فصيح

  • شعر

    في كنَفِ الشموع..

    قفي يا نجمةَ الليلِ الوديعِ على أطلال شاعركِ البديعِ ، ونادي بالقصائد كل حيٍّ بما أودعتِ من سحرٍ رفيعِ ، عذابٌ أن أراكِ ولا سبيلٌ لقلبي للتوهُّجِ والسطوعِ ، كأنّكِ في اقترابٍ وابتعادٍ خيالٌ من خيالات الدموعِ

    أكمل القراءة »
  • نصوص

    اعتراف تمّوز..

    لحظة، وها هي الشَّمْس تتعَرَّى من الخجل، ساطعة كموقد استشاط غضبا، وحَرّ ينفث غيظه في أحد نهار تَمُّوز، لم يكن عاديا، فمواجع المخاض تختلط بالبكاء، وزفرات تسمع صداها بين زوايا الجدران. ستأتي بشارة تطرق عمَّا قريب؛ هناك ترقُّب، خوف، قلق

    أكمل القراءة »
  • شعر

    خيبة ..

    أعودُ إلى خيمتي ، خائبًا  يعاقرُ في مُقلتيهِ الدجى  ، وألفُ سؤالٍ على كفّهِ بلا موعدٍ واحدٍ يُرتجى ،  وقد حفَظَ العهدَ في نزفهِ وردّدهُ منهجًا منهجا

    أكمل القراءة »
  • شعر

    سؤالكِ ..

    سَليني أو سلي الأيام عنّي وجودي بالنوائب والتجنّي ، فأجملُ من عناقٍ وارتشافٍ وأعذبُ ، أن أُساقَ إلى التمنّي ، سؤالكِ يملأ الشريان عيدًا  ويجعل ناي أوردتي يغنّي

    أكمل القراءة »
  • شعر

    لماذا ؟ ….

    كحُلمٍ هامَ في ليلٍ مديدِ أقلّبُ ما تبقّى من جديدِ ‘ أُمرِّرُني ، على مرآةِ ذاتي  وأنظرُ في فضاءاتِ القصيدِ , أراني ، لستُ أبصرُ أي شيءٍ سوى النفَسِ المعتّقِ والتليدِ ، وأوجاعي على حبل المنايا وإيقاعي على وترٍ فريدِ

    أكمل القراءة »
  • نصوص

    مرضي لا يعرفه غيري

    رقصةُ ظّلي لا يعرفها إلاي , فلماذا في منتصف الليل ِأغير تسريحة شعري ؟ أضع العدساتِ وأخرجُ في منتصف السقفِ  وأفتح نافذةً لأطلَّ على عينيكِ  وأصرخُ

    أكمل القراءة »
  • نصوص

    ذكرى ..

    وحين هطول الأنوثة شيئًا فشيئًا تقدستَ يا قلقي في جيوب الجهاتِ وشرعتني لاحتطاب المدى كالتهابٍ من الحزن في قلب غيمةْ

    أكمل القراءة »
  • نصوص

    إبراهيم فالح ..

    الشاعر يملك بداية القصيدة ، وهي تملك الخاتمة .* ، “إبراهيم فالح”   وحياتُكَ الشعرُ الذي نظمَتْهُ أشواقُ الكواكبِ لاعتلاء الكونِ ، جئتَ تزفُ منذ بداية المعنى بديعَ السنديانْ.. ، شجرَ الجمالِ ، جواهرَ الألحانِ في عزف الطبيعةِ، موعدَ العشاقِ ، ذاكرةَ العزائمِ ، سدرةَ الحوشِ الكبيرِ ، صفيرَ أرصفةِ المدارسِ ، رعيَنا الأغنامِ ، تعبئةَ الشراعِ ، القرْبةَ ،…

    أكمل القراءة »
  • قراءاتاللفظ بالنص

    اللفظ بالنص الشعري : عوامل الاختيار

    لاختيار اللفظ المناسب بالجملة الشعرية علينا النظر بتمعن لـ: موافقة اللفظ للتركيب النحوي موافقته للوزن دلالته الخاصة والعامة جرسه الحرفي قربه لذاكرة الجمهور واستخدامه ، لنقرأ هذا البيت للمعري: وكيف (يصولُ) بالأيّامِ ليثٌ.. إذا وهتِ المخالبُ والنيوبُ ، كلمة : يصول ، لا يصح أن تأتي بدلًا منها (يحيا) لأنها لن تكون مناسبة للوزن وأيضًا للمعنى فمثلًا كلمة ( يعيش)…

    أكمل القراءة »
  • نصوص

    الكآبة !

    رمادٌ ، أقاتلهُ بالغناءِ ونارٌ تقاتلني بالهدوءْ.. بماذا تميزتَ يا كبريائي ، وقد ضمّني عند حرفي على مذهبِ البحر عزفُ اللجوءْ؟.. أجبني هنا . ،، كما المستطيل بعين المصوّر ، شكلُ البراويز للذكرياتِ ، إلى امرأةٍ تلبسُ الكلماتِ، وتنسجُ من ثغرها الأغنياتِ ، وتعلن أن الحياة حياتي، انظري لي أنا . ،، فعولٌ ، فعولٌ وحبُّكِ أعظمُ مما أقولُ وما…

    أكمل القراءة »
زر الذهاب إلى الأعلى
Rkayz

مجانى
عرض