شعر
قصائد شعر عمودية ، شعر تفعيلة وشعراء
-

الخوف !
بردٌ كأنّكِ في سريري.. وأنا عجزتُ عن “العراقْ”.. وبأعين النهر الذي ينسابُ في وديان ذاكرتي لظى.. نظراتكِ الخرساءُ تثقبُ طبلتَيَّ،كأنّني مستودعُ الصوت الأخيرِ… هذا الشتاءُ أزاح قافلةَ الصبابةِ عن مصيري… وأقامَني وطنًا مُراقْ ! ، هل تقتفي أثري جيوشُ الغاضبين على فرات القافيةْ؟! الثائرين على السياق ، العابثين علانيةْ؟!يا غاديهْ.. المولعين بسطرنا ، أوراقنا والرافضين عليِّنا ومعاويهْ و حروفنا الموزونة…
أكمل القراءة » -

القيد ..!
القيدُ مدرسةُ الحياةِ ، معلّمُ الأفكارِ ، أستاذُ الخيالاتِ ، الإمامُ العالمُ النحريرُ شيخُ الدهرِ ، جوهرةُ الوجودْ.. القيدُ خلّاقُ النوايا.. الساكنُ المتحركُ ، الطغيانُ إذ يُبدي لنا العدلَ الأشمَّ ويطلبُ السيفَ الحقودْ.. تتمزّقُ الأسماءُ في عين الزمانِ ، ويُصلبُ المعنى على صدرِ المكانِ ، ومايزالُ خلاصةَ النحو الـمَقودْ.. والهاربين من المنايا.. ،، يا أقحوانَ الصبحِ هل زادَ النزيـ ـفُ…
أكمل القراءة » -

الكآبة !
رمادٌ ، أقاتلهُ بالغناءِ ونارٌ تقاتلني بالهدوءْ.. بماذا تميزتَ يا كبريائي ، وقد ضمّني عند حرفي على مذهبِ البحر عزفُ اللجوءْ؟.. أجبني هنا . ،، كما المستطيل بعين المصوّر ، شكلُ البراويز للذكرياتِ ، إلى امرأةٍ تلبسُ الكلماتِ، وتنسجُ من ثغرها الأغنياتِ ، وتعلن أن الحياة حياتي، انظري لي أنا . ،، فعولٌ ، فعولٌ وحبُّكِ أعظمُ مما أقولُ وما…
أكمل القراءة » -

النسيان !
أذّنَ الإبريقُ ، صلّى الكأسُ ، والليلُ على صدري تباريه الأغاني .. مسرح الأحداث والأنغام والجمهور “ذكرى” في نهايات المعاني.. في بدايات اللغاتْ ،، وقُبَيل الفجر يأتي ، حاملًا نعش الثواني.. معلنًا عنّي بتصنيفٍ فريدْ آدمُ الأنفاسِ حوّاءُ الرئاتْ.. أتلفَ اللونَ ، وأخفى شكل هذا الكون عطرًا واعتراني .. سيدي النسيانَ ، مهلًا .. لي مع الإلهام “ذكرى” شأنها شأن…
أكمل القراءة » -

أُغنّي..
ليت شعري هل يلاقي الكأسُ منّي.. ما يلاقي من غزالٍ متجنّي ، كنتُ بالبيداء وحدي كيتيمٍ.. فأراني في أياديهِ التبنّي ، وروى طعمَ العناقيد نجومًا .. بحديثٍ قلتُ : عمّن؟ ، قال : عنّي ! ، وتمطّى وتخطّى وتعطّى .. بشروقٍ وغروبٍ وتمنّي ، آخذًا مني تفاصيل بلادي آخذًا فقري وأحزاني وظنّي ، تاركًا إيّايَ إيقاعًا وشجوًا فأنا في عالم…
أكمل القراءة » -

عصفورة الله ..
أشكو إليكِ ذهابي في ثناياكِ.. وبلدةً تحرِمُ العينين لُقياكِ 😩 ، عصفورةَ الله ، لا جندٌ ولا ملَكٌ.. أنّى اتجهتِ فإنَّ الكلَّ أسراكِ 💔 ، فذاك ينعمُ ممّا أنتِ مُنعِمَةٌ.. وذاك يشقى بما تأباهُ عيناكِ ✨ ، ومن يثورُ فإخلاصٌ بتوريّةٍ.. فالأمرُ والنهيُ في تفسير معناكِ 😬 ، كيف الجحودُ وهذا الحُسْنُ يُخبرُنا.. بمُحكمِ الصدرِ أن الضوء أوحاكِ ؟! 💔🎻…
أكمل القراءة » -

ليت البحر يأتي..
غرّدَ الحزنُ بأشلاء الكتابهْ.. ورمى الملحَ الشعوبيَّ على جرح المرايا في “مضايا” وأراني عند نار النيلِ أصنافَ العذابْ.. وتوارى في الخرابْ ، كنتُ مفقودًا فمدَّ اللهُ من عينيكِ حبلًا للإجابهْ ورواني كسحابهْ “فتقاطرتُ” على وجه سؤالي: أين داري ؟ ، سارعي للبحر ، هذا الحكم غائم.. سارعي فالبر تذروهُ العمائم أكلَ التاريخُ جاري وابن جاري .. سارعي للبحر يا ليلى…
أكمل القراءة » -

استبيان قصيدة الحب بالشرق الأوسط..
أخذَ الرحيلُ دفاترهْ ثم استراحَ الليلُ فوق الذاكرهْ فإذا التقيتَ بحبكَ الماضي وأنساكَ الزمانُ خناجرهْ.. ماذا سيكتبكَ المكانْ ؟ جلمودَ صخرِ إبريق شعرِ وإذا أتى والحزنُ يعزفهُ الندمْ.. متألمًا ، متأمّلًا صفْحًا وأقسمَ بالكتابةِ والقلمْ.. ألّا يعودَ إلى تفاعيل العدمْ أُنسيهِ أمري أعطيهِ عُمْري ولنفترضْ بالمشهدِ المرسومِ ذاكَ بأنّهُ الشخصُ الكسيرْ.. خسرَ الكثيرَ من الكثيرْ.. غدرت بهِ الدنيا وأفقرَهُ المسيرْ…
أكمل القراءة » -

التنهيدة العظمى ..
أحكي لكِ الهمَّ بل أحكي لك الوهْمَا.. حبٌّ أناخَ بعيني القوسَ والسهما ، طبيبةَ العينِ ما جدوى العلاجِ وقد.. جفَّ النهارُ وأجفاني بهِ كَلْمَى ؟! ، سيلُ الخيالاتِ من روحي منابعُهُ.. من ذا يحاولُ تعريفًا لها يُدمى ، الريحُ نائمةٌ ، موتي بيقظتِهَا.. والبحرُ يسألُني الغفرانَ والرُّحمى ، وخطةُ الكونِ أن أرمي الفؤادَ بها.. وأُشعِلُ الشمسَ حتى تنقشَ الغيمَا ،…
أكمل القراءة » -

وتجلّى كجناح !
حافرُ الماءِ أثارَ اللحنَ في رملِ الدفاترْ.. وأقامَ العرسَ من سربٍ مهاجرْ.. وتولّى كجناحْ ،، اقبلي منّي حكاياتي فإنّي لستُ من وجعٍ مُعَاصرْ.. لستُ من نفطٍ وجدرانٍ تؤمُّ العالمَ الشرقيّ والغربيّ حتى لم يعد طعمُ الصباح… ،، اقبلي منّي أساطير الروابي وروايات الرياحْ.. ينبعُ العصفورُ من شوقٍ وشاعر.. ثمّ يجري غارقًا فيكِ على غصنٍ ، على ظلٍّ ، على برٍّ…
أكمل القراءة »









