قصيدة

  • نصوص

    وعينُكَ عيني..

    أغادرتَ أم أنّي لحبكَ غادرُ.. أم الشوقُ أضنانا فعزّت معاذِرُ؟ ،، عصافيرُ قلبي في خُطاكَ بلادُهَا.. ونبضي حبيسٌ ودَّ أنهُ طائرُ ،، وما العيشُ إلا أن تكونَ بجانبي.. وما الموتُ إلا أن تقولَ أُحاذِرُ ! ،، جرى بيننا كيدُ الدفين بطلسمٍ.. فأدبرَ مسعودٌ وأقبلَ صابرُ ،، وأمسَت بشطآن الوصالِ قطيعةٌ.. أثارت وأنكَتْ والمنايا بواخرُ ،، على صفحتي خطّ الزمانُ خطابَهُ..…

    أكمل القراءة »
  • نصوص

    أجري مع الريح ..

    جداولُ الماءِ بالأرجاءِ حاكيةً.. أتجهلُ الإنسُ أم تستجهلُ الجنُّ؟! ،، أنّ العقول على حاجاتها طُبِعتْ.. وليس يدركُ ما في ذاتِهِ فنُّ ،، وما المكانُ سوى لفظٍ لأحرفِهِ.. أمّا الزمانُ فمِن إيقاعِهَا لحنُ ،، مادمتَ في صورةٍ ترتادُها صوَرٌ.. فأصدقُ الصدقِ فيها قولهُ المَيـنُ ،، وقد كتمتُ من الأفكارِ أعظمها .. خوفًا عليَّ فلا سلمٌ ولا أمنُ  ،، أجري مع الريح…

    أكمل القراءة »
  • نصوص

    يدي ! ما يدي؟!

    تلعثمَ ليلٌ لستِ فيهِ حبيبتي .. وناحت على غصنِ السماءِ نجومُ ،، وعيني تناءت بالخيالِ رِكَابُها.. وهذا فؤادي ليسَ عنكِ يصومُ ،، يدي ! ما يدي ؟ إنّي نسيتُ حقيرةً.. تجمْهَرَ فيها عاجزٌ وسَقيمُ ،، لقد صُغْتُ مفهومَ الوجودِ وأحرفي.. فمَنْ كانَ يُدني الحبَّ فَهْوَ مُقِيمُ ! ،، خليليَّ عوجا وارحلا لمنازلٍ.. دموعي إليها وابلٌ فحميمُ ،، بشجْوي عسى ربي…

    أكمل القراءة »
  • نصوص

    كدمشقَ وبغدادَ أعاني..

    إنّي والنارُ تحاصرُني.. كدمشقَ وبغدادَ أعاني ! ،، أجفاني تبصِرُ في جزَعٍ.. شرياني ينهشُ شرياني والسيفُ النائمُ في غمدي.. ناشئةُ قيامهِ خذلاني ،، لا أملكُ حرفًا أو خبزًا.. والغدرُ الأسود أوطاني عربيًّا جئتُ ولا أدري.. ما حكمةُ ربّ العربانِ ؟! ،، أدناني زمني من حتفي.. فبأيّ ذنوبي أدناني ! آهٍ أو واهًا أو ويبًا.. بجميع لغتكم تبياني ،، لا أذنٌ…

    أكمل القراءة »
  • نصوص

    إنَّ الظنَّ مغلوبُ..

    دعني فإنّي على الأطلال مصلوبُ.. وقد رماني بسوء الظنِّ محبوبُ ،، كأنما الكون قد ماتت كواكبهُ.. وما تبقّى من الأفلاك مرعوبُ  ،، جفني كنافذةٍ للحزن مشرعُهَا  وفاضَ من حَجْرها قيحٌ و معطوبُ  ،، ما قيمةُ الشرب والهجرانُ يمضغني.. ما الطعمُ؟ ما اللونُ؟ ما المشروبُ؟ ما الكُوبُ؟  ،، أواجهُ الليلَ وحدي والمكانُ مضى.. وخطوتي نُفِيَتْ والقلبُ رعبوبُ ،، وذكرياتي سيوفٌ للعدوِّ…

    أكمل القراءة »
  • نصوص

    جُزُرُ المحيط ..

    يقتادني نحو المشارقِ مغربٌ.. وجمالُ حرفي حُرقةٌ وعذابُ ،،  هذا الخيالُ ، إذا قرأتَ، مشاعرٌ.. وإذا علمتَ لقلتَ عنهُ : مُصابُ ،، يا ويلتا أخذَ الفراشُ مرابعي.. واستقبلته النارُ والأحطابُ ،، زُرِعت خناجرُ في نخيلٍ باسقٍ.. وجنى الثمارَ بفرحةٍ قصّابُ ،، وتقاسمت جزرُ المحيط حكايتي.. والموجُ والبحّارُ والأغرابُ ،، ثجّت دمائي بالكؤوس وأُغلقت.. رئة الحياةِ فضمّها الإعطابُ ،، ماذا بهذا…

    أكمل القراءة »
  • نصوص

    وهذا الحُسْنُ ..

    قصائدُنا على حُزْنٍ تُغنّى .. وهذا الحُسْنُ أدمانا وعنّى ،، كزهو الورد ، أجملُ من رأينا .. من الجنّاتِ جاءت تمتحنّا ، ببابلَ سحرَها الملكانِ قالا.. فنالانا بهِ إنسًا وجِنّا ! ،، وهذا البحرُ يطلبُهَا بموجٍ.. ولولاها لكانَ المطمئنّا !! ، وبدرُ الليل يأتي كل شهرٍ.. لرؤيتها فما أدناهُ منّا !! ،، نبوّاتٌ بعينيها ووحيٌ.. فكيف الشعرُ يكتبُهَا وأنّىٰ ؟!…

    أكمل القراءة »
  • نصوص

    ربيع العقل..

    كسكْرةِ السيفِ والأوجاعُ تُطرِبُهُ.. ليثُ المعارك لا أفعى ولا عقربْ ،  كلُّ الجيوش على كفّيهِ خاشعةً.. والعيشُ في ظلّهِ ماءٌ ومستعذَبْ ، في ثوبهِ الليلُ للأعداءِ قاطبةً .. في وجههِ الصبحُ للتغريب لا يُنسَبْ ،  فيه العروبةُ والإسلامُ قد جُمِعَا.. فيه المروءةُ لا تغفو ولا تتعب ! ، أستطلبُ الشعرَ أنْ يحكي مكارمَهُ.. فما وجدتُ بشعر الكون ما يُطلَبْ  ،…

    أكمل القراءة »
  • نصوص

    أتعشَقُها ؟!

    أتعشقُهَا ؟! كفى بكَ حين تبصرُني أمامكَ لا ترى غير العروقِ النازفاتِ.. هيَ الزمنُ الذي من دونهِ ما نفْعُ ساعاتي ؟! وما تعنيهِ لي ذاتي؟! أنا وطنُ الخريفِ وطَعْنُ سيفِ الموتِ مُذْ أُقصيتُ لا جدوى لأجراسي ودقّاتي.. أتسألني ؟!.. بأشلائي إجاباتي.. فيا حزنًا يلوكُ الجفنَ إغراقًا وإحراقا :  ألا يا ليتها تدنو فنزفي زِيدَ أشواقَا.. ولا الكلماتُ تسعفُنِي.. ولا السلوانُ…

    أكمل القراءة »
  • نصوص

    وتسابيح جديدة ..

    إنّ عينيكِ هما روح القصيدهْ.. وتراتيل الأماني بابتهالاتٍ فريدهْ.. وتسابيحَ جديدهْ.. إنّ عينيك غروبٌ وشروقٌ وسماءْ ! ،، يا لذيذَ الوصف يا وصفَ العناقيد الشهيّهْ.. أيقظَ السحرُ مزامير الدجى وتعالتْ بين أضلاعي أنا.. بجيوشٍ قادسيّهْ.. كلّ أشواقي لوصلٍ كشموسٍ لضياءْ ،، دفتري يشكو ضلالي .. فإذا الصحراءُ عهدي ، ما ستبديهِ حبالي؟! أمطري حرفي فإنّي إنْ رسمتِ الصدَّ لا أبقى…

    أكمل القراءة »
زر الذهاب إلى الأعلى
Rkayz

مجانى
عرض