<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>        <rss version="2.0"
             xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
             xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
             xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
             xmlns:admin="http://webns.net/mvcb/"
             xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#"
             xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
        <channel>
            <title>
									منتديات ركائز - المواضيع الحديثة				            </title>
            <link>https://rkayz.com/forums/</link>
            <description>ركائز ، للنقاشات الأدبية والفلسفية</description>
            <language>ar</language>
            <lastBuildDate>Sat, 04 Apr 2026 13:48:15 +0000</lastBuildDate>
            <generator>wpForo</generator>
            <ttl>60</ttl>
							                    <item>
                        <title>بوح الآمال</title>
                        <link>https://rkayz.com/forums/topicid/216/</link>
                        <pubDate>Thu, 02 Apr 2026 11:25:58 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[&nbsp;
شَلَّالُ الظِّلَالِ الدَّامِسِ يَهْتَاج،
فَتَنْغَمِسُ الذِكْرَى فِي قَاعِ السُّكُونِ،
وَتَتَرَنْح الذَات مِنْ عُقُوقِ الْفَرَحِ.
&nbsp;
وَصَدَى الأَنْفَاسِ تَهْزِجُ بارتياب،
وَب...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>شَلَّالُ الظِّلَالِ الدَّامِسِ يَهْتَاج،</p>
<p>فَتَنْغَمِسُ الذِكْرَى فِي قَاعِ السُّكُونِ،</p>
<p>وَتَتَرَنْح الذَات مِنْ عُقُوقِ الْفَرَحِ.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وَصَدَى الأَنْفَاسِ تَهْزِجُ بارتياب،</p>
<p>وَبَيْنَ الْبَوْحِ وَالنِّدَاءِ تَتَرَاقَصُ الشَفَاه.</p>
<p>فَقَدْ يَسْطُو الصَّبَحُ،</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>يَنْتَظِرُ،</p>
<p>وَنَوى الْفَجْرِ يَتَلَأْلَأُ بَيْنَ عِبَاب اللَّيْلِ،</p>
<p>وَتَهْمِسُ شَوَارِدُ الْأَصْوَاتِ مِنْ بَعِيدٍ.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وَتَهْتَرِي شَظَايَا السُّكُونِ،</p>
<p>لِتَتَزَاحَمَ مَعَ ذَرَّاتِ النُّورِ الْخَجْلَى.</p>
<p>هُنَاكَ،</p>
<p>سَيَبْزُغُ مَهْدُ الصَّبَاحِ،</p>
<p>فَتَرْتَعِشُ فُلُولُ الْحَيَاةِ الْهَامِدَةِ، لِتَبْدَأَ قِصَّةَ الكِفَاح.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: left">عَلَى دُولَابِ النُّورِ يَسْطع أَمَل،</p>
<p>يَنْسَابُ الْهُدُوءُ بَيْنَ أَقْطَارِ السَّاعَاتِ وَالزَّمَانِ،</p>
<p>فَتَسْقُطُ أَرْتَالُ الْأَحْزَانِ فِي بَوحِ الآمال.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://rkayz.com/forums/"></category>                        <dc:creator>أحمد الصوافي</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://rkayz.com/forums/topicid/216/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>ما الفرق بين البلاغة والفصاحة؟</title>
                        <link>https://rkayz.com/forums/topicid/203/</link>
                        <pubDate>Wed, 25 Mar 2026 05:20:06 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[السلام عليكم 
عندي سؤال يخص الحديث اليومي هل الفصاحة هي البلاغة؟ وما الفرق ومن يحكم؟]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p>السلام عليكم </p>
<p>عندي سؤال يخص الحديث اليومي هل الفصاحة هي البلاغة؟ وما الفرق ومن يحكم؟</p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://rkayz.com/forums/"></category>                        <dc:creator>ليلى العبدالله</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://rkayz.com/forums/topicid/203/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>نقد الفيزيائية ما بين توماس نيغل وفرانك جاكسون</title>
                        <link>https://rkayz.com/forums/topicid/192/</link>
                        <pubDate>Sat, 14 Mar 2026 18:13:57 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[&nbsp;
بين توماس نيغل وفرانك جاكسون يوضح فرانك جاكسون بورقته “Epiphenomenal Qualia”بأنَّ هناك فرقاً جوهرياً بين حجة المعرفة التي يطرحها، وبين حجة &quot;توماس نيغل&quot; الشهيرة بـ &quot;ماذا يماثل ذاتيًا ...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>بين توماس نيغل وفرانك جاكسون <br /><br /><br />يوضح فرانك جاكسون بورقته “Epiphenomenal Qualia”<br />بأنَّ هناك فرقاً جوهرياً بين حجة المعرفة التي يطرحها، وبين حجة "توماس نيغل" الشهيرة بـ "ماذا يماثل ذاتيًا أن تكون خفاشاً؟" (What is it like to be a bat؟)</p>
<p><br />يمكن تلخيص الاختلافات الرئيسية بين الحجتين فيما يلي:</p>
<p><br />  &#x25aa;&#xfe0f;وجهة النظر الذاتية عند ”الخفاش“ مقابل نقص الحقائق (خصائص التجربة) عند (فريد أو ماري عالمة الألوان) فحجة توماس ناغل بالخفاش: تركز بشكل أساسي على فكرة "وجهة النظر"،</p>
<p><br /> حيث يبرز ”ناغل“ بأنه لا يمكن لأي قدر من المعلومات الفيزيائية أن يخبرنا "كيف يبدو أن تكون خفاشاً"، لأن فهم ذلك يتطلب امتلاك وجهة نظر الخفاش ذاته. وبما أن المصطلحات والمعلومات الفيزيائية هي موضوعية بطبيعتها ويمكن فهمها من وجهات نظر متعددة، فإنها تعجز عن التقاط التجربة الذاتية المحصورة في منظور واحد أما ”حجة المعرفة“ لجاكسون فلا تتمحور حول ”العجز“ عن تبني منظور كائن آخر من الداخل.</p>
<p><br /> &#x25aa;&#xfe0f; يؤكد ”جاكسون“ بأنه لا يوجد أي قدر من المعرفة (سواء كانت فيزيائية أو غير ذلك) يمكن أن يجعلنا نعرف التجربة "من الداخل" كما يعيشها شخص آخر (مثل فريد)، لسبب بسيط جداً وهو "أننا لسنا فريد".<br /> &#x25aa;&#xfe0f;حجة جاكسون تكمن في أن هناك خاصية أو حقيقة معينة تتعلق بالتجربة الشعورية (مثل الجودة الخاصة لرؤية لون جديد) نجهلها تماماً.  حجة المعرفة إذن تُظهر أن المذهب الفيزيائي يفشل لأنه يترك هذه "الحقائق" ناقصة، وليس لأنه يفشل في جعلنا نعيش منظور الشخص الآخر.<br /><br />من جهة أخرى<br />  يكتب ”توماس نيغل“ عن مشكلة الخفاش على أنها صعوبة في الخيال أو الاستنباط؛ أي أننا عاجزون عن تخيّل تجربة غير مألوفة (كأن تكون خفاشاً) بناءً على تجاربنا البشرية المألوفة، نظراً للاختلاف الشديد بيننا وبينهم، أما حجة المعرفة لا تعتمد إطلاقاً على قدراتنا الخيالية أو الاستنباطية إذ يرى جاكسون أنه لو كان المذهب الفيزيائي صحيحاً، فإنَّ امتلاكنا لكل المعلومات الفيزيائية كان سيغنينا تماماً عن أي حاجة للقيام بمجهود خيالي أو استنباطي لمعرفة خصائص التجربة. المشكلة التي تقدمها ”حجة المعرفة“ ليست في عجز خيالنا، بل في أن المعرفة الفيزيائية بحد ذاتها تفتقر إلى تلك المعلومات.<br /><br />&#x25aa;&#xfe0f;باختصار، بينما يتحدى ”توماس ناغل“ المذهب الفيزيائي/المادي من خلال تسليط الضوء على استحالة الوصول إلى منظور كائن آخر كان جاكسون ينتقد نقص الحقائق الفيزيائية في تفسير التجربة الذاتية <br />، ومع ذلك فقد ذكر ”جاكسون“ أن توامس نيغل وحجته لا تقدم اعتراضا على الفيزيائية ، لكن حجة المعرفة تتحداها بإثبات أن المعرفة الفيزيائية تفتقر إلى خصائص ومعلومات فعلية حول التجربة الشعورية، وكيف تكون.<br /><br />يقول جاكسون بورقته :</p>
<p>&nbsp;</p>
<blockquote>
<p><br /><br />"يتحدث Nagel/نيغل كما لو أن المشكلة التي يثيرها هي مشكلة استقراء (Extrapolating) من معرفةِ تجربةٍ ما إلى تجربةٍ أخرى، أو تخيّل كيف ستكون تجربة غير مألوفة بناءً على تجارب مألوفة. وبتعبيرِ مثال Hume؛ فإنه انطلاقاً من معرفتنا ببعض تدرجات اللون الأزرق، يمكننا استنباط كيف سيكون شكل رؤية تدرجات أخرى منه. يجادل Nagel بأن المشكلة مع الخفافيش (Bats) وأشباهها تكمن في كونها غير شبيهة بنا تماماً. ومن الصعب هنا رؤية وجه اعتراضٍ على المذهب الفيزيائي (Physicalism)؛ إذ لا يقدم المذهب الفيزيائي ادعاءات خاصة حول قدرات البشر التخيلية أو الاستقرائية، ومن الصعب رؤية سبب يجعله مضطراً لفعل ذلك،<br /><br />على أية حال، فإن "حجة المعرفة" (Knowledge Argument) الخاصة بنا لا تضع أي افتراضات حول هذه النقطة. فلو كان المذهب الفيزيائي (Physicalism) صحيحاً، لكان وجود قدر كافٍ من المعلومات الفيزيائية عن "Fred/فريد" سيغنينا عن أي حاجة للاستقراء، أو للقيام بمهارات خاصة في التخيل أو الفهم من أجل معرفة كل شيء عن تجربته اللونية الخاصة. إذ ستكون المعلومات حينها في حوزتنا بالفعل. لكن من الواضح أنها ليست كذلك؛ وهذا هو جوهر الحجة."</p>
</blockquote>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
59
<p><br /><br />- ستصدر مقالة شارحة مستقبلا لآراء جاكسون بالكامل وقصة تراجعه، في منصة ركائز بمسار قراءات فسلفية معاصرة لتكون مرجعا للقراءة سهلا </p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://rkayz.com/forums/"></category>                        <dc:creator>عصام مطير</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://rkayz.com/forums/topicid/192/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>مَــدَارُ الحُب</title>
                        <link>https://rkayz.com/forums/topicid/191/</link>
                        <pubDate>Mon, 23 Feb 2026 17:41:12 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[&nbsp;
أَغَارُ مِنْ شَفَتَيْكِ،
مِنِ ابْتِسَامَةٍ كَأَنَّهَا قَمَرٌ
فِي مَخْدَعِ رَاحَتَيْكِ،
تَطُوفُ ذُرَى الحُبِّ شَوْقًا…
فَتَهْجَعُ فِي عَيْنَيْكِ.
أَغَارُ مِنْ قِنْدِيلِ الصَّبَاح...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>أَغَارُ مِنْ شَفَتَيْكِ،</p>
<p>مِنِ ابْتِسَامَةٍ كَأَنَّهَا قَمَرٌ</p>
<p>فِي مَخْدَعِ رَاحَتَيْكِ،</p>
<p>تَطُوفُ ذُرَى الحُبِّ شَوْقًا…</p>
<p>فَتَهْجَعُ فِي عَيْنَيْكِ.</p>
<p>أَغَارُ مِنْ قِنْدِيلِ الصَّبَاحِ</p>
<p>المُحْتَضِنِ خَدَّيْكِ،</p>
<p>وَمِنْ فُتُوَّةِ الْمَسَاءِ</p>
<p>إِذْ يَضِيعُ بَيْنَ يَدَيْكِ.</p>
<p>وَظِلٌّ يَخْجَلُ</p>
<p>مِنْ بَقَاءِ الشَّمْسِ حَارِسَ رَمْشَيْكِ.</p>
<p>وَلَهْفَةٌ تَنْزَحُ شُرُودًا،</p>
<p>تَرْتَجِي بَرَايَا سَعْدَيْكِ—</p>
<p>مَهْلًا…</p>
<p>فَأُسَاوِرُ قَلْبِي الجَارِي فِي أَوْرِدَتِي،</p>
<p>وَأَمْشَاجَ حُبٍّ يَتَجَلَّى</p>
<p>مِنْ جُذُورِ الرُّوحِ،</p>
<p>يَرْتَوِي مِنْ حَنَايَا كَفَّيْكِ.</p>
<p>وَتَعْلُو بَسْمَتِي</p>
<p>مِنْ عُرُوقِ التِّبْرِ،</p>
<p>وَتَغْدُو أُمْنِيَاتِي</p>
<p>كَنَسِيمٍ يَتَمَوَّجُ بَيْنَ لَحْظَيْكِ.</p>
<p>فَأَنْتِ أَرْضِي حِينَ آوِي</p>
<p>إِلَى حِضْنِكِ…</p>
<p>وَسَمَائِي مِنْ دُعَائِي إِلَيْكِ.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://rkayz.com/forums/"></category>                        <dc:creator>أحمد الصوافي</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://rkayz.com/forums/topicid/191/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>رمضان في الأندلس</title>
                        <link>https://rkayz.com/forums/topicid/190/</link>
                        <pubDate>Fri, 20 Feb 2026 14:33:27 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[إن شهر رمضان في الاندلس شهرًا تتلاقى فيه التلاوة مع الفلسفة والدمعة مع القصيدة والمحراب مع المدرسة، حتى بدا كأنّ المدن الأندلسية تولد من جديد كلّ ليلة مع أذان المغرب .. كان رمضان ظاهرة حضاري...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p>إن شهر رمضان في الاندلس شهرًا تتلاقى فيه التلاوة مع الفلسفة والدمعة مع القصيدة والمحراب مع المدرسة، حتى بدا كأنّ المدن الأندلسية تولد من جديد كلّ ليلة مع أذان المغرب .. كان رمضان ظاهرة حضارية كاملة تتبدّل فيه إيقاعات الحياة وتُزهر فيه الأسواق وتعلو فيه منارات العلم وتفيض القلوب خشوعًا.<br />دخل الإسلام الأندلس سنة 92هـ على يد طارق بن زياد، وتتابعت الفتوح حتى استقرّ الحكم الإسلامي، ومع استقرار الدولة استقرّت الشعائر؛ فكان رمضان أول اختبارٍ روحيٍّ للمجتمع الجديد، حيث اجتمع العرب والبربر وسكان البلاد الأصليون تحت نداءٍ واحد: حيَّ على الصلاة...وتذكر كتب التاريخ أن المساجد كانت تمتلئ بالمصلين حتى يفيض بعضها إلى الساحات، خصوصًا في قرطبة التي غدت درّة الغرب الإسلامي، وفي جامعها العظيم مسجد قرطبة كان الناس يقضون ليالي رمضان بين تلاوةٍ وقيامٍ ودروس، نور المصابيح وهمس القرآن ويصف المؤرخون أن مسجد قرطبة كان يُضاء بآلاف القناديل في ليالي رمضان، حتى قيل إن نوره يُرى من بعيد كأنه كوكبٌ في الأرض .. وكان الخلفاء يتنافسون في تعمير المساجد وتزيينها، لا طلبًا للزينة، بل تعظيمًا للشعيرة<br />وفي زمن عبد الرحمن الناصر بلغت قرطبة أوج عظمتها، وكانت ليالي رمضان فيها مزيجًا من العبادة والعلم؛ فبعد التراويح تُعقد حلقات الفقه والحديث ويتدارس الناس القرآن ويجلس الطلاب حول شيوخهم حتى قبيل السَّحر.<br />وقبل أذان المغرب بساعات، كانت الأسواق تعجّ بالحركة من باعة التمر والخبز، وصانعو الحلوى الأندلسية، وأصحاب العطور الذين يرشّون الطرقات بماء الورد<br />وكان الناس يحرصون على تعجيل الفطر، اقتداءً بسنّة النبي صلى الله عليه وسلم، فيُسمع صوت المدفع في عصور لاحقة أو يُرفع الأذان من أعالي المنارات وفي تلك اللحظة، تسكن الضوضاء فجأة وتتحول المدينة إلى سكينةٍ عجيبة؛ كلُّ بيتٍ يتحوّل إلى محراب ..ويُروى أن بعض أهل قرطبة كانوا يرسلون أطباق الطعام إلى جيرانهم قبل الإفطار، حتى لو لم يعرفوهم معرفةً وثيقة؛ فكان رمضان موسم تكافلٍ اجتماعيٍّ حقيقي.<br />وكان رمضان شهرًا للنشاط العلمي فقد اعتاد العلماء أن يُكثفوا دروسهم في هذا الشهر الفضيل ومن أعلام الأندلس الذين عُرفوا بالجد والاجتهاد ابن حزم الأندلسي، الذي عُرف بصرامته في العبادة وحرصه على العلم، وكان يقضي رمضان بين الصلاة والبحث والتأليف...وكذلك القاضي ابن رشد، الذي كان يوازن بين عمله في القضاء وطلب العلم، ويحرص على حضور الجماعة والقيام.<br />أما في مملكة غرناطة آخر معاقل الإسلام في الأندلس كانت المساجد تمتلئ بالفقهاء والقراء، خصوصا في مسجد قصر الحمراء حيث كانت الساحات تُضاء وتُقام فيها دروس التفسير في العشر الأواخر.<br />وأما الشعر في رمضان كانوا الشعراء يصفون الهلال ويستقبلون الشهر بقصائد عامرة بالرجاءويُروى أن بعضهم كان يقول عند رؤية الهلال:<br />أتاك هلالُ الخيرِ يلمعُ في الدجى<br />فقم يا فؤادي للعبادةِ وانطرحْ<br />فهذا زمانُ الصفحِ فازرعْ توبةً<br />لعلَّ إلهَ العرشِ عنك يصْفَحُ<br />وكانت المجالس الأدبية تتوقف عن اللهو في رمضان وتتحول إلى مجالس ذكرٍ وقراءة قرآن.وفي العشر الأواخر، كان الإقبال يشتدّ.. يعتكف بعض الناس في المساجد وتُغلق أبواب الترف وتُفتح أبواب الرحمة وتصف بعض المصادر أن النساء كنّ يخرجن في ليالي القدر إلى المساجد في هدوءٍ ووقار ويجلسن في أماكن مخصصة لهنّ، يسمعن القرآن وتفيض أعينهن بالدمع<br />وكان الخلفاء أنفسهم يشاركون الناس القيام، تواضعًا لله، حتى إن بعضهم كان يلبس لباسًا بسيطا لا يُعرف به بين المصلين.<br />ولم تدم تلك المشاهد إلى الأبد... ففي سنة 897هـ سقطت غرناطة، وطُويت صفحة الإسلام في الأندلس.</p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://rkayz.com/forums/"></category>                        <dc:creator>ماهر عمر الديرباني</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://rkayz.com/forums/topicid/190/</guid>
                    </item>
							        </channel>
        </rss>
		