<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>        <rss version="2.0"
             xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
             xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
             xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
             xmlns:admin="http://webns.net/mvcb/"
             xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#"
             xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
        <channel>
            <title>
									منتديات ركائز - المواضيع الحديثة				            </title>
            <link>https://rkayz.com/forums/</link>
            <description>ركائز ، للنقاشات الأدبية والفلسفية</description>
            <language>ar</language>
            <lastBuildDate>Tue, 23 Jun 2026 19:02:25 +0000</lastBuildDate>
            <generator>wpForo</generator>
            <ttl>60</ttl>
							                    <item>
                        <title>خطة فلسفة الانفعال - التفاعلية والمعرفية</title>
                        <link>https://rkayz.com/forums/topicid/243/</link>
                        <pubDate>Sat, 20 Jun 2026 11:16:08 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[هذه هي خطة العمل لفلسفة الانفعالات، مع تداخل متوقع مع فلسفة الوعي، والإبداع، والإلهام، خلال فترة الاطلاع لضمان ترابط المواضيع، علمًا بأن أي مجموعة من الأعضاء قادرة على البدء بأي وقت في هذه ا...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p>هذه هي خطة العمل لفلسفة الانفعالات، مع تداخل متوقع مع فلسفة الوعي، والإبداع، والإلهام، خلال فترة الاطلاع لضمان ترابط المواضيع، علمًا بأن أي مجموعة من الأعضاء قادرة على البدء بأي وقت في هذه الخطة<br /><br />نحن هذه المرة سننجز بتعمق بعض المقالات وندبر أنشطة حوارية بالمنصة عنها ويستطيع الأعضاء فعل ذلك أيضًا بأنفسهم، وهنا قائمة المواضيع:</p>
<p>&nbsp;</p>
<blockquote>
<p><br /><br />1.المصطلح والمعنى في فلسفة العاطفة&#x2714;&#xfe0f;<br /><br />2.نظرية جيمس-لانج وانتقاداتها&#x2714;&#xfe0f;<br /><br />3.العاطفة والفن/الموسيقى/ التفسير القريب لها &#x2714;&#xfe0f;<br /><br />4.العاطفة عند فريجه والانتقادات الموجهة &#x2714;&#xfe0f;<br /><br />5.العاطفة عند سارتر / شرح اعتراضاته على جيمس&#x2714;&#xfe0f;<br /><br />6.العاطفة والكواليا - شرح آراء جاك بانكسيب&#x2714;&#xfe0f;<br /><br />7.نموذج شيرر ومكونات العاطفة &#x2714;&#xfe0f;&#x2728;<br /><br />8.نظرية ليزا التنبؤية &#x2714;&#xfe0f;<br /><br />9.آراء دماسيو بالعاطفة وعلاقتها بالجسد والعقل &#x2714;&#xfe0f;<br /><br />11. العاطفة عند إدموند رولز &#x2714;&#xfe0f;<br /><br />12.موجز الانفعالات ديفيد هيوم&#x2714;&#xfe0f;<br /><br />13.الانفعالات والثقافة&#x2714;&#xfe0f;<br /><br />14.العاطفة/الانفعالات واللغة والشعر &#x2714;&#xfe0f;<br /><br />15.الانفعالات عند الحيوانات&#x2714;&#xfe0f;<br /><br />16. الجيمسية الجديدة (برنز)&#x2714;&#xfe0f;<br /><br />17. نظرية المشاعر الأخلاقية آدم سميث &#x2714;&#xfe0f;</p>
<p>18. النظريات التحفيزية بفلسفة الانفعالات &#x2714;&#xfe0f;<br /><br />19. النظريات المعرفية بفلسفة الانفعالات &#x2714;&#xfe0f;<br /><br />20. عالمية الانفعالات أم محليتها &#x2714;&#xfe0f;<br /><br />-------<br /><br /></p>
</blockquote>
<p>&nbsp;</p>
<p>وسيشمل نشاطنا التالي:</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>قراءة الكتب المخصصة لمبحثنا الحالي عن العاطفة Emotion وما له علاقة بها مثل الشعور Feeling والمشاعر عمومًا، وقراءة آراء الفيلسوف وعالم الأعصاب دماسيو مع البقية الذين اخترناهم.<br /><br /></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>قائمة الكتب المقترحة:</p>
<ol start="1" data-path-to-node="1">
<li>
<p data-path-to-node="1,0,0"><b data-path-to-node="1,0,0" data-index-in-node="0">كتاب: الانفعال</b> – ديلان إيفانز (Dylan Evans).</p>
</li>
<li>
<p data-path-to-node="1,1,0"><b data-path-to-node="1,1,0" data-index-in-node="0">كتاب: خطأ ديكارت: العاطفة والعقل والدماغ البشري (Descartes' Error)</b> – أنطونيو داماسيو (Antonio Damasio).</p>
</li>
<li>
<p data-path-to-node="1,2,0"><b data-path-to-node="1,2,0" data-index-in-node="0">كتاب: البحث عن سبينوزا (Looking for Spinoza)</b> – أنطونيو داماسيو (Antonio Damasio).</p>
</li>
<li>
<p data-path-to-node="1,3,0"><b data-path-to-node="1,3,0" data-index-in-node="0">كتاب: الشعور بما يحدث: الجسد والانفعال في تكوين الوعي (The Feeling of What Happens)</b> – أنطونيو داماسيو (Antonio Damasio).</p>
</li>
<li>
<p data-path-to-node="1,4,0"><b data-path-to-node="1,4,0" data-index-in-node="0">كتاب: كيف تتشكل العواطف: الحياة السرية للدماغ (How Emotions Are Made)</b> – ليزا فيلدمان باريت (Lisa Feldman Barrett).</p>
</li>
<li>
<p data-path-to-node="1,5,0"><b data-path-to-node="1,5,0" data-index-in-node="0">كتاب: سيكولوجية الانفعال البشري (Psychology of Human Emotion)</b> – مرجع أكاديمي (نشر جامعة ولاية بنسلفانيا).</p>
</li>
<li>
<p data-path-to-node="1,6,0"><b data-path-to-node="1,6,0" data-index-in-node="0">كتاب: تفسير الانفعال (Emotion Explained)</b> – إدموند رولز (Edmund Rolls).</p>
</li>
<li>
<p data-path-to-node="1,7,0"><b data-path-to-node="1,7,0" data-index-in-node="0">كتاب: دليل أكسفورد لفلسفة العاطفة (The Oxford Handbook of Philosophy of Emotion)</b> – تحرير مجموعة من الباحثين.</p>
</li>
<li>
<p data-path-to-node="1,8,0"><b data-path-to-node="1,8,0" data-index-in-node="0">كتاب: فلسفة العاطفة: مقدمة معاصرة (Philosophy of Emotion: A Contemporary Introduction)</b> – ناتاشا توبوزوفا (Natascha Szutta).</p>
</li>
<li>
<p data-path-to-node="1,9,0"><b data-path-to-node="1,9,0" data-index-in-node="0">كتاب: رسالة في الطبيعة البشرية (قسم الانفعالات)</b> – ديفيد هيوم (David Hume).</p>
</li>
<li>
<p data-path-to-node="1,10,0"><b data-path-to-node="1,10,0" data-index-in-node="0">كتاب: نظرية في الانفعالات</b> – جان بول سارتر (Jean-Paul Sartre).</p>
</li>
<li><span style="font-size: 14pt"><strong>كتاب : نظرية المشاعر الأخلاقية - آدم سميث<br /></strong></span></li>
<li><strong><span style="font-size: 14pt">مدخل الانفعالات بموسوعة ستانفورد الفلسفية </span></strong></li>
</ol>
<p>علمًا بأن هناك مئات الأوراق البحثية الشهيرة والمفيدة في هذا الصدد.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span>النشاط القرائي المعرفي سيكون من خلال:</span></p>
<blockquote>
<p>&nbsp;</p>
<p>١. كتابة موجزات واقتباسات عن الموضوع ونقاشات حول فقرات مثيرة فيه في كل من:<br />منتدى علم النفس، <br />منتدى علم الأعصاب، للمواضيع المرتبطة بالدماغ والانفعال<br />منتدى مقهى الفلاسفة، <br />حسب الموضوع، لكن بالمجمل فموقع الكتابات الافضل هو منتدى علم النفس </p>
<p>٢. توظيف بعض ما فيه في علاقات مع أفكار أخرى لتأسيس فهم متوسع للعاطفة وتحليلها </p>
<p>٣. تأمل موضوع العاطفة وتقديم جديد فيه، عبر الحوار وكتابة تقييماتك بصفحتك الشخصية، أو بالمنتديات، أو بشبكات التواصل</p>
<p>٤. مراجعات نديرها لكل ما فهمناه من هذه القراءات مدة هذا الشهر أو آلأسبوع المخصص لها</p>
<p>٥. كتابة مقالة موسوعية عنها، ويستطيع أي عضو تقديم مقالة متكاملة في مبحث ما عبر هذا الموضوع الكبير، لنشره بالرئيسية بالنهاية</p>
<p>٦، سيكون هناك حوارات صوتية مخصصة أسبوعيا لمناقشة الموضوع المحدد إلى تمامه.</p>
<p>٧، من الممكن إنشاء مجموعة مخصصة للنشاط هذا ليكون تنظيمه بالمجموعة لمن يريد علمًا بان هذه المجموعات بها خدمة دردشة للأعضاء</p>
</blockquote>
<p><br /><span style="font-size: 18pt"><strong><span style="color: #800080">كيف تنظم عملك المعرفي وتكتب؟</span></strong></span><br /><br />أولًآ :<br />جهز الكتب المقترحة ونزّلها، بجهازك، وأيضًا ابدأ بالقراءة وفق المواضيع المذكورة، وبعد ذلك لخّص ما تقرأه بكتابته بالمنتديات أو بصفحتك الشخصية، ومن الممكن كتابته بدفاترك ثم نقله عندنا.<br /><br />ثانيًا:<br />تعلم خلال ذلك نظام الاقتباس الأكاديمي وكيف تستشهد، عبر ذكر المرجع والطبع ورقم الصفحة، وعليك أن تتعلم كيف تشرح الفقرة وكيف تستشهد باقتباس.<br /><br />ثالثا: <br />اربط بين ما تقرأه وآرائك، أو قراءاتك السابقة لو أحببت، وأبرز الجانب الجيد الذي أدهشك.<br /><br />رابعًا:<br />ناقش ما تقرأه، وشارك معنا وحفّز غيرك.<br /><br />هكذا مع مرور الوقت ستجد أن هذه المعارف قد رسخت بذهنك ثم حينها سيتشكل لديك القدرة على الترجيح بين المدارس وما تراه الأنسب، وستكتسب قدرة التفريق ومهارات النظر فكل مدرسة فلسفية لها اتجاه ووجهة نظر، وهذا يقوم بعمل توسعة ذهنية لطرق تفكيرك وتنويعها</p>
<p>--------------------------<br /><br />هذه مواضيع فلسفة الانفعالات المقترحة وهناك الكثير من الممكن أن تكشف لنا عنه باطلاعاتك.. </p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #ff0000;font-size: 18pt">شاركنا المعرفة.</span></p>
<p>&nbsp;</p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://rkayz.com/forums/"></category>                        <dc:creator>عصام مطير</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://rkayz.com/forums/topicid/243/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>متى ستعرف كم أهواكَ يا أملًا - نزار قباني</title>
                        <link>https://rkayz.com/forums/topicid/242/</link>
                        <pubDate>Fri, 19 Jun 2026 04:39:16 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[‏بقصيدته الجميلة، &quot;متى ستعرف كم أهواك يا أملًا&quot;، المبنية على (البحر البسيط) أبرز نزار قباني روح المرأة العاشقة، متحدثا بالنيابة عنها، ومعلنًا عن حقها بالحب والحياة، في زمن كان من الصعب أن يك...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p>‏بقصيدته الجميلة، "متى ستعرف كم أهواك يا أملًا"، المبنية على (البحر البسيط) أبرز نزار قباني روح المرأة العاشقة، متحدثا بالنيابة عنها، ومعلنًا عن حقها بالحب والحياة، في زمن كان من الصعب أن يكون للمرأة وجودا شعريا كهذا، خصوصًا أن الشعر العربي غالبا ما كان رسالةً من الرجل للعالم وتجلياته، وظاهرة الغزل فيه تخص الرجال غالبا وقلّما نجد نصوصا فائقة البراعة لامرأة عاشقة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<blockquote>
<p>متى ستعرفْ ، كم أهواكَ يا أملًا<br />أبيعُ مِنْ أجلهِ الدنيا و ما فيها<br />،<br />يا مَنْ تحدَيتُ في حبي لهُ ، مُدُناً<br />بحالها و سأمضي في تحديها<br />،<br />لو تطلب البحرَ ، في عينيكَ أسكبهُ<br />أو تطلبَ الشمسْ ، في كفيكَ أرميها<br />،<br />أنا أحبكَ ، فوقَ الغيمِ أكتبها<br />و للعصافير و الأشجار ، أحكيها<br />،<br />أنا أحبكَ ، فوقَ الماءْ أنقشُها<br />و للعناقيد و الأقداح ، أسقيها<br />،<br />أنا أحبكَ ، يا سيفاً أسالَ دمي<br />يا قصةً لستُ أدري ما أسَميها<br />،<br />أنا أحبكَ ، حاوِلْ أنْ تُساعدَني<br />فإنَّ مَنْ بدأ المأساةْ ، يَنهيها<br />،<br />و إنَّ مَنْ فتحَ الأبوابْ ، يُغلقُها<br />و أنَّ مَنْ أشعلَ النيرانَ ، يُطفيها<br />،<br />يا مَنْ يُدَخِنُ في صمتٍ و يَترُكُني<br />في البحر ، أرفعُ مرساتي و ألقيها<br />،<br />ألا تراني ببحرِ الحبِ ، غارقةً<br />و الموجُ يمضَغُ آمالي و يَرميها<br />،<br />إنزل قليلاً عَنْ الأهدابْ ، يا رجلاً<br />ما زالَ يقتُلُ أحلامي و يُحييها<br />،<br />كفاكَ ، تَلعبُ دورَ العاشقينَ معي<br />و تَنتقي كلماتٍ ، لستَ تَعنيها<br />،<br />كَمْ اخترعتُ مكاتيباً ، ستَرسلها<br />و أسعدتني ورودٌ ، سوفَ تَهديها<br />،<br />و كمْ ذهبتُ لوعدٍ ، لا وجودَ لهُ<br />و كمْ حلمتُ بأثوابٍ سأشريها<br />،<br />و كمْ تمَنيتُ لو للرقصْ تطلُبُني<br />و حيَّرتني ذراعي ، أينَ ألقيها؟<br />،<br />إرجع إليَ ، فإنَ الأرضَ واقفةً<br />كأنما الأرضُ فرَّتْ مِنْ ثوانيها<br />،<br />إرجع ، فبعدكَ لا عِقدٍ أعلقُهُ<br />و لا لمِسْتُ عطوري في أوانيها<br />،<br />لمَنْ جَمالي؟لمَنْ شالُ الحرير؟<br />لمَنْ ، ضفائري مُنذُ أعوامٍ أرَّبيها؟<br />،<br />إرجع كما أنتَ ، صحو كنتَ أمْ مطرً<br />فما حياتي أنا ، إنْ لَمْ تكُنْ فيها</p>
</blockquote>
<p>&nbsp;</p>
<p>هذه أهم تأملاتي للنص النزاري :</p>
<p>‏&#x25fe;&#xfe0f;صوت الأنثى بالنص ، كان فيه مفارقة اجتماعية فهي التي تتحدى وتخوض وتأتي بالمستحيلات : <br /><br />‏لو تطلب البحر في عينيك أسكبهُ<br />‏أو تطلب الشمس في كفيك أرميها <br />‏،<br />‏وهذه المفارقة التي تبناها نزار في نصه هذا لها جانب قوي يصب في نزعته لحرية المرأة وبالتالي قلب طاولة الشعر ليكون الحديث منها بعد أن كان طيلة القرون الماضية غالبا (عنها) ولها جانب ضعيف أنها مقاربة للعطاء المحال الذي عادة ما يكون من خيالات الرجال ، فالبيت هنا أشبه بخطاب الفارس المقاتل وبالتالي فواقعيته مضروبة ودلالاته لا قيمة لها .<br /><br />‏&#x25fe;&#xfe0f;تزداد كثافة الأنوثة بالنص تحديدا هنا : <br /><br />‏أنا أحبك فوق الغيم أكتبها <br />‏وللعصافير والأشجار أحكيها <br />‏،<br />‏أنا أحبك فوق الماء أنقشها <br />‏وللعناقيد والأقداح أسقيها <br />‏،<br />‏أنا أحبك يا سيفًا أسال دمي <br />‏يا قصةً لست أدري ما أسميها <br />‏،<br />‏أنا أحبك حاول أن تساعدني <br />‏فإن من بدأ المأساة ينهيها <br />‏،<br />‏وإن من فتح الأبواب يغلقها <br />‏وإن من أشعل النيران يطفيها <br /><br />‏والأبيات السابقة تعيدنا من المفارقة الاجتماعية التي صنعها بدايةً إلى الواقعية ، <br />‏وهي أيضًا انتقال من الترغيب للاستعطاف ، (سأفعل المستحيل لو أحببتني ، و أنا معذبة بك ) <br /><br />‏وهذا التحول منعطف يمثل أيضا الشاعرية بالنص . <br /><br />‏&#x25fe;&#xfe0f;المفاجأة بالنص أن ما كنا نسير فيه بالنص من معاني ليس ذا علاقة بالكتمان ، فهي لا تفصح عن حبها بقولها متى ستعرف ؟ بل تكشف عن استهتار حبيبها بها :<br /><br />‏(كفاك تلعب دور العاشقين معي <br />‏وتنتقي كلمات لست تعنيها )<br /><br />‏هذا البيت تسبب باضطراب القصيدة والقارئ أيضًا .<br /><br />‏فهي التي كانت تستجديه وتشرح حبها ، فإذا بالبيت يُبدي أنه كان يتقمص دور العاشقين وينتقي الكلمات التي لا يعنيها ( أي أنه كاذب ومخادع ) وحينها فإن هذا البيت لابد أن يكون إما خارج السياق وهذه علة بالقصيدة أو يكون من ضمن السياق لكن يحتاج لتأويل أكبر . <br /><br />‏فهذه المرأة التي تحاول إثبات حبها وتغري حبيبها بما تقول بمطلع النص ، هي ذاتها من تتهمه بأنه كاذب أو عاشق مستهتر؟ <br />‏ما هو (دور العاشقين) الذي كان يلعبه ؟ <br />‏لا يوجد سوى أنها تقصد (الثقل والتهميش المقصود) وهو أسلوب يحدث ببدايات القصص ونادرا ما يكون في بينيات العشق ، <br /><br />‏والنص يُكمله نزار ليجعله وهمًا كامال بعقل امرأة تحبُّ من طرف واحد : <br /><br />‏كم اخترعت مكاتيب سترسلها  ‏واسعدتنى ورودا سوف تهديها <br />‏، ‏وكم ذهبتُ لوعدٍ لا وجودَ لهُ  ‏وكم حلمتُ بأسوار سوف اشريها <br /> ‏وكم تمنيتُ لو للرقص تطلبنى  ‏وحيرتنى ذراعي أين ألقيها  <br />‏ثم اتجه بعد ذلك لحالة دخيلة ، إنها تطلب عودة محبوبها الذي فارقها ؟!</p>
<p><br />‏هنا بعد أن كانت تغريه بحبها الكبير ، وإمكانياتها الجبارة ، شرحت لنا بأنها مع شخص عابث ثم بعد ذلك تطلب رجعته ، وهي تعبير عن الفراق والابتعاد : <br /><br />‏ارجع إليَّ فإنّ الارض واقفةٌ  ‏كأنّما الارض فرت من ثوانيها<br />‏  ‏ارجع إليَّ فبعدك لا عقدٌ أعلقهُ  ‏ولا لمست عطورى فى أوانيها<br />‏،  ‏لمن صبايا لمن شال الحرير لمن  ‏ضفائرى منذ أعوام أربيها<br />‏،  ‏ارجع كما أنت صحوًا كنت او مطرًا  ‏فما حياتى أنا إن لم تكن فيها<br /><br />‏هذا النص مع جماله وتراكيبه لكنه في تناول حالات الحب فيه بين ( حب من طرف واحد ، حب مع عابث ، حب مع مفارِق) قد شتت السياق ولربما كان هذا الشتات تبيانًا لاضطراب الأفكار بالحب عند المرأة في غياب الرجل ، لربما هذا ما أراد نزار تبيانه في التحولات بالنص لكن يظل هناك ما هو مهزوز بالسياق، أما الجمالي فيه فهو تسلسل الصور الخيالية للإقناع، وأنوثة الخطاب، ومفارقة السائد.<br /><br />---</p>
64
<p>من لديه تأملاته عن النص فليكتبها لمشاركة الجمال ،،،</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://rkayz.com/forums/"></category>                        <dc:creator>عصام مطير</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://rkayz.com/forums/topicid/242/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>لتكون مفكرًا..</title>
                        <link>https://rkayz.com/forums/topicid/241/</link>
                        <pubDate>Fri, 19 Jun 2026 04:18:00 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[‏إنَّ ما يجعل المعلومة التي تطلِّعُ عليها &quot;معرفةً&quot; توصلك للتطور في مهاراتك ورؤيتك: ‏هو أن تضعها في مختبر &quot;النظر&quot; لا &quot;الرواية&quot;.‏نجد الكثير يحفظون ويرددون ما قاله المفكرون والفلاسفة، لكنهم بكل...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p>‏إنَّ ما يجعل المعلومة التي تطلِّعُ عليها "معرفةً" توصلك للتطور في مهاراتك ورؤيتك: <br />‏هو أن تضعها في مختبر "النظر" لا "الرواية".<br /><br />‏نجد الكثير يحفظون ويرددون ما قاله المفكرون والفلاسفة، لكنهم بكل صراحة (رواة فلسفة) امتدادًا لنسق (رواة أحاديث وحفّاظ فقه) <br />‏وهي إشكالية معروفة في البيئة الإخبارية.<br /><br />‏ &#x25aa;&#xfe0f;لتفادي هذا النسق، على المرء من البداية أن يكون ذا موقف من الحياة وأن يتهيَّأ للفهم ولا يتهيّب الخطأ، ثم بمزيد من الوقت يستطيع بناء رؤيته اعتمادًا على: <br /><br />‏١. الانطلاق مما يهمّه، من حياته لا ممّا يقرأ عنه، إنّه هنا يتساءل عن معاني تخصه، <br />‏وحينها يكون البحث المعرفي سهلا، فأي معلومة عما جرّبه (هو) من الممكن وضعها تحت مجهر تجربته ذاتها. <br /><br />‏٢. التشعب والتفرع وفق الاهتمامات، وبالطريقة ذاتها، اطلاع ثقافي وآخر تجريبي.<br />تأخذ الكتابة والتلخيص جانبًا مهمًّا في صناعة المفكر خلال هذا التشعب، فالخطَابة دوما للانفعال اللغوي والإقناع الجماهيري والتأثير الموضعي، في حين الكتابة عابرة للعصور، وتحتاج أدوات أعمق وتفكير أبرع، ومنها وبها يكون للفكر مكانةً، لذلك فإن تعويد النفس على الكتابة والتدوين يدفع لتأمل أكبر من حكر الأفكار بنقاشات ودردشات.<br /><br />‏٣. الاستقلالية، <br />وأعني بذلك نزعة الحرية، وهي دافع أو خصلة نفسية عادةً ما تكون ملازمة لأنشطة (ضد المجتمع)، من الممكن تحويلها إلى (باتجاه المجتمع) لنقد أفكاره وانتشاله من الغرق، هنا دور الاستقلالية في مواجهة ذاتها، أن لا تزداد لتكون ضد الوجود النافع فعليا. <br /><br />‏٤. تجنّب الصناعي، <br />فكل ما هو ممتد من المدينة يشوّه النظرة، مثلا ستحرم نفسك من مجالات كبرى للمعارف والمعلومات بناء على (انتماء) يحد من اطلاعك أو (ذوق) رديء يعميك من إبصار العلاقات بين الظواهر والأشياء، والتجارب التي عشتها، بل حتى طرق التفكير المحلية هي ذاتها خطر على المفكر الأصيل لأنها طرق تتمسك بالسائد والآن.<br /><br /><br />تنمو قدراتك الإبداعية بمزيد من التعرض للفكر والتجربة، ونمو انتباهك بمقارنات بين ما جربته وما قرزت عنه، لتعرف ما كان ناقصًا، ومن المهم أيضًا تجنب التعصب فالكثر من الآراء ستهفو بناظريك مع مرور الزمن بعد فهمها وتجربتها فالجدوى والفاعلية بالواقع يحددان قيمة الفكرة.<br /><br /><br /></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://rkayz.com/forums/"></category>                        <dc:creator>عصام مطير</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://rkayz.com/forums/topicid/241/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>من أين تبدأ بالكتابة والنشر بركائز؟</title>
                        <link>https://rkayz.com/forums/topicid/240/</link>
                        <pubDate>Fri, 12 Jun 2026 21:26:38 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..نرحب بكل عضو من أعضاء الموقع وهذا شرح مبسط جدا لطريقة العمل ومن أن تبدأ بالضبط...
أولًآ:
لكل عضو هناك صفحة شخصية له، يكتب خواطره بها، وهذه الخواطر تنشر بها...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..<br />نرحب بكل عضو من أعضاء الموقع وهذا شرح مبسط جدا لطريقة العمل ومن أن تبدأ بالضبط...</p>
<p><span style="color: #ff0000">أولًآ:</span></p>
<p>لكل عضو هناك صفحة شخصية له، يكتب خواطره بها، وهذه الخواطر تنشر بها كتاباتك وآراءك واختياراتك وما تود، والصفحة تحت إدارتك تماما، وانت تستطيع جعلها لأصدقائك فقط أو لكل أعضاء الموقع مقروءة.</p>
<p>ماذا عليك أن تفعل إن كنت كاتبًا؟</p>
<p>١. اكتب خواطرك واهتم بالتعبير اليومي، لتزداد خلفياتك الكتابية والتعرف على الألفاظ، والتزم بالفصاحة.<br />٢. انشر صورا تتأملها أو قصصا تحكيها</p>
<p>أضف أصدقاء لقائمتك، وادعُ زملاءك للاشتراك بالموقع ليتفاعلوا معك أيضًا، الفمرة أن كل تفاعل سيصب بالنهاية في تحفيز استمراريتك.</p>
<p>دع هذه الخطوة دوما معك ولو أسبوعيا، بهدف تطوير معرفتك بالألفاظ والصور والتعبير لينمو بسهولة ويكبر مع الوقت</p>
<p><span style="color: #ff0000">ثانيًا:</span></p>
<p>اكتب بالمنتديات ما تراه أفضل في عرضه بالمنتديات، وقد يكون رأيًا أو اقتباسًا تناقشه أو نصًا أو تأملا أدبيا أو فلسفيا.<br />نحن ننشر بالمنتديات بطريقة تحسين اهتمامنا وعكس انشطتنز على المنتدى، <br />مثلا:<br />أ.قرأت رواية أو كتابا فكريا، سأذهب بعدها بالمنتدى المخصص وأختار <i class="fas fa-th-list"></i></p>
<p class="wpf-label wpfcl-1">Topic prefix: كتاب <br />بعدها أقدم نبذة عن الكتاب وأضع اقتباس منه و أبدي رأيي فيه. </p>
<p>ب. لدي نص نثري أو شعري أريد نشره بالمنتدي سأذهب لمنتدى منبر الأدباء واختار : نصوص، بجانب عنوان الموضوع، <br />وأنشر النص </p>
<p>ج. لدي سؤال باللغة سأسأل بقسم س/ج </p>
<p>د. عندي اطلاع فلسفي أريد أن أنشر ملخصًا، سأذهب لنوع المنتدى الفلسفي الخاص ؤأختار الخيار لنوع الموضوع : نقاش أو نص أو اقتباس ثم أنشره  </p>
<p>-----<br />هكذا أقوم بعكس كل أنشطتي الثقافية على المنتديات. وأتيح للأعضاء التفاعل معها وتشجيعي وتشجيعهم </p>
<p><span style="color: #ff0000">ثالثًا:</span><br />المجموعات </p>
<p>أستطيع حال لدي أصدقاء وزاد عدد الأعضاء بالموقع أن أبني مجموعة مخصصة لغرض معين بالفكر أو الأدب، وسأحصل على دردشة صوتية مخصصة بنظام المشاركة الحوارية أو المسرح الصوتي، وأنا من يدير ما بها، والمجموعة بها خيارات النشر الداخلية فيها لا تظهر إلا لأعضاء المجموعة حسب الصلاحيات التي يراها صاحب المجموعة </p>
<p>-- نظام المجموعات هو مشروعنا المستقبلي بالتطبيق حي سنقوم بتطويره ليكون مثل الأندية مستقبلا </p>
<p><span style="color: #ff0000">رابعًا:</span></p>
<p>مقالات المجلة الرئيسية وهذه لها معايير أكبر لأننا سننشر أفضل ما لديك وهذه تحتاج منك إمكانيات أكبر في الكتابة من الممكن أن تكتسبها بسهولة وأيضا نحن ننشر المقالات البحثية وفق مسارات المجلة : نصوص، آراء، قراءات ، ومن الممكن معرفة التصانيف كاملة من الرئيسية هناك منشورة.</p>
<p>---------------------------------------------------------------</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>هذه أسس علمًا بأن المنصة تمنحك وسيلة للدردشة مع أصدقائك، وخدمة الدعم الفني، ونحن نقدم أيضا خدمة التعليم عن بعد (سنعلن عن بدايتها مستقبلا) لكل من الفلسفة والشعر، والمنصة تعتمد على نظام النقاط لتحصل على رصيد سيسهل عليك أن تدفع بها بدلا من المال بالخدمات المدفوعة الثمن.</p>
<p>بعض الخدمات المستقبلية ستكون فقط للعضوية الفضية والذهبية إلخ متاحة وهي للآن تحت الإنشاء، ومنها خدمات النقد الأدبي، وخدمة نقد النص الواحد أو نقد الكتب الكاملة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>هنا شرح كامل لكل خدمات الموقع مع شرح نظام تطوير المهارات والنصائح بالتفصيل:</p>
<p><a href="https://rkayz.com/docs/">https://rkayz.com/docs/ </a></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>نحن سنقود كل فترة حملة تثقيفية بمجال محدد، علمًا بأننا ننصحك بالتفاعل مع مواضيع المنصة والنقاش ومشاركة غيرك ليتطور الجميع بما فيهم انت</p>
<p>وبالتوفيق للجميع<br /><br /><br />---- أي استفسار خاص بالموقع هناك منتدى الدعم بركن الأعضا، للتواصل أو افتح تذكرة بقسم الدعم الفني من الرئيسية<br />----- أ ي استفسار أدبي وعام من الممكن استخدام منتدى الأصدقاء.<br /><br /><br />بقسم منتدى الأصدقاء أيضا أو عبر صفحة نشاط المجتمع سنعلن عن المجموعات التطويرية علما بأن لدينا مجموعات أوصي بالاشتراك بهم :<br /><br />مجموعة : <a href="https://rkayz.com/groups/%d8%aa%d9%88%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a8/">توصيات الكتب</a><br />تخص تبادل المعلومات عن الكتب ومنوعاتها -- ثقافية<br /><br />مجموعة : <a href="https://rkayz.com/groups/%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8%d9%8a%d8%a9/">الكتابة الأدبية</a><br />لنصائح الكتابة وتطوير المهارات بالتعبير --- أدبية<br /><br />مجموعة <a href="https://rkayz.com/groups/%d8%af%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%81%d8%a9/">دار المعرفة<br />ل</a>نقاشات فكرية فلسفية مختصة بالإنسان والوجود -- فلسفية</p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://rkayz.com/forums/"></category>                        <dc:creator>عصام مطير</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://rkayz.com/forums/topicid/240/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>مُعَادَلَةُ السُّقُوط</title>
                        <link>https://rkayz.com/forums/topicid/234/</link>
                        <pubDate>Fri, 05 Jun 2026 14:46:27 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[&nbsp;
اِبْتَلَعَتْ شَقَائِقُ الشَّقَاءِ شَوْقِي،
وَاسْتَأَنَسَتْ وَحْشَةُ القَطِيعَةِ فِي نَفْسِي،
وَبَكر الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ ذِكْرَى الحُبِّ وَيَأْسِي،
وَقِصَصُ السَّعَادَةِ...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>اِبْتَلَعَتْ شَقَائِقُ الشَّقَاءِ شَوْقِي،</p>
<p>وَاسْتَأَنَسَتْ وَحْشَةُ القَطِيعَةِ فِي نَفْسِي،</p>
<p>وَبَكر الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ ذِكْرَى الحُبِّ وَيَأْسِي،</p>
<p>وَقِصَصُ السَّعَادَةِ تَمَزَّقُهَا الثَّوَانِي</p>
<p>وَخَوْفِي،</p>
<p>وَأَنَا عَلَى كُرْسِيِّ الحَيَاةِ… كَأَنِّي وَحْدِي…</p>
<p>بَلْ إِنِّي أَهْوِي.</p>
<p>أَتَرَاهَا فِي غَمْرَةِ الفَرَحِ مُنْذُ اِنْكَفَأَتْ غُرَّةُ اللِّقَاءِ؟</p>
<p>أَمْ خَبَّأَتْ شَغَفَ الأُنْسِ البَرِيءِ عَنِّي؟</p>
<p>أَمَّا مَاذَا يَجْرِي…؟</p>
<p>وَدُخَانٌ — مِن شَمْعَةِ الزَّمَانِ — يَهْذِي.</p>
<p>هَا أَنَا وَقَفْتُ عَلَى هَوَّةِ السُّقُوطِ،</p>
<p>وَعَبِيرُ رُؤَاكَ يَتَرَاءَى بِنَبْضِي.</p>
<p>وَتِلْكَ الدُّمُوعُ كَيْنَبُوعٍ تَفِيضُ زُلَالًا،</p>
<p>تَهْمِسُ عَلَى خَدِّي.</p>
<p>وَالِابْتِسَامَةُ أزَيّفَها مِن جَوْفِ الشَّفَاهِ،</p>
<p>تَمَدَّدْتُ فِي الآفَاقِ…</p>
<p>بَلْ تَمَرَّدْتُ بَيْنَ صَبْحِي وَأَمْسِي.</p>
<p>وَرَجْفَةُ الحَنَانِ تَعْتَرِيها عِلَّةُ الخَوْفِ،</p>
<p>تَئِنُّ وَجَعًا وَتَبْكِي.</p>
<p>وَأَثْقَالُ الحَنِينِ تَرْتَجِفُ كَمَدًا،</p>
<p>وَأَلَمًا… بَيْنَ حَظِّي وَلَحَظِي.</p>
<p>فَأيّ خُطَى تُعُيد ذُرَى الشَوْقِ لِقَلْبِي؟</p>
<p>&nbsp;</p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://rkayz.com/forums/"></category>                        <dc:creator>أحمد الصوافي</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://rkayz.com/forums/topicid/234/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>الشعر والمعرفة والرؤية</title>
                        <link>https://rkayz.com/forums/topicid/233/</link>
                        <pubDate>Sat, 30 May 2026 12:10:15 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[هو عبءٌ على الحياة ثقيلٌمن يظنُّ الحياةَ عبئًا ثقيلا ،والذي نفسه بغير جمالٍ لا يرى في الوجود شيئًا جميلا
#إيليا أبو ماضي، (ديوانه/ص ٦٠٤)
من قصيدته: فلسفة الحياة، التي اتجه بها للإرشاد الجم...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<br />
<p dir="rtl"><strong>هو عبءٌ على الحياة ثقيلٌ</strong><br /><strong>من يظنُّ الحياةَ عبئًا ثقيلا<span class="Apple-converted-space"> <br /></span>،</strong><br /><strong>والذي نفسه بغير جمالٍ<span class="Apple-converted-space"> <br /></span>لا يرى في الوجود شيئًا جميلا</strong></p>
<p dir="rtl"><span>#</span>إيليا<span><span class="Apple-converted-space"> أبو ماضي، (ديوانه/ص ٦٠٤)</span></span></p>
<p dir="rtl">من<span> </span>قصيدته<span>: </span>فلسفة<span> </span>الحياة،<span> </span>التي<span> </span>اتجه<span> </span>بها<span> </span>للإرشاد<span> </span>الجمالي<span> </span>بالحياة<span> </span>والنصح<span> </span>الذي<span> </span>كأنه<span> ”</span>تطوير<span> </span>الذات<span> </span>اليوم<span>“</span>،<span> </span>لكن<span> </span>الشعر<span> </span>يلمح<span> </span>ويُدلي<span> </span>الرأي<span> </span>اقتضابًا<span> </span>ويعتمد<span> </span>على<span> </span>إيقاعه<span> </span>وقوة<span> </span>الكلمة<span> </span>في<span> </span>سياق<span> </span>الوجود<span> </span>الشعري<span> </span>والاتصال<span> </span>معه،<span> </span>وبالأساس<span> </span>فإن<span> </span>الشعر<span> </span>كان<span> </span>هو<span> </span>هذا<span> </span>الأسلوب<span> </span>في<span> </span>الحكم<span> </span>على<span> </span>الأشياء<span> </span>وتبيان<span> </span>الحكمة<span> </span>لقائله<span> </span>وإبراز<span> </span>خبرته<span> </span>بالحياة<span> </span>بصفته<span> </span>الأشد<span> </span>تأملا<span> </span>والأعمق<span> </span>تجربة،<span> </span>وعند<span> </span>العرب<span> </span>بالذات<span> </span>يغدو<span> </span>الشاعر<span> </span>حكيمًا<span> </span>ومنظّرًا<span> </span>ومربيًّا،<span><br /><br /></span>وما<span> </span>قول<span> </span>المتنبي<span> </span>مثلا<span> :<br /></span><strong>وَمَنْ عَرَفَ الأيَّامَ مَعْرِفَتِي بهَا</strong><br /><strong><span class="Apple-converted-space"> </span>وبالنَّاسِ روَّى رُمْحَهُ غَيْرَ رَاحِمِ</strong><span><br /><br /></span>سوى<span> </span>ترجمة<span> </span>لهذا<span> </span>المشهد<span> </span>الشعري<span> </span>العام<span> </span>الذي<span> </span>يقدم<span> </span>الشعر<span> </span>للمجتمع<span> </span>عبر<span> </span>الشاعر،<span> </span>فهو<span> </span>أسلوب<span> </span>الكشف<span> </span>عن<span> </span>الموقف<span> </span>الوجودي<span> </span>من<span> </span>الحياة<span> </span>والناس،<span> </span>ورؤية<span> </span>العالم،<span> </span>وهذا<span> </span>كثير<span> </span>عند<span> </span>العرب<span><br /></span>ومازل<span> </span>لليوم<span> </span>حتى<span> </span>بالشعر<span> </span>العامي،<span> </span>يستشهد<span> </span>الناس<span> </span>بشعر<span> </span>الحكمة<span> </span>في<span> </span>نقاشاتهم<span> </span>ويطل<span> </span>الشاعر<span> </span>على<span> </span>الناس<span> </span>لتبيان<span> </span>رؤيته<span> </span>وحكمه<span> </span>على<span> </span>هذا<span> </span>العالم<span> </span>وهذا<span> </span>امتداد<span> </span>لأعمال<span> </span>الشعر<span> </span>العربي<span> </span>منذ<span> </span>أن<span> </span>كان،<span> </span>وهو<span> </span>بلا<span> </span>شك<span> </span>شأن<span> </span>شعري<span> </span>عام<span>..<br /><br /></span></p>
<blockquote>
<p dir="rtl">يقول<span> </span>الشاعر<span> </span>الويلزي<span> </span>ديلان<span> </span>توماس،<span> </span>محددا<span> </span>جيد<span> </span>الشعر<span> </span>متحدثا<span> </span>عنه<span>:<br />"</span>القصيدة<span> </span>الجيدة<span> </span>تساعد<span> </span>على<span> </span>تغيير<span> </span>شكل<span> </span>الكون<span> </span>ودلالته،<span> </span>وتساهم<span> </span>في<span> </span>توسيع<span> </span>معرفة<span> </span>كل<span> </span>امرئ<span> </span>بنفسه<span> </span>وبالعالم<span> </span>من<span> </span>حوله<span>."</span></p>
<p>— <span>ديلان</span> <span>توماس</span> (Dylan Thomas)</p>
</blockquote>
<p dir="rtl">باليونان<span> </span>أيضًا<span> <br /></span>كان<span> </span>هذا<span> </span>المشهد<span> </span>العام<span> </span>للشعر<span> </span>والشاعر<span> </span>مشابها<span> </span>لما<span> </span>يحدث<span> </span>عندهم<br /><span> </span>فما<span> </span>قصة<span> </span>أفلاطون<span> </span>الفيلسوف<span> </span>الذي<span> </span>شن<span> </span>هجمة<span> </span>على<span> </span>الشعر<span> </span>والشعراء<span> </span>إلا<span> </span>مثالا<span> </span>على<span> </span>قوة<span> </span>حضور<span> </span>الشعر<span> </span>بالأساس<span> </span>فيهم،<span> </span>وإن<span> </span>عاب<span> </span>أفلاطون<span> "</span>إيون<span>" </span>مؤدي<span> </span>وراوي<span> </span>الشعر،<span> </span>بمحاورته<span> </span>مع<span> </span>سقراط،<span> </span>وأنّ<span> </span>راوية<span> </span>الشعر<span> </span>وناقده<span> </span>لا<span> </span>يعرفان<span> </span>معرفة<span> </span>حقيقية<span> </span>وأنهما<span> </span>يتبعان<span> </span>الشاعر<span> </span>الذي<span> </span>يتكلم<span> </span>عن<span> </span>أشياء<br /><span> </span>لا<span> </span>يعرفها<span> </span>فيتحدث<span> </span>عن<span> </span>الحرب<span> </span>وهو<span> </span>جاهل<span> </span>بها<span> </span>مثلا<span>.</span></p>
<p dir="rtl">ليس<span> </span>ما<span> </span>قاله<span> </span>أفلاطون<span> </span>يصح<span> </span>في<span> </span>كافة<span> </span>المعارف<span> </span>التي<span> </span>يصدح<span> </span>بها<span> </span>الشعر،<span> </span>خصوصا<span> </span>أن<span> </span>التجربة<span> </span>الحياتية<span> </span>أكبر<span> </span>بكثير<span> </span>من<span> </span>المعرفة<span> </span>العلمية<span> </span>أو<span> </span>حتى<span> </span>المهارية<span>.</span></p>
<p dir="rtl">الشأن<span> </span>في<span> </span>النظر<span> </span>للعالم<span> </span>والوجود،<span> </span>يغدو<span> </span>مسألةً<span> </span>مرتبطة<span> </span>بالأفق<span> </span>الذي<span> </span>ننطلق<span> </span>منه،<span> </span>وهذا<span> </span>الأفق<span> </span>تشكله<span> </span>العقيدة<span> </span>الخاصة<span> </span>بالمرء<span> </span>التي<span> </span>يستشفها<span> </span>من<span> </span>تجاربه<span> </span>الحياتية<span>:<span class="Apple-converted-space"> <br /></span></span>دينه<span> </span>ومذاهبه<span> </span>وممارساته<span> </span>الخاصة<span> </span>به<span> </span>كما<span> </span>يفعلها<span> </span>وتخصه<span> </span>تحديدا،<span> </span>علاقاته<span> </span>وما<span> </span>يراه<span> </span>أجود<span> </span>من<span> </span>غيره،<span> </span>طريقة<span> </span>تفاعلاته<span> </span>وتفضيلاته،<span> </span>ومواقفه<span> </span>الفكرية<span> </span>الذاتية<span> </span>التي<span> </span>يشعر<span> </span>بها<span> </span>ويعيشها،<span> </span>ولا<span> </span>شك<span> </span>أن<span> </span>هذه<span> </span>العقيدة<span> </span>الحياتية<span> </span>بالتزامن<span> </span>مع<span> </span>طاقة<span> </span>جسده<span> </span>قد<span> </span>تتبدل<span> </span>أو<span> </span>تتغير<span> </span>بفعل<span> </span>التحسن<span> </span>أو<span> </span>التردي<span> </span>جسدي<span>. <span class="Apple-converted-space"> </span></span></p>
<p dir="rtl">مثل<span> </span>هذا<span> </span>الأفق<span> </span>لا<span> </span>يتفاعل<span> </span>بأسلوب<span> </span>هندسي<span> </span>أو<span> </span>علمي،<span> </span>بل<span> </span>بأسلوب<span> </span>يشابه<span> </span>التجربة<span> </span>الحياتية<span> </span>أي<span> </span>عبر<span> </span>الشعر،<span> </span>إنه<span> </span>الالتزام<span> </span>بمفاتيح<span> </span>الذات<span> </span>عبر<span> </span>الكلمات<span> </span>والجمل<span> </span>بإيقاعها<span> </span>الخاص،<span> </span>لا<span> </span>لتُحفظ<span> </span>بمجتمع<span> </span>كانت<span> </span>الثقافة<span> </span>الشفهية<span> </span>سائدة<span> </span>به<span> </span>فقط<span> </span>بل<span> </span>لأن<span> </span>الذات<span> </span>ينفذ<span> </span>إيها<span> </span>الكلام<span> </span>الملحّن<span> </span>هنا<span> </span>أو<span> </span>ذو<span> </span>الوزن<span> </span>بطريقة<span> </span>تتناسب<span> </span>مع<span> </span>وجودها<span> </span>هي،<span> </span>فهي<span> </span>بديناميكية<span> </span>وتفاعلية<span> </span>في<span> </span>التلقي<span> </span>والتأثير<span> </span>لا<span> </span>أظنها<span> </span>إلا<span> </span>بحرًا<span> </span>لا<span> </span>تشق<span> </span>عبابه<span> </span>السفن<span> </span>إلا<span> </span>بحركتها<span> </span>المتموجة<span> </span>والمهتزة<span> </span>والمتناسبة<span> </span>مع<span> </span>الموج<span> </span>في<span> </span>حراكه<span> </span>ومده<span> </span>وجزره،<span> </span>وبهذا<span> </span>فالشعر<span> </span>بمثل<span> </span>هذه<span> </span>الظروف<span> </span>وأيضًا<span> </span>أي<span> </span>كلام<span> </span>بها<span> </span>من<span> </span>المجاز<span> </span>والانزياح<span> </span>الدلالالي<span> </span>وحتى<span> </span>الإيقاعي<span> </span>البسيط،<span> </span>سيكون<span> </span>ملائمًا<span> </span>جدًا<span> </span>للتأثير<span> </span>والوصول<span> </span>لمعرفة<span> </span>ما،<span> </span>وأمّا<span> </span>البرهان<span> </span>والحساب<span> </span>والعلوم<span> </span>الصارمة<span> </span>ومنها<span> </span>أيضًا<span> </span>الجدل<span> </span>الفلسفي،<span> </span>فله<span> </span>عقول<span> </span>خاصة<span> </span>ومتطلبات<span> </span>اجتماعية<span> </span>إضافية،<span> </span>وتنشئة<span> </span>ذهنية<span> </span>أكبر،<span> </span>وهذا<span> </span>بالتالي<span> </span>ما<span> </span>يثبت<span> </span>بأن<span> </span>الشعر<span> </span>في<span><span class="Apple-converted-space">  </span></span>ظهوره<span> </span>كان<span> </span>وسيلة<span> </span>للمعرفة<span> </span>تتناسب<span> </span>مع<span> </span>المشترك<span> </span>الإنساني<span> </span>الأشمل<span>: </span>الحياة<span> </span>وعلاقتها<span> </span>التفاعلية<span> </span>مع<span> </span>الوجود<span>.<br /><br /></span>للحديث<span> </span>بقية</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://rkayz.com/forums/"></category>                        <dc:creator>عصام مطير</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://rkayz.com/forums/topicid/233/</guid>
                    </item>
							        </channel>
        </rss>
		