عبر هذه القصة القابلة للتخيل، أي ما يدور في الذهن وما يحتاج الشاعر في صياغتها إلى مشهد أو قصة تحكيها حتى لو كانت مكذوبة.. فالحبكة بالنهاية هي إمكانية العالم الافتراضي.
أكمل القراءة » -
نصوص

اعتراف تمّوز..
لحظة، وها هي الشَّمْس تتعَرَّى من الخجل، ساطعة كموقد استشاط غضبا، وحَرّ ينفث غيظه في أحد نهار تَمُّوز، لم يكن عاديا، فمواجع المخاض تختلط بالبكاء، وزفرات تسمع صداها بين زوايا الجدران. ستأتي بشارة تطرق عمَّا قريب؛ هناك ترقُّب، خوف، قلق
أكمل القراءة » -
شعر

في الغياهب ..
إلى الله ما هزَّ الضلوعَ فأوجَدا شكوتُ وما زادَ الطريقَ فأنجَدا ، ولي منهما أحيا بوصفيَ تائهًا يرومُ الثريّا فارتدى الصبحَ موعدا ، إلى اللهِ إذ أُبدي بنجدَ صبابتي ونزفًا بآماق المذاهب والهدى
أكمل القراءة » -
قصص قصيرة

مسجون بذاكرتي
إن غريزة الفأس لم تجد شجرة في جوانحي ولأن مأساة الوجود متمثلة بالعطش من عادتها الابتكار شاءت الصورة أن تدفع كل تلك اللهفة للاحتطاب نحوي على غير جدوى. يتشبث بي أمل رفيع، يحول بيني وبين العدم، فهذه الصحراء القاحلة في جوفي أدارت الكأس وأذاقت الردى مرارة المحاولة الفاشلة لأول مرة وهو ذاته ريشة الحروف المتقاطعة مع شبكية عيني
أكمل القراءة » -
يوميات

التغيير وطمأنينة التفاهة
استيقظتُ من نومي وعلى شفتي : "حان وقت التغيير" ، آها التغيير إذن ، فكرت كما تفكر الساحرات الصغيرات وقلت : "هيا بنا ، ما أضيق العيش لولا فسحة الأملِ " ولم تمر ثانيتان إلا وأرتطمت بالباب بعد أن تعثرت بطاولة مكسورة ،
أكمل القراءة » -
نثر

في تفكيك نفسي
أعظمُ ما أنجزتهُ من مقالات خلال السنوات الثلاثة الماضية كتبته بهذه الخيمة ، حيث جعلتها موئل راحتي وإجازاتي الأسبوعية ، ولم يتوقف الأمر على ذلك فحسب ، إذ أنني أسير في الظلمات ولي طقوسٌ بغزو أفئدة الشعاب مشيًا والحديث مع النجوم والاهتمام بما يقدمه الليل ذاته من خواطر شعرية
أكمل القراءة » -
نصوص

يا همج المدن ..
اهتز وتد الخيمة ، رفع العلم قرضابه ، وانحنت الفلسفة تفكّر في عقوبة مناسبة ، قلتُ "كنتُ غافلا عن هذا " كررتها، وقبائل من الألم تتنافس على مجد الدموع
أكمل القراءة »









