عصام مطير البلوي
-
نثر

في تفكيك نفسي
أعظمُ ما أنجزتهُ من مقالات خلال السنوات الثلاثة الماضية كتبته بهذه الخيمة ، حيث جعلتها موئل راحتي وإجازاتي الأسبوعية ، ولم يتوقف الأمر على ذلك فحسب ، إذ أنني أسير في الظلمات ولي طقوسٌ بغزو أفئدة الشعاب مشيًا والحديث مع النجوم والاهتمام بما يقدمه الليل ذاته من خواطر شعرية
أكمل القراءة » -
نصوص

يا همج المدن ..
اهتز وتد الخيمة ، رفع العلم قرضابه ، وانحنت الفلسفة تفكّر في عقوبة مناسبة ، قلتُ "كنتُ غافلا عن هذا " كررتها، وقبائل من الألم تتنافس على مجد الدموع
أكمل القراءة » -
آراء أدبية

الشعر والمنعطف ..
عند المنعطف الأول في منتصف اللحظة ، يُثار بذهن الفراشة براعةُ قدرتها في تخطّي اليرقة والاتجاه نحو الجناح ، وها هو يمنحها التحكم الدقيق لتحقيق نشوة الانبهار المبهر بضوءٍ لا يرحم. يرتدي الموت ببعض كشوفاته الروحية وتجلياته المادية ، شكل الرغبة العارمة ، وقد أحسن الوثوب كالرئبال لإبراز القانون الحياتي
أكمل القراءة » -
نثر

لتبقى ..
في مأوى الظل ، مع أول بادرة للهمس ، جاءني حاملًا أرشيفي الخاص . - ماذا حلَّ بك ؟
أكمل القراءة » -
شعر

أتينا إليك
أصفُّ لكَ الحِسَانَ من الحسَانِ على سُرُجٍ من السبع المثاني ، برَوحِ الله والأذكارِ أُُدني أكاليلَ النبوّةِ للمكانِ ، بأحمدَ في اقتداءٍ واهتداءٍ وبالزهراءِ في مُهَجِ المعاني ، وبالكرّار نظمي واشتعالي وبالسبطين قافيتي وشاني
أكمل القراءة » -
شعر

عبث ..
أقاوم السم البطيء ، مجسدًا نفسي نسيمًا عابرًا بين المرايا والظلالِ . بين الخيالات القتيلة وارتداء الصحو أقنعة المحالِ ، أقاوم الصور المحابية اغتيالي
أكمل القراءة » -
شعر

خيبة ..
أعودُ إلى خيمتي ، خائبًا يعاقرُ في مُقلتيهِ الدجى ، وألفُ سؤالٍ على كفّهِ بلا موعدٍ واحدٍ يُرتجى ، وقد حفَظَ العهدَ في نزفهِ وردّدهُ منهجًا منهجا
أكمل القراءة » -
شعر

سؤالكِ ..
سَليني أو سلي الأيام عنّي وجودي بالنوائب والتجنّي ، فأجملُ من عناقٍ وارتشافٍ وأعذبُ ، أن أُساقَ إلى التمنّي ، سؤالكِ يملأ الشريان عيدًا ويجعل ناي أوردتي يغنّي
أكمل القراءة » -
شعر

لماذا ؟ ….
كحُلمٍ هامَ في ليلٍ مديدِ أقلّبُ ما تبقّى من جديدِ ‘ أُمرِّرُني ، على مرآةِ ذاتي وأنظرُ في فضاءاتِ القصيدِ , أراني ، لستُ أبصرُ أي شيءٍ سوى النفَسِ المعتّقِ والتليدِ ، وأوجاعي على حبل المنايا وإيقاعي على وترٍ فريدِ
أكمل القراءة » -
شعر

إلى طفل غزة الشهيد
يا رمحَ يعرُبَ يا سيفَ البطولات يا مولدَ الماء في مهد الحضاراتِ . لقد تعاليتَ كالشمسِ المضيئة في نحتِ الحقيقةِ من نورٍ وآياتِ ، فمجدكَ اليوم ندٌّ للنجوم وما للذاهبين إلى العلياءِ من آتِ ، يعلو إليك هلالُ العيدِ محتفلًا وكاعب الأرض في عطر التحياتِ
أكمل القراءة »









