<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>        <rss version="2.0"
             xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
             xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
             xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
             xmlns:admin="http://webns.net/mvcb/"
             xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#"
             xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
        <channel>
            <title>
									فلسفة العقل / الوعي - منتديات ركائز				            </title>
            <link>https://rkayz.com/forums/philosophy-of-mind/</link>
            <description>ركائز ، للنقاشات الأدبية والفلسفية</description>
            <language>ar</language>
            <lastBuildDate>Tue, 12 May 2026 07:27:25 +0000</lastBuildDate>
            <generator>wpForo</generator>
            <ttl>60</ttl>
							                    <item>
                        <title>نقد الفيزيائية ما بين توماس نيغل وفرانك جاكسون</title>
                        <link>https://rkayz.com/forums/topicid/192/</link>
                        <pubDate>Sat, 14 Mar 2026 18:13:57 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[&nbsp;
بين توماس نيغل وفرانك جاكسون يوضح فرانك جاكسون بورقته “Epiphenomenal Qualia”بأنَّ هناك فرقاً جوهرياً بين حجة المعرفة التي يطرحها، وبين حجة &quot;توماس نيغل&quot; الشهيرة بـ &quot;ماذا يماثل ذاتيًا ...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>بين توماس نيغل وفرانك جاكسون <br /><br /><br />يوضح فرانك جاكسون بورقته “Epiphenomenal Qualia”<br />بأنَّ هناك فرقاً جوهرياً بين حجة المعرفة التي يطرحها، وبين حجة "توماس نيغل" الشهيرة بـ "ماذا يماثل ذاتيًا أن تكون خفاشاً؟" (What is it like to be a bat؟)</p>
<p><br />يمكن تلخيص الاختلافات الرئيسية بين الحجتين فيما يلي:</p>
<p><br />  &#x25aa;&#xfe0f;وجهة النظر الذاتية عند ”الخفاش“ مقابل نقص الحقائق (خصائص التجربة) عند (فريد أو ماري عالمة الألوان) فحجة توماس ناغل بالخفاش: تركز بشكل أساسي على فكرة "وجهة النظر"،</p>
<p><br /> حيث يبرز ”ناغل“ بأنه لا يمكن لأي قدر من المعلومات الفيزيائية أن يخبرنا "كيف يبدو أن تكون خفاشاً"، لأن فهم ذلك يتطلب امتلاك وجهة نظر الخفاش ذاته. وبما أن المصطلحات والمعلومات الفيزيائية هي موضوعية بطبيعتها ويمكن فهمها من وجهات نظر متعددة، فإنها تعجز عن التقاط التجربة الذاتية المحصورة في منظور واحد أما ”حجة المعرفة“ لجاكسون فلا تتمحور حول ”العجز“ عن تبني منظور كائن آخر من الداخل.</p>
<p><br /> &#x25aa;&#xfe0f; يؤكد ”جاكسون“ بأنه لا يوجد أي قدر من المعرفة (سواء كانت فيزيائية أو غير ذلك) يمكن أن يجعلنا نعرف التجربة "من الداخل" كما يعيشها شخص آخر (مثل فريد)، لسبب بسيط جداً وهو "أننا لسنا فريد".<br /> &#x25aa;&#xfe0f;حجة جاكسون تكمن في أن هناك خاصية أو حقيقة معينة تتعلق بالتجربة الشعورية (مثل الجودة الخاصة لرؤية لون جديد) نجهلها تماماً.  حجة المعرفة إذن تُظهر أن المذهب الفيزيائي يفشل لأنه يترك هذه "الحقائق" ناقصة، وليس لأنه يفشل في جعلنا نعيش منظور الشخص الآخر.<br /><br />من جهة أخرى<br />  يكتب ”توماس نيغل“ عن مشكلة الخفاش على أنها صعوبة في الخيال أو الاستنباط؛ أي أننا عاجزون عن تخيّل تجربة غير مألوفة (كأن تكون خفاشاً) بناءً على تجاربنا البشرية المألوفة، نظراً للاختلاف الشديد بيننا وبينهم، أما حجة المعرفة لا تعتمد إطلاقاً على قدراتنا الخيالية أو الاستنباطية إذ يرى جاكسون أنه لو كان المذهب الفيزيائي صحيحاً، فإنَّ امتلاكنا لكل المعلومات الفيزيائية كان سيغنينا تماماً عن أي حاجة للقيام بمجهود خيالي أو استنباطي لمعرفة خصائص التجربة. المشكلة التي تقدمها ”حجة المعرفة“ ليست في عجز خيالنا، بل في أن المعرفة الفيزيائية بحد ذاتها تفتقر إلى تلك المعلومات.<br /><br />&#x25aa;&#xfe0f;باختصار، بينما يتحدى ”توماس ناغل“ المذهب الفيزيائي/المادي من خلال تسليط الضوء على استحالة الوصول إلى منظور كائن آخر كان جاكسون ينتقد نقص الحقائق الفيزيائية في تفسير التجربة الذاتية <br />، ومع ذلك فقد ذكر ”جاكسون“ أن توامس نيغل وحجته لا تقدم اعتراضا على الفيزيائية ، لكن حجة المعرفة تتحداها بإثبات أن المعرفة الفيزيائية تفتقر إلى خصائص ومعلومات فعلية حول التجربة الشعورية، وكيف تكون.<br /><br />يقول جاكسون بورقته :</p>
<p>&nbsp;</p>
<blockquote>
<p><br /><br />"يتحدث Nagel/نيغل كما لو أن المشكلة التي يثيرها هي مشكلة استقراء (Extrapolating) من معرفةِ تجربةٍ ما إلى تجربةٍ أخرى، أو تخيّل كيف ستكون تجربة غير مألوفة بناءً على تجارب مألوفة. وبتعبيرِ مثال Hume؛ فإنه انطلاقاً من معرفتنا ببعض تدرجات اللون الأزرق، يمكننا استنباط كيف سيكون شكل رؤية تدرجات أخرى منه. يجادل Nagel بأن المشكلة مع الخفافيش (Bats) وأشباهها تكمن في كونها غير شبيهة بنا تماماً. ومن الصعب هنا رؤية وجه اعتراضٍ على المذهب الفيزيائي (Physicalism)؛ إذ لا يقدم المذهب الفيزيائي ادعاءات خاصة حول قدرات البشر التخيلية أو الاستقرائية، ومن الصعب رؤية سبب يجعله مضطراً لفعل ذلك،<br /><br />على أية حال، فإن "حجة المعرفة" (Knowledge Argument) الخاصة بنا لا تضع أي افتراضات حول هذه النقطة. فلو كان المذهب الفيزيائي (Physicalism) صحيحاً، لكان وجود قدر كافٍ من المعلومات الفيزيائية عن "Fred/فريد" سيغنينا عن أي حاجة للاستقراء، أو للقيام بمهارات خاصة في التخيل أو الفهم من أجل معرفة كل شيء عن تجربته اللونية الخاصة. إذ ستكون المعلومات حينها في حوزتنا بالفعل. لكن من الواضح أنها ليست كذلك؛ وهذا هو جوهر الحجة."</p>
</blockquote>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
59
<p><br /><br />- ستصدر مقالة شارحة مستقبلا لآراء جاكسون بالكامل وقصة تراجعه، في منصة ركائز بمسار قراءات فسلفية معاصرة لتكون مرجعا للقراءة سهلا </p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://rkayz.com/forums/philosophy-of-mind/">فلسفة العقل / الوعي</category>                        <dc:creator>عصام مطير</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://rkayz.com/forums/topicid/192/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>العلاقة بين العقل والدماغ، مثال تطبيقي</title>
                        <link>https://rkayz.com/forums/topicid/160/</link>
                        <pubDate>Fri, 14 Nov 2025 20:06:06 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[&nbsp;
 
اطلعت على نظرية التنافر المعرفي وخلاصتها: 
أن الإنسان يبحث دائمًا عن الاتساق الداخلي Internal Consistency بين معتقداته وأفعاله.مثلا يدخّن ويعرف أن التدخين ضار فيبرر لنفسه بأن جده...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p class="p4" dir="rtl"> </p>
<p class="p3" dir="rtl"><span class="s2" style="font-size: 18pt">اطلعت على نظرية التنافر المعرفي وخلاصتها: </span></p>
<p class="p3" dir="rtl"><span style="font-size: 18pt"><span class="s2">أن الإنسان يبحث دائمًا عن الاتساق الداخلي Internal Consistency بين معتقداته وأفعاله.<br /></span><span class="s2">مثلا يدخّن ويعرف أن التدخين ضار فيبرر لنفسه بأن جده عمره ثمانين سنة ويدخن، وهكذا ينقذ المرء نفسه من حالة الاضطراب عبر خلق قيمة إضافية للمعنى </span><span class="s2">تشكك فيه أو تقلل منه أو تعكسه. </span></span></p>
<p class="p3" dir="rtl"><span class="s2" style="font-size: 18pt">وضع هذه النظرية عالم النفس الأميركي Leon Festinger ليون فستنغر عام 1957 في كتابه الكلاسيكي A Theory of Cognitive Dissonance</span></p>
<p class="p3" dir="rtl"><span class="s2" style="font-size: 18pt">---- </span></p>
<p class="p4" dir="rtl"><span class="s2" style="font-size: 18pt">ومن الأمثلة : </span></p>
<p class="p4" dir="rtl"><span class="s2" style="font-size: 18pt">“عندما تفشل النبوءة” (1956)</span></p>
<p class="p4" dir="rtl"><span class="s2" style="font-size: 18pt">العينة: مجموعة دينية في شيكاغو تنبأت بنهاية العالم في 21 ديسمبر 1954.<br />النتيجة: بعد الفشل، زاد نشاط التبشير.</span></p>
<p class="p4" dir="rtl"><span class="s2" style="font-size: 18pt">&#x25aa;&#xfe0f;الأعضاء واجهوا تنافرًا (“نبوءتنا فشلت” + “نحن مؤمنون”)، فقللوا التنافر بإضافة تبرير (“الإيمان أوقف الكارثة”).</span></p>
<p class="p4" dir="rtl"><span class="s2" style="font-size: 18pt">----</span></p>
<p class="p4" dir="rtl"><span class="s2" style="font-size: 18pt">استراتيجيات تقليل التنافر:</span></p>
<ul class="ul1">
<li class="li4" dir="rtl"><span style="font-size: 18pt"><span class="s3"></span><span class="s2"><span class="Apple-tab-span"> </span><span class="Apple-tab-span"> </span>تغيير السلوك: الإقلاع عن التدخين. مثال أول: مدخن يتوقف بعد تشخيص طبي. مثال ثانٍ: شخص يتحول إلى النباتية بعد مشاهدة فيلم وثائقي عن المزارع. مثال ثالث: مستهلك يتوقف عن شراء المنتجات الاستغلالية بعد حملة توعية.</span></span></li>
<li class="li4" dir="rtl"><span style="font-size: 18pt"><span class="s3"></span><span class="s2"><span class="Apple-tab-span"> </span><span class="Apple-tab-span"> </span>تغيير الاعتقاد: “التدخين ليس خطيرًا”. مثال أول: المدخن يقرأ دراسات تقلل من المخاطر. مثال ثانٍ: مستخدم البلاستيك يقتنع أن “التدوير يحل المشكلة”. مثال ثالث: المشتري يقول “الشركات كلها استغلالية”.</span></span></li>
<li class="li4" dir="rtl"><span style="font-size: 18pt"><span class="s3"></span><span class="s2"><span class="Apple-tab-span"> </span><span class="Apple-tab-span"> </span>إضافة معرفة جديدة: “أدخن لكنني أركض يوميًا”. مثال أول: المدخن يضيف “التدخين يساعدني على التركيز”. مثال ثانٍ: مستخدم البلاستيك يقول “البلاستيك ضروري في الحياة اليومية”. مثال ثالث: المشتري يبرر “الشركة تدعم الخيريات</span></span></li>
</ul>
<p class="p4" dir="rtl"><span class="s2" style="font-size: 18pt">-----</span></p>
<p class="p3" dir="rtl"><span class="s2" style="font-size: 18pt">يهمنا الآن أن هذه الحالة النفسية/الفكرية/الاجتماعية من الممكن ملاحظة فاعليتها وعملها عبر الدراسات العصبية </span></p>
<p class="p3" dir="rtl"><span class="s2" style="font-size: 18pt">&#x2b07;&#xfe0f;&#x2b07;&#xfe0f;</span></p>
<p class="p3" dir="rtl"><span class="s2" style="font-size: 18pt">في دراسة :</span></p>
<p class="p4" dir="rtl"><span class="s2" style="font-size: 18pt">“Cognitive Dissonance Induction in Everyday Life: An fMRI Study..”</span></p>
<p class="p4" dir="rtl"><span class="s2" style="font-size: 18pt">de Vries, Jan M.A., Mark Byrne, and Elizabeth G. Kehoe</span></p>
<p class="p4" dir="rtl"><span class="s2" style="font-size: 18pt">وهي واحدة من دراسات مختلفة وصلت إلى نتائج مشتركة عبر استخدام التصوير بالرنين المغناطيسي لرصد النشاط الدماغي :</span></p>
<p class="p4"><span class="s4" style="font-size: 18pt">القشرة الحزامية الأمامية ACC</span></p>
<p class="p4"><span style="font-size: 18pt"><span class="s2">منطقة </span><span class="s4">الجانب الخلفي ACC</span><span class="s2"> ظهر بوضوح نشاطها بالتصوير مما يوكد أن ظيفتها مرتبطة بـ:</span></span></p>
<ul class="ul1">
<li class="li4" dir="rtl"><span style="font-size: 18pt"><span class="s3"></span><span class="s2">كشف التعارض المعرفي</span></span></li>
<li class="li4" dir="rtl"><span style="font-size: 18pt"><span class="s3"></span><span class="s2">رصد الأخطاء</span></span></li>
<li class="li4" dir="rtl"><span style="font-size: 18pt"><span class="s3"></span><span class="s2">معالجة الصراع الداخلي</span></span></li>
</ul>
<p class="p4"><span class="s2" style="font-size: 18pt">النتيجة إذن تؤكد أن ACC من أهم مراكز “كشف التنافر” وليست فقط “تنظيمه”.</span></p>
<p class="p3" dir="rtl"><span class="s2" style="font-size: 18pt">&#x25aa;&#xfe0f;من هذه الدراسة وغيرها نجد النشاط الدماغي يلازم النشاط الذهني، والسؤال هنا ماذا لو كانت هذه البُنى الدماغية معطوبة بمرض أو بضرر، ما تأثير ذلك على الذات البشرية؟ </span></p>
<p class="p4" dir="rtl"><span class="s2" style="font-size: 18pt">هنا بعض ما يمكن حدوثه في حال الضرر: </span></p>
<p class="p4" dir="rtl"><span class="s2" style="font-size: 18pt">ضعف في اتخاذ القرار (Poor Decision-Making)</span></p>
<p class="p4" dir="rtl"><span class="s2" style="font-size: 18pt">انحفاض في الدافعية (Motivation) وصعوبة في بدء وإكمال المهام.</span></p>
<p class="p4" dir="rtl"><span class="s2" style="font-size: 18pt">"التبلد العاطفي" (Apathy) </span></p>
<p class="p4" dir="rtl"><span class="s2" style="font-size: 18pt">صعوبة في التحكم بالاستجابات العاطفية.</span></p>
<p class="p4" dir="rtl"><span class="s2" style="font-size: 18pt">صعوبة في ملاحظة الأخطاء أثناء المهام.</span></p>
<p class="p4" dir="rtl"><span class="s2" style="font-size: 18pt">وهناك أمور أكبر كالفصام وغيره، وهنا نستشف أن الذات لا يمكنها الانفصال عن حيوية وصحة الدماغ/الجسد، فالتكوين النفسي بأصله وظائف منبعثة من التكوين الجسدي لكن المحتوى والطريقة تأتي من الخارج بالتزامن مع إمكانية الوظيفة. </span></p>
<p class="p4" dir="rtl"><span class="s2" style="font-size: 18pt">إن الله خلق العالم الذي نراه بإعجاز عظيم، والنفس البشرية تنبعث من حيوية الجسد وتفاعله مع المحيط/الطبيعة/الفكر</span></p>
<p class="p4" dir="rtl"><span class="s2" style="font-size: 18pt">اقتباس من الدراسة: </span></p>
<p class="p4" dir="rtl"><span class="s2" style="font-size: 18pt">&#x2b07;&#xfe0f;&#x2b07;&#xfe0f;</span></p>
<blockquote>
<p class="p5" dir="rtl"> </p>
<p class="p3" dir="rtl"><span style="font-size: 18pt"><span class="s2">"قدّم </span><span class="s4">Festinger (1957)</span><span class="s2"> مصطلح </span><span class="s4">التنافر المعرفي (cognitive dissonance)</span><span class="s2"> لأول مرة للإشارة إلى </span><span class="s4">الانزعاج النفسي الذي نشعر به عندما نفكر في مفاهيم متناقضة نفسياً في الوقت نفسه</span><span class="s2">. هذا الانزعاج، أو التنافر، يدفعنا </span><span class="s4">لبذل جهد معرفي وسلوكي لتقليله واستعادة التناسق المعرفي</span><span class="s2">.</span></span></p>
<p class="p3" dir="rtl"><span style="font-size: 18pt"><span class="s2">لقد طرحت مجموعة من النماذج والمفاهيم الأخرى ادعاءات لشرح تأثير الصراع الداخلي، مثل </span><span class="s4">تصور فرويد (Freud, 1923) للصراع الداخلي بين الهو، الأنا، والأنا الأعلى (Id, Ego, Superego)</span><span class="s2">، ومفهوم </span><span class="s4">عدم التوافق (incongruence) عند Rogers (1951)</span><span class="s2">، و</span><span class="s4">نظرية التوازن (balance theory) لهيدر (Heider, 1958)</span><span class="s2">، لكن </span><span class="s4">تصور Festinger وأبحاثه فقط كان له أثر في دفع الجهود التجريبية المستمرة</span><span class="s2">.</span></span></p>
<p class="p3" dir="rtl"><span style="font-size: 18pt"><span class="s2">ولا شك أن </span><span class="s4">مدى البحث التجريبي حول التنافر المعرفي وتطوّره النظري (Cooper, 2007)</span><span class="s2"> يجعله </span><span class="s4">واحداً من أبرز النماذج المعاصرة لفهم معالجة المعتقدات المتناقضة والصراعات المعرفية</span><span class="s2">. وقد وُصف </span><span class="s4">التنافر المعرفي (أو ببساطة التنافر، حيث يُستخدم كلا المصطلحين)</span><span class="s2"> بأنه </span><span class="s4">دافع أساسي للحفاظ على التماسك في تفكيرنا (Gawronski, 2012) وسلوكنا (Harmon-Jones &amp; Harmon-Jones, 2002)</span><span class="s2">.</span></span></p>
<p class="p3" dir="rtl"><span style="font-size: 18pt"><span class="s2">أظهرت الدراسات التجريبية </span><span class="s4">دعماً كبيراً ومستداماً لظاهرة التنافر (Cooper, 2007)</span><span class="s2">، رغم أن الباحثين اختلفوا حول </span><span class="s4">الحدود الدقيقة والتركيز النظري للنظرية</span><span class="s2">.</span></span></p>
<p class="p3" dir="rtl"><span style="font-size: 18pt"><span class="s2">أما الجاذبية الكبيرة لنظرية التنافر في سياق علوم الأعصاب فتتمثل في أنها </span><span class="s4">توفر أساساً واضحاً لتطوير واختبار الفرضيات العصبية</span><span class="s2">، لأنها تفترض </span><span class="s4">عملية وظيفية تشمل</span><span class="s2">:</span></span></p>
<ol class="ol1">
<li class="li4" dir="rtl"><span style="font-size: 18pt"><span class="s2"></span><span class="s4">إدراك التناقض (perception of inconsistency)</span><span class="s2">،</span></span></li>
<li class="li4" dir="rtl"><span style="font-size: 18pt"><span class="s2"></span><span class="s4">إثارة الانزعاج الناتج عن التنافر (induction of dissonance discomfort)،</span><span class="s2"> ويرافقه </span><span class="s4">مشاعر نفور وتنشيط للجهاز العصبي السمبثاوي</span><span class="s2"> التي تعمل كدافع،</span></span></li>
<li class="li4" dir="rtl"><span style="font-size: 18pt"><span class="s2"></span><span class="s4">تحفيز الجهود لتقليل التنافر بطرق متنوعة (motivate efforts to reduce the dissonance)</span><span class="s2">.</span></span></li>
</ol>
<p class="p3" dir="rtl"><span style="font-size: 18pt"><span class="s2">علاوة على ذلك، فإن </span><span class="s4">التاريخ التجريبي للنظرية يفتح آفاقاً لتنفيذ مهام توليد وتقليل التنافر أثناء مراقبة النشاط الدماغي</span><span class="s2">."</span></span></p>
</blockquote>
<p>&nbsp;</p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://rkayz.com/forums/philosophy-of-mind/">فلسفة العقل / الوعي</category>                        <dc:creator>عصام مطير</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://rkayz.com/forums/topicid/160/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>مشكلة الوعي الصعبة</title>
                        <link>https://rkayz.com/forums/topicid/148/</link>
                        <pubDate>Fri, 15 Aug 2025 17:35:12 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[مشكلة الوعي الصعبة. 
 
&#x1f4a1;&#x2b07;&#xfe0f;
 
لا يوجد أي شيء له علاقة بالعقل والدماغ إلا وكان مشكلة صعبة للعلم لكن ما يقال عنه &quot;مشكلة الوعي الصعبة&quot;، المصطلح الذي كتبه ديفيد تشالمرز،...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p class="p1" dir="rtl"><span class="s1" style="font-size: 18pt">مشكلة الوعي الصعبة. </span></p>
<p class="p2"> </p>
<p class="p1"><span class="s1" style="font-size: 18pt">&#x1f4a1;&#x2b07;&#xfe0f;</span></p>
<p class="p2"> </p>
<p class="p1" dir="rtl"><span style="font-size: 18pt"><span class="s1">لا يوجد أي شيء له علاقة بالعقل والدماغ إلا وكان مشكلة صعبة للعلم لكن ما يقال عنه "مشكلة الوعي الصعبة"، المصطلح الذي كتبه ديفيد تشالمرز، يعني: <br /></span><span class="s1">المشكلة العصيّة على الفهم واللغز الذي لا يُحل... <br /></span><span class="s1"></span><span class="s1">كيف تتحول العمليات الفيزيائية بالدماغ، المتمثلة بكل هذه الآليات الخلوية/الكيموحيوية/الكهروكيميائية إلى حالات ذهنية نعيها( الشعور بكافة أشكاله).</span><span class="s1"></span></span></p>
<p class="p1" dir="rtl"><span style="font-size: 18pt"><span class="s1">شرح أبسط: </span><span class="s1"></span></span></p>
<p class="p1" dir="rtl"><span class="s1" style="font-size: 18pt">١. هناك عمليات فيزيائية في الدماغ: </span></p>
<p class="p1" dir="rtl"><span class="s1" style="font-size: 18pt">نشاط كهربائي للخلايا العصبية ، تفاعلات كيميائية ، ديناميكيات أيونية، شبكات عصبية معقدة، إشارات كهروكبميائية..</span></p>
<p class="p1" dir="rtl"><span class="s1" style="font-size: 18pt">٢. وهناك حالات ذهنية واعية: الشعور بالألم، الإحساس باللون الأحمر رؤيةً ، سماع الموسيقى، الإحساس بالبرد أو الحرارة إلخ...</span></p>
<p class="p1" dir="rtl"><span class="s1" style="font-size: 18pt">٣. المعضلة هي: كيف يمكن لهذه العمليات المادية المحضة (النقطة الأولى) أن تولّد التجربة الذاتية الواعية (النقطة الثانية).</span></p>
<p class="p2"> </p>
<p class="p1" dir="rtl"><span style="font-size: 18pt"><span class="s1">فتح هذا السؤال الباب على حيرة كبرى، عما يمكن أن يكون هذا "الوعي" ما هي طبيعته؟ كيف يتحول النشاط الفيزيائي للدماغ إلى وعي نعيشه، وعبر ماذا؟ <br /></span><span class="s1">إن هذا هو الثغرة التفسيرية بين العمليات الفيزيائية<span class="Apple-converted-space">  </span>والتجربة الذاتية المباشرة (Qualia)،</span></span></p>
<p class="p2"><span class="s1" style="font-size: 18pt">وباختصار يقول ديفيد تشالمرز: </span><br /><span class="s1" style="font-size: 18pt"></span></p>
<p> </p>
<blockquote>
<p class="p1" dir="rtl"><span class="s1" style="font-size: 18pt">"كيف يمكن لدماغ مادي مكوّن من مواد مادية خالصة ، أن يتسبب في تجارب واعية ذاتية يتعذر وصفها" </span></p>
</blockquote>
<p class="p2"> </p>
<p class="p2"> </p>
<p class="p1" dir="rtl"><span class="s1" style="font-size: 18pt">للمزيد </span></p>
<p class="p1" dir="rtl"><span class="s1" style="font-size: 18pt">هذه ورقة كتبها ديفيد تشالمرز:</span></p>
<p class="p1" dir="rtl"><span class="s1" style="font-size: 18pt">‏‪https://consc.net/papers/facing.pdf‬</span></p>
<p class="p2"> </p>
<p class="p1" dir="rtl"><span class="s1" style="font-size: 18pt">أيضًا من الممكن مراجعة الفصل الذي كتبه في كتاب "في صحبة الوعي"- موسوعة بلاكويل</span></p>
<p class="p2"> </p>
<p class="p2"> </p>
55]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://rkayz.com/forums/philosophy-of-mind/">فلسفة العقل / الوعي</category>                        <dc:creator>عصام مطير</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://rkayz.com/forums/topicid/148/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>معضلة مينون -- ونقاش حولها</title>
                        <link>https://rkayz.com/forums/topicid/147/</link>
                        <pubDate>Sat, 02 Aug 2025 19:22:13 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[أحد الأسئلة الفلسفية الكبرى كان عن: 
لماذا أو ما وراء &quot;التعلم&quot;، 
ويلخصه معضلة &quot;مينون&quot;، وقد تناول أفلاطون هذا السؤال وشرحه وفق نظرته، 
 
&#x2b07;&#xfe0f;&#x2b07;&#xfe0f;
 

 
&quot;لا أحد ...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p> </p>
<p dir="rtl">أحد الأسئلة الفلسفية الكبرى كان عن:<span class="Apple-converted-space"> </span></p>
<p dir="rtl">لماذا أو ما وراء "التعلم"،<span class="Apple-converted-space"> </span></p>
<p dir="rtl">ويلخصه معضلة "مينون"، وقد تناول أفلاطون هذا السؤال وشرحه وفق نظرته،<span class="Apple-converted-space"> </span></p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl">&#x2b07;&#xfe0f;&#x2b07;&#xfe0f;</p>
<p dir="rtl"> </p>
<blockquote>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl">"لا أحد يستطيع أن يستفسر عما يعرفه وما لا يعرفه،<span class="Apple-converted-space"> </span></p>
<p dir="rtl">إنه لا يستطيع الاستفسار عما يعرفه لأنه يعرفه فلا داعي لهذا الاستفسار وتوجيهه لأي شخص آخر يعرف،</p>
<p dir="rtl">ولا يمكن أيضا الاستفسار عما لا يعرفه، لأنه لا يعرف ما الذي يجب أن يستفسر عنه"<span class="Apple-converted-space"> </span></p>
</blockquote>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl">إذن كيف نتعلم؟ ما الرغبة للبحث والمعرفة في شيء نجهله؟<span class="Apple-converted-space"> </span></p>
<p dir="rtl">يقدم لنا أفلاطون رؤيته بأن النفس/الروح تتذكر ما كان موجودًا بها في عالم المُثُل، فهي تبحث عن معرفة سابقة وكامنة فيها، وهذا مبدأ خلطه بتناسخ الأرواح:</p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl">الروح كانت تعيش في عالم علوي، يُسمّى عالم المُثُل (The Realm of Forms)، حيث الحقائق المثالية (كالعدل، والجمال، إلخ) قائمة بشكل خالص</p>
<p dir="rtl">وحين تسقط الروح إلى الجسد (في العالم المادي/السفلي)، تنسى ما كانت تعرفه هناك<span class="Apple-converted-space"> </span></p>
<p dir="rtl">بالتالي يرى أفلاطون أن الروح تبحث عما نسته في الكامن بها</p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl">&#x25aa;&#xfe0f;جاءت هذه النظرة من الديانة الأورفية<span class="Apple-converted-space"> </span></p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl">&#x25aa;&#xfe0f;لا يمكن أن تفسر هذه النظرة مفهوم الذات البشرية (الشخص/الأشخاص) من خلال ردهم للتناسخ ،<span class="Apple-converted-space"> </span></p>
<p dir="rtl">تناسخ ماذا؟ ومن بالضبط؟<span class="Apple-converted-space"> </span></p>
<p dir="rtl">بل ستدفع نحو :<span class="Apple-converted-space"> </span></p>
<p dir="rtl">إما أن الذات للجميع واحدة متوزعة ومتوارثة وهنا تكون الروح بمعنى (الحياة) وهذا ما لا يقوله أفلاطون<span class="Apple-converted-space"> </span></p>
<p dir="rtl">وإما أنها متعددة ومستقلة لكن هذا لا يفسر لنا كل هذه الأرواح البشرية منذ أن كان البشر .<span class="Apple-converted-space"> </span></p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl">شيء مفقود في مفهوم الروح عند أفلاطون والديانات القديمة بعصره،<span class="Apple-converted-space"> </span></p>
<p dir="rtl">هل من الممكن أن يكون هناك روح واحدة كأصل مشترك؟ أين المرجع لإجابة مرتبطة ب"نعم" في فلسفة أفلاطون؟</p>
<p dir="rtl">أسئلة كثيرة حول هذه النقطة</p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl">&#x25aa;&#xfe0f;لا شك أن العقل ليس سوى هذه المعارف المكتسبة + قدرة الوعي المنبثقة من الجسد ككل، ولا يمكن حصره بمعنى "ذات حية" بلا جسد إلا عبر (الخيال) فقط.</p>
<p dir="rtl">&#x25aa;&#xfe0f;نعم هناك استفهامات حول الأمور الخارقة (الرؤى، المنامات، التخاطر، الحدس) تصعّب الاعتماد التام على مفهوم الجسد الحي، ولا ننسَ أن الحياة بصفتها ظاهرة (هي أمر خارق بالنهاية).</p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl">لدي<span> </span>تأملات<span> </span>وتفاصيل<span> </span>أكثر<span> </span>مستقبلا،،، </p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl">شاركوني رأيكم ...</p>
<p> </p>
<p> </p>
<p> </p>
<p> </p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://rkayz.com/forums/philosophy-of-mind/">فلسفة العقل / الوعي</category>                        <dc:creator>عصام مطير</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://rkayz.com/forums/topicid/147/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>الفجوة التفسيرية</title>
                        <link>https://rkayz.com/forums/topicid/145/</link>
                        <pubDate>Fri, 18 Jul 2025 16:26:23 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[الفجوة التفسيرية .. David Papineau :

 
&quot;إذا كنا نرغب في إحراز أي تقدم في هذه المشكلة المركزية المتعلقة بالوعي، فعلينا أن نُعبّر بوضوح عن طبيعة المقاومة للنزعة الفيزيائية، كما توضّحها الا...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p> </p>
<p> </p>
<p> </p>
<p>الفجوة التفسيرية .. David Papineau :</p>
<blockquote>
<p> </p>
<p>"إذا كنا نرغب في إحراز أي تقدم في هذه المشكلة المركزية المتعلقة بالوعي، فعلينا أن نُعبّر بوضوح عن طبيعة المقاومة للنزعة الفيزيائية، كما توضّحها الاقتباسات من نايجل (Nagel) وماكجين (McGinn).</p>
<p>إحدى الطرق المفيدة لفعل ذلك هي مقارنة الهويات المفترضة بين العقل والدماغ بادعاءات الهوية العلمية المماثلة في مجالات أخرى. فعندما يُقال لنا إن الملح الشائع هو مركب كلوريد الصوديوم (NaCl)،</p>
<p>أو أن البرق هو تفريغ كهربائي في الغلاف الجوي، فإننا نقبل هذه الادعاءات بكل ارتياح بوصفها تشرح لنا الطبيعة الفيزيائية الكامنة وراء هذه الظواهر اليومية. لكن عندما يُقال لنا إن الألم هو إطلاق الخلايا العصبية المتخصصة في الإحساس بالألم في الفص الجبهي، أو أن التجربة البصرية للّون الأحمر هي تذبذبات عصبية في منطقة V4 من القشرة البصرية، فإن ردّة فعلنا تكون مختلفة تمامًا.</p>
<p>فحتى بعد أن نحصل على هذه المعلومات، لا نزال نرغب في معرفة لماذا تكون هذه الحالات الدماغية مصحوبة بتلك المشاعر. لماذا يبدو إطلاق الخلايا العصبية المتخصصة في الإحساس بالألم، أو التذبذبات في منطقة V4، هكذا من حيث الشعور، وليس بطريقة أخرى، أو دون أي شعور على الإطلاق؟ وكما عبّر جوزيف ليفين (Joseph Levine)، فإن هويات العقل-الدماغ تبدو وكأنها تترك لدينا فجوة تفسيرية، على نحو لا تتركه الهويات العلمية الأخرى (Levine 1983). فنحن نظل في حالة حيرة بشأن لماذا تُنتج الحالات الدماغية تلك المشاعر، في حين أننا لا نشعر بالحيرة ذاتها عندما نُخبر بأن NaCl يُنتج الملح، أو أن التفريغ الكهربائي يُنتج البرق"</p>
<p>David Papineau,The Explanatory Gap The Oxford Handbook of the Philosophy of Consciousness -----------------------</p>
</blockquote>
<p> </p>
<p> </p>
<p>بخصوص الفجوة التفسيرية ممكن شرحها بالتالي ببساطة:</p>
<p>المشكلة تتعلق بـ الوعي (consciousness)، وتحديدًا بـ الخصائص الذاتية للتجربة (qualia) يُطلق عليها (الكيفيات المحسوسة أو الحسية) ، <br />أي ما يبدو عليه الإحساس في ذهنك: كيف هو الألم؟ (شعورك بالألم ذاته؟) كيف يبدو اللون الأحمر؟ (حُمرة الأحمر؟)<br />ما “طبيعة” التجربة من منظور من يعيشها؟ <br /><br />هذه أسئلة لا تبدو قابلة للحل من خلال الوصف والتفسير الفيزيائي البحت، حتى لو عرفنا بالضبط ما يحدث في الدماغ لا يمكننا تفسير الشعور وفهمه، نحن نعرف العمل الذي تقوم به الخلايا من ناحية فيزيائية لكن انبثاق او صدور الطعم والصورة مازال هناك شيئا مفقودا لا نعلمه هناك أطروحات متعددة لشرح المعضلة منها غرفة ماري عالمة الألوان</p>
<p><br />وأيضا ما قدمة ناغل، ماذا يماثل أن تكون خفاشا؟ ناغل Thomas Nagel أطروحته ببساطة:</p>
<p><br />إن كل كائن واعٍ يملك منظورًا ذاتيًّا فريدًا لا يمكن للعلم الموضوعي أن يلمّ به. يمكنني أن أعرف كيف يعمل دماغ الخفاش، لكن لا يمكنني أن أعرف كيف يشعر أو ما هو العالم في ذهن الخفاش، فالخفاش لا يرى لكن لديه حاسة الصدى والإنسان يرى لكنه لا يملك تلك الحاسة. وما يعنيه "ناغل" أي أن الوعي لا يُفسَّر من الخارج (موضوعيًّا)، بل فقط من الداخل (ذاتيًّا).</p>
54
<p> </p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://rkayz.com/forums/philosophy-of-mind/">فلسفة العقل / الوعي</category>                        <dc:creator>عصام مطير</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://rkayz.com/forums/topicid/145/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>ثنائية ديكارت - مشكلة النوم</title>
                        <link>https://rkayz.com/forums/topicid/144/</link>
                        <pubDate>Wed, 09 Jul 2025 09:48:55 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[‏قدم جون سيرل ١٢ مشكلة لفلسفة ديكارت ثنائية الجوهر، بفلسفة العقل ، بكتابه مدخل موجز لفلسفة العقل ومنها:

‏&quot;المشكلة الثامنة لدى ديكارت هي مشكلة النوم.‏فإذا كانت كل نفس (أو عقل) واعية بطبيعت...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p> </p>
<p>‏قدم جون سيرل ١٢ مشكلة لفلسفة ديكارت ثنائية الجوهر، بفلسفة العقل ، بكتابه مدخل موجز لفلسفة العقل ومنها:</p>
<blockquote>
<p><br /><br />‏"المشكلة الثامنة لدى ديكارت هي مشكلة النوم.<br />‏فإذا كانت كل نفس (أو عقل) واعية بطبيعتها، وإذا كان الوعي هو جوهر العقل بحيث لا يمكن أن يكون هناك عقل من دون وعي، فإن اللاوعي يبدو وكأنه يدل على العدم. وفعلاً، فإن نظرية ديكارت تقتضي أنه إذا توقفتُ عن أن أكون واعيًا، فإنني أتوقف عن الوجود.<br /><br />‏لكن، كيف نفسر إذًا حقيقة أن الناس، وهم لا يزالون على قيد الحياة، يكونون في كثير من الأحيان غير واعين؟ فهم ينامون، على سبيل المثال.<br /><br />‏إجابة ديكارت على ذلك ستكون أننا لا نكون أبدًا في حالة لا وعي تامة بنسبة 100%. فهناك دائمًا مستوى أدنى من الحلم يحدث، حتى في أعمق مراحل النوم.<br />‏وطالما أننا نواصل الوجود، فإننا بالضرورة نظل واعين."<br /><br />‏Mind:<br />‏A Brief Introduction, page 27<br />‏John searle</p>
</blockquote>
<p> </p>
<p> </p>
<p> </p>
<p> </p>
<p> </p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://rkayz.com/forums/philosophy-of-mind/">فلسفة العقل / الوعي</category>                        <dc:creator>عصام مطير</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://rkayz.com/forums/topicid/144/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>الفيزيائية بديلا للمادية بالفلسفة</title>
                        <link>https://rkayz.com/forums/topicid/143/</link>
                        <pubDate>Mon, 02 Jun 2025 21:22:18 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[لماذا أُدخلت كلمة &quot;الفيزيائية&quot; بدل &quot;المادية&quot; بالفلسفة؟ : 
 

&quot;من ناحية أخرى، تُفهم &#039;المادية&#039; تقليديًا على أنها لا تشير إلى أطروحة لغوية بل إلى أطروحة ميتافيزيقية، أي أنها تخبرنا عن طبيعة ...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p> </p>
<p><span class="css-1jxf684 r-bcqeeo r-1ttztb7 r-qvutc0 r-poiln3"> لماذا أُدخلت كلمة "الفيزيائية" بدل "المادية" بالفلسفة؟ : </span></p>
<p> </p>
<blockquote>
<p><span class="css-1jxf684 r-bcqeeo r-1ttztb7 r-qvutc0 r-poiln3">"من ناحية أخرى، تُفهم 'المادية' تقليديًا على أنها لا تشير إلى أطروحة لغوية بل إلى أطروحة ميتافيزيقية، أي أنها تخبرنا عن طبيعة العالم في ذاته ومن ثم كان لدى نورات (Neurath) وكارناب (Carnap) سبب وجيه للتمييز بين الفيزيائية (التي تُعد أطروحة لغوية) والمادية (التي تُعد أطروحة ميتافيزيقية) وقد تعزز هذا السبب بحقيقة أن العقيدة الرسمية للوضعية المنطقية ترى أن الميتافيزيقا كلام بلا معنى" </span></p>
<p> </p>
<p><span class="css-1jxf684 r-bcqeeo r-1ttztb7 r-qvutc0 r-poiln3">Physicalism ,p10 Daniel Stoljar</span></p>
<p> </p>
</blockquote>
<p> </p>
<p> </p>
<p><span class="css-1jxf684 r-bcqeeo r-1ttztb7 r-qvutc0 r-poiln3">- المادية : أطروحة ميتافيزيقية. </span></p>
<p><span class="css-1jxf684 r-bcqeeo r-1ttztb7 r-qvutc0 r-poiln3">بالفلسفة تعني "المادية" أن كل ما في الوجود يتكون من مادة وأن كل الظواهر بما فيها العقل والوعي، </span></p>
<p><span class="css-1jxf684 r-bcqeeo r-1ttztb7 r-qvutc0 r-poiln3">يمكن تفسيرها من خلال العمليات المادية بشكل عام هذه الرؤية تنتمي إلى الميتافيزيقا لأنها تحاول وصف طبيعة الواقع في ذاته (بغض النظر عن اللغة التي نستخدمها أو كيف نصفه) مثلا نقول ؛<br />كل ما يوجد بالعالم مادي، <br />هذا وصف عام لطبيعة العالم لا يمكننا التحقق منه على العكس حينما نقول فيزيائي فهناك أدوات علمية تجريبية للتاكد من صحة القول.<br />الفلاسفة التجريبيون يريدون الحديث عما يمكن التحقق منه فقط ووصفه بدقة.</span></p>
<p> </p>
<p><span class="css-1jxf684 r-bcqeeo r-1ttztb7 r-qvutc0 r-poiln3">- الفيزيائية : أطروحة لغوية علمية<br />إنها تصف الظاهرة بما هو متاح علميا وبالطبع هي محدودة مثلها مثل مصطلح المادية لكن كلمة فيزيائية اليوم أشد دقة بما نعنيه واقعا عبر ادوات العلم.</span></p>
<p><span>"</span>الفيزيائية<span>" </span>إذن<span> </span>لا<span> </span>تزعم<span> </span>شيئًا<span> </span>عن<span> </span>جوهر<span> </span>العالم<span> </span>كما<span> </span>هو،<span> </span>بل<span> </span>تشير<span> </span>إلى<span> </span>إمكانية<span> </span>صياغة<span> </span>كل<span> </span>القضايا<span> </span>العلمية<span> (</span>حتى<span> </span>النفسية<span> </span>منها<span>) </span>بلغة<span> </span>الفيزياء<span> </span>أو<span> </span>بلغة<span> </span>قابلة<span> </span>للترجمة<span> </span>إلى<span> </span>الفيزياء<span>.</span></p>
<p><span class="css-1jxf684 r-bcqeeo r-1ttztb7 r-qvutc0 r-poiln3"> اُدخل مصطلح الفيزيائية للفلسفة في ثلاثينات القرن العشرين.</span></p>
<p> </p>
<p> </p>
<p> </p>
<p> </p>
53]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://rkayz.com/forums/philosophy-of-mind/">فلسفة العقل / الوعي</category>                        <dc:creator>عصام مطير</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://rkayz.com/forums/topicid/143/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>عن منشأ أفكارنا - ديفيد هيوم</title>
                        <link>https://rkayz.com/forums/topicid/140/</link>
                        <pubDate>Fri, 16 May 2025 13:10:52 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[قدم &quot;ديفيد هيوم&quot; بكتابه رسالة في الطبيعة البشرية نظرته عن مدركات العقل البشري perceptions ليضعها تنقسم إلى قسمين :
الانطباعات impressions ، والأفكار Ideas ، وقد جعل الفارق بينهما فارقا من ح...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p> </p>
<p dir="rtl">قدم<span> "</span>ديفيد<span> </span>هيوم"<span> </span>بكتابه<span> </span>رسالة<span> </span>في<span> </span>الطبيعة<span> </span>البشرية<span> </span>نظرته<span> </span>عن<span> </span>مدركات<span> </span>العقل<span> </span>البشري<span> perceptions </span>ليضعها<span> </span>تنقسم<span> </span>إلى<span> </span>قسمين<span> :</span></p>
<p dir="rtl">الانطباعات<span> impressions </span>،<span> </span>والأفكار<span> Ideas </span>،<span> </span>وقد<span> </span>جعل<span> </span>الفارق<span> </span>بينهما<span> </span>فارقا<span> </span>من<span> </span>حيث<span> </span>الحيوية<span> </span>والقوة<span> </span>في<span> </span>أذهاننا<span> </span>،<span> </span>فالانطباعات<span> </span>تضم<span> </span>كل<span> </span>ما<span> </span>نعنيه<span> </span>بالأحاسيس<span> </span>والمشاعر<span> </span>والعواطف<span> </span>،في<span> </span>حين<span> </span>الأفكار<span> </span>هي<span> </span>تلك<span> </span>الصور<span> </span>الخافتة<span> </span>التي<span> </span>يأتي<span> </span>بها<span> </span>التفكير<span> </span>والتحليل<span> </span>العقلي،<span> </span>وهذا<span> </span>التقسيم<span> </span>بالطبع<span> </span>من<span> </span>الممكن<span> </span>تأمله<span> </span>هكذا<span>:</span></p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl"><span><span class="Apple-converted-space"> </span></span>فأنا<span> </span>حين<span> </span>أشعر<span> </span>بعاطفة<span> </span>ما<span> </span>فلنقل<span> </span>الغضب<span> </span>أو<span> </span>الحب،<span> </span>أجد<span> </span>وعيي<span> </span>بها<span> </span>كبيرا<span> </span>وكذلك<span> </span>أيضا<span> </span>حين<span> </span>أبصر<span> </span>شيئا<span> </span>بالواقع<span> </span>فأنا<span> </span>أعيه<span> </span>بطاقة<span> </span>أكبر<span> </span>بكثير<span> </span>من<span> </span>التفكر<span> </span>بفكرة<span> </span>ما،<span> </span>فالتفكير<span> </span>توهجه<span> </span>في<span> </span>وعينا<span> </span>ليس<span> </span>بتوهج<span> </span>المشهد<span> </span>الذي<span> </span>أمام<span> </span>عيني<span> </span>،<span> </span>وهذا<span> </span>التفريق<span> </span>بين<span> </span>الأفكار<span> </span>والانطباعات<span> </span>سهل<span> </span>لكل<span> </span>منا<span> </span>أن<span> </span>يلاحظه<span> </span>،<span> </span>وهناك<span> </span>بعض<span> </span>الاستثناءات<span> </span>التي<span> </span>تجعل<span> </span>الأفكار<span> </span>مقاربة<span> </span>بتوهجها<span> </span>وقوتها<span> </span>الانطباعات<span> </span>مثلا<span> </span>حال<span> </span>الحمى<span> </span>أو<span> </span>الجنون،<span><span class="Apple-converted-space">  </span></span>وقد<span> </span>تصبح<span> </span>الانطباعات<span> </span>،<span> </span>الأحاسيس<span> </span>مثلا<span> </span>باردة<span> </span>وبالكاد<span> </span>نشعر<span> </span>بها<span> </span>لتقارب<span> </span>مستوى<span> </span>الأفكار<span> </span>من<span> </span>حيث<span> </span>التوهج<span> </span>في<span> </span>بعض<span> </span>الحالات<span>.</span></p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl">ينتقل<span> </span>ديفيد<span> </span>هيوم<span> </span>بحديثه<span> </span>عن<span> </span>الأفكار<span> </span>ليبين<span> </span>لنا<span> </span>أنها<span> </span>تتلو<span> </span>الانطباعات،<span> </span>فعلى<span> </span>سبيل<span> </span>المثال<span> </span>فكرتنا<span> </span>عن<span> </span>اللون<span> </span>الأحمر<span> </span>ونحن<span> </span>في<span> </span>الظلمة<span> </span>،<span> </span>جاءت<span> </span>من<span> </span>إبصارنا<span> </span>اللون<span> </span>الأحمر<span> </span>بالضوء<span> </span>،<span> </span>وبالتالي<span> </span>فإن<span> </span>أي<span> </span>فكرة<span> </span>جاءت<span> </span>من<span> </span>انطباع<span> </span>سابق،<span> </span>وعلى<span> </span>ذلك<span> </span>يقول<span> </span>لنا<span> </span>ديفيد<span> </span>هيوم<span> :“ </span>لا<span> </span>يمكننا<span> </span>أن<span> </span>نشكل<span> </span>لأنفسنا<span> </span>فكرة<span> </span>دقيقة<span> </span>عن<span> </span>مذاق<span> </span>الأناناس<span> </span>دون<span> </span>أن<span> </span>نتذوقه<span> </span>فعلا<span>“.</span></p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl">يخبرنا<span> </span>كذلك<span> </span>بأن<span> </span>كل<span> </span>أفكارنا<span> </span>البسيطة<span> </span>جاءت<span> </span>من<span> </span>انطباعات<span> </span>بسيطة<span> </span>رافقتها<span> </span>أو<span> </span>مثلتها<span> </span>تماما<span> </span>فلكل<span> </span>انطباع<span> </span>بسيط<span> </span>فكرة<span> </span>تترافق<span> </span>معه<span> </span>فمثلا<span> </span>فكرتنا<span> </span>عن<span> </span>اللون<span> </span>الأحمر<span> </span>بالظلمة<span> </span>جاءت<span> </span>من<span> </span>انطباعنا<span> </span>باللون<span> </span>الذي<span> </span>أحدثه<span> </span>ضوء<span> </span>الشمس<span> </span>،<span> </span>وهذا<span> </span>التباين<span> </span>بين<span> </span>الفكرة<span> </span>والانطباع<span> </span>هو<span> </span>اختلاف<span> </span>بالدرجة<span> </span>وليس<span> </span>في<span> </span>الطبيعة،<span> </span>وقد<span> </span>خص<span> </span>بقوله<span> </span>هذا<span> </span>الأفكار<span> </span>والانطباعات<span> </span>البسيطة<span> </span>كاللون<span> </span>وأشباهه،<span> </span>لكن<span> </span>هناك<span> </span>بالطبع<span> </span>آفكار<span> </span>معقدة<span> </span>لا<span> </span>انطباعات<span> </span>لها<span> </span>مثلا<span> </span>ان<span> </span>تكون<span> </span>بالقدس<span> </span>الجديدة<span> </span>المذهبة<span> </span>الصفة<span> </span>الصفة<span> </span>وذات<span> </span>الجدران<span> </span>المبنية<span> </span>بالياقوت،<span> </span>مع<span> </span>أني<span> </span>لم<span> </span>أشاهد<span> </span>شيئا<span> </span>من<span> </span>هذا<span> </span>من<span> </span>قبل<span> </span>،<span> </span>وهذا<span> </span>مثال<span> </span>الأفكار<span> </span>المعقدة<span> </span>بلا<span> </span>انطباعات<span> </span>تسبقها،<span> </span>،<span> </span>غير<span> </span>أن<span> </span>ظهور<span> </span>أفكارنا<span> </span>البسيطة<span> </span>له<span> </span>انطباع<span> </span>بسيط<span> </span>يمثله<span> </span>ويسبقه<span> </span>بالإضافة<span> </span>إلى<span> </span>أن<span> </span>الأفكار<span> </span>البسيطة<span> </span>لا<span> </span>تنتج<span> </span>الانطباعات<span> </span>المرافقة<span> </span>لها<span> </span>فلا<span> </span>يمكننا<span> </span>أن<span> </span>ندرك<span> </span>حسيا<span> (</span>أن<span> </span>نرى<span> </span>الأحمر<span> </span>فعليا<span> </span>على<span> </span>الواقع<span> ) </span>بمجرد<span> </span>أن<span> </span>نفكر<span> </span>بالأحمر،<span> </span>ومن<span> </span>خلال<span> </span>هذا<span> </span>فان<span> </span>الترابط<span> </span>بين<span> </span>المدركات<span> (</span>الانطباعات<span> </span>والأفكار<span>) </span>المتشابهة<span> </span>،<span> </span>انطباع<span> </span>اللون<span> </span>الأحمر<span> </span>ونشوء<span> </span>فكرة<span> </span>اللون<span> </span>الأحمر،<span> </span>تقدم<span> </span>لنا<span> </span>دليلا<span> </span>بأن<span> </span>انطباعاتنا<span> </span>هي<span> </span>سبب<span> </span>أفكارنا<span> </span>وليست<span> </span>أفكارنا<span> </span>هي<span> </span>سبب<span> </span>انطباعاتنا،<span><span class="Apple-converted-space"> </span></span></p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl">لكن<span> </span>هذه<span> </span>الأسبقية<span> </span>ليست<span> </span>مطلقة<span> </span>فقد<span> </span>تسبق<span> </span>الأفكار<span> </span>انطباعاتها<span> </span>المرافقة<span> </span>في<span> </span>حالات<span> </span>نادرة<span> </span>كما<span> </span>ضرب<span> </span>مثالا<span> </span>على<span> </span>ذلك<span><span class="Apple-converted-space">  </span></span>،<span> </span>نلخصه<span> </span>ببساطة<span> </span>في<span> </span>حالة<span> </span>اللون<span> </span>المرسوم<span> </span>بتدرج<span> </span>نسبة<span> </span>ظلاله،<span> </span>من<span> </span>الغامق<span> </span>للفاتح<span> </span>ولو<span> </span>كان<span> </span>هذا<span> </span>التدرج<span> </span>جاء<span> </span>بجزء<span> </span>منه<span> </span>بمسافة<span> </span>أكبر<span> </span>من<span> </span>الجزء<span> </span>الذي<span> </span>سبقه،<span> </span>فقد<span> </span>ينتبه<span> </span>الشخص<span> </span>منا<span> </span>أن<span> </span>هناك<span> </span>تباين<span> </span>بسرعة<span> </span>التدرج<span> </span>وهذا<span> </span>ما<span> </span>يجعلنا<span> </span>نتصور<span> </span>الجزء<span> </span>المفقود<span> </span>،<span> </span>علي<span> </span>الأقل<span> </span>بعضنا<span> </span>قادر<span> </span>على<span> </span>تصور<span> </span>ذلك<span> </span>اللون<span> </span>بدرجته<span> </span>المفقودة<span> </span>ليكون<span> </span>التدرج<span> </span>انسيابيا<span> </span>،<span> </span>وهذا<span> </span>ما<span> </span>اعتبره<span> </span>ديفيد<span> </span>هيوم<span> </span>برهانا<span> </span>بأن<span> </span>الأفكار<span> </span>البسيطة<span> </span>لا<span> </span>تستمد<span> </span>دايما<span> </span>من<span> </span>الانطباعات<span> </span>المرافقة<span> </span>لها<span> </span>وإن<span> </span>كانت<span> </span>هي<span> </span>غالبا<span> </span>كذلك<span> </span>ولا<span> </span>تستحق<span> </span>بفعل<span> </span>هذا<span> </span>المثال<span> </span>النادر<span> </span>أن<span> </span>نغير<span> </span>مبدأنا<span> </span>العام<span> </span>،<span> </span>بل<span> </span>اتجه<span> </span>ديفيد<span> </span>هيوم<span> </span>إلى<span> </span>أن<span> </span>الأفكار<span> </span>الثانوية<span> </span>قد<span> </span>تنشأ<span> </span>من<span> </span>أفكار<span> </span>أولية<span> </span>نشأت<span> </span>من<span> </span>الانطباعات،<span><span class="Apple-converted-space"> </span></span></p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl">يقول<span> </span>ديفيد</p>
<blockquote>
<p dir="rtl"><span> ”</span>الأفكار<span> </span>تنتج<span> </span>صورا<span> </span>عن<span> </span>ذاتها<span> </span>على<span> </span>شكل<span> </span>أفكار<span> </span>جديدة<span> </span>لكن<span> </span>بما<span> </span>أن<span> </span>من<span> </span>المفترض<span> </span>أن<span> </span>أفكارنا<span> </span>الأولى<span> </span>مستمدة<span> </span>من<span> </span>انطباعات<span> </span>فإنه<span> </span>يظل<span> </span>صحيحا<span> </span>أن<span> </span>كل<span> </span>أفكارنا<span> </span>البسيطة<span> </span>تنبثق<span> </span>إما<span> </span>بشكل<span> </span>مباشر<span> </span>أو<span> </span>غير<span> </span>مباشر<span> </span>من<span> </span>انطباعاتها<span> </span>المرافقة<span>“</span></p>
<p dir="rtl">رسالة<span> </span>في<span> </span>الطبيعة<span> </span>البشرية<span> - </span>ديفيد<span> </span>هيوم<span> - </span>ص٢٤<span> </span>ت<span> </span>عبدالكريم<span> </span>ناصيف<span>.</span></p>
</blockquote>
52
<p> </p>
<p> </p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://rkayz.com/forums/philosophy-of-mind/">فلسفة العقل / الوعي</category>                        <dc:creator>عصام مطير</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://rkayz.com/forums/topicid/140/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>أنواع الوعي: الوعي الظاهري، والوعي النفاذي</title>
                        <link>https://rkayz.com/forums/topicid/137/</link>
                        <pubDate>Sat, 08 Mar 2025 13:40:04 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[اطلعت على مقالة بحثية طويلة لنيد بلوك : ‏On a confusion about a function‏of consciousness‏خلاصتها : ‏&#x25aa;&#xfe0f;الوعي بصفته مفهومًا مختلطًا‏يشير بلوك إلى أن كلمة &quot;وعي&quot; تُستخدم للدلالة ع...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p> </p>
<p> </p>
<p>اطلعت على مقالة بحثية طويلة لنيد بلوك : <br />‏On a confusion about a function<br />‏of consciousness<br /><br />‏خلاصتها : <br /><br />‏&#x25aa;&#xfe0f;الوعي بصفته مفهومًا مختلطًا<br /><br />‏يشير بلوك إلى أن كلمة "وعي" تُستخدم للدلالة على ظواهر وتجارب متعددة<br />‏مثلما استخدم أرسطو مصطلح "السرعة" للدلالة على مفهومين مختلفين (المتوسط واللحظي)، فإننا غالباً ما نخلط بين أنواع الوعي المختلفة دون تمييز واضح<br />‏هذا الخلط يؤدي إلى استنتاجات مغلوطة حول وظيفة الوعي، حيث يُفترض أن الوعي يجب أن يؤدي وظيفة واحدة محددة بينما في الواقع كل نوع من الوعي يخدم غرضاً مختلفاً.<br /><br /><strong><span style="color: #800000;font-size: 18pt">‏&#x25aa;&#xfe0f;الوعي الظاهري (Phenomenal Consciousness)</span></strong><br /><br />‏يُعرّف بلوك الوعي الظاهري بأنه التجربة الذاتية؛ فهو كل ما يختبره الفرد من أحاسيس ومشاعر وتجارب داخلية<br />‏يُعبر هذا النوع عن "ما يشبه أن تكون"/"كيف يبدو الأمر" في حالة معينة، سواءً كان ذلك عند رؤية لون أحمر أو عند الشعور بالألم<br /><br />‏يُركز هذا المفهوم على الجانب التجريبي للوعي، وهو الجانب الذي يجعل كل تجربة شخصية وفريدة<br />‏من خلال هذا التعريف، يتضح أن الوعي الظاهري يتميز بخصائصه التجريبية التي لا يمكن تلخيصها ببساطة في وظائف معرفية أو موجهة نحو الفعل.<br />كما يشير بلوك إلى أن التعريف الدائري الذي قدمه بعض المفكرين، مثل سيرل Searle، لا يُميز بدقة بين التجربة الذاتية وبين الجوانب الأخرى للوعي<br /><br /><strong><span style="color: #800000;font-size: 18pt">‏&#x25aa;&#xfe0f;الوعي النفاذي (Access Consciousness) (وعي الوصول/وعي النفاذ)</span></strong><br /><br />‏على النقيض من الوعي الظاهري، يُركز مفهوم الوعي من حيث الوصول على الجانب الوظيفي للوعي؛ أي القدرة على استخدام المعلومات المخزنة في الدماغ في عمليات الاستدلال والتفكير وتوجيه الفعل والكلام<br />‏وفقاً لهذا المفهوم، تصبح المعلومات "متاحة" للاستخدام عندما تصل إلى النظام التنفيذي المسؤول عن التحكم في التصرفات العقلانية<br /><br />‏يُبرز بلوك أن الوعي من حيث الوصول هو مفهوم وظيفي؛ فهو يرتبط بكيفية استخدام المعلومات وليس بتجربتها الذاتية<br /><br />‏وبهذا يُمكن أن تكون بعض المعلومات المتاحة في الدماغ غير مصحوبة بتجربة حسية مباشرة، كما يتضح في حالات مثل فقدان الرؤية (blindsight) أو العمى الوجهي (prosopagnosia)/ عمى التعرف على الوجوه ، حيث يستطيع المرضى التخمين بشكل صحيح دون أن يكون لديهم تجربة حسية كاملة.<br /><br />‏<span style="color: #800000"><strong><span style="font-size: 24pt">&#x25aa;&#xfe0f;</span><span style="font-size: 24pt"><span style="font-size: 18pt">الأمثلة التجريبية: فقدان الرؤية وعمى التعرف على الوجوه (العمى الوجهي)</span></span></strong></span><br /><br />‏يستشهد بلوك بحالات مرضى فقدان الرؤية الذين يعانون من تلف في القشرة البصرية، حيث تظهر لديهم ظاهرة "التخمين"<br /><br />‏إذ يجيب بعض المرضى على أسئلة حول خصائص المنبهات في مناطق عمياء من مجال رؤيتهم بشكل صحيح، رغم أنهم لا يمتلكون تجربة حسية واعية لتلك المنبهات. يُستخدم هذا المثال للدلالة على أن المعلومات قد تُعالج ضمن النظام الإدراكي دون أن تكون مصحوبة بتجربة حسية، مما يُظهر الفرق بين وظيفتي الوعي،<br /><br />‏كما يتم التطرق إلى متلازمة العمى الوجهي، حيث يُظهر المرضى قدرة على التعرف بشكل ضمني على تعابير الوجوه دون القدرة على التعرف الصريح على الهوية، مما يبرز أن عمليات معينة قد تتم دون وصول المعلومات إلى الجانب الواعي الظاهري"<br /><br />‏المقالة طويلة لكن هذا أهم فوائدها ، وهي مقالة شهيرة في البحوث الفلسفية في ظاهرة الوعي/العقل</p>
<p> </p>
50]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://rkayz.com/forums/philosophy-of-mind/">فلسفة العقل / الوعي</category>                        <dc:creator>عصام مطير</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://rkayz.com/forums/topicid/137/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>الأحاسيس والإدراك المعرفي</title>
                        <link>https://rkayz.com/forums/topicid/135/</link>
                        <pubDate>Fri, 07 Mar 2025 14:40:26 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[اخترت لكم من كتاب &quot;إدوارد جوناثان لو&quot; ، مقدمة لفلسفة العقل هذه الفقرة :
 

&quot; تُشتق الصفة &quot; معرفي&quot; cognitiveمن الفعل اللاتيني cognoscere أي &quot;يعرف&quot; ومسمى المعرفة علىالأرجح مرتبط ارتباطًا وث...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p> </p>
<p> </p>
<p>اخترت لكم من كتاب "إدوارد جوناثان لو" ، مقدمة لفلسفة العقل هذه الفقرة :<br /><br /></p>
<p> </p>
<blockquote>
<p>" تُشتق الصفة " معرفي" cognitive<br /><br />من الفعل اللاتيني cognoscere أي "يعرف" ومسمى المعرفة على<br /><br />الأرجح مرتبط ارتباطًا وثيقًا بالقدرة على استعمال المفاهيم. <br /><br />ومع ذلك، هذا الارتباط بين المعرفة وامتلاك مفاهيم يوجب علينا إعادة النظر في ما إذا كان نوع المعلومات المتاح للكائن من خلال إحساساته يكفي لتبرير وصفنا لإحساساته بأنها حالات "معرفية". <br /><br />يمكن القول أنه لا يكفي، لأن الكائن لا يستعمل مفاهيم، فالكلب الذي يلعق ساقه المصابة بعد شعورِه بإحساس الألم فيها من الواضح أنه بمعنى ما يستجيب لمعلومات متاحة له حول الحالة الفيزيائية لساقه.<br /><br />لكن لكي يستجيب بشكل مناسب بهذه الطريقة، لا يبدو أنَّ الكلب بحاجة إلى أن يستعمل مفاهيمَ من أي نوع. تحديدًا، ليس بحاجة في الواقع لامتلاك مفهومِ الساق</p>
<p>أو الضرر أو نفسه أو الألم."</p>
<p>مقدمة لفلسفة العقل &#x1f4da;<br />إدوارد جوناثان ، الطبعة العربية المترجمة 2020 ، ص١٨٠</p>
</blockquote>
<p> </p>
<p>العنوان الأصلي :<br /><br />AN INTRODUCTION TO THE PHILOSOPHY OF MIND<br />E.J. Lowe<br />Cambridge University Press, 2000</p>
<p>تدور فكرة هذا القول عن مدى ما يمكن أن تزودنا به الحواس من معلومات معرفية وليس مجرد إشارات عصبية كهروكيميائية لها ردود فعلية تلقائية بعضها من الجسد والآخر من ردة فعلنا،</p>
<p>وهنا يدور الحوار عن العقل بصفته المعرفية وإدارته للمفاهيم، وأساس الاقتباس جاء من مقالة بكتاب "جوناثان لو" يتحدث فيه عن الاعتقادات وأنها حالات عقلية ذات مستوى معرفي أعلى من الإحساسات والإدراكات، ثم أبرز أن علينا عدم وضع الإحساسات (يعني بها الألم والشعور بالحرارة واللمس إلخ) بخانة الإدراكات لأن الأخيرة حالات معرفية .</p>
<p>يعيب الكتاب غياب المصطلحات الإنجليزية لتوضيح الكلمة المرتبطة بها اصطلاحيا بالضبط حيث نعلم أن هناك فوضى ترجمة لكلمات مثل :</p>
<p>perception , cognitive , </p>
<hr />
<p>عموما ، الوظائف الإدراكية للعقل تشمل بالمجمل :</p>
<p>الانتباه ، الذاكرة ، حل المشكلات ، الإحساس، اللغة، التخطيط والتنظيم، وضبط النفس …</p>
49
<p> </p>
<p> </p>
<p> </p>
<p> </p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://rkayz.com/forums/philosophy-of-mind/">فلسفة العقل / الوعي</category>                        <dc:creator>عصام مطير</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://rkayz.com/forums/topicid/135/</guid>
                    </item>
							        </channel>
        </rss>
		