أدب
-
نصوص
الحب ..!
تجاوزتُهمْ بجيادٍ من النظرة السابقةْ.. وأنتظرُ اللاحقةْ.. لأطفو على وجه موعد . ، تجاوزتُهمْ.. كأنَّ مليكَ الرياح استقرَّ فقرّرَ أن يستريحَ المحيطُ من الكرِّ والفرِّ ، أن يعلنَ الملحُ أنَّ الحياةَ لها وجهةٌ يستقيمُ بها الموجُ أغنيةً عاشقةْ.. بوحيٍ من النظرة السابقةْ. ، تجاوزتهم .. بمعنى التخلّصِ ممّا أريدُ وما لا أريدُ ، بجفنٍ يفوقُ الخُطى الواثقةْ.. وصوتٍ وصمتٍ وموتٍ…
أكمل القراءة » -
نثر
تجوبني الشوارع والأنفاق
المدينةُ في ساقي منذ البارحة ، تجوبني الشوارع والأنفاق، وتسوقني الأحياء والمساكن وإلى هذه اللحظات التي يتركّز فيها الفيروزآبادي بإبهامي لم أجد ما يثير غريزة الشعر . حياةٌ بطعم البلاستيك لا تُنبِتُ الطرب ، حتى لذة العيش بها شيءٌ من الرماد . عصام مطير البلوي رسالة قصيرة جدًا. الرسمة الملحقة للفنان السوفييتي إسحاق برودسكي Isaak Brodsky واسمها…
أكمل القراءة » -
قراءات
اللفظ بالنص الشعري: توزيع وإيقاع
تعمل بعض الألفاظ على توزيع الإيقاع والصوتيات في الشعر ، والبيت بالشعر العمودي يتكون من نفسين ، النفس الأول نأخذ فيه قراءة صدر البيت ، والنفس الثاني نأخذ به عُجُز البيت (الشطر الثاني) وبما أن القصيدة العمودية مبنية عادةً على بحر واحد فإن الذهن حين يقرأ أو يستمع لهذا النوع من القصائد يكون معتادًا هذا التقسيم بالزمن والحركة في كل…
أكمل القراءة » -
قراءات
اللفظ بالنص الشعري : الروابط بين الألفاظ
شفتاكِ تشتعلان مثل فضيحةٍ.. والناهدانِ بحالةِ استنفارِ ، وعلاقتي بهما تظلُّ حميمةً كعلاقةِ الثوار بالثوارِ ، نزار قباني درجة الانسجام في البيتين السابقين مرتفعة لكون الكلمات تحمل تقاربًا وروابط فيما بينها ، التقارب والروابط بين الألفاظ جاء من عدة محاور : – جرس الحروف ومثاله قوله : شفتاك تشتعلان ، (حرف الشين والتاء، بعلاقات بينية جرسية فيما بين الكلمتين) مع…
أكمل القراءة » -
قراءات
اللفظ بالنص الشعري : عوامل الاختيار
لاختيار اللفظ المناسب بالجملة الشعرية علينا النظر بتمعن لـ: موافقة اللفظ للتركيب النحوي موافقته للوزن دلالته الخاصة والعامة جرسه الحرفي قربه لذاكرة الجمهور واستخدامه ، لنقرأ هذا البيت للمعري: وكيف (يصولُ) بالأيّامِ ليثٌ.. إذا وهتِ المخالبُ والنيوبُ ، كلمة : يصول ، لا يصح أن تأتي بدلًا منها (يحيا) لأنها لن تكون مناسبة للوزن وأيضًا للمعنى فمثلًا كلمة ( يعيش)…
أكمل القراءة » -
نصوص
الشعر .. !
قرّبي الخدَّ لأتلوهُ على الناسِ حديثًا شاعريَّا.. قرّبي مهدَ الحضاراتِ ، وينبوعَ الثقافاتِ ، إمامي العبقريَّ العبقريَّا.. ثمَّ ضُمّيني إليَّا. ، إنّهُ الإقبالُ تقتيلُ المآسي ، وابتساماتُ المراسي، وغموضٌ يبعثُ الضوء على شكلِ غديرْ.. يا سحابًا يُمطر الصحوَ ويحكي رقصةَ النارِ ، أجِبْني: ما لَعقلي كبلادي ساءهُ اليومُ الـمـطيرْ؟ ما لمن دُكَّ على ذنبٍ صغيرْ.. فامتطى الليلَ وأعيتهُ الثريَّا ! ،…
أكمل القراءة » -
نصوص
الخوف !
بردٌ كأنّكِ في سريري.. وأنا عجزتُ عن “العراقْ”.. وبأعين الشعب الذي ينسابُ في وديان ذاكرتي لظىً نظراتكِ الخرساءُ تثقبُ طبلتَيَّ،كأنّني مستودعُ الصوت الأخيرِ… هذا الشتاءُ أراح قافلةَ الصبابةِ من مصيري… وأقامَ مملكة الفراقْ ! ، يا غاديهْ.. هل تقتفي أثري جيوشُ الغاضبين على فرات القافيةْ؟! الثائرين على السياق ، العابثين علانيةْ؟! المولعين بسطرنا ، أوراقنا والرافضين عليِّنا ومعاويهْ و حروفنا…
أكمل القراءة » -
نصوص
القيد ..!
القيدُ مدرسةُ الحياةِ ، معلّمُ الأفكارِ ، أستاذُ الخيالاتِ ، الإمامُ العالمُ النحريرُ شيخُ الدهرِ ، جوهرةُ الوجودْ.. القيدُ خلّاقُ النوايا.. الساكنُ المتحركُ ، الطغيانُ إذ يُبدي لنا العدلَ الأشمَّ ويطلبُ السيفَ الحقودْ.. تتمزّقُ الأسماءُ في عين الزمانِ ، ويُصلبُ المعنى على صدرِ المكانِ ، ومايزالُ خلاصةَ النحو الـمَقودْ.. والهاربين من المنايا.. ،، يا أقحوانَ الصبحِ هل زادَ النزيـ ـفُ…
أكمل القراءة » -
نصوص
الكآبة !
رمادٌ ، أقاتلهُ بالغناءِ ونارٌ تقاتلني بالهدوءْ.. بماذا تميزتَ يا كبريائي ، وقد ضمّني عند حرفي على مذهبِ البحر عزفُ اللجوءْ؟.. أجبني هنا . ،، كما المستطيل بعين المصوّر ، شكلُ البراويز للذكرياتِ ، إلى امرأةٍ تلبسُ الكلماتِ، وتنسجُ من ثغرها الأغنياتِ ، وتعلن أن الحياة حياتي، انظري لي أنا . ،، فعولٌ ، فعولٌ وحبُّكِ أعظمُ مما أقولُ وما…
أكمل القراءة » -
نصوص
النسيان !
أذّنَ الإبريقُ ، صلّى الكأسُ ، والليلُ على صدري تباريه الأغاني .. مسرح الأحداث والأنغام والجمهور “ذكرى” في نهايات المعاني.. في بدايات اللغاتْ ،، وقُبَيل الفجر يأتي ، حاملًا نعش الثواني.. معلنًا عنّي بتصنيفٍ فريدْ آدمُ الأنفاسِ حوّاءُ الرئاتْ.. أتلفَ اللونَ ، وأخفى شكل هذا الكون عطرًا واعتراني ..سيدي النسيانَ ، مهلًا .. لي مع الإلهام “ذكرى” شأنها شأن الوجودْ..…
أكمل القراءة »