أدب

  • آراء

    الشعر والملحن والغناء ..

    ‏‏إن الشاعر أثناء كتابة القصيدة يكون منساقًا لجرسه الموسيقي الذي ينظم عليه كلماته وأحزانه وأشجانه وآهاته التي تنوء بها الجبال ولكن الملحن يفعل أعظم من هذا، فالشاعر المبدع يبصر علاقات الموسيقى الداخلية بنصه ، يشعر بها ، يفهمها ، يدركها ، يهندسها ويبني عليها ‏أما الملحن فدوره أعظم ، لأنه يضعها تحت المجهر.. إذ يتيح لغير الشعراء الاستماع لموسيقى النص،…

    أكمل القراءة »
  • قراءات

    البيت بالقصيدة العمودية…

    تأخذ القصيدة العمودية شكلًا ثابتًا في اعتمادها على البيت الشعري حيث يلتزم الشاعر بمدى موسيقي وقافية خلال القصيدة وفي بعض القصائد يستخدم أوزانًا أخرى بفقرات من النص لكنها أيضًا تعتمد على البيت الشعري ماعدا القصائد الممزوجة التي تعتمد على البيت والسطر والشكل المتفاوت . بالقصيدة العمودية يكون الشاعر ملزمًا بتبيان ما يريد شعريًا على نسق الشطرين للبيت الواحد مثلًا ،…

    أكمل القراءة »
  • آراء

    حروب الشاعر وسلامه …

    للممثل نسبة جيدة من قولنا “فنان” حيث التمثيل أي التظاهر والتخلي عن طبيعته والاندماج بدور في جزء من قصة على مسرح أو شاشة يجعله في أعيننا ممجّدًا لأنه يعيش حياة أخرى ، غير حياته ، ومثل ذلك العمل الذي لو فعله بحياته الواقعية لقيل عنه مخادع وكذاب أشر . ، وبعيدًا عن المسرح الذي فقد وجاهته في ظل تنامي الشاشات…

    أكمل القراءة »
  • قراءات

    رداءة التكرار وتجنبها..

    من مهام التكرار التأكيد وإبراز الرغبة والإصرار ، لكنه في غير تلك المهام عادة ما يكون مثيرًا للاشمئزاز والشعور بالرداءة ، وفي الشعر كما نعلم تكون الدقة اللفظية والبنائية عند الشاعر وقاية من الكثير من الرداءات وللموسيقى الوزنية دور في ذلك أيضًا ومع هذا فإن الرداءة تظهر إما لفتور أصاب الشاعر أو أنه طبع متأصل في شعره لأنه لا يعي…

    أكمل القراءة »
  • قراءات

    معرفتنا بأحوال الشاعر…

    لمعرفتنا بالشاعر وأحواله أثرٌ في فاعلية النص الذي نقرأه ، وهذا الأثر لا يمكن تجاهله وسأضرب على هذا مثالا : وكاعبٍ قالت لأترابها.. ياقوم ما أعجب هذا الضرير ! ، هل يعشقُ الإنسانُ ما لا يرى؟.. فقلتُ والدمعُ بعيني غزير ، إن كان عيني لا ترى وجهها.. فإنها قد صُوّرت بالضميرْ ، الأبيات لـ بشار بن برد وقد كان أعمى…

    أكمل القراءة »
  • قراءات

    شاعرية التوزيع ..

     ما نراه موزّعًا في تراكيبه وصفاته ، يثير فينا رغبة التأمل والإصغاء والطرب ، فالتقسيم والتفريق والربط هم العمل الفني عموما حيث يكون شكل وحجم واتجاه التوزيع دلالة على ذوق ودافعية المرء نحو الانسجام والتواصل مع فنه أو أدبه . أو حتى حياته عمومًا ، وقد تعلمنا من الطبيعة أن من العناصر المهمة في الشعور بالجمال أن تكون الأشياء حاملة…

    أكمل القراءة »
  • نصوص

    مرح …

    تبعثرتُ في نوبةِ البحث عنّي ، خيالاتي أكبر من طور سينينَ واللحظةُ الآن سقراطُ والسمُّ ، يا قومُ تبتُ الحياةُ أهمُّ، ذروني أعودُ إلى الكهفِ ، تبتُ من الفأس والجذع والـ”قبل” والـ”بَعد” ، تبتُ ذروني وجُمجمتي وارحلوا .. لقد شبَّ في سالف الشعرِ ، بُعدٌ وقُربٌ، وشابا ، فأيّهما لن أكونَ وأيّهما أشعلَ الشمسَ قبلي ؟! أنا ، لغتانِ من…

    أكمل القراءة »
  • نصوص

    نصوص الريح

    للنيل معجزتان في نغَمَاتهِ.. طربُ النجومِ وأن نكونَ هنا معا ، يا ثائرَ الكلماتِ والنقدِ الذي .. أهواهُ لكنّي حملتُ الأدرُعا ، إنّ اللغاتِ وعالمَ الشعراء والــ ـضوءَ المقدسَ والجلالَ المُشرَعا ، يمضون كالشريانِ في جسد الجمالِ – – وينسجون لنا اللقاء الأروعا ، جُمَلُ الصداقة في الدياجير، المنى.. حققتَها فعلًا وكنتَ المبدعا ، فإذا شرَقتُ نشرتُ منكَ بشائري.. وإذا…

    أكمل القراءة »
  • نثر

    بماذا ؟…

    ‏بداخلي غضبٌ يناديني كل يوم ، يناديني بخطوتي ، بظلالي ، بأشياء كثيرة تتساقط مني أو قررت هي السقوط.. ‏غضبٌ من النوع الممزوج بالخيالات النابية.. ‏غضبٌ ينفث المزاميرَ ، حزنَ الناي ، نواحَ الثكلى ويطالبني بالكتابة عنه ، ‏يطالبني بالاغتراب عني .. ‏غضبٌ بطعم الغموض ، بلون التلاشي ، برائحة الوداع ، ‏وكأعلام المهزومين ، ينادي ، يناديني لأمتثل ،…

    أكمل القراءة »
  • نصوص

    الوحدة .. !

     “لا ضوءَ يحتطبُ الظلامَ ولا مدى يتنفسُ الكلماتِ في قبري المرصّعِ بالكتابهْ.. ويدي تتمتمُ للأسى: تسعون قافيةً لكثبان الخيال ولا سحابةْ” قالت ، فقلتُ :”الآن اِبكي.. قد يُنبِتُ الدمعُ النهارَ” ، وما استطعتُ الزورَ أكثرَ فامتنعتُ عن السرابِ: “وقد تكون الشمس من كأس الكآبةْ” لا ينفعُ النصحُ الغريقَ ولا يردُّ الغائبين بقاءُ شكّي.. ، ماذا بقلبكِ يا مدينتنا فأحجاري على…

    أكمل القراءة »
زر الذهاب إلى الأعلى
Rkayz

مجانى
عرض