نثر

نثر فني ، قصص قصيرة ، خواطر ، يوميات .

  • الحلّاق، وعودة الأموات أحياءً

    في يوم نحيسٍ، اشتد عليّ فيه رغبة التخلص من أي انزعاج يمنةً أو يسارًا. نظرتُ لشاشة الماك بوك برو ، وكان سربٌ من الغبار قد استوطن بها ، ولشيءٍ من فرَط عاطفتي ما يدفعني نحو الاكتراث الكبير بأن أجعل من يلازمني بكامل صفائه، جئتُ بمنظف الزجاج، وأطلقتُ رذاذه سيلًا عليها، ثم انطلقت أرفع سيوف المناديل على كل تلك الجيوش الغبارية…

    أكمل القراءة »
  • الموت للخونة..

    "لن أسامح جهلي"، قلتُهَا همسًا وفي أثناء ذلك سمعتُ ضلعًا من ضلوعي بالتزامن يقول "لن أسامحكم"، انتهت العبارتان معًا، حاولت بعدها أن أعرف من وراء هذا الانقلاب على رؤيتي؟ من هذا الذي اتخذ قرارًا ضد المجتمع بالنيابة عني؟ من هذا السافل الذي قد يكون خائنا أو يقصدنا نحن لا المجتمع؟

    أكمل القراءة »
  • A dimly lit, narrow medical clinic room rendered in muted, desaturated tones of grey and pale blue. In the foreground, a young woman lies on a worn clinic bed, her eyes fixed on the ceiling, her bandaged hands resting motionless on a thin blanket. Beside her, an older woman sits hunched on a shabby sofa, her face pale and hollow-eyed, her own bandaged hands resting in her lap, tears streaming silently down her weathered cheeks. Between them on the floor, scattered shards of broken glass catch the weak fluorescent light. Through a small grimy window in the background, barely visible outside, a large overflowing garbage dumpster sits beneath a jasmine tree, its white blossoms falling softly. The atmosphere is heavy with grief, disconnection, and unspoken generational pain. Cinematic, literary realism style with dramatic chiaroscuro lighting, evoking isolation and emotional devastation.

    الحاوية ..

    أشاحت بوجهها عن نبضات قلب جنينها الأول على الشاشة. تجاهلت اعتصار أمها لأصابعها المرتجفة. وانصرفت بسمعها عن ثرثرة الطبيبة. جالت عيناها المغرورقتان بالدموع في أرجاء العيادة الضيقة. شمّت رائحة الكحول المخفف تتشابك مع عفونة الجدران، لكنها لم تقو على الحديث. مسحت الطبيبةُ المادة اللزجة المتكومة فوق بطنها بمناديل ورقيةٍ بيضاء، وألقتها في سلة النفايات

    أكمل القراءة »
  • الضحك وصخب الأسئلة

    أعيش حياةً مكتظةً بالتساؤلات والشغب، وقد قفزَت بي، بصفتها تلك نحو كمياتٍ هائلة جدًا من الطموحات الخائبة التي حين أكتشف أنَّها من صنف الأحلام، أحوّلها للمخزون الشعري أو أجعلها سمادًا لفكرة ستأتي مستقبلا.

    أكمل القراءة »
  • أصابع وحساب

    لم يعد يهمّني عدد التفاحات المتبقية في السلة، ولا أن أبدو خارقًا، حين أحل مسألة رياضية مكتوف اليدين، اخرجي أيتها الأصابع من رأسي وساعديني في حمل الأكياس. حريٌّ بي أن أقول بأن المسائل الرياضية

    أكمل القراءة »
  • عرى الصدى..

    تتَّسِعُ فُصُولُ الرِّوايةِ وَتنهارُ، وكَيْفَ تَسْمُو، وَجَدَائِلُ الفِرَاقِ تَنمو؟ فَتَنْزَحُ حُرُوفِي عَنِ العَطَاءِ، وَتَتَسَمَّرُ بَاقَةُ الكَلِمَاتِ عَلَى أَرْفُفِ الشَّفَاهِ

    أكمل القراءة »
  • وانظر للقناديل وتأمّل !

    قلت ”يا روح الشعر أمازلت؟“، ولبراعةٍ في كينونته قال: ”تجاوز لئلا تتهاوى، إنها أمر يخصني“.

    أكمل القراءة »
  • خلف الأماكن..

    كَأَنَّكِ معي… نَجلِسُ كالأحلامِ السارحة، فنَضحكُ معًا… وتِلك البِركةُ تُشاهِدُ خَيالَنا، وتَرمُشُ على صفحةِ الماءِ وجوهُنا. أتَسمَعُ خريرًا يعزف…؟ على وَترِ الحياة، نشيدٌ بلحنِ اللقاء

    أكمل القراءة »
  • جدل

    أخذتُ نفسًا تاريخيًّا طويلًا ، ومزجته بكل ما مررتُ فيه من تجاربَ ومعارف ثم أقمتُ سؤالي الأعظم: "ما الإنسان؟"

    أكمل القراءة »
  • ابن عربي في يوم عابر..

    ما لا يسعني قوله لا يحقق وجوده في نصوصي، وما سأزعمه فيما أقوله رهين باعتبار اللغة والمعنى والدلالات الممكنة، وبقدر ما يكبر النص يزداد الاشتراط. 
مصادفةً قرأت قصيدةً لابن عربي اليوم، فقلتُ في نفسي سأشرّحها وأشرحها كأنّي ابن عربي نفسه حين يفهم النصوص الدينية بطريقته الغريبة تلك التي أوجدت وحدة الوجود واتحاده،

    أكمل القراءة »
زر الذهاب إلى الأعلى
Rkayz

مجانى
عرض