آراء
-
عن الأمومة بصفتها “أنتِ”..
يرى سقراط فيما اشتهر عنه، أن الدهشة هي أول بواعث الفلسفة، وجدير بي أن أضيف على قوله: وهي بداية أي حب عميق. إن ما يدهشني فيك، أنك أنثى في عصرٍ تحطّم الحضارة فكرة الأنوثة وتلتهم الروحي جدًا وتأصِّلُ الآليةَ وتقتلُ العاطفة فأنوثتك التي تفوق العمران والمدن مازال الشعر يتقاطر منها
أكمل القراءة » -
الأبراج ونرجسية المقموع
اتخذ العقل مواقف متباينة من القدر وحرية الإنسان، فهناك ما يدفع نحو التفكير التأملي الإبداعي الذي يعتمد على واقع الحياة وما يمكن استعماله أو تفكيكه لصناعة حياة أفضل، وهناك ما وجّه نحو الاعتقاد بحتمية الواقع والتطلع لمعرفته والخضوع له، ومن الأشكال الجبرية التي يرى صاحبها حتمية التسيير هو التفكير السحري بأثر البرج على أقدار الشخص
أكمل القراءة » -
الصمت وتجلياته ..
عادةً ما يكون للجمال سحره الخاص وأثره الغريب، على الذوات والأشياء فهاهو الصمت بوظيفة استثنائية في رحابه، إنَّها وظيفة التعبير عن أشد اللحظات أهمية في الحفاظ على المعنى عبر ترك الكلمات والجُمل،
أكمل القراءة » -
عن الكتابة ..
تبصرُ صغارُ الطيور ما يقوم به الجناحان عند ذويها وهي مجبولةٌ حينئذٍ على أن تنتفض على هذا العجز الذي يتضاءل مع نموها وبالقدر الذي تحافظ فيه على بقائها حيةً تكبرُ إمكانية أن تتخذ الهواء مسافة للشعور والهوية، وعادة الطير أن يطير وأما عادة الإنسان المماثلة فلن تكون سوى التعبير
أكمل القراءة » -
الكلمة بالشعر والشاعر !
جاءت الكلمة في تاريخ البشرية معبرةً عن تجربةٍ عاشها الإنسان في مجتمعه الصغير إذ أملت عليه الذاكرة ونزعة اللغة وسياق التواصل، منحَها لفظًا يشير إليها ليختزلها به فيؤدي بذلك وعيه بالعالم إمكانيةَ البقاء ثم في خضم كل ذلك كانت الحياة ومازالت حاوية الكلمات والإنسان معًا وبقدر ما مضت القرون كان الشعر انطلاقا مما سبق محاولةً باتجاهين،
أكمل القراءة » -
الشخص والإنسان بالشعر
إن الاحتمال هو (حيوية/الروح) فبمجرد أن تتقاسمني نزعات مختلفة ، هو اعتراف (تلقائي) بأنَّ الحياة تجري بي ، وإرادتي هي منازعتي للاحتمالات التي يظهر لي أنّها موقفي من الحدث/العالم الماثل أمامي لكنها احتمالاتُ قبل أن تكون للخارج قد جاءت من وجودي الذي يتنازع تعبيراته وتفضيلاته بعمقي
أكمل القراءة » -
الشعر والمنعطف ..
عند المنعطف الأول في منتصف اللحظة ، يُثار بذهن الفراشة براعةُ قدرتها في تخطّي اليرقة والاتجاه نحو الجناح ، وها هو يمنحها التحكم الدقيق لتحقيق نشوة الانبهار المبهر بضوءٍ لا يرحم. يرتدي الموت ببعض كشوفاته الروحية وتجلياته المادية ، شكل الرغبة العارمة ، وقد أحسن الوثوب كالرئبال لإبراز القانون الحياتي
أكمل القراءة » -
الخفاش والشعر والشاعر
للخفاش قصة طويلة في تاريخ وجوده مع البشر الذين سبقهم إلى الوجود بملايين السنوات حسب ما توصل إليه علماء حيث قدروا وجوده بالعالم منذ ما يقارب ٥٥ مليون سنة ، وأما تاريخه مع البشرية فكان غالبا مرتبطا بطقوس السحر واعتقادات النحس والتطير بمختلف المجتمعات ، إذ يثير شكله وطريقة حياته الغريبة
أكمل القراءة » -
مطلع الشعر ، التكوين والتلاشي
أخذ مطلع الشعر اهتمامًا عند القدماء ودراسات لا حصر لها في اتجاهات النص وتأثيراته إلى يومنا هذا ، وما أسّسَ نحو ذكرِ الديار والأطلال عند الكثير من شعراء الجاهلية وصدر الإسلام وامتدادًا لغيرهما من العصور وكذلك ما أسّس نحو مساراتٍ أخرى عند غيرهم من الشعراء ، وليس هذا حصرًا على النقاد بل حتى عند المتذوقين والممدوحين
أكمل القراءة » -
السياق ومعجزاته
قدرة الانتظار على البقاء ، بالردهات والممرات والأرصفة ، جديرةٌ بالاحترام وربما أيضًا بالغضب والكراهية والتوعد.إنني أمتد في لحظةٍ مكتظةٍ بالرماد والحيرة، أقلّبُ مخيلتي ، تهاجمني ، تكثف نفسها يدًا وتنزل على كتفي ، ثم تعلن عن قدراتها السحرية في رسم الأحداث المروعة جدًا ، والضد وما بين بين.لقد كنا صغارًا ، نعبث غير آبهين بما تتلوه الأماكن من عذاب…
أكمل القراءة »