خواطر

  • نزيف عطارد

    نزيف عطارد ..

    لقد كان بيننا عهد أن نريك فترسم لنا وقد أخبرناك أن تعي لحظة الشعر بصفتها لحظة الحقيقة ، في تلك النقطة المحددة من المنحنى

    أكمل القراءة »
  • مذكرات عصفور

    مذكرات عصفور واهم ..

    على شغف النخيل ، وأغنية من الشمس تمتد في الأفق ، لم يكن للحظ لحن فأجرب فيه فكري ، فها هي الريح نائمة لم تستيقظ بعد ، وها هو المزارع الذي يقاسي من عطش في رئتي قد تخلى عن هويته واستحال نقشًا على صخرة كبدي ، وأنا كمظهر النهر، شظايا أفكار

    أكمل القراءة »
  • شخصيات في مرآة

    لا أورّطُ نفسي بنفسي حين تقع عيني على مرآة وإنما أورّطها بشخصياتٍ تصنعها اللحظة ويهذبها النور وتصقلها الزوايا كيفما اتفق قبل أن تستقبلها ذاكرة جدُّ انتقائية في عقلٍ جدُّ انتقالي

    أكمل القراءة »
  • البطل المنشود

    كلُّ ما فيه يطفح برائحة البيع الذي لم يتم ، لكأنَّ البضائعَ المكدّسةَ فاضت بالبكاء من خيبة صاحبها و"قلّ دبرته". أنا المعني بكل شيء في سبيل الكتابة واللا معني بشيء في سبيل النوم وجدتني

    أكمل القراءة »
  • في مقاومة النسيان

    تنثال من الصورة المهمشة في رف المكتبة الأسفل ، نداءات الماضي ، أماكنه وطقوسه القديمة القديمة التي مازالت محافظةً على رونق الأصوات ومحاسن العبث البريء حين أُجيل نظري فيها . وبعد أن تنازلت الأسئلة عن جمودها وانسكبت ، لتنالني إجابةً إجابةً : -(**..لعلها من تصويري أو من صور رحلتنا بالعيد **.. يظهر أنها سقطت من ألبوم الصور القديم **.. مهملة ، وتحتضر ببطء )-أعدتُ…

    أكمل القراءة »
  • ما لاح بالأفق ..

    أخذ الظلُّ غناءه على ذراعيه وأعلنَ نغمةَ الإقدام والمواجهة بعد أن كان يخوض ما يخوضه الشعراء من تلميحٍ وإزاحةٍ وهروبٍ و شارعٍ مفقود ونافذةٍ تائهة ، وقد لاح بالأفق كيف تكون النهايات السعيدة له مرارةً لغيره ، وأنا في أنحاء كل ذلك مدركٌ منذ أن أعجبتني الموسيقى بأن الليل له رقصاته في الحرب والسلم .لا أنفاس للحيرة بعد هذه الطبيعة…

    أكمل القراءة »
  • بلا غزلان

    بجوار الباب ، ولحنادس الليل حينها صولة الأُسدِ وهبّة الريح ، وتكاد أجفاني أن تعترف بفقدانها لهويتها ، ولولا نورٌ خافت يتسلل من ثغرةٍ في نافذةٍ عن يميني ، لما أبصرت نفسي.

    أكمل القراءة »
  • الطبيعة أجمل ..

    الانحناء الذي تشدو به الأصداف على وداعة الرمل ، شكّلته الشواطئ سموًّا ، ومنحته أهازيجُ البحر أسطورةَ الاحتفال الأول ، وقد امتزجت لحظاته بعفة الدهشة والحرارة ، ثم ارتقت سلّم الألوان ، الأصفر ، الأزرق ، الأخضر ، البنفسجي ، ونحن في ذلك أقرب لذواتنا ، مما كنا نعتقده متحققًا بجدران مشرئبّة ، تتنفسُ حقدَها الكراسيُ المقيّدةُ بطاولةٍ من الخشب…

    أكمل القراءة »
  • قدري المَجاز …

    قد تصببتُ من السحر ما يكفي لتعثّر الرصيف بأقدام المارة ، وانقلاب الأبواب على فكرة الحراسة ، وقد حانت لحظة الإيقاع ، أي أن أتخلى عن الاتجاه ، وأهادن الموج وأذوب في فراغٍ لا ينتهي . إنَّ لكل رسالة اصطفافًا سابقًا من مشاعر ترفض النوم بالطريقة المعتادة أو إقحامها بعالم التهدئة والنسيان المؤقت ، لكنَّ رسالتي هذه من عالم البرود…

    أكمل القراءة »
  • بماذا ؟…

    ‏بداخلي غضبٌ يناديني كل يوم ، يناديني بخطوتي ، بظلالي ، بأشياء كثيرة تتساقط مني أو قررت هي السقوط.. ‏غضبٌ من النوع الممزوج بالخيالات النابية.. ‏غضبٌ ينفث المزاميرَ ، حزنَ الناي ، نواحَ الثكلى ويطالبني بالكتابة عنه ، ‏يطالبني بالاغتراب عني .. ‏غضبٌ بطعم الغموض ، بلون التلاشي ، برائحة الوداع ، ‏وكأعلام المهزومين ، ينادي ، يناديني لأمتثل ،…

    أكمل القراءة »
زر الذهاب إلى الأعلى
Rkayz

مجانى
عرض