شعر
قصائد شعر عمودية ، شعر تفعيلة وشعراء
-

طلسم العشّاق..
شياطيني تردّدُ طلسم العشاق يا امرأةَ الأساطيرِ.. وفي قلبي أقام الشوقُ قُدّاس العصافيرِ.. وحولي الريحُ ذاريةً أساريري.. ألا اقتربي ، ألا طيري ! ،، أنا أهواكِ يا نهر المحاذيرِ.. ويا من في جدائلها تدابيري.. وتبكيري وتأخيري.. ،، فيا امرأة الأساطيرِ.. أجيري من بحبّكِ مايزالُ يقلّبُ الفنجانْ.. ويلبسُ ثوب عرّافٍ .. ويرقصُ رقصةَ الكهّانْ.. ويزعمُ أنّه من شدة الأشواق أصبح قيصرًا…
أكمل القراءة » -

أنشودةٌ بفم السحاب..
هذي ورودٌ أم دمُ.. أم دمعةٌ تتبسّمُ ، وقفَ الجمالُ ممجَّدًا.. وعدوّهُ يتحطّمُ ،، أنشودةٌ بفم السحابِ وقُبلةٌ شيماءُ.. بنزيفِها ، لنزيِفها حريةٌ وكرامةٌ وإباءُ.. ،، إنّ الصخورَ تكلّمَتْ ، فَلِمَ الكلامُ محرّمُ ؟ ومن الطبيعةِ جاءني حجرٌ أكثُّ وأغبرُ ليقولَ لي : ولِمَ السلامُ مُجرّمٌ؟ ولمَ الذبولُ مقدّسٌ ؟ ولِمَ القصائدُ إنْ فُقِدتَ تُعظَّمُ؟! يا أخضرُ.. يا أصفرُ.. أنشودةٌ…
أكمل القراءة » -

يد الشرق ..
ينالُ منّي ويتلوني ويغرِفُني.. ما قلتُ شعرًا ولا للعزفِ أوتاري ، من كوكبٍ جاء لا أدري إذا كُتِبتْ.. تلكَ القصائدُ أم من كهفِ سحّارِ ، حازَ الزمانَ وأنساني المدى ومضى.. يروي النزيفَ كما ساقتهُ أقداري ، عامين تنطقُ أضلاعي وأحسبُها.. خرساءَ ساترةً ناري وأسراري ، يا أيها الملأ الكذابُ واعظُكم.. كم ذلَّ بينكمُ من حاذقٍ دارِ ، حطّمتم الضوء بالتاريخ…
أكمل القراءة » -

فمن أين أنتِ؟!
إذا جئتُ يومًا لأطلبَ منكِ رحيقَ اللقاء فلا تنهريني .. ولا تسكبي الموتَ فوق احتراقي ولا تُطفئيهِ ولا تُطفئيني ! ، إذا جئتُ يومًا وبين شفاهي غرامٌ يموجُ وقلبٌ غريقٌ فلا تنقذيه ولا تنقذيني ! فإني بحبي اليتيمِ لقيتُ إلهي وديني.. وعدتُ لناري وطيني .. ، يغادرني يا جميلةُ سربُ العدمْ.. وتجري جيادُ الطفولة في مقلتيَّ وأرجعُ أرجعُ نحوي بما…
أكمل القراءة » -

بشيءٍ منك.. !
أناجي فيكَ آمالَ البوادي.. ويرجو منكَ مغفرةً فؤادي ،، فأقبِلْ أيّها المعشوقُ سيفًا.. فإنّي في غيابكَ للأعادي ! ، وأذهلني بأنّي حين أرنو.. بلادي لم تعد شيئًا بلادي ! ،، تقيّدُها الأفاعي دون قيدٍ.. وتعلوها الحرائقُ كالغوادي ،، ألا تدنو وتكفيني عذابًا.. فإنّي بين أشرار العبَادِ ،، وطوّقني الطريقُ وضاعَ أمري.. بمهلكةٍ ونابُ القبر بادِ ، وحبُّكَ يكتبُ الأشعارَ عنّي..…
أكمل القراءة » -

إلى أين وجهي ؟
أليسَ لهذا الليلِ عندكَ قاتلُ.. وللحزنِ سيفٌ بانصرافكَ صائلُ؟! ، أُريتُ بأنّي كالـمُدامِ محرّمٌ.. فما عادني إلا خبيثٌ وسافلُ ،، فما لكَ ترضى أن أكونَ محطمًا.. وقد كنتُ شعبًا في رضاكَ يناضلُ؟! ،، أغرّك حبٌّ كالزمانِ بقاؤهُ.. وروحٌ وريحانٌ وفعلٌ وفاعلُ ؟! ،، أجِبْ ! إنّ بحري ما يزالُ بشوقهِ.. يموجُ بآمالي وصدُّكَ ساحلُ ،، كأنّي على لقياكَ ألفُ رسالةٍ..…
أكمل القراءة » -

وقال : إليكَ من نوري ..
بحبِّ اللهِ ما يغنيكَ عن نورٍ وديجورِ ،، وتغطيةٍ وتعريةٍ.. وتغريرٍ ومغرورِ ،، ومن بوصالهِ يُخبِي.. ومن بفراقهِ يُورِي ،، لقيتُ كتابَهُ حقًّا.. وليس الحقُّ كالزورِ ، كأنّي فيه من نهرٍ.. وحولي العشبُ والجوري ، وأحزاني ذهبْـنَ فلا.. أراني غير مسرورِ ،، أنا بالرعدِ والرحمنِ والفرقانِ والطورِ ، لأسعدُ مِن قياصرةٍ.. ومِنْ غصنٍ وعصفورِ ، وبالشعراءِ لي قلبٌ.. وبالإنسانِ تاموري…
أكمل القراءة » -

وتنبتُ فيهِ باريسُ
رعاكَ اللهُ لا ليلٌ.. ولا دلَجٌ ولا عِيسُ ،، تبلّاني الزمانُ هنا.. وأودتني النواقيسُ ،، وأزهاري لمهلكةٍ.. تبورُ بها النواميسُ ،، سهامُ الكُحلِ في صدري.. وقلبي للهوى كيسُ ،، فإنْ كذبت بموعدها.. فإنَّ الحبَّ تنكيسُ ،، وبعض الحزن يكتبُنَا.. وبعض الشعر تنفيسُ أجاهرُ في محبّتها .. وإنْ غضبت أباليسُ ،، تقولُ لها على غلَسٍ.. بهذا الحبِّ تدليسُ ، أأغوتها فأردتني..…
أكمل القراءة » -

دنا قبري..
سألتُ البدرَ إذ أرنو إليه.. أيرنو نحو صفحتِكَ الحبيبُ؟ ،، وأُقسمُ بالسؤالِ فلم يجبني.. وأصرخُ بالنجومِ فلا مُجِيبُ ،، عفا الرحمنُ عن قلبٍ تردّى.. ببطن الجُبِّ يأكلهُ المغيبُ ،، إذا للعشق بالأصقاعِ طبٌّ.. فلا ربٌّ يعاقبُ أو يثيبُ ،، ذبولٌ شفّني والموتُ قاسٍ.. وأنفاسي تلبّسَها النحيبُ ،، وأدنو منكَ أحسبُنِي قريباً وأنتَ لغير إقبالي قريبُ !! ،، أجاهدُ فيك شيبًا…
أكمل القراءة » -

وعينُكَ عيني..
أغادرتَ أم أنّي لحبكَ غادرُ.. أم الشوقُ أضنانا فعزّت معاذِرُ؟ ،، عصافيرُ قلبي في خُطاكَ بلادُهَا.. ونبضي حبيسٌ ودَّ أنهُ طائرُ ،، وما العيشُ إلا أن تكونَ بجانبي.. وما الموتُ إلا أن تقولَ أُحاذِرُ ! ،، جرى بيننا كيدُ الدفين بطلسمٍ.. فأدبرَ مسعودٌ وأقبلَ صابرُ ،، وأمسَت بشطآن الوصالِ قطيعةٌ.. أثارت وأنكَتْ والمنايا بواخرُ ،، على صفحتي خطّ الزمانُ خطابَهُ..…
أكمل القراءة »









