من تيئيس و تلبيس و تدليس إبليس عليك، ألا يريك من نفسك إلا تلك :
الآمرة بالسوء الطائعة لكل فكرة، النهمة لكل معصية الجشعة لكل سوءة، الطامعة في كل نزوة الراغبة في كل شهوة، السائرة في كل محظور الراكبة في كل ممنوع.
فيستدرجك إلى فج اليائسين السائرين على درب القانطين. و يوهمك أنك أسفل سافلين مجموع في درك الهالكين مع من خسروا الدنيا و الدين.
لينسيك أن لك ربا يغفر الزلة و يقبل التوبة و يعطي الرجوة و يحب الأوبة و يمحو الكبوة و يزيل العثرة، يفرح بعودتك فيرفعك أعلى عليين و يجمعك في درجات الناجين مع من أفلحوا في كلتا الدارين.
نقدكم
النص أدبي خطابي،، جميل في بنيته البلاغية، ومن الممكن أن تكون فكرته أساسـًا لقصة خيالية تحكي المعنى ذاته لكن بسرد وأحداث.
من ناحية الخطابة، فإن تزويد النص بشواهد قرآنية وشعرية، وأحداث تاريخية، سيؤدي تأثيرًا أشد درجة في المتلقي.
مشكور على المرور الجميل و الجواب الجزيل
فقط كانت خاطرة مرت بين عيني كتبتها و انا أقود مسافرا


