<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>        <rss version="2.0"
             xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
             xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
             xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
             xmlns:admin="http://webns.net/mvcb/"
             xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#"
             xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
        <channel>
            <title>
									مقهى الفلاسفة - منتديات ركائز				            </title>
            <link>https://rkayz.com/forums/philosophy-cafe/</link>
            <description>ركائز ، للنقاشات الأدبية والفلسفية</description>
            <language>ar</language>
            <lastBuildDate>Tue, 12 May 2026 07:50:05 +0000</lastBuildDate>
            <generator>wpForo</generator>
            <ttl>60</ttl>
							                    <item>
                        <title>الموت والفيلسوف سقراط</title>
                        <link>https://rkayz.com/forums/topicid/225/</link>
                        <pubDate>Thu, 16 Apr 2026 10:20:40 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[&nbsp;
&nbsp;
هذا الاقتباس من مقدمة «فيدون»، محاورات أفلاطون - جمع بنيامين جويت ترجمة زكي نجيب محمود :

سؤالًا ألقاه «سيبيس» يسأل سقراط عن العلة التي دفعته إلى قرض الشعر في السجن — إذ كا...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>هذا الاقتباس من مقدمة «فيدون»، محاورات أفلاطون - جمع بنيامين جويت ترجمة زكي نجيب محمود :<br /><br /><br /></p>
<blockquote>
<p><strong>سؤالًا ألقاه «سيبيس» يسأل سقراط عن العلة التي دفعته إلى قرض الشعر في السجن — إذ كان يحاول أن ينظُمَ قصص «إيسوب» شعرًا — مع أنَّه لم يكن شاعرًا،<br />فأجاب سقراط بأنه إنما لجأ إلى ذلك؛<br />لأنه أُنذر مرات عدة في أحلامه بوجوب ممارسته الموسيقى، ولما كان حينئذٍ يدنو من الموت أراد أن يتحوط لنفسه فينفذ إرادة النذير الذي أهاب به في رؤاه تنفيذًا حرفيًّا من ناحية، وروحيًّا من ناحية أخرى، بنظمه للشعر وبتعلمه للفلسفة، ويستطرد سقراط في الحديث فيذكر الموت والرغبة فيه مع تحريم الانتحار لعدم شرعيته، فيسأل «سيبيس» لماذا يكون الانتحار في رأي الناس خطيئة إذا كان الموت خيرًا؟ فيجيبه سقراط: بأن الإنسان سجين لا يجوز له شرعًا أن يفتح باب سجنه بنفسه ليفرَّ هاربًا، وثانيًا لأن الإنسان ليس مِلكًا لنفسه، ولكنه مِلك للآلهة؛ فليس له الحق إذن في أن يتصرف فيما ليس ملكًا له.<br />فيسأل «سيبيس» قائلًا:<br />لماذا يرغب الإنسان في الموت ما دام ملكًا للآلهة مع أنَّه بذلك سيغادر أصدقاءه (هو هنا يعرِّض بسقراط)<br />فيقول سقراط: <br />إنَّ الإنسان يرغب في الموت؛ لأنه سيكون في حماية الآلهة، وهو من غير شك لا يستطيع أن يُعنَى بنفسه كما تُعنَى به الآلهة … <br /><br />ثم يستطرد سقراط فيقول: إنَّ الفيلسوف يُريد الموت، ولكن ليس معنى الموت الذي يريده الفيلسوف هو ما يفهمه الناس؛<br />فما معناه إذن؟ الموت هو انفصال الروح عن الجسد، والفيلسوف يريد هذا النوع من الانفصال؛<br />لأنه يودُّ أن يتحرر من عالم اللذة الجسدية ومن الحواس التي تشوش التفكير العقلي. <br /><br />إنَّ الفيلسوف يُريد أن يتخلص من عينيه وأذنيه؛<br />ليشهد الحقيقة بضوء العقل وحده؛ فكل ما يصيب الناس من شر، وكل ما ينغمسون فيه من أسباب الفجور وألوان الرغبة إنَّما مصدره الجسد،<br />والموت هو الذي ينجيه من تلك المفاسد التي يستطيع وهو حي أن يتخلص منها،<br /><br />فإذا كان الفيلسوف يريد هذا الانفصال ويتمناه فهل يندم إذا حانت ساعته؟ إذا كان ميِّتًا في حياته، فلماذا يخشى هذا النوع الثاني من الموت مع أنه وحده السبيل إلى مشاهدة الحكمة في صفائها؟</strong></p>
</blockquote>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="font-size: 14pt">المحاورة ذاتها طويلة وما سبق كان تلخيصا قيّما قام به بنيامين جوديث، لكن لدي تعليق على ترجمة زكي نجيب محمود لمحاورة فيدون هذه بكتاب محاورات أفلاطون حيث استخدم المترجم كلمة "علّيين" في نص الحوار الأفلاطوني الذي لم يكن أبدًا حوارا إسلاميا وقد خلط المترجم هذا المصطلح الإسلامي القرآني بمعنى أاراده أفلاطون عن مكان مرتفع ..</span></p>
<div class="" data-block="true" data-editor="cqok3" data-offset-key="8pmun-0-0">
<div class="public-DraftStyleDefault-block public-DraftStyleDefault-rtl" data-offset-key="8pmun-0-0"><span style="font-size: 14pt" data-offset-key="8pmun-0-0">الدكتور زكي نجيب محمود،  لم يترجم محاورة "فايدون" (Phaedo) عن النص اليوناني الأصلي مباشرة،<br />بل اعتمد على الترجمة الإنجليزية الكلاسيكية الشهيرة التي أنجزها الفيلسوف بنيامين جويت، وللأسف هذا الخلط بين مصطلح إسلامي وآخر يوناني وإن كانا قد تشاركا بمعنى العلو إلا أنهما مختلفان من حيث المرجعيات،<br />فالقرآن لا شك أنه أصدق وأدق ومصطلحاته خاصة لا يصح دمجها بمفاهيم فلسفية اجتهادية هي ذاتها جاءت من ديانات مختلفة بعض الشيء، وقد اختلف أفلاطون نفسه مع هذه الديانات حين جعل الفلسفة وسيلة للخلاص والتطهر، وإن كان يرى الفضائل وفق نظرته..<br /><br />وكان الأجدى بالمترجم الالتزام بالترجمة الحرفية بعيدا عن هذا الإسقاط الاصطلاحي الذي أراد به نفي أو تقليل الغربة والغرابة المعرفية لأنه بهذه الترجمة </span></div>
</div>
<div class="" data-block="true" data-editor="cqok3" data-offset-key="eu1tn-0-0">
<div class="public-DraftStyleDefault-block public-DraftStyleDefault-rtl" data-offset-key="eu1tn-0-0"><span style="font-size: 14pt" data-offset-key="eu1tn-0-0">قد طمس هوية النص الأصلية وفيه أيضا إغواء للمتلقي.</span></div>
</div>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://rkayz.com/forums/philosophy-cafe/">مقهى الفلاسفة</category>                        <dc:creator>عصام مطير</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://rkayz.com/forums/topicid/225/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>فيلسوف أو مثقف الشر جيفري إبستين، آراؤه مع ديباك</title>
                        <link>https://rkayz.com/forums/topicid/186/</link>
                        <pubDate>Tue, 03 Feb 2026 16:08:48 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[&nbsp;
&nbsp;
‏(فيلسوف أو مثقف الشر جيفري إبستين، آراؤه مع ديباك شوبرا) &#x2b07;&#xfe0f;‏اهتم الجميع بتداعيات ملفات المجرم العابث جيفري إبستين التي كشفت عن الوجه البشع للمال والحضارة، في غ...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>‏(فيلسوف أو مثقف الشر جيفري إبستين، آراؤه مع ديباك شوبرا) &#x2b07;&#xfe0f;<br /><br />‏اهتم الجميع بتداعيات ملفات المجرم العابث جيفري إبستين التي كشفت عن الوجه البشع للمال والحضارة، في غياب الأخلاق والرقابة الذاتية.<br />‏لكن دعونا نلقي نظرةً إلى ذكاء هذا الشرير بالجوانب الفلسفية وكيف استطاع أن يجادل في مسائل معقدة تخص الوعي والنقاشات الدقيقة بين التيارات، فهذا ما انكشف بملفاته التي نشرتها وزارة العدل الإمريكية. فبمجرد بحثي عن ”الوعي/consiousness“ وجدت ما يقارب ألف وأربع مائة ملف تناقش الوعي وقضاياه، ونحن هنا لسنا أمام “مجلد كتب جمعها من النت“ كملفات خارجية كانت تستهوي ”إبستين“ مثلا بل نقاشات بالبريد وردود، يأتي أهمها نقاشاته مع ديباك شوبرا…الشهير<br /><br /><span style="font-size: 18pt">‏من هو ديباك شوبرا؟</span><br /><br />‏إنه أحد رموز حركة العصر الجديد (السحرية) والبحوث الفلسفية بالوعي الكوني، وهو بالأساس طبيب ترك مجاله واهتم بالتطوير الذاتي والبحث في الوجود وله أكثر من 90 كتاب منها 15 كتاب تعتبر من الأكثر مبيعا حول العالم، وقد حاول الدمج بين الرؤى المثالية عن الذات بصفتها وعيا كونيا وبين العلم المعاصر، وخاض غمار الكثير من الادعاءات الزائفة والأخلاقيات التي يظهر أنها مؤخرا تحت مجهر الانتقاد خصوصا برسائله ومقابلاته مع ”إبستين“..<br /><br />‏سأعرض فقط بريدين لنرى هل أسس (إبستين) فلسفات داخل حركة العصر الجديد؟ وكيف بدا مناقشًا ومحاورا فلسفيا عميقا بعيدا عن كونه ممولًا ماليا يظهر مطمعًا لكتّاب وفلاسفة من أشباه ديباك شوبرا:<br /><br />‏في الرسالة التي دار بين (ديباك شوبرا) و (جفري إبستين) بتاريخ 12 فبراير 2018، يقدم( شوبرا) أفكارًا خطرت له وهو برحلة من دبي إلى لوس أنجلوس، ليستشير (إبستين) حول رأيه، وهو ما يجعلنا أمام مشهد خطير بأن هذا الفيلسوف الهندي الذي له من الكتابات والمؤلفات ما له، يستشير شخص مثل إبستين، بمواضيع فكرية يريد هو بالتالي طرحها، لابد أن يكون إبستين قد بلغ من التفكير والرأي أن يقدم نصائح للكتّاب ويجادل بعيدا عن كونه ممولا، فما يظهر بالنصوص يبرز الرأي الذي يحمله، ولربما التلاعب الذي يجيده في اللعب بالفلسفة نفسها…<br /><br />‏——— يقول ديباك شوبرا برسالته:</p>
<blockquote>
<p>‏"خواطر حول الرحلة من دبي إلى لوس أنجلوس<br />‏"تُعد الصخرة المثال الأكثر صلابة للكائن المادي. ومع ذلك، وقبل أن يمكن وسم هذا الكائن بأنه صخرة، فإنه تجربة؛ إنه إحساس، لون، شكل، هيئة، طعم رملي، ورائحة. هذه أنشطة إدراكية تحدث في الوعي، وتُعرف داخل الوعي، وتُسمى داخل الوعي، وهي أشكال مُعدَّلة من الوعي. الصخرة هي شكل مُعدَّل من الوعي وينطبق المبدأ نفسه على الجبل، أو المجرة، أو الذرة. بل في الواقع، تُعد الذرات والجسيمات والموجات مفاهيم أكثر تجريداً لأنماط المعرفة الدقيقة والتجربة داخل الوعي.<br /><br />‏وينطبق المبدأ نفسه على ما نسميه يداً، أو دماغاً، أو جسداً، أو تلازماً عصبياً (Neural Correlate)؛ فجميعها أشكال مُعدَّلة من الوعي. إن الكون بأسره وكل الوجود المتجلي (Manifest Existence) هو تعديل للوعي الخالي من الشكل (Formless Awareness).<br />‏الوعي، والوجود، والكينونة هي مترادفات. يتناوب الشكل واللاشكل كوجود أزلي. وينطبق هذا المبدأ على كافة البناءات البشرية، بما في ذلك الانفجار العظيم، والتطور الكوني والبيولوجي. الوجود المتجلي هو  فكرة.“</p>
</blockquote>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><br />‏———<br /><br />‏الرسالة السابقة يرد عليها موجّهًا لفكرة أفضل من المطروح ليقول له</p>
<p>&nbsp;</p>
<blockquote>
<p> من: جيفري إي. ⁦‪jeevacation@gmail.com‬⁩ التاريخ: 12 فبراير 2018، الساعة 10:02 مساءً إلى: ديباك شوبرا<br />‏"عذراً، لكن الصخرة ليست صخرة؛ إنها إسقاط لوعي محلي (Local Awareness). فقط عندما تجتمع "كتلة حرجة" (Critical Mass) من الوعي المحلي، تبدو  وكأنها مادية. لا شيء أكثر من ذلك. إذ أن الصخرة تختلف بالنسبة لكل وعي متموضع  :)"<br /><br /><br /></p>
</blockquote>
<p>&nbsp;</p>
<blockquote>
<p><br />‏لنجد أن شوبرا يرد باعجابه حول هذه الفكرة التي طرحها عليه جيفري :<br /><br /><br /><br />‏"ها ها! نعم! نحن جميعاً كائنات غير محلية (Nonlocal Beings) نخوض تجربة محلية! يا للمتعة!!!!  ساعتان ونيف للهبوط الزمن!!! يا له من بناء .. أممم<br />‏——-”<br /><br /></p>
</blockquote>
<p>&nbsp;</p>
<p><br /><br />‏في سياق الحديث بينهما يتضح من يقود من؟<br /><br />‏أما عما قاله جيفري فهو تلاعب بعقلية شوبرا، ولإبستين بريد اخر يسبق هذا بعامين، يطلب من (شوبرا) تعديل صفحات كتاب له بل ويقدم اعتراضات فلسفية علمية، تعكس عن ولوعه بفكرة الوعي، وفهم الكون،</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><br /><br />‏أما عن طرح شوبرا الفلسفي فردي عليه باختصار:<br /><br />‏يمثل هذا الرأي أسلوبا ملتويا للخلاص من الجسد/الدماغ، وهو بهذا المعنى يعني أن الوعي قوة أخرى خارج العالم لم تنشأ بالأساس من الدماغ، وبالتالي نفي المادة ونفي الكون الذي لا يظهر في مسرح الوعي هذا، وهو خلط واضح نابع من التفكير بالروح بصفتها وجودا مستقلا عن الجسد، يعود اصوله للفلسفة الافلاطونية، فهذا العالم ليس سوى صورة زائفة تتفاعل مع الوعي الذي يمنحها وجودا بهذه الصلابة وانا اتفق معه بنقطة الظهور والاحساس بها لكني ارفض تماما بانه لا وجود لها بالخارج، ولا يفسر قوله ماهية الشيء هذا بالخارج بل ينفي أصالته ، وهذا الخلط يؤسس لما يزعمه وغيره بوعي الكون،<br />‏ما اعتقده ان العالم الخارجي هو مظهر لوجود ممتد للكون لا نعيه، وهو وجود محاذي كما ان لكل شيء بنا له وجود محاذي ممتد بالكونية المتعالية عن الظهور، أما ما قاله الفلاسفة عن وجود فعلي لعالم خارجي فكثير مستفيض منه أقوال كانط وجون سيرل وفلاسفة وعلماء آخرين كثر، ديباك شوبرا يرتكب أخطاء مختلفة بما يطرحه، لنزعة عميقة لديه في دمج فلسفات هندية روحية كذلك بالسائد.. </p>
<p><br />‏&#x303d;&#xfe0f;&#x303d;&#xfe0f;<br />‏لنقرأ الآن الرسالة الثانية المختارة وهي رسالة جماعية يتناقش بها ديباك شوبرا مدافعا عن رأيه بانه لا يوجد سوى الوعي ، وليس هناك محتوى ذهني/محتوى وعي، برسالة يرد بها على مشارك اعتمد على قول ديفيد بوم، الفيزيائي الفيلسوف الذي يميز بين الوعي والمحتوى الذي يحمله وهو صاحب رؤية بأن الوعي والمادة ينطلقان من بنية ضمنية سابقة وهي رؤية تختلف عما يطرحه ديباك الذي يرى الوجود كله وعيا، ومع ذلك فرد ديباك شوبرا بالرسالة حول التمييز بين الوعي ومحتواه هو، ما يهمنا الآن<br />‏، إذ يقول:<br /><br /></p>
<blockquote>
<p><br /><br />‏”"قد نكون متفقين في هذه النقطة، بشكل غريب. إن محتويات الوعي هي أشكال مُعدَّلة (تعديلات) للوعي. العقل والجسد، والكون المكون من الإدراكات بأكمله، هم كذلك . لا يوجد سوى الوعي. لا شيء آخر على الإطلاق!"<br /><br /><br /></p>
</blockquote>
<p><span style="font-size: 15pt">‏لنجد بعد ذلك</span><span style="font-size: 15pt">‏ رد فيلسوف أو مثقف الشر (جيفري-إبستين) منتقدا ديباك شوبرا ومقدما له رؤية جديدة بناء على معلومة حديثة :</span></p>
<p>&nbsp;</p>
<blockquote>
<p><br /><br />"إذا كنت ترغب حقاً في أن يقوم العلماء بتأييد، أو تشجيع، أو على الأقل عدم الاستخفاف وتجاهل ، فإن الصفحات القليلة الأولى تحتاج إلى بعض التغييرات. لقد أثبت العلم للتو أن العين تستجيب لفوتون واحد (Single Photon). إن مصطلح "غير مرئي" يعني أن عينك لا تتفاعل معه، أي أنه غير قابل للرؤية. ولكن، يمكن "رؤية" الفوتون الواحد، لأن ذلك يعني -بحكم التعريف- أن عينك تتفاعل معه<br />‏إن الكرسي الموجود في غرفة مظلمة يظل كرسياً؛ إنه ليس غير مرئي ، وإن كان لا يمكن رؤيته . وحقيقة أنك عندما تغلق عينيك لا يزال بإمكانك "رؤية" الكرسي ... أي أنه مرئي ولكن بلا ضوء... يجعله يتحول إلى "موضوع عقلي" (MOBJECT - Mental Object)."<br /><br /></p>
</blockquote>
<p>&nbsp;</p>
<p><br /><br />‏هنا يبرز هذا الاهتمام المعرفي والتفلسف عند جيفري فقد نشرت مجلة Nature Communications في عام ٢٠١٦دراسة رائدة قام بها باحثون من جامعة روكفلر وجامعة فيينا إذ أظهرت التجربة أن البشر يمكنهم اكتشاف وجود ”فوتون واحد“ (Single Photon) بوعي مباشر، وبدقة تفوق الصدفة.<br /><br />‏قام جيفري باستخدام هذا الدليل لمحاججة ”شوبرا“ وتقديم نصح معرفي له ورأي فلسفي بناء على العلم (دون الذري)..<br /><br />‏ باختصار ”شوبرا“ يحاول جعل العالم الكمي عالماً "روحياً غير مرئي"، في حين جيفري يقول: لا، إنه عالم فيزيائي بحت تتفاعل معه بيولوجيا أجسادنا (العين) بشكل مادي مباشر ومستقل، وليس مجرد وهم..<br />‏ وذاك الرد أيضا، يكشف لنا عن اهتمامات ليست ساذجة لإبستين فهاهو يقارع شوبرا والبقية ويعطي نصائح معرفية لتحسين جودة كتاب !<br /><br />‏عبر هذين البريدين من بين ما يزيد عن الألف مراسلة يتضح الجانب المعرفي والاهتمام عند مثقف الشر إبستين، وهنا بعيدا عن أخلاقياته ينبغي أن ننظر بأن سعة اطلاعه وتعدد مهامه وقدراته المتنوعة في معارف مختلفة ساعدته علي تشكيل شبكة العلاقات وليس العكس، فالذكاء سبق التكوين الاجتماعي، لكن الذكاء بلا دينٍ خيّر، يصبح آلة قتل وتبرير للتدمير وشهوة للسلطة لا حد لها…<br /><br />‏&#x25aa;&#xfe0f;بالنسبة لديباك شوبرا الذي ظهر تلميذًا هذه المرة لإبستين فقد رد على رسالة جيفري مداعبا اياه بكلام عن الحس والوعي بمستوى تناسلي يكشف لنا أيضا عن هذا التافه، فضّلت عدم ترجمته.<br /><br />‏&#x2728;&#x2728;<br /><br />‏كان ما سبق تعليقا عابرًا عن بريدين فقط اطلعت عليهما، و سيكون ضمن مقالة مستقبلية عن الوعي الكوني المزعوم عند روندا بايرن وديباك شوبرا وغيرهما..&#x1f4a1;<br /><br />‏عصام مطير</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
57]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://rkayz.com/forums/philosophy-cafe/">مقهى الفلاسفة</category>                        <dc:creator>عصام مطير</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://rkayz.com/forums/topicid/186/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>المسارات الفكرية القراءية والتأملية لسنة 2026</title>
                        <link>https://rkayz.com/forums/topicid/182/</link>
                        <pubDate>Fri, 23 Jan 2026 17:30:27 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[هذه قائمة للمسارات التي سنهتم بها خلال سنة ٢٠٢٦ وستمتد أيضا بحول الله للسنوات التي تليها، وسيكون لدينا كل سنة ما يقارب ١٢ مسار فكري وثقافي لمراجعته والاطلاع عليه، وتقوية الجوانب المعرفية للق...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p>هذه قائمة للمسارات التي سنهتم بها خلال سنة ٢٠٢٦ وستمتد أيضا بحول الله للسنوات التي تليها، وسيكون لدينا كل سنة ما يقارب ١٢ مسار فكري وثقافي لمراجعته والاطلاع عليه، وتقوية الجوانب المعرفية للقراء وأيضا التوجه بهم نحو التأملات وإثارة الأسئلة وكتابة النصوص، وتقوية الجوانب المهارية بالتفكير.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>النشاط القرائي سيكون من خلال:<br /><br /></p>
<blockquote>
<p><span style="color: #000080;font-size: 14pt">١. كتابة موجزات واقتباسات عن الموضوع ونقاشات حول فقرات مثيرة فيه،<br />في كل من منتدى علم النفس، منتدى علم الأعصاب، منتدى مقهى الفلاسفة، حسب الموضوع، لكن بالمجمل فموقع الكتابات الافضل هو منتدى علم النفس و الجانب االعصبي سيكون بمنتدى علم الأعصاب، والجانب الفلسفي متى ما كان سائدا بالمقالة فكتابته وفق نوع المسار، فمثلا الانفعال فالافضل وضعه بمنتدى الوعي</span></p>
<p><span style="color: #000080;font-size: 14pt">٢. توظيف بعض ما فيه في علاقات مع أفكار أخرى لتأسيس فهم متوسع للعاطفة وتحليلها </span></p>
<p><span style="color: #000080;font-size: 14pt">٣. تأمل موضوع العاطفة وتقديم جديد فيه، </span></p>
<p><span style="color: #000080;font-size: 14pt">٤. مراجعات نديرها عن ما فهمناه من هذه القراءات مدة هذا الشهر المخصص لها</span></p>
<p><span style="color: #000080;font-size: 14pt">٥. كتابة مقالة موسوعية عنها، ويستطيع أي عضو تقديم مقالة متكاملة في أي مبحث يخص الموضوع المحدد لنشره </span></p>
<p><span style="color: #000080;font-size: 14pt">٦، سيكون هناك حوارات صوتية مخصصة أسبوعيا لمناقشة الموضوع إلى تمامه.</span></p>
<p><span style="color: #000080;font-size: 14pt">٧، من الممكن إنشاء مجموعة مخصصة للنشاط هذا ليكون تنظيمه بالمجموعة لمن يريد علما باننا نتقبل المشاركات وتستطيع كتابتها بصفحتك الشخصية </span></p>
</blockquote>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>هذا النشاط القرائي الفكري/التأملي سيشمل هذه السنة: <br /><span style="color: #800080;font-size: 18pt">الانفعال - شهر فبراير</span><br /><span style="color: #800080;font-size: 18pt">الذاكرة،</span><br /><span style="color: #800080;font-size: 18pt">الخيال، </span><br /><span style="color: #800080;font-size: 18pt">الإبداع</span><br /><span style="color: #800080;font-size: 18pt">الإلهام</span><br /><span style="color: #800080;font-size: 18pt">الوعي/التفكير</span><br /><span style="color: #800080;font-size: 18pt">الثقافة</span><br /><span style="color: #800080;font-size: 18pt">اللغة/الكلمة</span><br /><span style="color: #800080;font-size: 18pt">الجمال</span><br /><span style="color: #800080;font-size: 18pt">الإرادة/الحرية</span><br /><span style="color: #800080;font-size: 18pt">الذات/الهوية</span></p>
<p><br />وكما هو اتجاهنا فاننا بسياق يربط بين كل ما سبق والجسد ومعرفة آليات العمل وكيف تتشكل كل وظيفة وظاهرة سابقة...<br />سيكون لدينا أيضًا هذه المواضيع نمر عليها مرورًا لا يتجاوز ٣-٥ أيام شهريا تشمل بذلك:<br /><span style="color: #800080;font-size: 18pt">الحداثة</span><br /><span style="color: #800080;font-size: 18pt">التفكيكية/جاك دريدا</span><br /><span style="color: #800080;font-size: 18pt">فلسفة شوبنهاور بالفن والموسيقى</span><br /><span style="color: #800080;font-size: 18pt">الذاكرة والنسيان/ بول ريكور</span><br /><span style="color: #800080;font-size: 18pt">الاستعارة/ أرسطو</span><br /><span style="color: #800080;font-size: 18pt">أفلاطون والشعراء</span><br /><span style="color: #800080;font-size: 18pt">هيدجر والشعر والكينونة</span><br /><span style="color: #800080;font-size: 18pt">سارتر والأدب والوجودية</span><br /><span style="color: #800080;font-size: 18pt">موجز مواقف الفلاسفة/ هيوم، جون لوك. نيتشه من الشعر</span><br /><span style="color: #800080;font-size: 18pt">آراء فاليري بالشعر والفكر</span><br /><span style="color: #800080;font-size: 18pt">الصورة والمادة/ أرسطو</span><br /><span style="color: #800080;font-size: 18pt">الشعر عند ابن سينا والفارابي </span><br /><span style="color: #800080;font-size: 18pt">اللغة والمعنى عند ميروبونتي</span><br /><span style="color: #800080;font-size: 18pt">الجسد عند ميرلوبونتي</span><br /><span style="color: #800080;font-size: 18pt">التحليل النفسي والآدب/الأدب والشعر عند كارل يونغ وفرويد</span><br /><span style="color: #800080;font-size: 18pt">نظرية أفعال الكلام عند جون سيرل.</span><br /><br />سيشمل خلال ذلك مواضيع فرعية، ومنها مراجعات شبه أسبوعية لقصائد وشعراء عرب ومنهم مبدئيا:<br /><span style="color: #800080;font-size: 18pt"><span style="font-size: 14pt;color: #ff0000">نزار قباني، محمود درويش، السياب، إيليا أبو ماضي، لميعة عباس عمارة، المعري، عمر بن أبي ربيعة، عمر أبو ريشة، المتنبي، الشابي، مجنون ليلى، ابن عربي، بشار بن برد، أبو نواس، أبو فراس الحمداني، أبو تمام.</span><br /></span><br />ستكون حصة كل شاعر ما يقارب أسبوعين إلى ٣ أسابيع، شاملة بذلك التمعن بنصوصه وإبضا ما بها من جماليات وتحليل الشعر من خلالها.<br />نحن ننصح حال إعلان اهتمامنا بنقاشات حول" شاعر" أن تنزّل دواوينه أو تشتريها، وتقرأ معنا عنه عبر نصوصه، وأن تتأمل الجميل في الشعر إلخ</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>علمٍا بأننا سننشر مراجع مقترحة لكل موضوع فلسفي وحلقة، والمطلوب من كل مشارك في هذا الحراك:<br />قراءة المرجع الذي يريد عن الموضوع<br />كتابة ما أعجبه أو ما يريد الناس أن تستفيد منه باقتباس من الكتاب أو شرح ما يوده منه <br />كتابة موجز لتأملات وافتراحات لمراجع أخرى<br />المشاركة بتأملات انصوص الشعرية في ذكر الجماليات وأيضا ما استشكل عليه<br />المشاركة بالنقاشات وأيضًآ بغرف الحوار بX و Discord <br /><br />يستطيع العضو الآن الالتحاق بمجتمعنا الصوتي بديسكورد عبر هذه الصفحة وتطبيق القواعد:<br />https://rkayz.com/chat-discord/</p>
<p>ايضا متابعة صفحتنا على إكس تويتر: Rkayzcom<br /><span style="color: #aaa">رابط تم إزالته</span></p>
<p>سيدير الحراك عصام مطير بمشاركة زملاء ومهتمين بالفكر والتطور..<br /><br />المشاركة مفتوحة بالمنتدى بأي وقت وسننشر المقالة المتكاملة بمجلة الموقع الرئيسية إذا كانت مناسبة لمعايير النشر هناك، وتستطيع متابعة أيام النقاشات الحوارية الصوتية ومواعيدها عبر صفحتنا بتويتر وأيضا من خلال صفحة عصام مطير هناك، أو التواصل بموقع ركائز بالخاص معه، وعبر ديسكورد مجتمعنا الصوتي..<br /><br /><span style="color: #000080"><span style="color: #003300">سيستفيد المشارك:</span> </span><br /><span style="color: #000080;font-size: 14pt">‏تنظيم عمله الثقافي بمواضيع متداولة على الساحة الثقافية لكن بمعلومات حديثة.</span><br /><br /><span style="color: #000080;font-size: 14pt">‏المشاركة التفاعلية ستدعم فهمه للأفكار. </span><br /><span style="color: #000080;font-size: 14pt">‏تنمية المهارة الكتابية </span><br /><span style="color: #000080"><span style="font-size: 14pt">‏ومع الاستمرار سيصل لكتابة المقالة وتشكيل الرأي الخاص به.</span> </span><br /><br /><span style="color: #000080">‏<span style="color: #003300">المتطلبات:</span> </span><br /><span style="color: #000080">‏<span style="font-size: 14pt">عقل يسعى للتطور المعرفي </span></span><br /><span style="color: #000080;font-size: 14pt">‏اشتراك بموقع ركائز <br />متابعتنا بتويتر وديسكورد كما شرحته سابقًا</span><br /><span style="color: #000080"><span style="font-size: 14pt">‏الالتزام والجدية</span> </span></p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://rkayz.com/forums/philosophy-cafe/">مقهى الفلاسفة</category>                        <dc:creator>ركائز ٍRkayz</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://rkayz.com/forums/topicid/182/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>الحب الغرامي، الشعور والشعر والثقافة</title>
                        <link>https://rkayz.com/forums/topicid/180/</link>
                        <pubDate>Tue, 20 Jan 2026 08:11:10 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[يقال أن أوروبا لم تعرف الحب الرومنسي إلا في القرن الثاني عشر، وهو تصورٌ جاء من تحليلات مبنية على أنّ الانفعالات والعواطف العليا متأثرة بالثقافة، وأن الشعر الرومنسي لم تعرفه أوروبة إلا منذ ذا...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p>يقال أن أوروبا لم تعرف الحب الرومنسي إلا في القرن الثاني عشر، وهو تصورٌ جاء من تحليلات مبنية على أنّ الانفعالات والعواطف العليا متأثرة بالثقافة، وأن الشعر الرومنسي لم تعرفه أوروبة إلا منذ ذاك الحين أو بعده.<br /><br />‏في حين الشعر العربي كشف لنا عن أهم صفاتنا العرقية؛ يقول مجنون ليلى:<br /><br />‏سألتُ مراد الحيّ لما أتيتهُ<br />‏وأخبرتُهُ ما قد جرى ودهاني<br />‏،<br />‏وقلتُ له أين الذين عهدتهم<br />‏ببطنكَ في طِيبٍ وحسن أمَانِ<br />‏،<br />‏فقال: مضوا واستودعوني ديارهم<br />‏ومن ذا الذي يبقى على الحدثانِ<br />‏،<br />‏مجنون ليلى، - مراد اسم جبل، وفي رواية أخرى:<br /><br />‏وأجهشتُ للتوباد حين رأيتُهُ ...<br />‏وكبّر للرحمن حين رآني<br /><br />‏وأذريتُ دمعَ العين لما رأيتُه ...<br />‏ونادى بأعلى صوتهِ فدَعاني<br />‏،<br />‏فقلتُ له أين الذين عهدتهم ...<br />‏حواليكَ في أمن وخصب زمان!<br /><br />‏فقال مضوا واستودعوني ديارهم ...<br />‏ومن ذا الذي يبقي على الحدثان!<br /><br />‏يرى المؤرخون بأن الحب الرومنسي ونعني به هذا المسار بالغرام الذي يُنظر إليه مقدسًا وغايةً (يُطلق عليه الحب البلاطي) لم يكن في أوروبا من الأساس بل جاء عبر شعراء التروبادور (Troubadours) جنوب فرنسا (الذين بالطبع كان تأثير شعراء الأندلس بثقافة العرب الغرامية لهم دور في ميلهم ذاك)<br /><br />‏أما ما كان من شعر (أوفيد) بفن الهوى فكان من الحب الجسدي المنبوذ أخلاقياً كما يصفه المناصرون لنظرية تباين الانفعالات وفق الثقافة واللغة، وخاصة بمجتمع عن مجتمع لذلك فشعره حينها لم يكن يعبّر عن عشق كما لدى العرب (الحب العذري أو غيره من أشكال كان الشعراء العرب متيّمين بها).<br />‏يتحدث سي. إس. لويس في كتابه (The Allegory of Love)<br />‏ بأن شعراء القرن الحادي عشر والثاني عشر في فرنسا "أوجدوا" أو "اخترعوا" نوعاً جديداً من العاطفة لم يكن موجوداً في الأدب الكلاسيكي القديم ويعني بذلك قد منح هؤلاء بعدا جديدا وشكلا ثقافيا تعبيريا لهذا الظهور للحب في المجتمع يقول لويس:</p>
<p>&nbsp;</p>
<blockquote>
<p><br />‏"يبدو أن الشعراء الفرنسيين في القرن الحادي عشر قد اكتشفوا أو اخترعوا، أو كانوا أول من عبر عن، ذلك النوع الرومنسي من العاطفة الذي لا يزال شعراء الحب لدينا يكتبون عنه".</p>
</blockquote>
<p><br /><br />‏في كتاب ما الانفعال؟، مقدمة قصيرة جدًا، ينقل لنا المؤلف”ديلان ايفانز” عن تقسيمات للانفعالات:<br /><br />‏١.انفعالات اساسية موحدة بين البشر (الفرح، الضيق، الغضب، الخوف، الدهشة) وهي بأسس جسدية بيولوجية،<br /><br />‏٢.انفعالات معرفية عليا:<br /><br />‏وهي انفعالات تنمو ببطء، مثلا الحب الذي ينمو بالاحتكاك مع الزمن، فهذا ما يغلب فيه مع إمكانية الحب من أول نظرة وهو نادر وقليل.<br />‏يقول داليان:</p>
<blockquote>
<p><br />‏“وﺣﻘﻴﻘﺔ أن اﻻﻧﻔﻌﺎﻻت المعرفية اﻟﻌُليا أﻛﺜﺮ ارﺗﺒﺎﻃًﺎ ﺑﺎﻟﻘﴩة المخية<br />‏ﻣﻦ اﻻﻧﻔﻌﺎﻻت اﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﺗﻌﻨﻲ أﻧﻬﺎ أﻛﺜﺮ ﻋﺮﺿﺔ ً ﻟﻠﺘﺄﺛﱡﺮ ﺑﺎﻷﻓﻜﺎر اﻟﻮاﻋﻴﺔ، وﻫﺬا ﺑﺪوره ﻳُﺘﻴﺢ<br />‏ﻟﻼﻧﻔﻌﺎﻻت المﻌﺮﻓﻴﺔ اﻟﻌ ُ ﻠﻴﺎ أن ﺗﻜﻮن أﻛﺜﺮ ﺗﻔﺎوﺗًﺎ ﻣﻦ ﺛﻘﺎﻓﺔ ٍ ﻷﺧﺮى ﻣﻘﺎرﻧﺔ ً ﺑﺎﻻﻧﻔﻌﺎﻻت<br />‏اﻷﺳﺎﺳﻴﺔ. ورﻏﻢ ﺗﺒﺎﻳُﻦ اﻻﻧﻔﻌﺎﻻت المﻌﺮﻓﻴﺔ اﻟﻌ ُ ﻠﻴﺎ وﻓﻘ ً ﺎ ﻟﻠﺜﻘﺎﻓﺔ، ﻓﺈﻧﻬﺎ ﺗﻈﻞﱡ ﻋﺎلمﻴﺔ. وﻋﲆ ﻏﺮار<br />‏اﻻﻧﻔﻌﺎﻻت اﻷﺳﺎﺳﻴﺔ، ﻓﺈن اﻻﻧﻔﻌﺎﻻت المﻌﺮﻓﻴﺔ العليا ﻫﻲ ﺟﺰء ﻣﻦ اﻟﻄﺒﻴﻌﺔ البشرية اﻟﺘﻲ<br />‏ﺷﻜﱠﻠﻬﺎ ﺗﺎرﻳﺨﻨﺎ اﻟﺘﻄﻮري المشترك.”</p>
</blockquote>
<p><br />‏تشمل الانفعالات المعرفية العليا : الحب، الحسد،الشعور بالذنب، الخزي، الإحراج، الفخر<br /><br />‏٣.الانفعالات التي تخص الثقافات:<br /><br />‏وهي الانفعالات التي تكون فقط في مجتمع محدد، ولا يشعر بها مجتمع آخر وهي مرتبطة بثقافة معينة وقد ضرب “جريفيث” مثالا له تكلم عنه مؤلف كتاب "ما الانفعال":</p>
<blockquote>
<p><br />‏ ﺛﻤﺔ اﻧﻔﻌﺎل ﺗﻨﻔﺮد ﺑﻪ ﻗﺒﻴﻠﺔ اﻟﺠﻮروروﻣﺒﺎ ﰲ ﻏﻴﻨﻴﺎ اﻟﺠﺪﻳﺪة ﻻ ﻳَﺨﺘﱪه<br />‏أﺷﺨﺎص ٌ ﻣﻦ ﺛﻘﺎﻓﺎت أﺧﺮى. وﻫﻮ ﺣﺎﻟﺔ اﻧﻔﻌﺎﻟﻴﺔ ﺗُﻌﺮَف ﺑﺎﺳﻢ »اﻟﺘﴫف ﻛﺨﻨﺰﻳﺮ ﺟﺎﻣﺢ« ﻷن<br />‏اﻷﺷﺨﺎص اﻟﺬﻳﻦ ﻳﺨﺘﱪوﻧﻬﺎ ﻳﺘصرﻓﻮن ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻣﺜﻞ اﻟﺨﻨﺎزﻳﺮ اﻟﺠﺎﻣﺤﺔ: ﻓيرﻛﻀﻮن ﺑﻬﻤﺠﻴﺔ،<br />‏وﻳﻨﻬﺒﻮن أﺷﻴﺎء ﺿﺌﻴﻠﺔ اﻟﻘﻴﻤﺔ وﻳُﻬﺎﺟﻤﻮن اﻟﺤﺎﴐﻳﻦ ﰲ المكان.”<br />‏---------</p>
</blockquote>
<p>&nbsp;</p>
<p><br /><br />‏الحب الرومنسي،<br /><br />‏بصفته انفعالا اجتماعيا وثقافيا نشأ في القرن الثاني عشر في اوروبا يتحدث عنه "ديلان ايفانز" بكتابه "ما الانفعال" ناقلا وجهات نظر غيره :<br />‏"ﰲ ﻣﻘﻮﻟﺘﻪ اﻟﺸﺎﺋﻌﺔ، ﻳﻘﻮل ﻓﺮاﻧﺴﻮا دو ﻻ روﺷﻔﻮﻛﻮ إن »ﺑﻌﺾ اﻟﻨﺎس ﻟﻢ<br />‏ﻳﻜﻮﻧﻮا ﻟﻴﻘﻌﻮا ﰲ اﻟﺤﺐ ﻟﻮ ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻌﻮا ﻋﻨﻪ ﻗﻂ.« ﺑﻞ ذﻫﺐ إﱃ أﺑﻌﺪ ﻣﻦ ذﻟﻚ أوﻟﺌﻚ المﻌﺘﻘﺪون<br />‏أن اﻟﺤﺐ اﻟﺮوﻣﺎﻧﴘ اﻧﻔﻌﺎل ﺧﺎص ﺑﺎﻟﺜﻘﺎﻓﺔ؛ ﻓﺰﻋﻤﻮا أﻧﻪ ﻟﻦ ﻳﻘﻊ أﺣﺪٌ ﰲ اﻟﺤﺐ إذا ﻟﻢ ﻳﺴﺒﻖ<br />‏ﻟﻪ أن ﺳﻤﻊ ﻗﺼﺼًﺎ روﻣﺎﻧﺴﻴﺔ.<br />‏ﻛﺎن أﺷﻬﺮ المﺆﻳﱢﺪﻳﻦ ﻟﻬﺬا اﻟﺮأي اﻟﻜﺎﺗﺐ ﳼ إس ﻟﻮﻳﺲ اﻟﺬي زﻋﻢ أن اﻟﺤﺐ اﻟﺮوﻣﺎﻧﴘ<br />‏اﺑﺘُﻜ ِ ﺮ ﰲ أوروﺑﺎ ﰲ أواﺋﻞ اﻟﻘﺮن اﻟﺜﺎﻧﻲ ﻋﴩ. ﻓﻔﻲ ذﻟﻚ اﻟﻮﻗﺖ، أﺻﺒﺢ (اﻟﺤﺐ اﻟﻨﺒﻴﻞ) المﺤﻮر<br />‏اﻟﺮﺋﻴﴘ ﻟﻜﺜيرٍ ﻣﻦ ﻗﺼﺎﺋﺪ اﻟﺸﻌﺮ اﻷوروﺑﻲ. ﻓﻔﻲ اﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﻘﺼﺎﺋﺪ، ﻳﻘﻊ ﻓﺎرس ﻧﺒﻴﻞ ﰲ<br />‏ﺣُﺐ ﺳﻴﺪة ﻣﻦ اﻟﺒﻼط المﻠﻜﻲ. ﺛﻢ ﻳُﺼﺒﺢ ﻓﺎرﺳﻬﺎ وﻳﻜﺮس ﺣﻴﺎﺗﻪ ﻟﺨﺪﻣﺘﻬﺎ، ﻟﻜﻦ ﻗﻠﱠﻤﺎ ﻳُﻜﻠﱠﻞ<br />‏ذﻟﻚ اﻟﺤﺐ ﰲ اﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﺑﺎﻟﺰواج. وﻟﻌﻞ أﺷﻬﺮ ﻗﺼﺔ ٍ اﻧﺒﺜﻘﺖ ﻣﻦ ﻫﺬا اﻟﻨﻮع اﻷدﺑﻲ ﻫﻲ ﻗﺼﺔ<br />‏ﺣﺐ ﻻﻧﺴﻠﻮت ﻟﺠﻮﻳﻨﻴﻔير زوﺟﺔ المﻠﻚ آرﺛﺮ."<br />‏—<br /><br />‏وبعيدا عما قاله إيفانز"، فقد عرف العرب بثقافتهم اللغوية الشعرية بالحد الذي تحدث عنه جوستاف لوبون بكتابه حضارة العرب في أهم صفة لهم قوله :<br /> <br />‏</p>
<blockquote>
<p>“ولم يكن لغوًا قول بعضهم ، إن العرب وحدهم قرضوا من الشعر ما لم تقرضه أمم العالم مجتمعة”</p>
<p><span>‏-جوستاف لوبون- حضارة العرب</span></p>
</blockquote>
<p>&nbsp;</p>
<p><br />‏ومن المعروف أن الغزل وقصائد العشاق، يمثلون مكانة كبرى بشعر العرب، وهو يعبّر عن الحب الرومنسي بعدة معان له، وقد عرفوه قبل أوروبا والتزموا فيه بأدبهم، مما يكشف لنا جانبًا كان قد اعتقد بعض المعاصرين أن شعر العرب حسي لا يحمل عمقا جماليا كما نجد في الأدب الأوروبي، لنرى أن الأمر مختلف من جهة الحب الرومنسي فقد عرف العرب ما لا يعرفه الأوروبيون إلا بعد احتكاكهم بالشعر والثقافة العربية بالأندلس، فما اعتقده “لويس” اختراعا ثقافيا كان بالأساس تأثر ثقافي بأمة أخرى، <br />‏ والعرب امتلكوا "طريقة لرؤية العالم" عبر شعرهم الغزلي المعقد،إذ من خلال الشعر وقيمته الاجتماعية وتراكم وجوده وانعكاسه عليهم كما كانوا يعكسون انفعالاتهم عليهم، امتلكوا "الحب الرومنسي" بمفهومه المعرفي العالي قبل أوروبا.<br /><br />‏—<br /><br />‏للحديث نقاشات أخرى مستقبلا، وهذا تأمل وقراءة أولية..</p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://rkayz.com/forums/philosophy-cafe/">مقهى الفلاسفة</category>                        <dc:creator>عصام مطير</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://rkayz.com/forums/topicid/180/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>شهر تفاعلي عن الانفعالات والعواطف</title>
                        <link>https://rkayz.com/forums/topicid/179/</link>
                        <pubDate>Fri, 16 Jan 2026 16:33:52 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[&nbsp;
مساء الخير 
حول العاطفة والشعور والمشاعر، ننظم هذه الفترة نشاطًا قرائيًا عنها سيمتد من ١٨ يناير إلى نهاية فبراير، وسيشمل نشاطنا التالي:
&nbsp;
قراءة الكتب المخصصة لمبحثنا الحالي ع...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>مساء الخير </p>
<p>حول العاطفة والشعور والمشاعر، ننظم هذه الفترة نشاطًا قرائيًا عنها سيمتد من ١٨ يناير إلى نهاية فبراير، وسيشمل نشاطنا التالي:</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>قراءة الكتب المخصصة لمبحثنا الحالي عن العاطفة Emotion وما له علاقة بها مثل الشعور Feeling والمشاعر عمومًا، وقراءة آراء الفيلسوف وعالم الأعصاب دماسيو مع البقية الذين اخترناهم.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>قائمة الكتب:<br /><br /><br /></p>
<p data-path-to-node="0"> </p>
<ol start="1" data-path-to-node="1">
<li>
<p data-path-to-node="1,0,0"><b data-path-to-node="1,0,0" data-index-in-node="0">كتاب: الانفعال</b> – ديلان إيفانز (Dylan Evans).</p>
</li>
<li>
<p data-path-to-node="1,1,0"><b data-path-to-node="1,1,0" data-index-in-node="0">كتاب: خطأ ديكارت: العاطفة والعقل والدماغ البشري (Descartes' Error)</b> – أنطونيو داماسيو (Antonio Damasio).</p>
</li>
<li>
<p data-path-to-node="1,2,0"><b data-path-to-node="1,2,0" data-index-in-node="0">كتاب: البحث عن سبينوزا (Looking for Spinoza)</b> – أنطونيو داماسيو (Antonio Damasio).</p>
</li>
<li>
<p data-path-to-node="1,3,0"><b data-path-to-node="1,3,0" data-index-in-node="0">كتاب: الشعور بما يحدث: الجسد والانفعال في تكوين الوعي (The Feeling of What Happens)</b> – أنطونيو داماسيو (Antonio Damasio).</p>
</li>
<li>
<p data-path-to-node="1,4,0"><b data-path-to-node="1,4,0" data-index-in-node="0">كتاب: كيف تتشكل العواطف: الحياة السرية للدماغ (How Emotions Are Made)</b> – ليزا فيلدمان باريت (Lisa Feldman Barrett).</p>
</li>
<li>
<p data-path-to-node="1,5,0"><b data-path-to-node="1,5,0" data-index-in-node="0">كتاب: سيكولوجية الانفعال البشري (Psychology of Human Emotion)</b> – مرجع أكاديمي (نشر جامعة ولاية بنسلفانيا).</p>
</li>
<li>
<p data-path-to-node="1,6,0"><b data-path-to-node="1,6,0" data-index-in-node="0">كتاب: تفسير الانفعال (Emotion Explained)</b> – إدموند رولز (Edmund Rolls).</p>
</li>
<li>
<p data-path-to-node="1,7,0"><b data-path-to-node="1,7,0" data-index-in-node="0">كتاب: دليل أكسفورد لفلسفة العاطفة (The Oxford Handbook of Philosophy of Emotion)</b> – تحرير مجموعة من الباحثين.</p>
</li>
<li>
<p data-path-to-node="1,8,0"><b data-path-to-node="1,8,0" data-index-in-node="0">كتاب: فلسفة العاطفة: مقدمة معاصرة (Philosophy of Emotion: A Contemporary Introduction)</b> – ناتاشا توبوزوفا (Natascha Szutta).</p>
</li>
<li>
<p data-path-to-node="1,9,0"><b data-path-to-node="1,9,0" data-index-in-node="0">كتاب: رسالة في الطبيعة البشرية (قسم الانفعالات)</b> – ديفيد هيوم (David Hume).</p>
</li>
<li>
<p data-path-to-node="1,10,0"><b data-path-to-node="1,10,0" data-index-in-node="0">كتاب: نظرية في الانفعالات</b> – جان بول سارتر (Jean-Paul Sartre).</p>
</li>
</ol>
<p>&nbsp;</p>
<p>الكتب بالتفصيل والروابط...</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>الكتاب الأولي هو كتاب : الانفعال ، لديلان إيفانز، مترجم في مجموعة هنداوي<br />الرابط الحالي له هو: <a href="https://downloads.hindawi.org/books/94950392.pdf">https://downloads.hindawi.org/books/94950392.pdf</a></p>
<p>الكتب الأخرى هي كتب دماسيو وتشمل ٣ كتب :</p>
<p>١.خطأ ديكارت (غير مترجم، تستطيع تنزيله من المواقع بعد شرائه)</p>
<h3 id="_YWRqae2pK8Tn7_UPhYOjgA8_46" class="LC20lb MBeuO DKV0Md"><span>Descartes' Error: Emotion, Reason, and the Human Brain</span></h3>
<p>---- يهمنا فيه الجانب الذي يخص العاطفة وعلاقتها بالعقل والوعي والجسد</p>
<p><br />٢.البحث عن سبينوزا (غير مترجم، تستطيع تنزيله من المواقع بعد شرائه)<br />Looking for Spinoza</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><br />٣.الشعور بما يحدث، الجسد والانفعال في تكوين الوعي (مترجم متوفر للبيع بالمكتبات)<br />The Feeling of What Happens: Body and Emotion in the Making of Consciousness</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>يضاف إلى ما سبق كتاب :<br /><br />‏How Emotions Are Made: The Secret Life of the Brain </p>
<p>والكتاب يباع بجرير</p>
<p>وكذلك كتاب مرجعي psychology of emotion<br />الرابط: <a href="https://roam.libraries.psu.edu/system/files/e-books/PSYCH425-Psychology_of_Human_Emotion.pdf">https://roam.libraries.psu.edu/system/files/e-books/PSYCH425-Psychology_of_Human_Emotion.pdf</a></p>
<p>وكتاب آخر اسمه : Emotion explained <br />رابطه: <a href="https://www.oxcns.org/papers/B7%20Rolls%202005%20Emotion%20Explained.pdf">https://www.oxcns.org/papers/B7%20Rolls%202005%20Emotion%20Explained.pdf</a></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>هذه غالبا المراجع الأولية للنقاشات ويهمنا دراسة الجانب الذي له علاقة بين العاطفة والجسد وخصوصا فهم ما قاله "دماسيو" مع الاطلاع على بقية الآراء، </p>
<p>&nbsp;</p>
<p>النشاط القرائي سيكون من خلال:</p>
<blockquote>
<p>&nbsp;</p>
<p>١. كتابة موجزات واقتباسات عن الموضوع ونقاشات حول فقرات مثيرة فيه في كل من منتدى علم النفس، منتدى علم الأعصاب، منتدى مقهى الفلاسفة، حسب الموضوع، لكن بالمجمل فموقع الكتابات الافضل هو منتدى علم النفس </p>
<p>٢. توظيف بعض ما فيه في علاقات مع أفكار أخرى لتأسيس فهم متوسع للعاطفة وتحليلها </p>
<p>٣. تأمل موضوع العاطفة وتقديم جديد فيه، </p>
<p>٤. مراجعات نديرها ول ما فهمناه من هذه القراءات مدة هذا الشهر المخصص لها</p>
<p>٥. كتاب مقالة موسوعية عنها، ويستطيع أي عضو تقديم مقالة متكاملة في مبحث ما عبر هذا الموضوع الكبير، لنشره </p>
<p>٦، سيكون هناك حوارات صوتية مخصصة أسبوعيا لمناقشة الموضوع إلى تمامه.</p>
<p>٧، من الممكن إنشاء مجموعة مخصصة للنشاط هذا ليكون تنظيمه بالمجموعة لمن يريد علما باننا نتقبل المشاركات </p>
<p>&nbsp;</p>
</blockquote>
<p>&nbsp;</p>
<p>هذا النشاط القرائي الثقافي سيشمل هذه السنة: <br />الانفعال<br />التفكير، <br />الخيال،<br />الذاكرة<br />الإبداع<br />الإلهام<br />الوعي<br />اللغة<br />الجمال<br />الإرادة<br />الذات/الهوية<br />وكما هو اتجاهنا فاننا بمسار يربط بين كل ما سبق والجسد ومعرفة آليات العمل وكيف تتشكل كل وظيفة وظاهرة سابقة</p>
<p>&nbsp;</p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://rkayz.com/forums/philosophy-cafe/">مقهى الفلاسفة</category>                        <dc:creator>عصام مطير</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://rkayz.com/forums/topicid/179/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>المواضيع المهمة للاطلاع الموسوعي</title>
                        <link>https://rkayz.com/forums/topicid/177/</link>
                        <pubDate>Fri, 09 Jan 2026 12:00:28 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[&nbsp;
غاية الفهم في حد ذاتها تكفي لتكون دافعًا لك للاطلاع المعرفي وتثقيف نفسك وتعلّم العلوم، حتى لو لم تصب في نفعيتك المادية فهي حتمًا تصب بنفعيتك الوجودية: أن تعي حقيقة وجودك وتتقدم نحو ا...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>غاية الفهم في حد ذاتها تكفي لتكون دافعًا لك للاطلاع المعرفي وتثقيف نفسك وتعلّم العلوم، حتى لو لم تصب في نفعيتك المادية فهي حتمًا تصب بنفعيتك الوجودية: <br /><br />أن تعي حقيقة وجودك وتتقدم نحو العالم مدركًا لأدائك فيه وتزامنه معك. <br /><br />هنا مواضيع لابد من الاطلاع الموسوعي عليها:<br />العقل<br />العاطفة<br />الخيال<br />التفكير <br />الإلهام<br />اللغة (فلسفيا وعصبيا)<br />الوعي<br />الذاكرة<br />النسيان<br />الشعر<br />الإبداع<br />الجمال<br />الألم <br />الجسد (فسيولوجيًا خصوصًا الأعصاب والدماغ)<br />الجسد (ظاهراتيًّا)<br />الحُلم<br />الحرية<br />الثقافة <br />المجتمع <br />الأخلاق<br />العلم (فلسفيًا) <br />الحُلم (نفسيا وفسيولوجيا) <br />الموسيقى (فلسفيا)<br />الفن (اجتماعيا وفلسفيا)<br />الشعور feeling<br />المشاعر sentiments <br />الخوف<br />الإرادة<br />الحياة (فلسفيا)<br />الهوية<br />الذات<br />الأنا<br />السعادة<br />المعرفة<br /><br />هذه غالبًا هي الخطوط العريضة لمجالات متداخلة فيما بينها جزئيا ومتميزة في حياتنا وأنصح بالاطلاع عليها بدايةً بالمقدمات القصيرة، معظمها موجود بسلسلة أكسفورد<br />‏ A very Short Introductions<br />بعضها مترجم عند هنداوي <br /><br />وابحث عن كتب مقدمات مثلها أو مداخل مبسطة ثم بعد ذلك توسّع بكتب أكبر وأعمق بتتبع مراجع كل كتاب واستخدام محركات البحث والذكاء لمعرفة كاب ذات قيمة كبرى في كل مجال<br />،<br /><br />وأيضا هناك أعمال موسّعة وتفصيلية تخص كل موضوع لعلماء بأسماء محددة يقودون مسارات خاصة بهم ومن الممكن مستقبلا المشاركة بالكتب المقترحة في هذا المضمار <br />&#x2728;&#x2728;<br /><br />اطلع بذكاء وبهدوء وببطء وبتأمل في حياتك والمعاني&#x1f4da;&#x1f698;&#x1f327;&#xfe0f;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://rkayz.com/forums/philosophy-cafe/">مقهى الفلاسفة</category>                        <dc:creator>عصام مطير</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://rkayz.com/forums/topicid/177/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>مفارقة السعي للقوة</title>
                        <link>https://rkayz.com/forums/topicid/142/</link>
                        <pubDate>Thu, 22 May 2025 16:48:31 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[مفارقة السعي للقوة
يدرك الإنسان بفطرته ضعفه وحدود قدراته، ولأجل ذلك يسعى إلى قوةٍ أعلى منه، يتوسم فيها الشيء الذي يفتقده. لكنه، في تناقضه، يشكك في تلك القوة ويسقط عليها عجزه، كأنما لا يرى ف...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center"><strong>مفارقة السعي للقوة</strong></p>
<p>يدرك الإنسان بفطرته <strong>ضعفه</strong> وحدود <strong>قدراته</strong>، ولأجل ذلك يسعى إلى قوةٍ أعلى منه، يتوسم فيها الشيء الذي <strong>يفتقده</strong>. لكنه، في <strong>تناقضه</strong>، يشكك في تلك القوة ويسقط عليها <strong>عجزه</strong>، كأنما لا يرى في الكمال إلا مرآةً لضعفه. وليس عجيبًا أن يكون تواصله مع بني جنسه قائمًا <strong>على قدر حاجته، متشكّلًا من ضعفٍ مشترك واحتياجٍ متبادل.</strong></p>
<p>فنحن، كبشر، ضعفاء وعاجزون، وندرك هذا العجز إدراكًا فطريًا مشتركًا، <strong>كأنه اللغة الخفية التي توحدنا.</strong> ولهذا ندخل في سعيٍ أبدي نحو <strong>القوة</strong>، ونتشبث بكل ما يوهمنا بها أو يمنحنا طرفًا منها. ومع ذلك، <strong>لا يكف العجز عن إدهاشنا،</strong> بل يزداد عجبنا حين يعلنه أحدهم بلا تردد، ويعتنقه لا كعار، بل كقوة خفية، كأنما وجد في ضعفه <strong>ما عجزنا عن رؤيته في قوتنا</strong><span>.</span></p>
<p>وكما أن <strong>البساطة قد تكون أكثر تعقيدًا مما تبدو</strong>، فإن القوة قد <strong>تستتر</strong> أحيانًا في مظاهر الضعف. هنا تنشأ <strong>المفارقة الفكرية</strong> التي تمزقنا بين إدراكنا الفطري لعجزنا، وسعينا الدؤوب نحو القوة. فكلما واجهنا ضعفنا، شعرنا بالعجز، وقلة الحيلة، وضياع السيطرة. وهكذا يبدو لنا <strong>طلب القوة مبررًا لا غبار عليه،</strong> وكأن الوجود لا يرحم المتأخرين عن سباق الهيمنة: <strong>فإن لم تكن ذئبًا، أكلتك الذئاب</strong><strong><span>.</span></strong></p>
<p>ولهذا، فإن العاقل ليس من <strong>ينبذ الضعف</strong>، ولا من يسعى إلى <strong>القوة سعيًا أعمى</strong>، بل من يعي موضعه بين الاثنين. فما يميز الإنسان عن سائر الكائنات هو <strong>عقله الواعي</strong>، الذي يُدرك أن الضعف ليس دائمًا نقصًا، كما أن القوة ليست دائمًا فضيلة. <strong>ففي ميزان العقلاء</strong>، لا تُقاس الأمور <strong>بثقلها الظاهر</strong>، بل <strong>بموضعها وسياقها</strong>؛ فكفة الضعف قد ترجح في مواقف تتطلب التروي، والتعاطف، والانكسار، كما ترجح كفة القوة في مواقف تستدعي الحسم والثبات. والعقل هو المِيزان الذي يزن كل حالة، ويمنحها معناها<span>.</span></p>
<p>لذلك، عليك أن تسأل نفسك وذاتك باستمرار، دون انقطاع: من أنا؟ ولماذا أفعل ما أفعل؟ ( مالذي انتهى بي الى هنا ) لا تهرب من مواجهة حقيقتك، سواء كانت ضعيفة أو قوية. واعلم يقينًا لا يخالطه شك أن النهاية واحدة: القوي والضعيف يموتون جميعًا. فاختر الطريقة التي ترغب أن تعيش بها، لا لأنك أقوى، ولا لأنك أضعف، بل لأن هذه الحياة تُعاش مرة واحدة، ثم يأتي الموت<span>.</span></p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://rkayz.com/forums/philosophy-cafe/">مقهى الفلاسفة</category>                        <dc:creator>MaHa BaOmer</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://rkayz.com/forums/topicid/142/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>فن التوازن بين الخطأ والصواب</title>
                        <link>https://rkayz.com/forums/topicid/141/</link>
                        <pubDate>Thu, 22 May 2025 15:00:04 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[فن التوازن بين الخطأ والصواب
كل يوم، نقف على حبل مشدود بين طرفين يشبه الحياة، في طرفه الأول يكمن القرار، وفي الجهة التي نرغب في الوصول إليها تقف النتيجة التي تترتب على ذلك القرار. نحن هنا، ...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p><strong>فن التوازن بين الخطأ والصواب</strong></p>
<p>كل يوم، نقف على حبل مشدود بين طرفين يشبه الحياة، في طرفه الأول يكمن القرار، وفي الجهة التي نرغب في الوصول إليها تقف النتيجة التي تترتب على ذلك القرار. نحن هنا، نوازن أنفسنا على ذلك الحبل، وهو يشبه تمامًا ما نعيشه في الحياة. قد لا تعطينا الحياة الكثير من المساعدات، إلا أننا نمتلك عصا التوازن التي تساعدنا على السير في هذا الطريق<span>.</span></p>
<p>تمثل هذه العصا كل ما نعرفه من صواب وخطأ، من مبادئ وتجارب، نميل أحد طرفيها في كل مرة، لنوازن أنفسنا باستمرار على هذا الحبل<span>.</span></p>
<p>في أسفل هذا الحبل، تكمن هاوية سوداء تمثل الذنب<span>. </span>ورغم سوادها، فإن قاعها غير عميق<strong>،</strong> لكن السقوط فيها مكلف للغاية، فالثمن الذي تدفعه هو ثمن النهوض: مذلة، وحزن، واستياء، وإحساس عميق بالفشل<span>.<br /></span>أثناء وقوفك على ذلك الحبل، تقف أعين الشامتين متربصة، تنتظر منك الزلة أو النزوة أو الخطأ. وفي المقابل، قد تجد أعين المشجعين تراقبك، تدفعك للاستمرار، وتشجعك على الوصول إلى الجهة المقابلة<span>.</span></p>
<p><strong>ما هو فن التوازن بين الخطأ والصواب؟</strong></p>
<p>هو القدرة على السير في الحياة باتخاذ قرارات متزنة، مع إدراك أن الوقوع في الخطأ ممكن، لكن التصحيح والاستمرار هو ما يصنع الفرق<span>.</span> أيضا هو ليس تجنب الخطأ تمامًا، بل معرفة متى تميل ومتى تستقيم، وان تعترف متى أخطأت حتى تعيد لنفسك توازنها.</p>
<p> وحتى لو أنك سقطت في هاوية الذنب، وأحسست بالسوء، أو ظننت أنك فشلت في الوصول إلى النتيجة التي ترضيك، كل ما عليك فعله هو إخراج نفسك والنهوض من تلك الهاوية، وتمنح نفسك فرصة جديدة للمحاولة.</p>
<p><span>.</span> <span>فالسقوط لا يعني النهاية، بل يعني فرصة جديدة للوقوف مجددًا، ولكن هذه المرة وأنت تعلم في أي اتجاه تميل تلك العصا التي توازن بها نفسك</span><span>.</span> <span>بمعنى أنك الآن تعرف ما هو الصواب، وما هي خطوتك القادمة بعد العودة والوقوف</span><span>.</span></p>
<p><strong>وسط الظلام: تنكشف الوجوه</strong></p>
<p>وان زللت وان أخطأت وسقطت، فحتى أثناء السقوط تظهر لك الكثير من الحقائق. أعين الشامتين، التي كانت تراقبك بصمت، ستبدأ في الظهور، وتكشف لك عن أصحابها. كل من خبأ لك الفشل، ونافقك في وجهك، تبدوا أمامك حقيقتهم كل من ظننتهم يوماً سندا، فإذا بهم من أول الشامتين. تراهم عياناً من كان ينتظر زلّتك، لا ليواسيك، بل ليرسّخها في ذاكرتك<span>.</span> ليس لأنهم تغيّروا، بل لأنك أخيراً بدأت تراهم كما هم، دون وهم دون تبرير<span>.</span> والعكس تتجلى أيضا تلك الوجوه المحبة التي تمد لك يد العون لأخارجك من الخطأ ومساعدتك لأنهم أحبّوك.</p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://rkayz.com/forums/philosophy-cafe/">مقهى الفلاسفة</category>                        <dc:creator>MaHa BaOmer</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://rkayz.com/forums/topicid/141/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>أنا كما ترغب أنت - الخوف من الحرية</title>
                        <link>https://rkayz.com/forums/topicid/107/</link>
                        <pubDate>Wed, 30 Oct 2024 19:16:59 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[&quot; أنا .. كما ترغب أنت&quot;جملة من مسرحية كتبها الأديب الإيطالي بيراندللو اسمها &quot;ست شخصيات تبحث عن مؤلف&quot;استشهد بتلك الجملة إيريك فروم بكتابه الخوف من الحرية ، الكتاب الذي كان أجمل فصوله هو الفصل ...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p> </p>
<p>" أنا .. كما ترغب أنت"<br />جملة من مسرحية كتبها الأديب الإيطالي بيراندللو اسمها "ست شخصيات تبحث عن مؤلف"<br /><br />استشهد بتلك الجملة إيريك فروم بكتابه الخوف من الحرية ، الكتاب الذي كان أجمل فصوله هو الفصل الأخير تحديدًا عن نقد حياة ونفسية الإنسان المعاصر ، <br />يقول إيريك : </p>
<blockquote>
<p><br />"لقد زاد فقدان النفس من ضرورة التطابق, فقد ترتب على هذا شك عميق بذاتية الانسان. اذا كنت لا شيء, بل ما اعتقد انه مفروض فيّ - فمن "انا" ؟<br />لقد رأينا كيف ان الشك في نفس الانسان بدأ بتحطيم النظام في العصور الوسطى الذي كان للفرد فيه مكان لا يتزعزع بنظام محدد. لقد كانت ذاتية الفرد مشكلة كبرى في الفلسفة الحديثة منذ ديكارت. واليوم نعتقد اننا ما نحن عليه. ومع هذا لا يزال الشك قائماً حول انفسنا او لقد نما بالاحرى. لقد عبر بيراندللو في مسرحياته عن شعور الانسان الحديث هذا. انه يبدأ بالسؤال: من أنا ؟ أي برهان لديّ عن ذاتيتي سوى استمرار نفسي الفيزيائية ؟ وليست إجابته مثل اجابة ديكارت - تأكيد النفس الفردية- بل إنكارها: ليس لي ذاتية, ليست هناك نفس سوى التي هي انعكاس لما يتوقع الأخرون مني أن أكون عليه: إنني كما ترغب أنت"<br /><br />الخوف من الحرية - إيريك فروم ص ٢٠٣ ت: مجاهد عبدالمنعم مجاهد</p>
</blockquote>
<p> </p>
<p><br /><br />والكتاب نقد نفسي للأنظمة والمجتمعات ويدور في مضمار الاستقراء والاستنباط عن أثر النظام السياسي والاجتماعي على الفرد ، <br />ويهمني فيه تحديدًا فصله الأخير الذي به نقد مهم لحالة القهر الخفية عبر وضع أهداف ورغبات يظنها المرء رغباته هو ، لكنها رغبة غيره من حيث لا يدري ، <br /><br />يقدم إيريك فروم وجهة نظر عن كون الإنسان في هذا العصر "أصبح فردًا لكنه في الوقت نفسه أصبح منعزلا عاجزًا ، وأداة للأغراض القائمة خارجه وأنه اغترب عن نفسه والآخرين "<br /><br />يقدم إيريك فروم أيضا نظرة حول مستقبل الديموقراطية وكيف أنه متوقف على تحقق النزعة الفردية ، وأن "انتصار الحرية ليس ممكنا الا اذا تطورت الديموقراطية إلى مجتمع يكون نمو وسعادة الفرد هما هدف وغرض الحضارة"<br /><br /><br /><span style="color: #ff0000">بالعموم هذه ملاحظاتي الأولية :</span> <br /><br />&#x25aa;&#xfe0f; الحديث عن سعادة الإنسان يدخل في نطاق الخيالات الجميلة لسبب وجيه ، لا يوجد إنسان واحد ، هناك شخص يشكله المجتمع وكل مجتمع له طرائق ووقائع وتاريخ مختلف ، هناك فعليا اختلافات عرقية لها ثقل كبير حين الحديث عن (الإنسان) فهذا الذي هو الإنسان ليس سوى خيال أو هو المشترك فيما بيننا ، ولكننا بالواقع أشخاص وبالتالي لا يوجد وصفة شاملة للجميع . <br /><br />&#x25aa;&#xfe0f; ما قيل عن العصور الوسطى يفتقد الدقة ، وما كان يعيشه الفرد لا يمكن اختزاله بتاريخ أوروبة ، وأما الشعور فصعب تصوره كيف كان ، لأن الشخص المعاصر فقد الكثير بتحضره . <br /><br />&#x25aa;&#xfe0f;أتفق مع كون التلقائية بهذا العصر قد فُقد الكثير منها ، لكن التكوين العقلي مبني بالأساس على فقدان أجزاء من هذه التلقائية ، وتصور الحرية الكاملة هو تصور فلسفي ... <br /><br />&#x25aa;&#xfe0f;بحثت عن مصدر الجملة فوجدتها مقتبسة من مسرحية براندللو "ست شخصيات تبحث عن مؤلف" أعجبني عنوانها وهي في قائمتي للقراءة متى ما وجدتها &#x1f4da;<br /><br />للحديث بقية</p>
<p> </p>
<p> </p>
<p> </p>
41]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://rkayz.com/forums/philosophy-cafe/">مقهى الفلاسفة</category>                        <dc:creator>عصام مطير</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://rkayz.com/forums/topicid/107/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>الحيوان والإنسان عند جان جاك روسو</title>
                        <link>https://rkayz.com/forums/topicid/69/</link>
                        <pubDate>Thu, 09 Nov 2023 18:35:01 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[يرى جاك جان روسو في كتابه أصل التفاوت بين الناس ، أن الإنسان الهمجي الذي كان يعيش بالطبيعة ليس معرّضًا إلا لقليل من الأمراض ، فهو منذ ولادته يعمل بكافة طاقاته في قالب الطبيعة التي أعدته ليكو...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p><br />يرى جاك جان روسو في كتابه أصل التفاوت بين الناس ، أن الإنسان الهمجي الذي كان يعيش بالطبيعة ليس معرّضًا إلا لقليل من الأمراض ، فهو منذ ولادته يعمل بكافة طاقاته في قالب الطبيعة التي أعدته ليكون قويا على غير ما يجده في المدينة إذ تصبح الآلات بديلة لقواه مما يعرضه للضعف وقد ربط بين تاريخ الأمراض وتاريخ المجتمعات المدنية (مجتمعات المدن) .</p>
22
<p><br />يقدم روسو تصورًا فلسفيا للإنسان في طبيعته السابقة وقد ضرب أمثلة على الحيوانات المستأنسة كذلك في مقارنة مع مثيلاتها الوحشية ؛ </p>
<p> </p>
<blockquote>
<p>" ولنحترز إذن ، من خلط الإنسان الوحشي بمن نراهم تحت عيوننا من الناس ، فالطبيعة تعامل جميع الحيوانات المتروكة لعنايتها باستحباب يدلُّ ، كما يلوح على درجة اغتباطها بهذا الحق ، فللفرس والهر والثور ، وللحمار أيضًا ، في الغالب ، قوام أكثر علّوًا ، وبنية أشد قوة ومتانة وجلَدًا وبأسا في الغابات مما في بيوتنا ، وذلك أنها تفقد نصف هذه المزايا عندما تصبح أهلية ، فيمكن أن يقال إن كل اعتناء في حسن معاملة هذه الحيوانات وتغذيتها لا يؤدي إلى غير إفسادها وقل مثل هذا عن الإنسان ، وذلك عندنا يصبح أنيسًت وعبدا يصير ضعيفا جبانا ذليلا ، ومن شأن طراز عيشه الرغيد المخنث أن يوهم قوته وشجاعته ولنُضف إلى هذا وجود فرق بين الرجل الوحشي والرجل المتمدن أكبر مما بين الحيوان الوحشي والحيوان الأهلي ، وذلك بما أن الطبيعة تعامل الإنسان والحيوان على السواء.   فإن ما يمنحه الإنسان نفسه من رغد أكثر مما يمنحه الحيوانات التي يؤنسها يُعدّ أسبابا خاصة في انحطاطه أكثر من انحطاطها ! "<br /><br />أصل التفاوت بين الناس ، روسو ، ت عادل زعيتر ، ط٢ الرافدين ص ٤٢ </p>
</blockquote>
<p> </p>
<p> </p>
<p>في مقارنته بين الإنسان والحيوان خلال ما كتبه بالقسم الأول من الكتاب نجد هذه الأفكار التي كتبها :<br /><br /><br /><br /><br />١. تختلف آلة الحيوان عن آلة الإنسان (يقصد الجسد والنزعات( في كون الحيوان تحت سيطرة الطبيعة فهي تفعل وتصنع كل شيء يخص الحيوان ، في حين يستطيع الإنسان الاختيار والانحراف عن القاعدة ويضرب مثالا توضيحيا لذلك "فإن الحمامة تموت جوعًا بجانب طبق مملوء بأطيب اللحوم ويموت هرٌّ على كدس من الفواكه والحبوب وإن استطاع كل منهما أن يتغذى جيدا من الطعام الذي يزدريه إذا ما خطر بباله أن يحاول ذلك"<br />يبين روسوا أن الحيوان لا يستطيع الانحراف عن هذه القواعد حتى لو كان لها نفع في هذا الانحراف ، في حين ينحرف الانسان عن مثل هذه القواعد في غير مصلحته ، ويضيف "وذلك لأن النفس تفسد الحواس ولأن الإرادة تتكلم حينما  تسكت الطبيعة".ص ٤٥<br /><br /><br /><br /><br /><br /><br />٢. الأفكار عند الحيوان مقارنة بمثيلها عند الإنسان :<br />يقول روسو :</p>
<blockquote>
<p>" ولكل حيوانٍ أفكار مادام يوجد له حواس ، حتى إنه يخلط بين أفكاره إلى حد ما ، ولا يختلف الإنسان عن  الحيوان من هذه الناحية إلا إلى حد ما " ص٤٥</p>
</blockquote>
<p> </p>
<p>يقدم روسو معنى مهم يمثل الفارق بين الحيوان والإنسان ، إنه الفرق النوعي :"مقدار العامل الحر في الإنسان" ، يقصد حرية الإذعان أو المقاومة للغريزة والنزعة والفكرة ، فالحرية هذه التي بشعورها تبدو روحية نفسه ، هي الاختلاف والفارق بين الإنسان والحيوان ، فالحيوان تجري عليه الطبعية التي تقوده ويطيعها فليس له الحرية على مقاومتها وتبديلها كما يرى روسو ذلك .<br /><br /><br /><br /><br />٣. الموت بصفته إدراكا للزوال :<br /><br />الحيوان لا يعرف الموت مطلقًا ، هكذا يعبر روسو عنه حين النظر لمسألة الوعي به ، في كونه مفهوما وظاهرة وبالتالي يدفع نحو تجنبه عند الإنسان (الخوف منه ومن أهواله ، فهذه المعرفة هي أول ما اكتسبه الإنسان بابتعاده عن الحالة الحيوانية ، <br /><br />الموت معرفة جاءت من التعقل ، والعقل ذاته عند روسو هو تكامل بافعلية الأهواء ، فنحن "لا نبحث عن المعرفة إلا لأننا نرغب بالاستماع" وينطلق من هذه الفكرة ليعبهر عن الإنسان الوحشي المتصور في فلسفته عبر ربطه بالطبع الحيواني وسلوكياتها ، فإذا كنا نحن البشر المدنيين لا نرغب الأشياء ولا نخشاها الا للافكار التي يمكن تدور حولها ، أو لاندافع الطبيعة ، فإن الإنسان الوحشي لا تجري عليه إلا "اندافاعات الطبيعة " فكا ما يعرفه في الكون الغذاء والأنثى ، وكل ما يخافه الشرور هو الألم والجوع ، "الألم لا الموت". ص٤٧<br /><br /><br /><br />٤. اللغة والعقل ، عند الحيوان والإنسان :<br /><br />في مجمل حديثه عن العقل عند الإنسان الذي هو حالة كمال للأفكار ، يرى روسو أن الأفكار العامة لا يمكن أن تدخل في النفس من غير مساعدة الكلمات ، وبالتالي فهي لا تنال الإدراك من غير جمل ، فاللغة والعقل عند الإنسان متداخلان وغياب عنصر اللغة عند الحيوان هو ما يجعله يفتقد تكوين أفكار عامة يكتسب من خلالها الكمال (يعني به العقل ) ، ويضرب على ذلك مثالا ، فالقرد الذي يقفز من جوزة لأخرى لا يمتلك فكرة عامة عن الاثنتين ،، لكنه يرد ما يراه بالجوزة الثانية إلى ذاكرته  وما بها من مشاعر إزاء الأولى  ص ٥٤<br /><br />،( هنا يقصد أن الحيوان  يمتلك ذاكرة شعورية مرتبطة بحواسه ولم تشكل له فكرة عامة مرتبطة باللغة ، فبالتالي سيخسر الاستنباط وما شابهه من طرق معنيٌ بها العقل )<br /><br /><br /><br />كانت هذه معظم النقاط التي قالها روسو في كتابه أصل التفاوت بين الناس عن الحيوانات ، وهي المحور الذي يهمنا في نظرة روسو ، ومنها سنناقش مستقبلا هذه النظرة بغيرها لديه أو عند فلاسفة وعلماء آخرين ، ومن لديه إضافة يستطيع كتابتها مع ذكر المرجع ليكون الموضوع تأسيسا لمن يريد البحث في هذا المجال ..</p>
<p> </p>
<p>بالنسبة للكتاب أصل التفاوت بين الناس ، هو الكتاب الذي يستند عليه فلاسفة اليوم لنقاش أفكاره بخصوص الحرية (تشومسكي مثلا بكتابه غريزة الحرية ) وأنصح بقراءته ... </p>
23
<p> </p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://rkayz.com/forums/philosophy-cafe/">مقهى الفلاسفة</category>                        <dc:creator>عصام مطير</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://rkayz.com/forums/topicid/69/</guid>
                    </item>
							        </channel>
        </rss>
		