قصيدة
-
شعر

جسد القصيدة..
يرجو بخطو الليلِ بعضَ وصالِ ، صافحتُهُ وأخذتُهُ لسحابةٍ تحنو على الترحالِ بالترحالِ ، فسألتُهُ بمقامة الفنِّ البديعِ- وغايةِ العزفِ المريرِ الحالي ، عن عالمٍ كالنهر في ينبوعهِ والصبحِ في ترنيمةِ الإقبالِ
أكمل القراءة » -
شعر

في كنَفِ الشموع..
قفي يا نجمةَ الليلِ الوديعِ على أطلال شاعركِ البديعِ ، ونادي بالقصائد كل حيٍّ بما أودعتِ من سحرٍ رفيعِ ، عذابٌ أن أراكِ ولا سبيلٌ لقلبي للتوهُّجِ والسطوعِ ، كأنّكِ في اقترابٍ وابتعادٍ خيالٌ من خيالات الدموعِ
أكمل القراءة » -
شعر

ماذا دهاك ؟
كأنكَّ حين ارتديتَ الرحيلَ ، حملتَ المدائنَ في مقلتيكْ قبورًا قبورًا نظرنا إليكْ وأفئدةً من نداءٍ غريقْ..
أكمل القراءة » -
شعر

أتينا إليك
أصفُّ لكَ الحِسَانَ من الحسَانِ على سُرُجٍ من السبع المثاني ، برَوحِ الله والأذكارِ أُُدني أكاليلَ النبوّةِ للمكانِ ، بأحمدَ في اقتداءٍ واهتداءٍ وبالزهراءِ في مُهَجِ المعاني ، وبالكرّار نظمي واشتعالي وبالسبطين قافيتي وشاني
أكمل القراءة » -
شعر

عبث ..
أقاوم السم البطيء ، مجسدًا نفسي نسيمًا عابرًا بين المرايا والظلالِ . بين الخيالات القتيلة وارتداء الصحو أقنعة المحالِ ، أقاوم الصور المحابية اغتيالي
أكمل القراءة » -
شعر

سؤالكِ ..
سَليني أو سلي الأيام عنّي وجودي بالنوائب والتجنّي ، فأجملُ من عناقٍ وارتشافٍ وأعذبُ ، أن أُساقَ إلى التمنّي ، سؤالكِ يملأ الشريان عيدًا ويجعل ناي أوردتي يغنّي
أكمل القراءة » -
شعر

لماذا ؟ ….
كحُلمٍ هامَ في ليلٍ مديدِ أقلّبُ ما تبقّى من جديدِ ‘ أُمرِّرُني ، على مرآةِ ذاتي وأنظرُ في فضاءاتِ القصيدِ , أراني ، لستُ أبصرُ أي شيءٍ سوى النفَسِ المعتّقِ والتليدِ ، وأوجاعي على حبل المنايا وإيقاعي على وترٍ فريدِ
أكمل القراءة » -
شعر

إلى طفل غزة الشهيد
يا رمحَ يعرُبَ يا سيفَ البطولات يا مولدَ الماء في مهد الحضاراتِ . لقد تعاليتَ كالشمسِ المضيئة في نحتِ الحقيقةِ من نورٍ وآياتِ ، فمجدكَ اليوم ندٌّ للنجوم وما للذاهبين إلى العلياءِ من آتِ ، يعلو إليك هلالُ العيدِ محتفلًا وكاعب الأرض في عطر التحياتِ
أكمل القراءة » -
نصوص

مرضي لا يعرفه غيري
رقصةُ ظّلي لا يعرفها إلاي , فلماذا في منتصف الليل ِأغير تسريحة شعري ؟ أضع العدساتِ وأخرجُ في منتصف السقفِ وأفتح نافذةً لأطلَّ على عينيكِ وأصرخُ
أكمل القراءة » -
نصوص

الصعود إلى سطح قافية
لحمدان عندي ، نخيلُ الطفولةِ والذكرياتِ ، وطيفٌ من الطرب المتوهجِ في لذة الفوز بالأمنياتِ ، هناكَ ولا صافراتٌ تعيق الحمَام عن السفح ، إنّي رأيت صديقي ،
أكمل القراءة »









