تتَّسِعُ فُصُولُ الرِّوايةِ وَتنهارُ،
وكَيْفَ تَسْمُو،
وَجَدَائِلُ الفِرَاقِ تَنمو؟
فَتَنْزَحُ حُرُوفِي عَنِ العَطَاءِ،
وَتَتَسَمَّرُ بَاقَةُ الكَلِمَاتِ عَلَى أَرْفُفِ الشَّفَاهِ،
لِتَتَدَاعَى بُنًى البَسْمَاتِ.
غَدًا سَيَأْتِي…
وَيَذْهَلُنِي فَجُّ الوُشَاةِ،
وَالخَزَايا شَيَّدَتْ بِنَواحِ الشَّقَاءِ.
هُناك…
انْصَدَعَ صِمَامُ الصَّمْتِ بِالصُّرَاخِ،
وَانفَلَتْ عِقَالُ الصَّبْرِ بِاشْتِهَاءٍ.
جَاءَ يُبَشِّرُنِي،
وَيُرْهِقُ عَوَاطِفِي،
يَسْتَأجِرُنِي لِسَحَائِبِ الحُزْنِ،
فَيُؤَجِّرُنِي!
وَالرَّجَاءُ كَالصَّدَأِ الجَامِحِ يَمْزِقُنِي،
فَهَوَى الهَوَى اليَتِيمُ…
فِي عُرَى الصَّدَى،
كَالطَعَنَّاتِ.
نص جميل ونهايته جيدة، هذا النص من الممكن تقديمه في منتدى طلبات النشر لنشره بالرئيسية، وننتظر اهتمامك بالقصصيات الداخلية والحوار والمشهد لرفع سقف المعنى، وهو أسلوب تستطيعه بقدراتك


