عصام مطير البلوي
-
شعر

إلى الغرب ..
في صهوةِ الشمسِ أم في صولةِ الغسَقِ أشرعتَ خنجركَ المسمومَ في نسقي ، أمضيتَ ألف سرابٍ كي يشاطرَني هذا الشعورَ على جمعٍ ومفترقِ ، وجئتني حاملًا ديني لتنقذَني ترقي القتيلَ وتُبكي سورةَ الفلقِ
أكمل القراءة » -
آراء فلسفية

الإلهام وشيطان الفرزدق
إنَّ القدرة على رؤية علاقات جديدة بين الأشياء في مضمار الفن أو حتى عبر التفلسف أو الاكتشاف العلمي، عادةً ما تكون رهين ما نسميه "الإلهام" الذي نال الكثير من الآراء حول طبيعته أهي إلهية-غيبية أم من مادة العيش ذاتها.
أكمل القراءة » -
آراء فلسفية

التعب وجوديًّا، قراءة ظاهراتية في أُفق المعنى
لست من الذين يقولون بما قاله محمود درويش بقصيدته القصصية الرمزية: "لا شيء يعجبني"، بل تعجبني بعض الأشياء وتثيرني بانفعالات أخرى غيرها لكنني لا أُفتتن إلا بتلك البراءة وذلك الذكاء، إذ انهما ما أن يجتمعا بإنسان جعلاه جذابًا لي، وكذلك فإن الطبيعة حين أعود إليها أعي في ذاتي ما لا يوصف من جمال الشعور، وأما الدهشة فلها تفاصيل أخرى.
أكمل القراءة » -
نصوص

وانظر للقناديل وتأمّل !
قلت ”يا روح الشعر أمازلت؟“، ولبراعةٍ في كينونته قال: ”تجاوز لئلا تتهاوى، إنها أمر يخصني“.
أكمل القراءة » -
شعر

جسد القصيدة..
يرجو بخطو الليلِ بعضَ وصالِ ، صافحتُهُ وأخذتُهُ لسحابةٍ تحنو على الترحالِ بالترحالِ ، فسألتُهُ بمقامة الفنِّ البديعِ- وغايةِ العزفِ المريرِ الحالي ، عن عالمٍ كالنهر في ينبوعهِ والصبحِ في ترنيمةِ الإقبالِ
أكمل القراءة » -
قصص قصيرة

جدل
أخذتُ نفسًا تاريخيًّا طويلًا ، ومزجته بكل ما مررتُ فيه من تجاربَ ومعارف ثم أقمتُ سؤالي الأعظم: "ما الإنسان؟"
أكمل القراءة » -
شعر

في كنَفِ الشموع..
قفي يا نجمةَ الليلِ الوديعِ على أطلال شاعركِ البديعِ ، ونادي بالقصائد كل حيٍّ بما أودعتِ من سحرٍ رفيعِ ، عذابٌ أن أراكِ ولا سبيلٌ لقلبي للتوهُّجِ والسطوعِ ، كأنّكِ في اقترابٍ وابتعادٍ خيالٌ من خيالات الدموعِ
أكمل القراءة » -
يوميات

ابن عربي في يوم عابر..
ما لا يسعني قوله لا يحقق وجوده في نصوصي، وما سأزعمه فيما أقوله رهين باعتبار اللغة والمعنى والدلالات الممكنة، وبقدر ما يكبر النص يزداد الاشتراط. مصادفةً قرأت قصيدةً لابن عربي اليوم، فقلتُ في نفسي سأشرّحها وأشرحها كأنّي ابن عربي نفسه حين يفهم النصوص الدينية بطريقته الغريبة تلك التي أوجدت وحدة الوجود واتحاده،
أكمل القراءة » -
آراء اجتماعية

الغناء والموّال والتاريخ المتدفق..
"يا ظريف الطول حوّل عندنا ” بغناء الفنان القدير سعدون جابر[ ، أثارت شعلةً من التأمل الرمزي في تشنيفه مسمعيَّ ، حيث أقام بصوته "الشعور" بالتراث المكاني، وهذا ما يقدمه المطرب بلهجته حين الاستماع له، فهو ينقل لنا الشعور المنسجم مع الكلمات التي جاءت من إقليمه، وبالتفاعل معها نكتشف الروح الفنية بصفتها امتدادًا للمكان، والتاريخ
أكمل القراءة » -
شعر

ماذا دهاك ؟
كأنكَّ حين ارتديتَ الرحيلَ ، حملتَ المدائنَ في مقلتيكْ قبورًا قبورًا نظرنا إليكْ وأفئدةً من نداءٍ غريقْ..
أكمل القراءة »









