الخوف
-
نصوص

الخوف !
بردٌ كأنّكِ في سريري.. وأنا عجزتُ عن “العراقْ”.. وبأعين النهر الذي ينسابُ في وديان ذاكرتي لظى.. نظراتكِ الخرساءُ تثقبُ طبلتَيَّ،كأنّني مستودعُ الصوت الأخيرِ… هذا الشتاءُ أزاح قافلةَ الصبابةِ عن مصيري… وأقامَني وطنًا مُراقْ ! ، هل تقتفي أثري جيوشُ الغاضبين على فرات القافيةْ؟! الثائرين على السياق ، العابثين علانيةْ؟!يا غاديهْ.. المولعين بسطرنا ، أوراقنا والرافضين عليِّنا ومعاويهْ و حروفنا الموزونة…
أكمل القراءة »
