آراء
-
التصفيق لغة المهزوم والتهميش كل الهزائم
هذه الشرفة لا قيمة لها حتى لو كانت مزخرفة بماء الذهب وبها كل أثداء الحياة.. إنك إذ تنظر إليها أيها الغريب التائه الهائم في تفاصيلها والعاجز عن الوصول إليها فإن نعالك المهتريء يكاد أن يرثي لحالك إذ ألهتك أطماعك عنه وهو الأولى بالاهتمام والاكتراث. كما أننا مثلك تماماً لاهون في رغبة النظر وتائهون هائمون بما لا تطاله أيادينا ولا تحققه…
أكمل القراءة » -
العطر لا يزيل الأحقاد..
إشرحي آلامكِ كاملةً وابعثي كل أحقادك لا بالكلمات فقط .. فإن الكلمات قبيلةٌ من الخونةِ الذين يتصيّدون لحظةَ ضعفٍ تداهمنا ليهربوا ويتركونا وحدنا نعانقُ رماحَ الآلام وسيوفها وخناجرها أو أن هذه الكلمات تولد ميتةً قبل تحقيق أغراضها أو حيةً فتقتلها الحياة ذاتها لكونها ليست الا استفراغا مريرا للموت الذي يريد أن يتسلل للحياةمن أعماقنا فتعاقبه الحياة بتلاشيه كما تعاقبنا…
أكمل القراءة » -
هل تغضبُ من صفحةٍ بيضاء؟
صفحةٌ بيضاء..هل ستقرأ في صفحةٍ بيضاء؟كلما كان هنالك تعكيراً لبياض تلك الصفحة كلما ازدادت احتمالات القراءة ولحظات البقاء أي أننا كلما رأينا الأمور معقدة كلما تطلعنا لتفكيكها وقراءتها والاستفادة منها إننا كبشر لا نحب الامور ببساطتها إلا نادراً جداً فالأمور المعقدة المركبة الغامضة تجذبنا ليس لأنها مجهولة فقط ونود معرفتها ولكن هنالك فهم اكتسبناه من الحياة وحاجة بنا يدفعانا لمثل…
أكمل القراءة » -
المنابر والعجز المقدس..
يبحث العاجز التعيس عن قبح القدرة والإنجاز بدلاً من أن يدفعاه لإعادة النظر في مكوناته وأجزاءه وأركانه وأسسه.. ولو نظرنا لردة الفعل هذه لهذا العاجز التعيس لوجدنا أنها جزءٌ من منهجٍ اكتسبه من محيطه فالحياة ممارسةٌ ممنهجةٌ ومكتسبةٌ بأغلب أجزائها.. إنّ الإنسان آلة استقبال وردود فعله منذ أن ولد محاكاةٌ وتقليدٌ وانصياعٌ وإذعانٌ على قدر عجزه ونقصه وضعفه وكلما قلد…
أكمل القراءة » -
التغيير ينبغي أن يكون من الأعماق..
إن أي حراك في مجتمعاتنا إنما مجاراة رديئة لشعاره ومعناه ومسماه ورسمه ليس أكثر فالتغيرات بأغصان الشجرة ليست سوى زيادة او نقص بأوراقها أو بتفرعاتها فقط ولا يمكن لغصنٍ أن يغير هويته وإن رفع شعاراً لذلك وكذلك الشجرة ذاتها بكل مافيها وليس لها إلا أن تستمر هكذا والمجتمعات الغارقة بوقاحتها وسخفها وكذبها ودجلها ستظل ممارسة لكل تلك السلوكيات وإن رفعت…
أكمل القراءة » -
المرأة لا تحتاج قصيدة تتغنى بجمالها..
إن المرأة العربية في صحراء النفط لا تحتاج قصيدة تتغنى بجمالها وحُسنها ورقتها وحيائها وخجلها واخلاصها.. إن الشاعر الذي يكتب أشعاره ويبث شوقه وألمه واحتياجه وضعفه وصبره وحبه وغرامه لتكون المرأة محور كل هذا في صحراء كهذه إنما يمارس شعوذته ونفاقه ودجله وكذبه وزندقته وهرطقته ونذالته التي اعتاد ان يمارسها جالساً وواقفاً ،نائماً ومستيقظاً ، شامخاً ومنحنياً في وطنٍ يسلب…
أكمل القراءة » -
ما بين دانييل جوتليب ومجزرة الحولة..
نشر دانييل جوتليب كتاباً جمع فيه رسائله إلى حفيده “سام” ذلك الطفل الذي أصيب بمرض التوحد ، ليشرح له رؤيته للحياة ويصف له الطريق رغم أن دانييل جوتليب نفسه كان يعاني من الشلل الرباعي منذ أكثر من عشرين عاماً ولكن هذا لم يمنعه من الحياة والاستمرار ولقد أيقظت المعاناة فيه روح الانسان التي ما كان لها أن تنطفيء كتابه بعنوان…
أكمل القراءة » -
الخديعة والإنتهازية..
1.يقول الشاعر الصيني تو فو : “لكي تقتل خيّالا ،اقتل حصانه أولا “.. ان من الخطأ ان تواجه أهل الخديعة والمكر بالخديعة والمكر فحينها فرص انتصارك وأنت على حق كفرص انتصارهم وهم على باطل بل سيتفوقون عليك بالخبرة في هذه المجالات ،ليس عليك لتنتصر في ميادين الفكر والمعرفة والحياة سوى أن تكشف خداعهم أي ان تقتل أحصنتهم وحينها سيتساقطون وستلعنهم…
أكمل القراءة » -
المجتمعات البدائية والمتقدمة وجملة التغيير
البدايات تكون ضعيفة وهزيلة وهشة وسرعان ما ينطلق الانسان بإستمراره إلى ذروة قوة الحدث والسلوك متى ما توفرت كل الظروف والإشتراطات للوصول إلى تلك النقطة ومن ثم الهبوط عنها رويداً رويداً أو مفاجئةً حسب أقداره وظروفه الطفل لا يمكنه أن يصل إلى المستوى العقلي للانسان الراشد دون المرور بكل تلك الاحداث والعقبات والتجارب والادوات خلال زمن يوصله الى تلك النقطة…
أكمل القراءة » -
الاحلام بين الامس والحاضر
تظل الاحلام أحلاما وينبغي ان لا تؤثر بواقع اي امرء منا حتى لو كانت ذات دلالات عميقة او تلامس جراح نعانيها او تذكرنا بمن مضى او تنبؤنا بما سياتي ، ولقد قمت بقراءات مطولة حول الاحلام كونها اصبحت مصدر استرزاق عند التيارات الدينية فهذا يتاجر بها تفسيراً وذاك يعتمد عليها في نشر خرافاته او اثبات صلاحه وما الى ذلك ،…
أكمل القراءة »