نصوص

أدبيات

  • يوليو- 2020 -
    8 يوليو

    الطبيعة أجمل ..

    الانحناء الذي تشدو به الأصداف على وداعة الرمل ، شكّلته الشواطئ سموًّا ، ومنحته أهازيجُ البحر أسطورةَ الاحتفال الأول ، وقد امتزجت لحظاته بعفة الدهشة والحرارة ، ثم ارتقت سلّم الألوان ، الأصفر ، الأزرق ، الأخضر ، البنفسجي ، ونحن في ذلك أقرب لذواتنا ، مما كنا نعتقده متحققًا بجدران مشرئبّة ، تتنفسُ حقدَها الكراسيُ المقيّدةُ بطاولةٍ من الخشب…

    أكمل القراءة »
  • يناير- 2020 -
    25 يناير

    القصصية بالشعر ..

    الشعر حكاية ، نمنحها عمقًا بتوظيف الطبيعة في غير المعتاد منها ، وبُعدًا طربيًا بإيقاعات الوزن وصوتيات الحروف الموزعة بشيء من التنظيم ، وشاعريةً بتضخيم اللحظة وتفصيلها أو اختصار الزمن وإزاحته من عرشه .تأتي القصصية بالشعر العربي في مقدمة عناصر الجذب والشاعرية وهي منقسمة بين ما هو مادة اجتماعية معتادة يقوم الشاعر باستغلالها في نصه ويتحدث عنها إما لأنه عاش…

    أكمل القراءة »
  • ديسمبر- 2019 -
    12 ديسمبر

    العطر ..

    حزنُ النجوم بمرسمِ الفجرِ.. كعواءِ عاصفةٍ على قصرِ ، تهفو ويأتي الصبحُ موعدَه.. ورسائلي في حبرهِ السرّي ، قالت أتأملُ بالهوى قُبَلًا.. كم أنت موهومٌ ولا تدري ، وبسطوةِ الإحساس في جسدي وبما يقول الخمرُ للخمرِ ، شكّلتُها ألمًا ألوذُ بهِ.. من شدة التوهان بالبحرِ ، يا نغمةً هطلت لتقتلني أنّى لهذا القبر من قبرِ؟! ، أنشودتي شغفٌ يكرّرها.. بالسفح…

    أكمل القراءة »
  • أكتوبر- 2019 -
    21 أكتوبر

    الغريب …

    تُشعّين شيئًا ، يشبهُ الفجرَ المُحَدّقَ بانتهاء المعركةْ… ، وأقبلَ من ماضي الغروب كوصفِ طفلين استراحا من مطاردة الظلالِ ، كليهِمَا لا يعلمانِ من الوجود سوى ابتساماتٍ تظنُّ الكونَ إرشيف الرحيلْ … كما شاء أقبلْ.. ، فما اللغزُ إن كنتُ التفاسيرَ ، التماهي بالوصول ، الخطو نحو الذكريات ، العالمَ المقموعَ ، تقديسَ السجون ، وأمْرَكَهْ؟.. ، وما السرُّ إن…

    أكمل القراءة »
  • أغسطس- 2019 -
    25 أغسطس

    منطق الظل ..

    هل تعلمون سماءً أمطرت قمرا.. أو كوكبًا من عيون الظبي قد ظهَرا ؟! ، بمنطق الظلّ لا يُبدي المكانُ لنا غير التقيّدِ فيما كان منتَظَرا ، قد لا نكونُ سوى حلمٍ لغاديةٍ.. رمَت بهِ كجواب اليائس، القدَرا ، أو ربّما للترابِ دعوةٌ صدقت.. بأن يكون لأحوال الأسى ، بشَرَا ، تزدادُ في ساعة الترحال أسئلتي.. وتعتلي مهجتي أوجاعَها لأرى ،…

    أكمل القراءة »
  • أبريل- 2019 -
    2 أبريل

    على حافَةِ الجِلد …

    ضبابٌ كثيفٌ ونردٌ بلا لاعبين ، محاولةُ الهمسِ أن أكسبَ الظبيَ قبل الجفولِ وإسدالِ ما بعد حتفي. تقدمتُ من كل حربٍ وسلمٍ ، وأبدعتُ في تُربةِ الشمعِ نزفي، وأرتقبُ اللحظة القاتلهْ.. كأيِّ رحيلٍ على قافلهْ.. ، تقدمتُ كالريحِ كالنهرِ كالياسمينِ ، لأبدو عصيًّا ويزدانَ عزفي ، وأمضيتُ حينًا من الدهر في رقصةٍ سائلهْ…. بنقشٍ على صخرةٍ خاملهْ… ومازال في عُهدةِ…

    أكمل القراءة »
  • مارس- 2019 -
    8 مارس

    ما أزال…

    أطلقتُ في وجهِ الرياحِ شجاعةَ الرمقِ الأخيرِ…لأصونَ ذاتي،صوتُ النجوم جراحُ ذاكرتي ، وصمتُ الليل شيءٌمن أثيري..أما البكاءُ على الطلولِ ، فتلك فلسفة الحياةِ،يا ساعةَ الشلل المعظّم بالخورنق والسريرِ…إنّ “المنَخّلَ”في عروقي ،يجمعُ الآلامَ من جبلٍ كسيرِ..ويحبُّها“ويحبُّ ناقتها بعيري”…،يا ساعةَ الصفرِ الكبيرِ..زيديقليلا من غباءِ الأمنياتِ …‏وترنّحي حولي ، جنائزَ من حريرِ…‏وإلى الخيال‏إذا أردتِ فلا تسيري..‏لقد التقينا دون ذنبٍ واحدٍ، لكنّهُ طبع اللغاتِ…‏فقد…

    أكمل القراءة »
  • أكتوبر- 2018 -
    26 أكتوبر

    قدري المَجاز …

    قد تصببتُ من السحر ما يكفي لتعثّر الرصيف بأقدام المارة ، وانقلاب الأبواب على فكرة الحراسة ، وقد حانت لحظة الإيقاع ، أي أن أتخلى عن الاتجاه ، وأهادن الموج وأذوب في فراغٍ لا ينتهي . إنَّ لكل رسالة اصطفافًا سابقًا من مشاعر ترفض النوم بالطريقة المعتادة أو إقحامها بعالم التهدئة والنسيان المؤقت ، لكنَّ رسالتي هذه من عالم البرود…

    أكمل القراءة »
  • أغسطس- 2018 -
    2 أغسطس

    أكنتُ أهذي ؟ ..

    تعمّقْ.. لا يليقُ بك الدخانُ ولا يضيركَ أن تكونَ رسالةَ الغفران في تنهيدةِ البئر الأخيرهْ… ومرّت بالجوار وأنت تهذي ! ، فضاءٌ يأكل الألوانَ ، يجري بالجدارِ وبالشوارعِ والممرّاتِ… إلى عينيَّ ، يثقبُ فكرة الإبصار ، يغزو لحظة الإمعانِ ، يغتال الخيالاتِ… و “لا أدري” ترفرفُ فوق ترقوتي ، وتعصفُ بالإجاباتِ… وبعضي عالقٌ بالأمس لا يأتي ، وبعضي الآخر الأوهامُ…

    أكمل القراءة »
  • يونيو- 2018 -
    30 يونيو

    توَهَان …

    على حاجبِ الجسرِ ، أغنيةٌ وغريبٌ ، حديثُهُمَا يشبهُ الوشمَ في وجه جارتنا الغجريةِ ‏منذ المساء أحاولُ أن أقرأَ السطرَ ، كيف استطاعا الحديثَ ؟ وماذا يريدان منّي، لماذا رأيتهما ؟ ، ثمَّ أدبرتُ نحو الستارِ ومأزقُ وسوستي مايزالُ يحلّقْ…. ،، لعلّي تطلسمتُ لكنّني في سرابِ الروايةِ ، عوّدتُ نفسيَ أنْ أتجنّبَ حكمًا سريعًا رماني به عطشي للنهايةِ ، يا…

    أكمل القراءة »
زر الذهاب إلى الأعلى
Rkayz

مجانى
عرض