آراء
-
ضوءٌ يُشعِلُ الألوان !
ما الذي يجعلنا تحت جاذبية الأسواق ، “المجمعات خاصة” ، أقصد زيارتنا لها برغم انعدام الرغبة بالشراء ؟من الممكن أن نقول بأننا نغذي حاجتنا البصرية/النفسية للألوان !ليس سعينا للشعور بالناس كما نظن ونعتقد بل الشعور بأن الضوء مازال يلد ألوانًا ، ويشِعُّ ويُشعِل .إنها نزعة قادمة من كوننا نشعر بالحزنلأننا لا نملك ذاكرةً عن حياتنا في أرحام أمهاتنا ولأن الذاكرة…
أكمل القراءة » -
الإلهام ، مقدمة وجيزة
كان الضجيج في جمجمتي ، وعيناي تتسابقان نحوي، وأثناء ذلك أيضًا كانت الأشياء حولي باقتتال عظيم كأن معركةً بالخفاء قررت الهطول على صدر المكان ، وما أن تضخم شعوري بالخطر ، حتى تمكن الخيال وجاء المجاز على قدميه . لابد أن يكون قبل تلك النوبة المثيرة للكتابة ، محفز لطريقة تفكير وجدتُ أنها لا تزول إلا بانجرافي بها نحو أعماقي…
أكمل القراءة » -
الحب ، قراءة أخرى
هناك مسافة يقطعها حديثنا النفسي قبل أن نعيه ، أو يتمكن هو عن الإبلاغ عن وصوله في جماجمنا ، ومن الممكن أن يقوم أي امرئ منا بالتركيز على وصول كلمة يريدها في ذاته ليتحدث بها نفسيا ، وسيجد أنها تأخذ جزءًا من الزمان قبل ظهورها ، أي مسافة قطعتها ، وسرعة التزمت بها، هذه المسافة ، تحكي عالمًا ضخمًا من…
أكمل القراءة » -
اليد والمعنى ..
يرى بعض علماء التطور البشري ، أن التطور الذي لحق بالإنسان في دماغه فأكسبه العقل وميّزه عن الحيوانات كان بالتزامن مع تطور اليد البشريةوظهور العضلتينExtensor pollicis brevisflexor pollicis longusاللتين سمحتا للإبهام بحركة أكبر وبتحكم أدق للبشر عن سائر الحيوانات .العضلتان تلك ليستا موجودتين في ذراع ويد القرود باستثناء فصيلةhylpatesبالإضافة لتغيرات ومزايا إضافية بالجلد وحساسية أطراف الأصابع وتغيرات مختلفة بعظام اليد…
أكمل القراءة » -
الشعراء المجهولون …
الشعر يكمن بأغلبه بما لا نقوله بالنص لكننا نشير إليه، متى ما حمل النص ما يثير رغبتنا بالتخيل واستدعاء الذاكرة فإننا نبني قصصًا وأحداثًا لتكتمل على هيئة شعور نظنه شعورنا بما هو مكتوب والحقيقة إنه انعكاس لشاعريتنا التي أكملت ما ليس مكتوبًا ، لشاعرية الشعراء الذين تشكلهم أعماقنا لتحقيق الشعور ، بعد أن يقوموا بمهمة الشعر في إكمال وصياغة ما…
أكمل القراءة » -
الدين والاكتئاب…
تأخذ كلمة “اكتئاب” ، معنى مشوّهًا عند القراء حين تُلقى بجملة في سطور لا توضح المقصود بها ، هل نعني بالاكتئاب الكآبة ، الشعور بالإحباط ، الحزن عرَضًا ، الضجر والملل ، التقييم الذاتي لوضعنا ، إلخ أم نعني بها “مرض الاكتئاب النفسي” ؟ هل الدين له تأثير بالمعاني الأولى وليس له أي فاعلية بالمعنى الأخير ؟ دعونا نتحدث أولًا…
أكمل القراءة » -
في سياق أن أكون..
عيّرتني بالشيب وهو وقارُ.. ليتها عيّرت بما هو عارُ* ، أيًّا كان قائل هذا البيت، فلقد غاب عن صاحبه أن هذه التي عيّرته بالمشيب، ربما كانت تريد أن تقول أنه بلا أمل، بلا رؤية ، ولا ينظر للمستقبل، الشيب كناية عن العجز والإذعان له ، كناية عن قبول المحيط وأثره والزمن وتصاريفه دون مقاومة تتمثّل بمعنى أنك هنا ولك كلمتك…
أكمل القراءة » -
كيف ، تحيةً يومية
من ضمن السلوكيات الاحتقارية التي يمارسها عصرنا ، سلوك النصح بمعنى التوهان ، أن أنصحك لتتوه أكثر ، مثلًا : “كن أنت ” ، “افهم ذاتك” ، “تقبّل وجودك” وهلم جرًا ، عبارات بحد ذاتها تلعن ذاتها ، وتشدك نحو تعظيم التوهان ، أن تفهمها ولا تفهمها ، أن تقول “أنا” لكنك لست متأكدًا. القفز على منصات الشعر بعد تنازله…
أكمل القراءة » -
حين انتبهت لحقيقتي ..
مهادنة الألم ، ومعانقة الرماد ، والصمت المتسلط الآمر الناهي ، وحديثي النفسي الجبان المنهمر بأعماقي ، والذاكرة الغاضبة ، والرحيل والقفول ،كل ذلك جزء من تغيير كبير بدأ حين أدركت أنني مجرد reflex (ردة فعل لا إرادية) للظروف . لقد استحوذ عليّ الخيال فترة طويلة حين انتبهت لحقيقتي. في الربع الأخير من عام 2012م ، اتخذت التناقضات التي أعيشها…
أكمل القراءة » -
القليل عن الإرهاق
يتعرف المرء على نفسه جيدًا حين يكون مرهقًا ، سيعلم ما الذي يزعجه بالتحديد ، وكيف تأخذ منه الأماكن / الأشخاص طاقته وما يثيرونه من راحة أو تعب ، بشكل دقيق جدًا ، وهي أهم إيجابيات “الإرهاق” لكن أسوأ سلبياته أنه لن يستطيع تعديل ذلك الوضع وهو يعاني منه . الإرهاق المزمن ، قالب حياتي من العلاقات الخطأ والسلوكيات والتصرفات…
أكمل القراءة »