<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>        <rss version="2.0"
             xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
             xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
             xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
             xmlns:admin="http://webns.net/mvcb/"
             xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#"
             xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
        <channel>
            <title>
									علم الأعصاب - منتديات ركائز				            </title>
            <link>https://rkayz.com/forums/neurology/</link>
            <description>ركائز ، للنقاشات الأدبية والفلسفية</description>
            <language>ar</language>
            <lastBuildDate>Tue, 19 May 2026 15:30:14 +0000</lastBuildDate>
            <generator>wpForo</generator>
            <ttl>60</ttl>
							                    <item>
                        <title>المسار البصري visual pathway</title>
                        <link>https://rkayz.com/forums/topicid/136/</link>
                        <pubDate>Fri, 07 Mar 2025 16:44:33 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[1. شبكية العين (Retina)1.   خلايا المستقبلات الضوئية (Photoreceptors): rods &amp; cones       - توجد في الطبقة الخارجية من الشبكية.     - تحوِّل الضوء إلى نبضات كهربائية.    -   العُصي (Rods...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<blockquote>
<p> <br />   1. شبكية العين (Retina)<br />1.   خلايا المستقبلات الضوئية (Photoreceptors): rods &amp; cones    <br />   - توجد في الطبقة الخارجية من الشبكية.  <br />   - تحوِّل الضوء إلى نبضات كهربائية. <br />   -   العُصي (Rods)   متخصصة في الرؤية في ظروف الإضاءة الخافتة وفي مجال الرؤية المحيطية.  <br />   -   المخاريط (Cones)   مسؤولة عن الرؤية في الضوء الساطع، وتمييز الألوان، وتفاصيل الرؤية عالية الدقة.<br /> <br />2.   الخلايا ثنائية القطب (Bipolar Cells)    <br />   - تتلقى الإشارات من الخلايا المُستقبلة للضوء (المخاريط والعُصي)، وتنقلها إلى خلايا العقد.<br /> <br />3.   خلايا العقد (Ganglion Cells)    <br />   - تمثّل الخلايا العصبية الأخيرة في الشبكية، وتخرج محاويرها (Axons) لتكوِّن العصب البصري.  <br />   - هناك نوعان مهمان من خلايا العقد بحسب المسار: <br />     -   الخلايا كبيرة الحجم (Magnocellular, M cells):   ذات حقول استقبالية كبيرة، حساسة للحركة والمميزات الكبيرة للصورة.  <br />     -   الخلايا صغيرة الحجم (Parvocellular, P cells):   ذات حقول استقبالية صغيرة، حساسة للتفاصيل الدقيقة والألوان.<br /> <br /> <br />   2. العصب البصري (Optic Nerve)<br />- يتكوّن من محاوير خلايا العقد في الشبكية.  <br />- ينقل المعلومات البصرية من كل عين إلى التصالب البصري (Optic Chiasm).<br /> <br /><br /> <br />   3. التصالب البصري (Optic Chiasm)<br />- النقطة التي تلتقي عندها الأعصاب البصرية من كلتا العينين وتحدث فيها عملية "التصالب" (Crossing) الجزئي للألياف.  <br />- الألياف   النصَف الأنفي من الشبكية (Nasal Retina)   التي تستقبل المجال البصري الصدغي (Temporal Visual Field) تعبر إلى الجهة المقابلة،  <br />  بينما الألياف   النصَف الصدغي من الشبكية (Temporal Retina)   التي تستقبل المجال البصري الأنفي (Nasal Visual Field) تستمر على نفسالجانب.  <br />- الغرض من هذا التصالب الجزئي هو توجيه المعلومات القادمة من النصف الأيمن للمجال البصري (من كلتا العينين) إلى الجانب الأيسر من الدماغ، والعكس صحيح.<br /> <br /> <br />   4. السبيل البصري (Optic Tract)<br />- بعد التصالب البصري، تنتظم الألياف في السبيل البصري. كل سبيل بصري ينقل المعلومات من المجال البصري المقابل (أي السبيل الأيسر ينقل معلومات المجال البصري الأيمن).  <br /> <br /> <br />   5. النواة الركبية الجانبية في المهاد (Lateral Geniculate Nucleus, LGN of the Thalamus)<br />- تعد محطة رئيسية لتمرير وتنظيم المعلومات البصرية في المهاد. <br />- يتم تقسيم الطبقات في الـLGN بحسب نوع المعلومات الواردة:  <br />  -   الطبقات الكبيرة الحجم (Magnocellular layers 1-2):   متخصصة في استشعار الحركة، والعمق، والتباين في الإضاءة المنخفضة.  <br />  -   الطبقات الصغيرة الحجم (Parvocellular layers 3-6):   متخصصة في تمييز الألوان والتفاصيل الدقيقة والوضوح المكاني العالي.<br /> <br /> <br />   6. الإشعاع البصري (Optic Radiations)<br />- بعد معالجة الإشارات في النواة الركبية الجانبية، تنتقل الألياف إلى القشرة البصرية الأولية (Primary Visual Cortex, V1) في الفص القذالي(Occipital Lobe) عن طريق ما يُسمّى بالإشعاعات البصرية. <br />- تنقسم الألياف في الإشعاع البصري إلى مسارين رئيسيين:  <br />  1.   حلقة ماير (Meyer's Loop) في الفص الصدغي (Temporal Lobe):   تحمل معلومات من الجزء العلوي للمجال البصري.  <br />  2.   الحزمة الظهرية (Dorsal Bundle) عبر الفص الجداري (Parietal Lobe):   تحمل معلومات من الجزء السفلي للمجال البصري.<br /> <br /> <br />   7. القشرة البصرية الأولية (Primary Visual Cortex, V1 أو Striate Cortex)<br />- تقع في الفص القذالي على جانبي الثلم المهمازي (Calcarine Fissure).  <br />- هي أول منطقة قشرية تستقبل المعلومات البصرية من الـLGN، وتعالج السمات البصرية الأساسية مثل الخطوط والحواف والزوايا.<br /> <br /> <br />   8. المعالجة البصرية المتقدمة (Higher-Order Visual Processing)<br />بعد المعالجة الأولية في الـV1، تنتقل الإشارات البصرية إلى مناطق أعلى في القشرة المخية عبر مسارين أساسيين:<br /> <br />1.   المسار الظهري (Dorsal Stream)، يُعرف أيضًا بمسار “أين؟” أو “كيف؟” (“Where” / “How” Pathway)    <br />   - يمتد من الـV1 إلى الفص الجداري (Parietal Lobe).  <br />   - مسؤول عن إدراك الحركة والإحساس بالمكان والتعامل مع العلاقات المكانية (مثل توجيه حركة اليد للإمساك بالأشياء).  <br />   - يتأثر بشكل رئيسي بالإشارات الكبيرة الحجم (Magnocellular).<br /> <br />2.   المسار البطني (Ventral Stream)، يُعرف أيضًا بمسار “ماذا؟” (“What” Pathway)    <br />   - يمتد من الـV1 إلى الفص الصدغي (Temporal Lobe).  <br />   - مسؤول عن التعرُّف على الأشكال والألوان والأوجه والأجسام. <br />   - يتأثر بشكل رئيسي بالإشارات الصغيرة الحجم (Parvocellular).<br /> <br /> <br />   نقاط مهمة وأهمية سريرية (Clinical Relevance)<br />1.   مجالات الشبكية والمجالات البصرية    <br />   - تُقسم الشبكية إلى نصفيْن: نصَف أنفي (Nasal) ونصَف صدغي (Temporal).  <br />   - المجال البصري يُعرَّف عادةً بما يُرى حولنا، وليس بالنسبة لموقع الخلايا في الشبكية.  <br />   - أي خلل يصيب جزءًا معينًا من هذا المسار قد يؤدي إلى أنماط مميزة من العيوب البصرية.<br /> <br />2.   إصابات التصالب البصري (Optic Chiasm)    <br />   - غالبًا ما تؤثر على الألياف التي تعبر من النصف الأنفي للشبكية (المسؤولة عن رؤية المجال الصدغي)، مما يؤدي إلى فقدان الرؤية في الجانبين الصدغيين من المجال البصري (Bitemporal Hemianopsia).<br /> <br />3.   إصابات السبيل البصري أو النواة الركبية الجانبية (Optic Tract or LGN Lesions)    <br />   - قد تؤدي إلى فقدان نصفي متماثل (Homonymous Hemianopsia) في الجهة المقابلة (Contralateral) من المجال البصري.<br /> <br />4.   إصابات الإشعاع البصري (Optic Radiations)    <br />   - تؤدي إلى عيوب ربعية (Quadrantanopsia) وفقًا لمسار الألياف المصابة:  <br />     - إصابة حلقة ماير (Meyer's Loop) المرتبطة بالمجال العلوي تؤدي إلى فقدان ربعي سفلي (Pie on the floor).  <br />     - إصابة الحزمة الظهرية في الفص الجداري تؤدي إلى فقدان ربعي علوي (Pie in the sky).<br /> <br />5.   إصابات القشرة البصرية (Occipital Cortex)    <br />   - تؤدي عادةً إلى فقدان نصفي متماثل مع احتفاظ جزئي بالرؤية المركزية (Macular Sparing) نتيجة ازدواجية التغذية الدموية لمنطقة البقعة(Macula).  <br />   - الإصابات في المناطق البصرية العُليا قد تؤدي إلى اضطرابات في التعرُّف على الأشياء أو الوجوه (Visual Agnosia، Prosopagnosia) أو فيإدراك الحركة (Akinetopsia).<br /> </p>
</blockquote>
<p> </p>
<p>المسار اختصارا:<br /><br /><br />يتضمن المسار البصري شبكة منظمة تبدأ من الخلايا المستقبلات الضوئية في الشبكية، مرورًا بالعصب والتصالب البصري، ثم النواة الركبية الجانبية في المهاد، وبعدها تنتشر الألياف إلى القشرة البصرية الأولية. من هناك، تتفرع المعلومات إلى مسارين رئيسيين: الظهري (المرتبط بالإدراك المكاني والحركة) والبطني (المرتبط بالتعرف على الأشياء والألوان). فهم هذه المسارات ضروري للتشخيص الدقيق للعيوب البصرية وتحديد مواضع الإصابات العصبية وتفسير كيفية عمل الرؤية في دماغ الإنسان.</p>
<p> </p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://rkayz.com/forums/neurology/">علم الأعصاب</category>                        <dc:creator>عصام مطير</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://rkayz.com/forums/topicid/136/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>مبحث العاطفة، والبنية العصبية والفسيولوجية</title>
                        <link>https://rkayz.com/forums/topicid/43/</link>
                        <pubDate>Tue, 13 Jun 2023 21:02:32 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[ما هي العاطفة Emotion؟
بهذا الموضوع سأتناول &quot;العاطفة&quot; وتركيبها مع الاهتمام بالتركيبة الفسيلوجية (الجسدية) لها ، وسأضيف كل فترة معلومات تخص هذه الظاهرة من ناحية عصبية بالمراجع .
 
بداية اخ...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p>ما هي العاطفة Emotion؟</p>
<p>بهذا الموضوع سأتناول "العاطفة" وتركيبها مع الاهتمام بالتركيبة الفسيلوجية (الجسدية) لها ، وسأضيف كل فترة معلومات تخص هذه الظاهرة من ناحية عصبية بالمراجع .</p>
<p> </p>
<p>بداية اخترت لكم هذا التعريف الذي يتناول العاطفة بصفتها ظاهرة مركبة من كتاب علم النفس الفسيولوجي :</p>
<p> </p>
<blockquote>
<p>“According to other theories, emotions are not causal forces but simply syndromes of components, which might include motivation, feeling, behaviour, and physiological changes, but no one of these components is the emotion. Nor is the emotion an entity that causes these components.<br /><br />Emotions involve different components, such as subjective experience, cognitive processes, expressive behaviour, psychophysiological changes, and instrumental behaviour. More recently, emotion is said to consist of all the components.”<br /><br />Excerpt From<br />PHYSIOLOGICAL PSYCHOLOGY<br />DR Sherly Williams E &amp; Dr Razeena Karim L<br /><br /></p>
</blockquote>
<p> </p>
<blockquote>
<p> </p>
<p>وفقًا لنظريات أخرى ، فإن العواطف ليست قوى سببية ولكنها مجرد متلازمات للمكونات ، والتي قد تشمل الحوافز والشعور والسلوك والتغيرات الفسيولوجية ، ولكن لا أحد من هذه المكونات هو العاطفة. كما أن العاطفة ليست كيانًا يسبب هذه المكونات.<br /><br />تتضمن العواطف مكونات مختلفة ، مثل الخبرة الذاتية ، والعمليات الإدراكية ، والسلوك التعبيري ، والتغيرات النفسية الفسيولوجية ، والسلوك الأداتي. في الآونة الأخيرة ، قيل إن العاطفة تتكون من جميع المكونات ".</p>
<p>علم النفس الفسيولوجي ، د شيرلي ويليامز و د رزينا كريم</p>
</blockquote>
<p> </p>
<p>بالنسبة لتعريف جمعية علم النفس الأمريكية American Psychological Association (APA),</p>
<p> </p>
<blockquote>
<p>a complex reaction pattern, involving experiential, behavioral and physiological elements</p>
<p>نمط تفاعلي معقد يتضمن عناصر اختبارية/تجريبية وسلوكية وفسيولوجية</p>
</blockquote>
<p> </p>
<p>بهذا تكون العاطفة من ناحية وجودية ذات مستويات مختلفة من الظهور ، وفق الزاوية التي ننظر إليها ونحن يهمنا بهذا القسم الجانب العصبي الدماغي والجسدي كذلك (الفسيولوجي) لمعرفة الجانب العلمي المثبت للآن ، وسيكون نقاشنا عن المناطق الدماغية المشاركة والمركبات الكيميائية والأحداث العصبية المثبتة ، (سأنشر تباعًا أي جديد أقرأه يفيدنا بهذا البحث الهادئ ) .</p>
<p> </p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://rkayz.com/forums/neurology/">علم الأعصاب</category>                        <dc:creator>عصام مطير</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://rkayz.com/forums/topicid/43/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>هنري مولاسون ، الذاكرة والمرض والدماغ</title>
                        <link>https://rkayz.com/forums/topicid/42/</link>
                        <pubDate>Tue, 13 Jun 2023 13:00:45 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[يُعرف هنري مولاسون بالمريض الذي عاني من اضطرابات بالذاكرة نتيجة العملية الجراحية التي أُجريت له لإنقاذه من مرض الصرع مبكرًا ، فقد أُصيب بالصرع بسن الخامسة عشر ورُبط سبب إصابته به بحادثة بسن ...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p>يُعرف هنري مولاسون بالمريض الذي عاني من اضطرابات بالذاكرة نتيجة العملية الجراحية التي أُجريت له لإنقاذه من مرض الصرع مبكرًا ، فقد أُصيب بالصرع بسن الخامسة عشر ورُبط سبب إصابته به بحادثة بسن السابعة حين سقط من دراجة هوائية على رأسه ، ومع بلوغه الخامسة عشرة تفاقم وضع المرض لديه ومع أنه تعالج بأدوية مضادة للصرع لكنها لم تساعده كثيرا بعد ذلك فبسن ال٢٧ أصبح عاجزًا نتيجة المرض وبعدها بشهور أي بعام ١٩٥٣م بُعث لجراح الأعصاب وويليام سكوفيل الذي ربط صرعه بالفص الصدغي الإنسي من الدماغ بالجهتين ، left and right medial temporal lobes</p>
<p>أزال الجراح الجزء الأوسط من الفص middle part of medial temporal lobe علما بانه كان يعاني من atrophic lesion بالفص الآخر بنصف الدماغ المجاور ، مما يجعله حاملا ل bilateral lesion ، وقد أزال الجراح أيضًا معظم الحصين hipocampi و اللوزة الدماغية Amygdala و القشرة المخية الأنفية enterohinal coretex  المسؤولة عن المدخلات الحسية لمنطقة الحصين .</p>
7
<p>تشافى هنري جزئيا من الصرع ، لكنه أُصيب بفقدان الذاكرة :</p>
<p>فقد الذاكرة التقدمي Antegrade amnesia</p>
<p>عدم القدرة على حيازة ذكريات جديدة بعد الحادث الذي تسبب في فقدان الذاكرة ، ليصبح المريض رهين الحاضر ، وليس لديه ذاكرة طويلة الأمد وأما ما يخص الذكريات القديمة المرتبطة بحياته قبل العملية الجراحية (في حالة هنري مالاسون) فقد كان يتذكرها مع بعض الملاحظات عن كونه لا يتذكر بعضها أو أنه فقدها مع الوقت temporally graded retrograde amnesia</p>
<p> </p>
<p>- كان هنري بمستوى ذكاء لم يتأثر ، وقد ذكرت دراسات بأنه كان يستطيع اكتساب مهارات حركية جديدة تشير إلى أن القدرة التعلمية الحركية تعمل ولم تتأثر .</p>
<p>- لا يتذكر هنري من زاره بالأمس ، ومن كان عنده قبل ساعتين  أ ما كان يقوم به قبل دقائق، وهكذا فذاكرته طويلة الأمد لا تعمل لأحداث مستقبلية ،</p>
<p>- يتذكر هنري طفولته لكنه لا يتذكر الأحداث ما قبل عمليته الجراحية بسنتين وثلاث ، مما أصبح دليلا علميا بأن ذكريات الطفولة لا تُخزن بالفص الصدغي الأنسي medial temporal lobe</p>
<p> </p>
<p>لم يكن العلماء يعلنون عن اسمه بل كانوا ستخدمون أوائل حروف اسمه "H.M" وبعد وفاته 2008 أُعلن عن اسمه كاملا ،</p>
<p>عن مشكلة الذاكرة القصيرة والذاكرة الطويلة ، هذه قصة تلخص لنا ما يعانيه بالضبط :</p>
<p>كان يستطيع تذكر ثلاثة أرقام لمدة ١٥ دقيقة من خلال تنظيمها وفق مخطط للذاكرة متقن لكن حين يذهب انتباهه لأي شيء بالجوار ينسى كل ما كان يفعله (الأرقام والتذكر والطريقة والحدث برمته).</p>
<p> </p>
<p>لم تكن المشكلة متوقفة على هذا الحد ، هناك إشكالية أكبر تخص هنري ، إنه لا يستطيع تخيّل المستقبل ، وهذا الرابط بين فقدان الذاكرة وفقدان التصور للمستقبل ، يكشف لنا عن العلاقة بين مستقبلنا وماضينا ( هذه المرة هناك دليل علمي) ليس فقط نفسيا واجتماعيا بل حتى كإجراء فسيولوجي ، مع تحفظنا لفكرة الوعي كمشكلة ولغز غير مفهوم .</p>
<p>يقول ديفيد يقل مان بكتابه : الدماغ ، قصتك ، المترجم بعنوان :الدماغ أسطورة التكوين .</p>
<p>The Brain, The story of you "</p>
<p><span class="ILfuVd"><span class="hgKElc"><span> لتخيّل تجربة الغد على الشاطئ ، يلعب الحُصين hyppocampus ،على وجه الخصوص ، دورًا رئيسيًا في تكوين مستقبل متخيّل من خلال إعادة تجميع المعلومات من ماضينا "</span></span></span></p>
<p> </p>
<p>كان هذا موجزا ومدخلا للربط بين الدماغ والوعي/العقل وسيلحقه مشاركات مختلفة عن فسيلوجية الدماغ ، ومن لديه أي إضافة فليتفضل علمًا بأنه يستطيع كتابة مواضيع تعرض معلومات مثل هذه مع ذكر مصادرها لو أحب لتصلح بعد ذلك للاستفادة منها بمقالات بحثية وآراء فكرية وفلسفية تخصه .</p>
<p> </p>
<p> </p>
<p> </p>
<p> </p>
<p>عنوان الموضوع :</p>
<p><a href="https://rkayz.com/forums/topicid/42/#post-77">https://rkayz.com/forums/topicid/42/#post-77</a></p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://rkayz.com/forums/neurology/">علم الأعصاب</category>                        <dc:creator>عصام مطير</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://rkayz.com/forums/topicid/42/</guid>
                    </item>
							        </channel>
        </rss>
		