آراء
-

الغناء والموّال والتاريخ المتدفق..
"يا ظريف الطول حوّل عندنا ” بغناء الفنان القدير سعدون جابر[ ، أثارت شعلةً من التأمل الرمزي في تشنيفه مسمعيَّ ، حيث أقام بصوته "الشعور" بالتراث المكاني، وهذا ما يقدمه المطرب بلهجته حين الاستماع له، فهو ينقل لنا الشعور المنسجم مع الكلمات التي جاءت من إقليمه، وبالتفاعل معها نكتشف الروح الفنية بصفتها امتدادًا للمكان، والتاريخ
أكمل القراءة » -

الكلمة لا الماء يا “ناسا”..
التعبير في حد ذاته هو شعورٌ بالوجود، وبالذات معًا، فالمرء حينما يعبّر يؤكد العلاقة بينه وبين العالم، عبر هذا الكلمات والجمل، التي لو نظرنا إليها لوجدنا كيف أن الصوت الفيزيائي فيها، هو التلاقي مع الطبيعة الفيزيائية المحيطة والاستمرار فيها وأما المعاني التي تشير إليها ، فهي تمثل المحتوى الذهني الذي نعيه وندركه عن العالم
أكمل القراءة » -

المعضلة النفسية وأُفولُ فرويد وديكارت
غياب المعلومات والبيانات العلمية للحالة الصحية والمرضية لجسد الإنسان شاملا بذلك وظائف الأعضاء والدماغ خصوصًآ والأمراض المزمنة كالسكر والغدة الدرقية وغيرها، هو ما يجعل التحليلات النفسية التي قدمها الكثير من علماء النفس قديما ( بما في ذلك فرويد) قاصرة ومكتظة بالعيوب والتعميمات الخاطئة
أكمل القراءة » -

الجمال والشعور، والشعراء التعساء
بكة النص الشعري تعتمد على ضبط كثافة المجاز (بلاغي أو رمزي)، وانضباط نوع السياق (خطّي/تراتبي أو شبكي/تقاطعي)، وبناء المعنى عبر هذه القصة القابلة للتخيل، أي ما يدور في الذهن وما يحتاج الشاعر في صياغتها إلى مشهد أو قصة تحكيها حتى لو كانت مكذوبة.. فالحبكة بالنهاية هي إمكانية العالم الافتراضي.
أكمل القراءة » -

في التحطم.. (1)
ستبصر الكثير حين تخرج من قالب (المدينة)، حين تعيش مكتظًا باليقظة أمام طبيعة تبصرها هذه المرة بلا آلات ولا قوانين وتعاليم، وستشعر بالذات التي تهرب منها عبر الزحام وتدرك الروحي والشعري وفن الغناء في الظلمات..
أكمل القراءة » -

راشد الماجد وشوبنهاور والطرب
م يتوقف أثر التحولات بالمدينة على إبعاد الطبيعة بل حتي بمفهوم الحرية والوعي به. ثمة علاقة ضمنية بين الحرية والجودة، والحرية هنا بمعناها الأوسع، حيث يضيق المرء بالقوانين والإشارات والعواقب وهي بدورها تزيد من التحطم فالفن منتج الحرية بالنهاية، والمدنية اليوم تدفع نحو الكآبة والإرهاق حتى على مستوى الاستماع، فبذلك يكون للصخب السريع أهميته على الصخب القابل للتأمل.
أكمل القراءة » -

الشعور لا الكيمياء والأرقام..
قفُ على صخرةٍ من صخور الشاطئ العملاقة، مرتفعًا عن الأرض عدة خطوات، متأملًا صداقة البحر والريح وقد صادف وجودي في المكان، طائر اللقلق الذي حرص على إثارة تفكيري بجعله مسافةً ثابتةً بيني وبينه فكلما اقتربت منه ابتعد ليوحي إليّ بأنه من الكائنات التي تحمل قدرة عبقرية في المحافظة على وعيها بالحياة ونقاء سريرتها بإبعاد الغرباء والدخلاء والشياطين المتطقسة،
أكمل القراءة » -

“أقول” ونداء الشاعر
إن الانعطاف من فكرة لأخرى يثير شعورنا بالحركة التي هي بدورها تضمن بقاء الزمن في وعينا، وتؤكد حيويتنا، وإذا كان ذلك يحدث على مستوى الأفكار المترابطة فيما بينها، فإنه يكون أشد ما يكون في حال الانتقالات الكبيرة،بين مجالات مختلفة فمثلا موقف الرعب المفاجئ يوقظ جهازنا العصبي فكأنه موجة شديدة من الحيوية تتمثل بتمسكنا بها أيضًا.
أكمل القراءة » -

عن الأمومة بصفتها “أنتِ”..
يرى سقراط فيما اشتهر عنه، أن الدهشة هي أول بواعث الفلسفة، وجدير بي أن أضيف على قوله: وهي بداية أي حب عميق. إن ما يدهشني فيك، أنك أنثى في عصرٍ تحطّم الحضارة فكرة الأنوثة وتلتهم الروحي جدًا وتأصِّلُ الآليةَ وتقتلُ العاطفة فأنوثتك التي تفوق العمران والمدن مازال الشعر يتقاطر منها
أكمل القراءة » -

الأبراج ونرجسية المقموع
اتخذ العقل مواقف متباينة من القدر وحرية الإنسان، فهناك ما يدفع نحو التفكير التأملي الإبداعي الذي يعتمد على واقع الحياة وما يمكن استعماله أو تفكيكه لصناعة حياة أفضل، وهناك ما وجّه نحو الاعتقاد بحتمية الواقع والتطلع لمعرفته والخضوع له، ومن الأشكال الجبرية التي يرى صاحبها حتمية التسيير هو التفكير السحري بأثر البرج على أقدار الشخص
أكمل القراءة »









