<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>        <rss version="2.0"
             xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
             xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
             xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
             xmlns:admin="http://webns.net/mvcb/"
             xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#"
             xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
        <channel>
            <title>
									النقد والأدب - منتديات ركائز				            </title>
            <link>https://rkayz.com/forums/forum6/</link>
            <description>ركائز ، للنقاشات الأدبية والفلسفية</description>
            <language>ar</language>
            <lastBuildDate>Tue, 12 May 2026 06:45:15 +0000</lastBuildDate>
            <generator>wpForo</generator>
            <ttl>60</ttl>
							                    <item>
                        <title>لماذا نقرأ الأدب؟</title>
                        <link>https://rkayz.com/forums/topicid/226/</link>
                        <pubDate>Thu, 16 Apr 2026 20:19:07 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[لماذا نقرأ الأدب؟سؤال يبدو بسيطاً، لكنه من الأسئلة الإشكالية التي لا تقبل الإجابات البسيطة، فكل إجابة نجتهد في إيجادها تفتح علينا سؤالا جديدا. وربما لهذا السبب يبقى سؤال لماذا نقرأ الأدب من ...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p><strong>لماذا نقرأ الأدب؟</strong><br /><strong>سؤال يبدو بسيطاً، لكنه من الأسئلة الإشكالية التي لا تقبل الإجابات البسيطة، فكل إجابة نجتهد في إيجادها تفتح علينا سؤالا جديدا. وربما لهذا السبب يبقى سؤال لماذا نقرأ الأدب <br />من أكثر الأسئلة حضوراً في حقول النقد الأدبي والفلسفة، دون أن تكتمل إجاباته.</strong><br /><strong>هنا في ركائز وقبل محاولتنا المتواضعة للإجابة عن هذا السؤال الإشكالي، نصطدم بسؤال أعمق: ما هو الأدب أصلاً؟<br /></strong><br /><strong>حاول الفيلسوف الفرنسي جان بول سارتر الإجابة عنه في كتابه الشهير "ما الأدب؟" الصادر عام 1948، الذي يعد من أبرز كلاسيكيات النقد الأدبي في القرن العشرين. لكن سارتر لم يمنحنا تعريفاً جاهزاً بقدر ما أسس لنظرية الأدب الملتزم، فالكاتب حسب سارتر متورط في قضايا عصره، متفاعل معها، وكلماته ليست زخارف لفظية وتراكيب بلاغية، إنما أفعال لها أثر حقيقي في العالم. حتى صمْتُ الكاتب عن قضايا زمنه اعتبره سارتر موقفاً متخاذلاً، وشكلاً خفياً من أشكال الانحياز للأقوى.<br /></strong><br /><strong>لكن في نهاية كتابه "ما الأدب؟" نجد أن السؤال الذي عنون به الكتاب أثار العديد من الأسئلة الإشكالية، ونجد أنفسنا بعد كل محاولة للإجابة عن سؤال فرعي نعود لسؤال "ما الأدب؟" بمزيد من الأسئلة الثقيلة، وحمولة ضحلة من الأجوبة أو محاولات الأجوبة غير المكتملة.<br /></strong><br /><strong>إذن هو سؤال فلسفي إشكالي، لكن يمكن أن ننحو به منحى أكثر تبسيطاً، ونجتهد أن يكون تبسيطاً غير مخل، وذلك باللجوء إلى تعريف حيوي وقريب من روح قراءة الأدب، جاء على لسان الروائي المصري علاء الأسواني، الذي عرف الأدب بأنه "حياة على الورق تشبه حياتنا اليومية، لكنها أكثر دلالة وعمقاً وجمالاً." وبهذا التعريف يختصر في جوهره أربعة شروط لا يقوم الأدب الحي بدونها: الحياة، والدلالة، والعمق، والجمال.</strong><br /><strong>فالعمل الأدبي الحي هو ذلك العمل الذي تزول به المسافة بين الواقع والخيال، فنكاد نصدقه أكثر من الواقع، وفي كثير من الأحيان هو أصدق من الواقع، فالقارئ ينكر أن الأحداث والمشاهد خيالية، فيتفاعل مع شخصياته كما لو أنهم أناس يعرفهم في حياته. وهذا ما جعل ناشراً بحجم Giangiacomo Feltrinelli لا يميز إلا بين نوعين من الروايات: روايات حية وروايات ميتة.<br /></strong><br /><strong>أما الدلالة فتعني أن تحمل كل حادثة وكل موقف معنى يكشف خبايا الشخصية أو جروحها العميقة. وهذا العمق سيترك بصمة راسخة في ذاكرة القارئ، تماماً كما تفعل المنعطفات الكبرى في حياتنا الحقيقية من زواج وفراق وخسارة وفرح.</strong><br /><strong>وحين تجتمع هذه العناصر الثلاثة، يتحقق الجمال الفني؛ ذلك الجمال الذي قد يكون دمعة على شخصية كالحوذي أيونا في قصة "وحشة" لتشيخوف، أو توتراً يجعلك تتسارع في تقليب الصفحات خوفاً على بطل لا تعرفه.<br /></strong><br /><strong>وهنا تتضح الإجابة الحقيقية على سؤال "لماذا نقرأ الأدب": نقرأه لخصائصه ذاتها لا لشيء سواها. نقرأه لنعيش حيوات متعددة لا تتيحها لنا حياة واحدة، كما يقول عباس محمود العقاد. نقرأه لعمق الشخصيات ودلالة قراراتها وجمال اللحظات التي تصطادها الأقلام الموهوبة بين عبثية الحياة. أما ما يقال عن فوائد قراءة الأدب من تنمية للتعاطف الإنساني وفهم للنفس وتهذيب للشخصية، فتلك ثمار تبعية لا غاية أساسية، وهي ما يفرق بين خصائص الأدب ووظائفه غير المباشرة في حياتنا.<br /></strong><br /><strong>نقرأ الأدب لأنه ببساطة أدب، وهذا وحده يكفي.</strong></p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://rkayz.com/forums/forum6/">النقد والأدب</category>                        <dc:creator>عليوي الذرعي</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://rkayz.com/forums/topicid/226/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>أنينُ الحروف</title>
                        <link>https://rkayz.com/forums/topicid/181/</link>
                        <pubDate>Fri, 23 Jan 2026 11:54:24 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[ليست الحروفُ صامتة كما نظنّ، بل كائناتٌ خجولة، إذا أُهملت تأوَّهت وإذا حُبست في الصدر اختنقت فلكلّ حرفٍ أنين ولكلِّ كلمة وجعٌ خفيّ لا يسمعه إلا من جاور المعنى طويلًا وسكن إلى جوار الفكرة حتى...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p>ليست الحروفُ صامتة كما نظنّ، بل كائناتٌ خجولة، إذا أُهملت تأوَّهت وإذا حُبست في الصدر اختنقت فلكلّ حرفٍ أنين ولكلِّ كلمة وجعٌ خفيّ لا يسمعه إلا من جاور المعنى طويلًا وسكن إلى جوار الفكرة حتى ألفها وألفته فأنين الحروف يبدأ حين يعجز اللسان عن حمل ما أثقل القلب وحين تتكدّس الأفكار فلا تجد لها مخرجًا سوى البياض .. عندها ترتجف الكلمة قبل أن تُكتب، كأنها تخشى الخروج ناقصةً أو مشوَّهة، أو أن تقع في يدٍ لا تُحسن الفهم ولا تُجيد الإصغاء.</p>
<p>نكتب أحيانًا لا لنبهر بل لنتخفف ونكتب لأن الصمت صار ضيّقًا ولأن القلب لم يعد يتّسع لما فيه (فالكتابة تنقي القلب وتصفيه من المتاعب)والحروف حين نُحسن الإصغاء إليها، تتحوّل من أصواتٍ جامدة إلى اعترافاتٍ حيّة؛ تبكي وتعاتب وتستعطف ثم تهدأ كما يهدأ الجريح حين يجد من يضمد ألمه.. وأنينُ الحروف لا يسمعه العجولون؛ أولئك الذين يمرّون على السطور مرور الغريب على الديار، فلا يقفون ولا يتأمّلون إنما يسمعه من أبطأ الخطو وأطال المكث وأعطى للكلمة حقّها من الصبر. فالحروف لا تُفشي سرَّها إلا لمن ائتمنها، ولا تهب معناها إلا لمن أحسن السؤال</p>
<p>وقد يشتدّ أنينها حين تُولد الكلمة مبتورة، لا لضعفها، بل لأن صاحبها خاف اكتمالها! فكم من معنى ذُبح في منتصف الطريق، وكم من فكرة خُنقت خشيةَ لومٍ أو سخريةٍ أو سوء تأويل عندها تظلّ الحروف عالقةً بين الصدر والورق، تتأرجح بين الجرأة والسكوت.</p>
<p>والكاتب الحقّ ليس من يُكثر الحروف بل من يرحمها ويختارها كما يُختار الرفيق في السفر؛ لا يثقله ولا يتركه وحيدًا في مفازة الكلام يعرف متى يدعها تتقدّم ومتى يُمسك بيدها كي لا تسقط في الإسراف أو الغموض فالكلمة إن لم تُضبط أضاعت معناها، وإن قيدت أكثر مما ينبغي اختنق صدقها.</p>
<p>وللحروف ذاكرة لا تخون؛ تذكر أوّل من نطقها بصدق، وتحزن حين تُستعمل قناعًا ولذلك تثقل على المنافق، وتخفّ على الصادق فالكلمة الصادقة تخرج سهلةً وإن كانت موجعة، أمّا الكاذبة فتتعثر وتحتاج جهدًا لتقف على قدميها</p>
<p>وليس أنينُ الحروف دائمًا شكوى، فقد يكون حنينًا؛ حنينًا إلى صدقٍ غاب أو معنى ضاع أو زمنٍ كانت فيه الكلمة عهدًا لا زينة، ومسؤوليةً لا ترفًا.. وحين تُسخّر الحروف للتزييف، يشتدّ أنينها، وتفقد بريقها، وإن كثرت</p>
<p>وحين يكتمل أنين الحروف لا يعود أنينًا خالصًا بل يتحوّل إلى أثر(أثرٍ يبقى بعد انصراف الكاتب، وبعد طيّ الصفحة،، أثرٍ يشبه الدعاء الخفيّ؛ لا يُسمَع، لكنّه يُستجاب في القلوب، ويترك فيها رجفةً لا تُنسى)</p>
<p>لهذا نكتب… لا لأننا نملك الحروف، بل لأن الحروف امتلكتنا، نكتب لنمنحها حقّها في الصدق ونمنح أنفسنا فسحةً من السلام، علّ الأنين يصير معنى، ويغدو الوجع نورًا بإذن الله.</p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://rkayz.com/forums/forum6/">النقد والأدب</category>                        <dc:creator>ماهر عمر الديرباني</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://rkayz.com/forums/topicid/181/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>معجزَةُ الشّعراءِ على مرّ القرون</title>
                        <link>https://rkayz.com/forums/topicid/169/</link>
                        <pubDate>Thu, 11 Dec 2025 10:46:35 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[بسمِ اللهِ الرحمن الرّحيم، وَالصّلاة وَالسّلام على أشرفِ الخلقِ وَالمرسلين، سيدنا محمّد وَعلى آله وَصحبه أجمعين.
المتنبي معجزةُ الشعراء على مرّ القرون، هو واحدٌ من أهم الشّعراء، في العصر ال...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p>بسمِ اللهِ الرحمن الرّحيم، وَالصّلاة وَالسّلام على أشرفِ الخلقِ وَالمرسلين، سيدنا محمّد وَعلى آله وَصحبه أجمعين.</p>
<p>المتنبي معجزةُ الشعراء على مرّ القرون، هو واحدٌ من أهم الشّعراء، في العصر العبّاسيّ، بل بالتّاريخ؛ لأنّي أجدُ في شعره الحكمة وَالجمال ممزوجتان بالبلاغة وَالفصاحة.</p>
<p>حياته: </p>
<p>أبو الطّيّب المتنبّي، هو أحمد بن الحسن بن الحسين الجعفيّ الكنديّ الكوفيّ، وُلِدَ عام ٣٠٣ هجري، يُنسَبُ إلى قبيلة كِندة في الكوفة، كانَ أكثرَ الشّعراء تمكّنًا باللغة العربيّة، وَأعلمهم بقواعدها وَمفرداتها، وُصِفَ بأنّه نادرةُ زمانه وَأعجوبة عصره، اشتُهِرَ بِحِدَّةِ الذّكاء، واجتهاده، إلى جانب موهبته الشّعريّة، الّتي ظهرَتْ مُبَكّرًا وَأوّل قصيدة نظمها وَعمره تسع سنواتٍ، كانَ رجلًا عام اشتغلَ بالحياة العامة، بشعره وَعبّرَ عن الحياة، أصدَقً تعبير.</p>
<p>لم يكن المتنبّي شاعرًا متسوّلًا، يمدح الملوكَ وَالأمراءَ، ليحصل على المال، إنّما كانَ رجلًا سياسيًّا، انشغَلَ بالحياة، إلى جانبِ أنّه يمدح نفسه وَيتغنّى بها، في بدايةِ معظم قصائ مدح الملوك وَخواتيمها، عندما كانَ يرتبط بأمير أو وزير، كانَ يقصر شعره عليه ليحقق ذاته من خلالهم.</p>
<p>كانَ أبو الطّيّب وَهو صبيّ ينزل في جوارى بالكوفة، وَكان محبًّا للعلمِ، وَالأدبِ، فَصَحِبَ الأعرابَ في البادية، وَتعلَّمَ الكتابة، وَالقراءة عندهم، كانَ والدَهُ سقّاءً في الكوفة، وَالمتنبّي كان يكتم نسبه، وَسُئِلَ عن ذلك، فَقال: إنّي أنزِلُ دائمًا على قبائل العرب، وَأُحبُّ ألّا يعرفونني، خيفة أن يكونَ لهم في قومي تِرّة.</p>
<p>حقيقة ادّعائه للنّبوّة: </p>
<p>قالَ أبو عليّ: قيلَ للمتنبّي على من تنبّأتَ؟ قالَ: على الشّعراءِ، فقيلَ: لكُلِّ نبيّ معجزة، فما معجزتك؟ قالَ: هذا البيت: </p>
<p>وَمن نكد الدنيا على الحرِّ أن يرى</p>
<p>عدوًّا له ما من صداقته بدُّ</p>
<p>وَحكى أبو الفتح عثمان بن جنّي: سمعتُ أبا الطيّب يقول: إنّما لُقّبتُ بالمتنبّي لقولي: </p>
<p>أنا تِربُ النّدى وَربّ القوافي</p>
<p>وَسمامُ العدا وَغيظ الحسود</p>
<p>أنا في أمّة تداركها الل</p>
<p>هُ غريبٌ كصالحٍ في ثمود</p>
<p>ما مقامي بأرضِ نخلةَ إلّا</p>
<p>كمقامِ المسيحِ بينَ اليهود</p>
<p>وَفي رسالةِ الغفران: حدّثتُ أنَ المتنبي كانَ إذا سُئِلَ عن هذا اللقب، قال: هو من النّبوّة، أي المرتفع عن الأرض.</p>
<p>سبب قتله: </p>
<p>عندما كان المتنبي عائدًا من الكوفة، وَكانَ في جماعةٍ منهم، ابنه محسد، وغلامه مفلح، لَقَيَهُ فاتك بن أبي جهل الأسديّ، وَهو خال ضبّة الّذي هجاه المتنبي بقصيدةٍ شديدة، وحينَ سمع فاتك بالقصيدة، اشتدّ غضبه فعَلِمَ بتوجّه المتنبي إلى العراق، وَانصرافه من فارس، فتوجّهَ إليه وكَانَ معه جماعته، أيضًا، فاقتتل الفريقان، بالنّعمانيّة، وَلمّا ظفرَ فاتك بالمتنبّي، أرادَ أبو الطّيب الهرب، فقالَ له ابنه: أتهرب وأنتَ القائل: </p>
<p>الخيلُ وَالليلُ وَالبيداءُ تعرِفُني</p>
<p>وَالسّيفُ وَالرّمحُ وَالقِرطاسُ وَالقلَمُ </p>
<p>فرَدَّ عليه المتنبي: قتلتني قتلكَ الله، وَقُتِل المتنبّي وَابنه وَغلامه، فقيلَ في الأدب: الشاعر الّذي قتلته قصيدته.</p>
<p>&nbsp;</p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://rkayz.com/forums/forum6/">النقد والأدب</category>                        <dc:creator>ماهر عمر الديرباني</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://rkayz.com/forums/topicid/169/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>الصحراء في اللغة العربية</title>
                        <link>https://rkayz.com/forums/topicid/168/</link>
                        <pubDate>Mon, 08 Dec 2025 17:28:46 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[الحمد لله رب العالمين، ربِّ الأولين والآخرين، والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين محمد بن عبدِ الله وعلى آله وصحبه أجمعين.
إن الصحراء تحتل موقعًا فريدًا في بنية اللغة العربية لا بوصف...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p>الحمد لله رب العالمين، ربِّ الأولين والآخرين، والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين محمد بن عبدِ الله وعلى آله وصحبه أجمعين.</p>
<p>إن الصحراء تحتل موقعًا فريدًا في بنية اللغة العربية لا بوصفها فضاءً جغرافيًا فحسب، بل باعتبارها منبعًا أصيلًا للتجربة الإنسانية التي شكّلت المخيّلة العربية ووجّهت استعمالاتها اللغوية وطرائق التعبير فيها</p>
<p>فقد نشأت العربية الفصيحة في بيئةٍ صحراوية واسعة ترتبط فيها الحياة بالترحال والماء بالنجاة والسماء بالهداية والرمل باتساع المجهول</p>
<p>من هنا لم يكن غريبًا أن تتلبّس مفردات العربية بروح الصحراء،وأن تتحوّل طبيعة المكان إلى دلالات لغوية تعكس خشونته حينًا وصفاءه حينًا، وتناقضاته المستمرة بين شظف العيش وغنى الخيال</p>
<p>فلقد حفلت المعاجم العربية القديمة بمئات الألفاظ التي تدور حول الصحراء وما يتصل بها من نبات ووهاد وجبال وطرق ومواسم ونجوم وبوادٍ، حتى بدا الأمر في بعض المواضع كأنه معجم مستقل أنشأته التجربة للعرب. فالصحراء في هذه المعاجم ليست مكانًا خاليًا، بل عالمٌ ينبض بالدقة؛ فلكلّ لون من ألوان الرمال اسم، ولكلّ نوع من الهبوب صفة، ولأصوات الرياح مراتب، وللمسافات التي يقطعها الراحلون مقاييس خاصة جرى تداولها حتى صارت جزءًا من بنية الذاكرة اللغوية .. وتدلّ كثرة هذه الألفاظ على حسٍّ لغويٍّ عرفه العرب قبل التدوين بقرون، حيث كان ضبط المفردة مرتبطًا بحفظ الحياة ذاتها، فلا يُسمّى الشيء إلا على قدر أهميته ووضوح معناه.</p>
<p>وتبدو علاقة الصحراء بالعربية أوضح ما تكون في الشعر الجاهلي الذي صوّر الحياة الصحراوية لا كخلفية للأحداث بل كفاعلٍ مستقل داخل التجربة الشعرية .. فقد تحوّلت الرمال إلى دليل الطريق، والصخور إلى مَعالم ثابتة، والناقة إلى رمز للتحمّل والصبر، والسراب إلى استعارة للفقد والخيبة، والواحات إلى إشارات للراحة واللقاء. وهكذا صبّت هذه البيئة مفرداتها في قلب الشعريّة العربية، فصار الشاعر يُقاس بقدرته على إعادة تشكيل المكان وتحويله من مادة محسوسة إلى رؤية فكرية وفنية. فالصحراء في الشعر ليست فقط رمل ورياح، بل امتحانٌ للذات، ومساحة تُصاغ فيها قيم الفروسية والكرم والوفاء والحرية، حتى غدت جزءًا من المخيال الجمعي الذي ما يزال حاضرًا في الأدب المعاصر وإن تغيّرت أشكاله وتعبيراته.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وإذا كانت الصحراء قد كوّنت ثروة لغوية هائلة، فقد كوّنت أيضًا نظامًا دلاليًا يَظهر في طريقة تفكير العربي ورؤيته للأشياء .. فالثنائية بين الخشونة واللين، بين الجفاف والخصب، بين التيه والاهتداء، كلّها انحدرت من تجارب واقعية في الصحراء، ثم تحوّلت مع الزمن إلى استعارات عقلية في الخطاب العربي</p>
<p>ومن اللافت أنّ كثيرًا من الألفاظ التي ارتبطت أصلًا بالصحراء قد استعارت العربية وظيفتها لتعبّر عن معانٍ عقلية أو وجدانية؛ فالتقشّف يُقال في السلوك كما يُقال في النبات، والتيه يُقال للنفس كما يُقال للبدو، والسعة تُقال للقلب كما تقال للفضاء المفتوح. وهذا الاتساع الدلالي دليل على أن الصحراء لم تكن مجرد ظرف مكاني بل خزّانًا لإنتاج المفردة والمعنى معًا.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ومع انتقال العرب إلى المدن الكبرى واستقرارهم، لم تتراجع هيمنة الصحراء في اللغة، بل ظلّت حاضرة في الأدب والنقد والفكر، خصوصًا لدى الرحالة والعلماء الذين وجدوا في الصحراء نموذجًا لفهم الإنسان العربي في جذوره الأولى</p>
<p>فالنصوص الحديثة، سواء في الشعر أو السرد أو الدراسات الثقافية، تعود إلى الصحراء بوصفها رمزا مركزيًا للهوية والانتماء، وكأن اللغة العربية تحمل في أعماقها أثر المكان الأول، مهما تغيّرت الأزمنة وتحوّلت أنماط العيش .. وقد أدرك باحثون كُثر أنّ دراسة العربية دون فهم الصحراء يفضي إلى قراءة مبتورة، لأن البيئة التي كوّنت اللفظة هي نفسها التي كوّنت الوعي الذي يستعملها.</p>
<p> فالصحراء تبدو عنصرًا مؤسِّسًا في اللغة العربية: فهي التي صاغت مفرداتها الأولى، وأثّرت في أساليبها وصورها وحملت معانيها الأخلاقية والوجدانية وأعطت الشعراء والكتّاب مادة فنية يصوغون منها رؤيتهم للعالم. ومن خلال هذا التفاعل المستمر بين المكان واللغة، بقيت العربية محتفظة بروحها الصحراوية، لا كحالة جغرافية جامدة، بل كذاكرة ثقافية حيّة تمدّ اللغة بالمعنى والمرونة وتمنحها قدرة متجددة على التصوير والتعبير.</p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://rkayz.com/forums/forum6/">النقد والأدب</category>                        <dc:creator>ماهر عمر الديرباني</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://rkayz.com/forums/topicid/168/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>سيميائية تحليلية لقصيدة(ما لم يُحِطْ به الهدهد)</title>
                        <link>https://rkayz.com/forums/topicid/166/</link>
                        <pubDate>Fri, 28 Nov 2025 00:55:18 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[#رؤية_سيميائية&#x1f4d5;رؤية نقدية سيميائية تحليلية لقصيدة (ما لم يُحِطْ به الهُدْهُد)&#x1f4d5;للشاعر المصري/ #محمد أبو الرجال&#x1f4d5;(ما لم يُحِطْ به الهُدْهُد) إحدى القصائد الفصيحة الفائزة...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p>#رؤية_سيميائية<br />&#x1f4d5;رؤية نقدية سيميائية تحليلية لقصيدة (ما لم يُحِطْ به الهُدْهُد)<br />&#x1f4d5;للشاعر المصري/ #محمد أبو الرجال<br />&#x1f4d5;(ما لم يُحِطْ به الهُدْهُد) إحدى القصائد الفصيحة الفائزة بالنشر ضمن جائزة #المتنبي الأدبية في موسم ٢٠٢٥م، وهي نصٌّ شعريٌّ قائمٌ على التناص القرآني، والبناء الرمزي، والتشكيل الدرامي ذي البعد الإنساني، وهي قصيدة ذات أهمية أسلوبية كبيرة، وقد رأيتُ أن أوضح الجانب السيميائي في تفكيك العلامات الكبرى بالقصيدة: (الأرض، الماء، الطفل، القربان، الصوت)، وبإعمال المنهج الأسلوبي في تحليل البنية اللغوية والإيقاعية، والمنهج الفني في تقويم الصورة الشعرية والرؤية الفكرية، والمنهج الرمزي في استقراء البعد الأسطوري للصورة؛ فالنص يشكّل نموذجًا للشعر الرمزي الحديث الذي يمزج الأسطورة بالواقع، ويعيد إنتاج المأساة الإنسانية بلغة عالية الكثافة والدلالة؛ فتأسس لفكرة نقد الذاكرة الزائفة، ومساءلة البطولة المصنوعة، مع إبراز الضحية بوصفها صانعة المجد الحقيقي للآخرين، وبذلك تنتمي القصيدة إلى الشعر الإنساني الاحتجاجي ذي البعد الوجودي الرمزي الذي لا يعتمد على المباشرة، بل على الإيحاء والتكثيف والتراكب الدلالي.<br /><br />&#x1f4d5;(العنوان بوصفه عتبة سيميائية للنص)<br />يمثّل عنوان القصيدة (ما لم يُحِطْ به الهُدْهُد) إحالةً مباشرةً إلى الخطاب القرآني في قصة الهدهد وسيدنا سليمان -عليه السلام- وهو تناصٌّ يُنشئ من البداية أفقًا دلاليًّا قائمًا على:<br />- مفهوم المعرفة الناقصة في مقابل الحقيقة الغائبة.<br />- مفهوم السلطة المعرفية التي يمثلها الهدهد بوصفه ناقلًا للخبر.<br />- فكرة المسكوت عنه؛ إذ إن ما لم يُحَط به هو جوهر المأساة الإنسانية.<br />وبذلك يتحول العنوان من مجرد تسمية إلى بؤرة دلالية كبرى تُنير مسار القراءة، وتوجّه تأويل النص.<br /><br />&#x1f4d5;(البنية السيميائية الكبرى في القصيدة): اشتملت القصيدة على علامات أساسية، تمثلت في:<br />1- (سيمياء الماء والطوفان): يستدعي الشاعر شخصية سيدنا (نوح) بوصفه رمزًا للخلاص الجمعي، فنراه يبدأ قصيدته بنداء يدعو إلى الخلاص من الأزمة والمأساة والوصول إلى بر الأمان: (شُدَّ الوكاءُ، فأرسِها يا نوحُ)؛ والماء هنا يتجاوز دلالته الطبيعية إلى دلالات أخرى أعلى، وهي:<br />- الماء أداة تطهير.<br />- الماء عقاب تاريخي.<br />- الماء وحدٍّ الفاصل بين عالمين.<br />لكن المفارقة الدلالية تنقلب لاحقًا حين يغدو الماء باعثًا على الفناء، فنجد الشاعر يقول بكل وضوح: (أوحى لكِ الماء: اتركوه، وروحوا)؛ وهنا يتحول الماء سيميائيًّا من رمز الحياة، إلى وسيط للموت.<br />2- (سيمياء الأرض): تتجلى الأرض في القصيدة بوصفها:<br />- ملاذًا للتائهين: فــ (الأرض عُشّ التائهين) <br />- مذبحًا للقربان: فــ (قربان هذه الأرض يا أمي أنا) <br />فتغدو الأرض هنا علامةً مزدوجةً تجمع بين المتناقضين: (الأمومة والذبح)، (الحماية والموت).<br />3- (سيمياء الطفل): الطفل في النص ليس فردًا بعينه، بل علامة للبراءة المطلقة، وهو يُلقى للمصير المجهول، فيتحول إلى رمز للإنسان المقهور منذ الميلاد، بما يحيله إلى صورة كونية للضحية.<br /><br />&#x1f4d5;(البنية الرمزية والتحولات الدلالية): القصيدة رمزية من الطبقة الأولى، قامت على مثلث رمزي: <br />1- (رمز نوح): للمنقذ المستدعى في زمن العجز، وهو نداءٌ يتضمن اليأس قبل الرجاء.<br />2- (رمز هابيل): (في آدميّ.. هابيل يشقى وحده)، فهذه الصيغة تحيل إلى استمرارية منطق القتل الأول؛ حيث تتحول الأسطورة إلى بنية تاريخية متكررة، لا حادثة منتهية.<br />3- (رمز القمح والسنابل): فالقمح في القصيدة يرمز إلى ثلاثية الوجود والتواجد والاستمرارية: (الحياة/ القوت/ البركة)، غير أنه يُقدَّم بصيغة بكائية، فقد رآها أبو الرجال استعارة: (تبكي السنابل)؛ فتتحول معه الطبيعة من حقل نموّ إلى حقل فجيعة ومصاب، وتغدو السنابل شواهد قبور رمزية يكثر حولها الدموع.<br /><br />&#x1f4d5;(التحليل الأسلوبي)<br />شحن أبو الرجال قصيدته الرمزية بمفارقات أسلوبية وتراكيب انفعالية مكثفة، اشتملت على ثلاثية كعادته في التناول:<br />1- (الإنشاء والخطاب المباشر): تعتمد القصيدة بكثافة على أسلوب النداء والخطاب، فنجد الشاعر يكرر: (يا نوح)، (يا أمي)، (لا تسألي)، وهي صيغ تُنشئ توترًا حواريًّا دائمًا، وتمنح النص طابع الاعتراف والاحتجاج.<br />2- (المفارقة الأسلوبية): فكيف يكون المدح لغيره وله في آن واحد، هذا الذي قرره الشاعر: (مدحوا سواك… أظننت حقًا أنك الممدوح؟)؛ فالبنية تقوم على السخرية المضمرة، وكشف التباين بين: (الصورة الزائفة، والحقيقة المنسية). <br />3- (التراكيب الانفعالية المكثَّفة): ترد في النص تراكيب مكثفة المعاني على لسان الشاعر، من قبيل: (وجع الكمان)، (ذكرى ملفّقة)، (صوتها مكبوح)، وهي تراكيب قائمة على شحن اللفظة بطاقة انفعالية عالية، تتجاوز معناها المعجمي إلى دلالة نفسية وفكرية.<br /><br />&#x1f4d5;(التحليل اللغوي والدلال)<br />اعتمد أبو الرجال لغويًا على حقول معجمية ثابتة للدلالة على الألم والتحسر والغربة والرجوع للأصل، مع محاورة الزمن:<br />1- (الحقول المعجمية): تتوزع ألفاظ القصيدة في حقول دلالية كبرى أبرزها:<br />- حقل الألم: (وجع/ يئن/ مذبوح/ جروح)<br />- حقل الأرض: (قمح/ سنابل/ فلاح/ صفصافة)<br />- حقل الغربة: (نزوح/ هجرة/ غربة/ جنوح)<br />ويؤدي هذا التمازج إلى تكوين شبكة دلالية بارزة تدور حول فكرة القهر والاقتلاع.<br />2- (الزمن الشعري): يمتزج في النص الزمن الماضي بالحاضر، مما يُنتج:<br />- إحساسًا بديمومة المأساة.<br />- انتفاء الحدود بين التاريخ والحاضر.<br /><br />&#x1f4d5;(التشكيل الفني والبنائي)<br />قامت القصيدة على التكامل الشعري الشعوري مع بناء درامي محكم الأجزاء، على نسقين:<br />1- (الصورة الشعرية الكلية): فالقصيدة ليست مجموعة صور مفردة، بل لوحة درامية كونية تتداخل فيها: (الأسطورة مع الرمز)، و(الواقع الاجتماعي مع الوجدان الفردي) <br />2- (البناء الدرامي): يمكننا تقسيم القصيدة بنائيًا إلى ثلاثة أقسام أساسية:<br />- مطلع مأسويّ: (النداء لنوح والنزوح).<br />- و<span style="font-size: 15pt">سط احتجاجيّ: (فضح المدح الزائف والحنين الملفّق).</span><span style="font-size: 15pt">- خاتمة تراجيدية فلسفية: (القربان وبناء الصروح على المجاز).</span></p>
<blockquote>
<p>&#x1f4d5;وكتبه: الدكتور/ #محمد شاهين<br />الناقد الأدبي ومؤسس جائزة المتنبِّي الأدبيَّة<br />جدة ٢٧ نوفمبر ٢٠٢٥م</p>
</blockquote>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://rkayz.com/forums/forum6/">النقد والأدب</category>                        <dc:creator>د/ محمد شاهين Dr- Mohamed SHaheen</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://rkayz.com/forums/topicid/166/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>الشعر لغة اللغة .. فاليري</title>
                        <link>https://rkayz.com/forums/topicid/165/</link>
                        <pubDate>Tue, 25 Nov 2025 15:28:30 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[&nbsp;
يقول الشاعر الفرنسي فاليري في مقالة له بعنوان &quot;الشعر والمفكر المجرد&quot; :
&nbsp;

كان الرسّام العظيم ديغا (Degas) يكرر لي كثيرًا ملاحظة حقيقية وبسيطة قالها مالارميه (Mallarmé). كان د...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>يقول الشاعر الفرنسي فاليري في مقالة له بعنوان "الشعر والمفكر المجرد" :</p>
<p>&nbsp;</p>
<blockquote>
<p dir="rtl">كان الرسّام العظيم ديغا (Degas) يكرر لي كثيرًا ملاحظة حقيقية وبسيطة قالها مالارميه (Mallarmé). كان ديغا يكتب أبياتًا أحيانًا، وبعض ما تركه كان رائعًا. لكنه غالبًا ما كان يجد صعوبة كبيرة في هذا العمل العرضي بجانب فنه التصويري. (وكان، بالمناسبة، من النوع الذي يجلب كل صعوبة ممكنة لأي فن كان). ذات يوم قال لمالارميه: «إن حرفتك جحيمية. لا أستطيع أن أقول ما أريد، ومع ذلك فأنا مليء بالأفكار....». فأجابه مالارميه: «يا عزيزي ديغا، إن الشعر لا يُصنع بالأفكار، بل بالكلمات» (One does not make poetry with ideas, but with words).</p>
<p dir="rtl">كان مالارميه محقًا. ولكن حين تكلّم ديغا عن "الأفكار"، كان يفكر، في النهاية، في الكلام الداخلي (Inner Speech) أو الصور (Images)، التي كان يمكن التعبير عنها بكلمات. لكن هذه الكلمات، وتلك العبارات السرية التي كان يسميها أفكارًا، كل هذه النوايا والإدراكات الذهنية، لا تصنع أبياتًا شعرية. ثمة شيء آخر إذن، تعديل أو تحوّل، مفاجئ أو غير مفاجئ، تلقائي أو غير تلقائي، شاق أو سهل، لا بد أن يتدخل بالضرورة بين الفكر الذي يُنتج الأفكار – تلك النشاطية وتلك الكثرة من الأسئلة الداخلية والحلول – وبين ذلك الخطاب الآخر المختلف تمامًا عن الكلام العادي، والذي هو "البيت الشعري" (Verse): خطاب منظّم بطريقة غريبة، لا يلبي حاجة إلا الحاجة التي يجب أن يخلقها بنفسه، ولا يتكلم إلا عن أشياء غائبة أو عن أشياء محسوسة بعمق وسرية: خطاب غريب، كأنه صادر من شخص آخر غير المتكلم وموجَّه إلى شخص آخر غير المستمع. باختصار، إنه "لغة داخل اللغة" (A Language within a Language).</p>
</blockquote>
<p>&nbsp;</p>
<p>المرجع :</p>
<pre contenteditable="false">The American Poetry Review, المجلد 36، العدد 2 (مارس/أبريل 2007)، ص. 61–66
الناشر: American Poetry Review
الرابط الثابت: http://www.jstor.org/stable/20683477

</pre>
<p>&nbsp;</p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://rkayz.com/forums/forum6/">النقد والأدب</category>                        <dc:creator>عصام مطير</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://rkayz.com/forums/topicid/165/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>عن النثر والفكر والشعر- فاليري</title>
                        <link>https://rkayz.com/forums/topicid/149/</link>
                        <pubDate>Sat, 23 Aug 2025 13:59:02 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[وجدت هذه الفقرات المفيدة والمثيرة للإعجاب في خضم مقالة كتبها الشاعر والناقد الفرنسي فاليري بعنوان الشعر والفكر المجرد، وهي مقالة نشرتها مجلة الأدب الامريكية مترجمة، 
 
 

&quot;ليست هناك نظري...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p> </p>
<p> </p>
<p>وجدت هذه الفقرات المفيدة والمثيرة للإعجاب في خضم مقالة كتبها الشاعر والناقد الفرنسي فاليري بعنوان الشعر والفكر المجرد، وهي مقالة نشرتها مجلة الأدب الامريكية مترجمة، </p>
<p> </p>
<p> </p>
<blockquote>
<p dir="rtl">"ليست هناك نظرية إلا وهي - جزء معد بعناية- من سيرة ذاتية ما"</p>
</blockquote>
<p> </p>
<p dir="rtl">&#x25aa;&#xfe0f;يريد فاليري أن يخبرنا بجملته هذه عن تشكّل أي نظرية عند أي عالم/مفكر/ناقد من خلال تجاربه الشخصية وانتباهاته ورؤيته الخاصة لحياته.<span class="Apple-converted-space"> </span></p>
<p dir="rtl">له أيضًا فقرة بديعة، يقول فيها:<span class="Apple-converted-space"> </span></p>
<p> </p>
<blockquote>
<p dir="rtl">"لو أن المنطقي لم يكن قادرًا على أن يكون سوى منطقي، لما كان، ولما استطاع أن يكون منطقيًا؛<span class="Apple-converted-space"> </span></p>
<p dir="rtl">ولو أن الشاعر لم يكن أبدًا سوى شاعر، من غير أدنى أمل في أن يكون قادرًا على التفكير تجريديًا (Abstract Reasoning)، لما ترك وراءه أي أثر شعري.<span class="Apple-converted-space"> </span></p>
<p dir="rtl">إنني أؤمن بكل إخلاص أنه لو لم يكن كل إنسان قادرًا على أن يعيش عددًا من الحيوات الأخرى غير حياته الخاصة، لما استطاع أن يعيش حياته هو.</p>
<p dir="rtl">لقد أظهرت لي خبرتي، إذن، أن الذات نفسها يمكن أن تأخذ أشكالًا مختلفة جدًا، يمكن أن تصبح مفكرًا تجريديًا (Abstract Thinker) أو شاعرًا، من خلال تخصصات متعاقبة، كلّ منها انحراف عن تلك الحالة غير المقيّدة تمامًا، والتي تكون ظاهريًا في انسجام مع المحيط الخارجي، والتي هي الحالة المتوسطة لوجودنا، حالة التبادلات غير المميّزة."</p>
</blockquote>
<p> </p>
<p> </p>
<p dir="rtl">&#x25aa;&#xfe0f; هذه تأملات جميلة لفاليري ومثيرة للإعجاب، وقد أبرز فيها جانب التداخل بين المجالات وكذلك الخيار الشخصي وأيضا كون الذات تمر بتنوعات في اهتماماتها وأعمالها،<span class="Apple-converted-space"> </span></p>
<p dir="rtl">قد تكارس دورا منطقيا بالتحليل والاستدلال بجوانب واوقات، ثم من الممكن أن تكون شاعرا بأوقات أخرى،<span class="Apple-converted-space"> </span></p>
<p dir="rtl">فالحياة ليست خطًا واحدًا.<span class="Apple-converted-space"> </span>لا توجد هوية صافية واحدة يعيشها الإنسان، فالحياة بها أدوار متعاقبة كما يصفها فاليري تزيح الذات عن حالتها الطبيعية تلك الحالة التي يصفها فاليري بأنها "غير مقيدة".<span class="Apple-converted-space">   </span>هذا التعدد بالحيوات الداخلية هو ما يثري الهوية المعروفة،<span class="Apple-converted-space"> </span>الشاعر ينمو أيضا عبر المنطق<span class="Apple-converted-space"> </span>والمفكر<span> </span>من<span> </span>خلال<span> </span>الشعر<span> </span>كذلك،<span> </span>وهكذا</p>
<p>وهنا اقتباس لفقرات منها :</p>
<blockquote>
<p><br /><br /><br />فكّروا في طفل صغير جدًا: <br /><br />الطفل الذي كنّا جميعًا يومًا ما يحوي داخله إمكانات عديدة. وبعد بضعة أشهر من الحياة يكون قد تعلّم، في الوقت نفسه أو قريبًا منه، أن يتكلم وأن يمشي.<br /><br /> لقد اكتسب نوعين من الأفعال أي أنه صار يملك نوعين من القابليات التي ستستمد منها الظروف العرضية لكل لحظة ما تستطيع، استجابةً لاحتياجاته المتغيرة وتخيلاته.<br /><br />وباستخدام ساقيه، سيكتشف الطفل أنه لا يستطيع فقط أن يمشي، بل أن يركض؛ ولا أن يمشي ويركض فقط، بل أن يرقص. إنه حدث عظيم.<br /><br /> لقد اخترع واكتشف في تلك اللحظة نوعًا من الاستخدام الثانوي لأطرافه، تعميمًا لصيغته في الحركة. في الواقع، بينما يكون المشي فعلًا رتيبًا إلى حد ما وغير قابل للتطوير كثيرًا، فإن هذا الشكل الجديد من الفعل، أي الرقص، يسمح بعدد لا نهائي من الابتكارات والتنوعات أو الأشكال ،<br /><br />ولكن، ألن يجد الطفل تطورًا مماثلًا في الكلام؟ سوف يستكشف إمكانات ملكة النطق لديه؛ سيكتشف أنه يمكن فعل أكثر بها من مجرد طلب المربى وإنكار "خطاياه الصغيرة“،<br /><br />سيمسك بقوة الاستدلال؛ سيخترع الحكايات لتسليته حين يكون وحيدًا؛ سيكرر لنفسه الكلمات التي يحبها لما فيها من غرابة وغموض.<br /><br />وهكذا، بالتوازي مع المشي والرقص، سيكتسب ويُميز النوعين المتباينين:<br /><br /> النثر والشعر.<br /><br /><br /><br /><br />لقد أثار هذا التوازي انتباهي منذ زمن وجذبني؛ ولكن شخصًا آخر رآه قبل أن أراه أنا،<br /><br /> فبحسب رواكان (Racan)، فإن ماليرب (Malherbe) قد استخدمه،<br /><br /> وفي رأيي، هو أكثر من مجرد مقارنة بسيطة. أرى فيه تشابهًا جوهريًا ومثمرًا كالذي نجده في الفيزياء عندما نلاحظ هوية الصيغ التي تمثل قياس ظواهر تبدو مختلفة تمامًا.<br /><br />إليكم كيف يتطور هذا التشبيه:<br />المشي، مثل النثر، له هدف محدد. إنه فعل موجّه نحو شيء نرغب في بلوغه. الظروف الفعلية، مثل الحاجة إلى غرض ما، دافع الرغبة لديّ، حالة جسدي، بصري، طبيعة الأرض، إلخ، والتي تحدّد كيفية المشي، تفرض اتجاهه وسرعته، وتمنحه غاية محددة. جميع خصائص المشي تنبع من هذه الشروط اللحظية، التي تتجمع بطريقة جديدة في كل مرة. ليست هناك حركات في المشي إلا وهي تكيفات خاصة، لكنها في كل مرة تُمحى وتُمتص، إذا جاز القول، بإنجاز الفعل، وبالوصول إلى الهدف.<br /><br />أما الرقص فهو أمر مختلف تمامًا..<br /><br />إنه، بطبيعة الحال، نظام من الأفعال؛ لكنه أفعال يكون غايتها في ذاتها. إنه لا يذهب إلى أي مكان. وإذا لاحق غرضًا، فهو غرض مثالي فحسب، حالة ما، سحر ما، شبح زهرة، أقصى الحياة، ابتسامة – التي تتشكل أخيرًا على وجه ذاك الذي استدعاها من الفراغ.<br /><br />إذن فالمسألة ليست إنجاز عملية محدودة غايتها موضوعة في مكان ما ضمن محيطنا...<br /><br />بل المسألة هي في خلق، والمحافظة على، وتعظيم حالة معينة، بواسطة حركة دورية يمكن تنفيذها في المكان نفسه؛ حركة تكاد تكون منفصلة كليًا عن البصر، لكنها محفَّزة ومنظَّمة بواسطة الإيقاعات السمعية.<br /><br />ولكن لاحظوا هذه الملاحظة البسيطة جدًا: أنه مهما كان الرقص مختلفًا عن المشي وعن الحركات النفعية، فإنه يستخدم نفس الأعضاء، نفس العظام، نفس العضلات، لكن منسّقة بطريقة مختلفة ومثارة بطريقة مختلفة.<br /><br />وهنا نعود مجددًا إلى التضاد بين النثر والشعر. النثر والشعر يستخدمان الكلمات نفسها، التراكيب النحوية ذاتها، الصيغ، والأصوات أو النبرات كذلك، ولكن منسّقة بطريقة مختلفة ومثارة بطريقة مختلفة. النثر والشعر يتميّزان، إذن، بالاختلاف بين روابط وعلاقات معينة تتشكّل وتذوب في جهازنا النفسي والعصبي، في حين أن مكونات هذه الأنماط الوظيفية متطابقة، ولهذا يجب الحذر من التفكير في الشعر كما نفكر في النثر، فما هو صحيح في أحدهما لا معنى له غالبًا إذا طُلب في الآخر.<br /><br />ولكن هنا يكمن الفرق الكبير والحاسم. عندما يبلغ الإنسان الذي يمشي هدفه – كما قلت – عندما يصل إلى المكان، أو الكتاب، أو الثمرة، أو موضوع رغبته (تلك الرغبة التي أيقظته من راحته)، فإن هذا الامتلاك يُبطل في الحال فعله كله؛ <br /><br />فالنتيجة تبتلع السبب، والغاية تمتص الوسيلة؛ ومهما يكن الفعل، لا يبقى سوى النتيجة. وهكذا هو الحال مع اللغة النفعية:<br /><br /> اللغة التي أستخدمها لأعبّر عن قصدي، أو رغبتي، أو أمري، أو رأيي؛ هذه اللغة، عندما تؤدي غرضها، تتبخر تقريبًا في اللحظة التي تُسمَع فيها. لقد أطلقتها لتفنى، لتتحوّل جذريًا إلى شيء آخر في ذهنك؛ وسأعلم أنني فُهِمت بفضل هذه الحقيقة اللافتة: أن كلامي لم يعد موجودًا؛ لقد استُبدل تمامًا بمعناه – أي بالصور، أو الدوافع، أو التفاعلات، أو الأفعال التي تخصّك أنت: باختصار، بتعديل داخلي فيك.<br /><br />وعليه فإن كمال هذا النوع من اللغة، الذي غايته الوحيدة أن يُفهَم، يكمن بوضوح في السهولة التي يُتحوّل بها إلى شيء مختلف تمامًا.<br /><br />أما القصيدة، على النقيض، فهي لا تموت لأنها قد عاشت؛ بل إنها صُمِّمت على وجه التحديد لتولد من جديد من رمادها ولتصبح بلا نهاية ما كانت عليه للتو. يمكن التعرّف على الشعر بهذه الخاصية، وهي أنه يميل إلى أن يُعاد إنتاجه في شكله الخاص....</p>
<p> </p>
<p> </p>
<p> </p>
</blockquote>
<p> </p>
<p>من مقالة "Poetry and Abstract Thought" للشاعر والكاتب الفرنسي بول فاليري (Paul Valéry).<br /><br />المقالة نُشرت بالفرنسية بعنوان “Poésie et pensée abstraite”، ثم تُرجمت إلى الإنجليزية ضمن:<br /><br />Paul Valéry, The Art of Poetry, vol. 7 of The Collected Works of Paul Valéry, ed. Jackson Mathews, trans. Denise Folliot (Princeton, NJ: Princeton University Press, 1989), pp. 61–62.</p>
<p> </p>
<p> </p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://rkayz.com/forums/forum6/">النقد والأدب</category>                        <dc:creator>عصام مطير</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://rkayz.com/forums/topicid/149/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>عن تطور الشعر</title>
                        <link>https://rkayz.com/forums/topicid/121/</link>
                        <pubDate>Sat, 30 Nov 2024 18:25:16 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[لا تفسر لنا عبارة جان كوهين : 
 

&quot;أصبح الشعر أكثر شاعرية مع تقدمه في التاريخ&quot;
 جان كوهين - بنية اللغة الشعرية

 
 
 
‏أقول لا تفسر لنا هذه العبارة الأسباب التي تعمل بهذا التغير الم...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p> </p>
<p class="p1" dir="rtl"><span class="s1" style="font-size: 18pt">لا تفسر لنا عبارة جان كوهين : </span></p>
<p dir="rtl"> </p>
<blockquote>
<p class="p1" dir="rtl"><span class="s1" style="font-size: 18pt">"أصبح الشعر أكثر شاعرية مع تقدمه في التاريخ"</span></p>
<p class="p1" dir="rtl"><span class="s1" style="font-size: 18pt"> جان كوهين - بنية اللغة الشعرية</span></p>
</blockquote>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl"> </p>
<p class="p2" dir="rtl"> </p>
<p class="p1" dir="rtl"><span class="s1" style="font-size: 18pt">‏أقول لا تفسر لنا هذه العبارة الأسباب التي تعمل بهذا التغير الملحوظ في بناء الشعر تاريخيًا ، فهي عبارة ملاحظة لا عبارة تفسير ،</span></p>
<p class="p1" dir="rtl"><span class="s1" style="font-size: 18pt">وقد تكون متأثرة بالذوق أو محدودة بلغة ومجتمع ما ، على أن هناك ما يجعلها مقبولة لو أنزلناها على مستوى الشعر العربي لوجدنا تقدم شاعرية العصر العباسي مقارنة بالجاهلي ، وتقدم شعر الإبداعيين (العصر الحديث) بالشعر التقليدي الذي قاده شوقي وأشباهه.</span></p>
<p class="p2" dir="rtl"> </p>
<p class="p1" dir="rtl"><span class="s1" style="font-size: 18pt">لكن ما الذي يدفع نحو تقدم الشاعرية بالشعر؟</span></p>
<p class="p1" dir="rtl"><span class="s1" style="font-size: 18pt">‏يظهر لي مبدئيًا التمدن والتحضر الذي كثّف التواصل بين الناس وأشعرهم بحاجة لتذكر الطبيعة في ظل الانحباس عنها جزئيًا في عالم الجدران ، بالإضافة لوجود عوامل أخرى تخص وظيفة الشعر ، </span></p>
<p class="p1" dir="rtl"><span class="s1" style="font-size: 18pt">فالشعر عند العرب كان خطاب القبيلة وصراعاتها ، قبل الحديث عن شخص الشاعر وقصة حياته ، ثم أخذ بالتطور نحو غرض الشاعر أولًا ، وعلاقاته مع المجتمع الأكبر والسلطة ، وتطور الدراية بالأساليب المحبوبة للجمهور مع تراكم التجربة الأدبية ، وكل هذا كبُر مع رغبة التجديد وتحدي الذات ، وما للغناء ذاته من ظهور وتطور بالمجتمع ،<span class="Apple-converted-space">  </span>لكننا الآن في المنحنى الذي اتجه بالشعر للانحدار بعصر الشاشة وبتقديم الفنون النثرية(القصة،الرواية) عليه.</span></p>
<p> </p>
<p> </p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://rkayz.com/forums/forum6/">النقد والأدب</category>                        <dc:creator>عصام مطير</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://rkayz.com/forums/topicid/121/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>عن إدراك النص الشعري</title>
                        <link>https://rkayz.com/forums/topicid/52/</link>
                        <pubDate>Mon, 04 Sep 2023 12:27:14 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[‏&quot;إن الشعرنة ، عملية ذات وجهين ، متعايشين ، متزامنين ، : ‏الانزياح ، ونفيه . (تكسبر البنية ، وإعادة البناء) . ‏ولكي تحقق القصيدة الشعرية شعريتها ، ينبغي أن تكون دلالتها مفقودة أولا ثم يُعثر ...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p> </p>
<blockquote>
<p>‏"إن الشعرنة ، عملية ذات وجهين ، متعايشين ، متزامنين ، : <br />‏الانزياح ، ونفيه . (تكسبر البنية ، وإعادة البناء) . <br />‏ولكي تحقق القصيدة الشعرية شعريتها ، ينبغي أن تكون دلالتها مفقودة أولا ثم يُعثر عليها وذلك كله في وعي القارئ."<br />‏كوهين -بنية الشعر</p>
</blockquote>
<p><br /><br />‏▪️موهبة المتلقي (الشاعرية) مهمة بالوعي بالنص الشعري شعريا وهي جزء من الخصائص النفسية التي يدخل بها بالإضافة للمكان وعوامل الثقافة : التركيب الجيني/العرقي ومثله خصائص اللغة ، فرصد الانزياح والشعور به هو ذكاء لغوي اجتماعي ، منه ما هو فطري ومنه ما هو مكتسب يعتمد على التدريب والاحتكاك بالنصوص .<br /><br />‏▪️ليس كل المهتمين بالشعر متساوين في رصد الانزياح الشعري ، وأشكاله ، فالحد الأدنى يعتمد على رصد الإيقاع (الانزياح الصوتي) والخيالات التقليدية (الانزياح الدلالي) كالتشبيه والاستعارات الخفيفة لكن ثمة مستويات أعلى .<br /><br />‏▪️الرمز ( شخصنة الطقس مثلًا : الريح) وجعلها جزءًا من مشهد يحكيه الشاعر ، يرمز بها للقوة / الطغيان ، داخل المدينة ثم صناعة مشاهد أخرى لها ، هذا النوع من الانزياح مستوى يحتاج بالإضافة للميل الراصد له : <br />‏القدرة على التخيّل المتسلسل ، وإجالة الذهن والاستمرار بالتأويل . <br /><br />‏▪️عدم وصول المتلقي لأفق النص الذي كتبه الشاعر قد يلام به الشاعر ذاته إن كان يخاطب فئة اعتادت على الشعرية البسيطة ( شعر الحكمة وأشباهه) لكن عادةً يميل الشعر الرمزي لمخاطبة مهتمين بشاعريات متقدمة .<br /><br />‏▪️ليس للشعر ذوق واحد ، حتى مع اختلاف مستويات وكمية المجاز/الانزياح به ، ينبغي احترام التنوع ولكن ينبغي أيضًا معرفة أن ارتفاع شاعرية المتلقي ستجعله يتذوق النصوص التي تحتاج جهدًا في تفكيكها ، ليس جهد قواميس (المقصود) بل جهد تأويل ربط واحتمال وهذا ذكاء <br /><br />‏▪️طربية المشهد ، طربية الجملة ، وجودي بصفتي متلقي داخل النص ، علاقته بذاكرتي باهتمامي ، هو متفاوت أيضًا ، فأجدني مثلا ميالا لنزار لكني لا أجدني كذلك مع مظفر النواب ، وهكذا الموضوع ليس فقط رصدي للانزياح بل علاقتي بالموضوع الشعري ذاته .<br /><br />‏للحديث بقية</p>
<p>وآرؤكم مرحب بها …</p>
<p> </p>
<p> </p>
<p> </p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://rkayz.com/forums/forum6/">النقد والأدب</category>                        <dc:creator>عصام مطير</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://rkayz.com/forums/topicid/52/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>الأدب في خطر - تودوروف</title>
                        <link>https://rkayz.com/forums/topicid/49/</link>
                        <pubDate>Wed, 02 Aug 2023 17:23:33 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[&quot;الأدب نفسه هو الموجّه للجميع لا الدراسات الأدبية ، فمن الأولى تدريس الأدب لا الدراسات الأدبية&quot;
تودوروف‬ ، من كتابه الأدب في خطر 

 
أخذ تودوروف براعته النقدية ليوجه الأنظار نحو رداءة در...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p> </p>
<p> </p>
<blockquote>
<p class="p1" dir="rtl"><strong><span class="s1">"</span><span class="s2">الأدب</span><span class="s1"> </span><span class="s2">نفسه</span><span class="s1"> </span><span class="s2">هو</span><span class="s1"> </span><span class="s2">الموجّه</span><span class="s1"> </span><span class="s2">للجميع</span><span class="s1"> </span><span class="s2">لا</span><span class="s1"> </span><span class="s2">الدراسات</span><span class="s1"> </span><span class="s2">الأدبية</span><span class="s1"> </span><span class="s2">،</span><span class="s1"> </span><span class="s2">فمن</span><span class="s1"> </span><span class="s2">الأولى</span><span class="s1"> </span><span class="s2">تدريس</span><span class="s1"> </span><span class="s2">الأدب</span><span class="s1"> </span><span class="s2">لا</span><span class="s1"> </span><span class="s2">الدراسات</span><span class="s1"> </span><span class="s2">الأدبية</span><span class="s1">"</span></strong></p>
<p dir="rtl"><strong><span class="s2">تودوروف</span><span class="s1">‬ </span><span class="s2">،</span><span class="s1"> </span><span class="s2">من</span><span class="s1"> </span><span class="s2">كتابه</span><span class="s1"> </span><span class="s2">الأدب</span><span class="s1"> </span><span class="s2">في</span><span class="s1"> </span><span class="s2">خطر</span><span class="s1"> </span></strong></p>
</blockquote>
<p class="p1" dir="rtl"> </p>
<p class="p1" dir="rtl"><strong><span class="s2">أخذ</span><span class="s1"> </span><span class="s2">تودوروف</span><span class="s1"> </span><span class="s2">براعته</span><span class="s1"> </span><span class="s2">النقدية</span><span class="s1"> </span><span class="s2">ليوجه</span><span class="s1"> </span><span class="s2">الأنظار</span><span class="s1"> </span><span class="s2">نحو</span><span class="s1"> </span><span class="s2">رداءة</span><span class="s1"> </span><span class="s2">دراسة</span><span class="s1"> </span><span class="s2">الأدب</span><span class="s1"><span class="Apple-converted-space"> </span></span><span class="s2">بالمدارس</span><span class="s1"> </span><span class="s2">،</span><span class="s1"> </span><span class="s2">ومقالته</span><span class="s1"> </span><span class="s2">من</span><span class="s1"> </span><span class="s2">المقالات</span><span class="s1"> </span><span class="s2">البارعة</span><span class="s1"> </span><span class="s2">في</span><span class="s1"> </span><span class="s2">الكشف</span><span class="s1"> </span><span class="s2">عن </span><span class="s1"></span><span class="s2">نقاط</span><span class="s1"> </span><span class="s2">الضعف</span><span class="s1"> </span><span class="s2">بالتعليم</span><span class="s1"> </span><span class="s2">،</span><span class="s1"> </span><span class="s2">ومن</span><span class="s1"> </span><span class="s2">خلاله</span><span class="s1"> </span><span class="s2">أيضًا</span><span class="s1"> </span><span class="s2">سنفهم</span><span class="s1"> </span><span class="s2">مشكلة</span><span class="s1"> </span><span class="s2">الأدب</span><span class="s1"> </span><span class="s2">الحالية</span><span class="s1"> </span><span class="s2">التي</span><span class="s1"> </span><span class="s2">تحدثت</span><span class="s1"> </span><span class="s2">عنها</span><span class="s1"> </span><span class="s2">سابقا</span><span class="s1"> </span><span class="s2">حول</span><span class="s1"> </span><span class="s2">مأساة</span><span class="s1"> </span><span class="s2">النزعة</span><span class="s1"> </span><span class="s2">الأكاديمية </span><span class="s1"></span><span class="s2">بالأدب</span><span class="s1"> </span><span class="s2">،</span><span class="s1"> </span><span class="s2">وتحول</span><span class="s1"> </span><span class="s2">الشعر</span><span class="s1"> </span><span class="s2">لصنعة</span><span class="s1"> </span><span class="s2">تعليمية</span><span class="s1"> </span><span class="s2">ومجتمع</span><span class="s1"> </span><span class="s2">أكاديمي</span><span class="s1"> </span><span class="s2">يبحث</span><span class="s1"> </span><span class="s2">عن</span><span class="s1"> </span><span class="s2">القواعد</span><span class="s1"> </span><span class="s2">والمعايير</span><span class="s1"> </span><span class="s2">ولا</span><span class="s1"> </span><span class="s2">يتبنى</span><span class="s1"> </span><span class="s2">قضايا</span><span class="s1"> </span><span class="s2">حية</span><span class="s1"> </span><span class="s2">،</span><span class="s1"> </span><span class="s2">ويميل</span><span class="s1"> </span><span class="s2">لرمزية</span><span class="s1"> </span><span class="s2">تائهة </span><span class="s1"></span><span class="s2">بفعل</span><span class="s1"> </span><span class="s2">الكرسي</span><span class="s1"> .</span></strong></p>
<p class="p2"> </p>
<p class="p1" dir="rtl"><strong><span class="s2">كتاب</span><span class="s1"> </span><span class="s2">الأدب</span><span class="s1"> </span><span class="s2">في</span><span class="s1"> </span><span class="s2">خطر</span><span class="s1"> </span><span class="s2">تناول</span><span class="s1"> </span><span class="s2">أيضًا</span><span class="s1"> : </span></strong></p>
<p class="p2"> </p>
<p class="p1" dir="rtl"><strong><span class="s3">▪️</span><span class="s2">مفهوم</span><span class="s1"> </span><span class="s2">الجمال</span><span class="s1"> </span><span class="s2">بالأدب</span><span class="s1"> </span><span class="s2">،</span><span class="s1"> </span><span class="s2">والنظرة</span><span class="s1"> </span><span class="s2">الحديثة</span><span class="s1"> </span><span class="s2">للجمال</span><span class="s1"> : </span><span class="s2">علمنة</span><span class="s1"> </span><span class="s2">متزايدة</span><span class="s1"> </span><span class="s2">للتجربة</span><span class="s1"> </span><span class="s2">الدينية</span><span class="s1"> </span><span class="s2">،</span><span class="s1"> </span><span class="s2">وقدسنة</span><span class="s1"> </span><span class="s2">الفن</span><span class="s1"> </span><span class="s2">الملازمة</span><span class="s1"> </span><span class="s2">لها</span><span class="s1">. </span></strong></p>
<p class="p2"> </p>
<p class="p1" dir="rtl"><strong><span class="s3">▪️</span><span class="s2">طريقتان</span><span class="s1"> </span><span class="s2">يراها</span><span class="s1"> </span><span class="s2">تودوروف</span><span class="s1"> </span><span class="s2">حققت</span><span class="s1"> </span><span class="s2">تلك</span><span class="s1"> </span><span class="s2">النظرة</span><span class="s1"> : </span></strong></p>
<p class="p1" dir="rtl"><strong><span class="s2">١</span><span class="s1">. </span><span class="s2">استعادة</span><span class="s1"> </span><span class="s2">وإعادة</span><span class="s1"> </span><span class="s2">إضفاء</span><span class="s1"> </span><span class="s2">القيمة</span><span class="s1"> </span><span class="s2">على</span><span class="s1"> </span><span class="s2">صورة</span><span class="s1"> </span><span class="s2">قديمة</span><span class="s1">: </span><span class="s2">الفنان</span><span class="s1"> - </span><span class="s2">المبدع</span><span class="s1"> </span><span class="s2">،</span><span class="s1"> </span><span class="s2">تقديسه</span><span class="s1"> </span><span class="s2">كمبدع</span><span class="s1"> </span><span class="s2">وكإله</span><span class="s1"> </span><span class="s2">بالوقت</span><span class="s1"> </span><span class="s2">ذاته</span><span class="s1"> .</span><span class="s1"></span></strong></p>
<p class="p1" dir="rtl"><strong><span class="s2">٢</span><span class="s1">. </span><span class="s2">إن</span><span class="s1"> </span><span class="s2">هدف</span><span class="s1"> </span><span class="s2">الشعر</span><span class="s1"> </span><span class="s2">ليس</span><span class="s1"> </span><span class="s2">محاكاة</span><span class="s1"> </span><span class="s2">الطبيعة</span><span class="s1"> </span><span class="s2">ولا</span><span class="s1"> </span><span class="s2">الإفادة</span><span class="s1"> </span><span class="s2">والإمتاع</span><span class="s1"> </span><span class="s2">،</span><span class="s1"> </span><span class="s2">بل</span><span class="s1"> </span><span class="s2">إبداع</span><span class="s1"> </span><span class="s2">الجمال</span><span class="s1"> . </span></strong></p>
<p class="p2"> </p>
<p class="p1" dir="rtl"><strong><span class="s2">يعود</span><span class="s1"> </span><span class="s2">تودوروف</span><span class="s1"> </span><span class="s2">ليناقش</span><span class="s1"> </span><span class="s2">قضية</span><span class="s1"> </span><span class="s2">الأدب</span><span class="s1"> </span><span class="s2">المعاصرة</span><span class="s1"> </span><span class="s2">التي</span><span class="s1"> </span><span class="s2">أخذت</span><span class="s1"> </span><span class="s2">قطيعة</span><span class="s1"> </span><span class="s2">ما</span><span class="s1"> </span><span class="s2">مع</span><span class="s1"> </span><span class="s2">الجماهير</span><span class="s1"> </span><span class="s2">وتحول</span><span class="s1"> </span><span class="s2">الأدب</span><span class="s1"> </span><span class="s2">بها</span><span class="s1"> </span><span class="s2">إلى</span><span class="s1"> </span><span class="s2">أدبين</span><span class="s1"> : "</span><span class="s2">أدب </span><span class="s1"></span><span class="s2">جماهيري</span><span class="s1"> </span><span class="s2">وهو</span><span class="s1"> </span><span class="s2">إنتاج</span><span class="s1"> </span><span class="s2">شعبي</span><span class="s1"> </span><span class="s2">على</span><span class="s1"> </span><span class="s2">اتصال</span><span class="s1"> </span><span class="s2">مباشر</span><span class="s1"> </span><span class="s2">بالحياة</span><span class="s1"> </span><span class="s2">اليومية</span><span class="s1"> </span><span class="s2">،</span><span class="s1"> </span><span class="s2">وأدب</span><span class="s1"> </span><span class="s2">النخبة</span><span class="s1"> </span><span class="s2">الذي</span><span class="s1"> </span><span class="s2">يقرأه</span><span class="s1"> </span><span class="s2">المحترفون</span><span class="s1"> - </span><span class="s2">نقاد</span><span class="s1"> </span><span class="s2">وأساتذة</span><span class="s1"> </span><span class="s2">وكتّاب</span><span class="s1"> - </span><span class="s2">الذين</span><span class="s1"> </span><span class="s2">لا</span><span class="s1"> </span><span class="s2">يهتمون</span><span class="s1"> </span><span class="s2">إلا</span><span class="s1"> </span><span class="s2">بالإنجازات</span><span class="s1"> </span><span class="s2">التقنية</span><span class="s1"> </span><span class="s2">لمبدعيه</span><span class="s1"> </span><span class="s2">وحدها</span><span class="s1">".</span></strong></p>
<p class="p2"> </p>
<p class="p1" dir="rtl"><strong><span class="s2">وانتقل</span><span class="s1"> </span><span class="s2">بعد</span><span class="s1"> </span><span class="s2">شرحه</span><span class="s1"> </span><span class="s2">لوجهة</span><span class="s1"> </span><span class="s2">نظره</span><span class="s1"> </span><span class="s2">نحو</span><span class="s1"> : </span><span class="s2">ماذا</span><span class="s1"> </span><span class="s2">يستطيع</span><span class="s1"> </span><span class="s2">الأدب؟</span><span class="s1"> </span><span class="s2">،</span><span class="s1"> </span><span class="s2">ليحكي</span><span class="s1"> </span><span class="s2">لنا</span><span class="s1"> </span><span class="s2">قصة</span><span class="s1"> "</span><span class="s2">جون</span><span class="s1"> </span><span class="s2">ستوارت</span><span class="s1"> </span><span class="s2">مل"</span><span class="s1"> </span><span class="s2">مع</span><span class="s1"> </span><span class="s2">الاكتئاب</span><span class="s1"> </span><span class="s2">،</span><span class="s1"> </span><span class="s2">ثم</span><span class="s1"> </span><span class="s2">يكتب</span><span class="s1"> </span><span class="s2">هو</span><span class="s1"> </span><span class="s2">رأيه </span><span class="s1"></span><span class="s2">عن</span><span class="s1"> </span><span class="s2">الأدب</span><span class="s1"> :</span></strong></p>
<p class="p1" dir="rtl"><strong><span class="s1">( </span><span class="s2">الأدب</span><span class="s1"> </span><span class="s2">،</span><span class="s1"> </span><span class="s2">سواء</span><span class="s1"> </span><span class="s2">بواسطة</span><span class="s1"> </span><span class="s2">المونولوغ</span><span class="s1"> </span><span class="s2">الشعري</span><span class="s1"> </span><span class="s2">،</span><span class="s1"> </span><span class="s2">أو</span><span class="s1"> </span><span class="s2">بواسطة</span><span class="s1"> </span><span class="s2">السرد</span><span class="s1"> </span><span class="s2">،</span><span class="s1"> </span><span class="s2">يجعلنا</span><span class="s1"> </span><span class="s2">نحيا</span><span class="s1"> </span><span class="s2">تجاوب</span><span class="s1"> </span><span class="s2">فريدة</span><span class="s1"> </span><span class="s2">،</span><span class="s1"> </span><span class="s2">أما</span><span class="s1"> </span><span class="s2">الفلسفة</span><span class="s1"> </span><span class="s2">فتعالج</span><span class="s1"> </span><span class="s2">مفاهيم</span><span class="s1"> </span><span class="s2">،</span><span class="s1"></span><span class="s2">الأول</span><span class="s1"> </span><span class="s2">يصون</span><span class="s1"> </span><span class="s2">ثراء</span><span class="s1"> </span><span class="s2">المعيش</span><span class="s1"> </span><span class="s2">وتنوعه</span><span class="s1"> </span><span class="s2">،</span><span class="s1"> </span><span class="s2">والثانية</span><span class="s1"> -</span><span class="s2">يقصد</span><span class="s1"> </span><span class="s2">الفلسفة</span><span class="s1">- </span><span class="s2">تفضل</span><span class="s1"> </span><span class="s2">التجريد</span><span class="s1"> ا</span><span class="s2">لذي</span><span class="s1"> </span><span class="s2">يتيح</span><span class="s1"> </span><span class="s2">لها</span><span class="s1"> </span><span class="s2">صياغة</span><span class="s1"> </span><span class="s2">قوانين</span><span class="s1"> </span><span class="s2">عامة</span><span class="s1">) </span></strong></p>
<p class="p2"> </p>
<p class="p1" dir="rtl"><strong><span class="s2">ويقول</span><span class="s1"> </span><span class="s2">أيضًا</span><span class="s1"> : </span></strong></p>
<blockquote>
<p class="p1" dir="rtl"><strong><span class="s1">( </span><span class="s2">رواية</span><span class="s1"> </span><span class="s2">الأبله</span><span class="s1"> </span><span class="s2">لدوستيفسكي</span><span class="s1"> </span><span class="s2">يمكن</span><span class="s1"> </span><span class="s2">أن</span><span class="s1"> </span><span class="s2">يقرأها</span><span class="s1"> </span><span class="s2">ويفهمها</span><span class="s1"> </span><span class="s2">عدد</span><span class="s1"> </span><span class="s2">لا</span><span class="s1"> </span><span class="s2">يحصى</span><span class="s1"> </span><span class="s2">من</span><span class="s1"> </span><span class="s2">القراء</span><span class="s1"> </span><span class="s2">،</span><span class="s1"> </span><span class="s2">من</span><span class="s1"> </span><span class="s2">حقب</span><span class="s1"> </span><span class="s2">وثقافات</span><span class="s1"> </span><span class="s2">شديدة</span><span class="s1"> </span><span class="s2">الاختلاف</span><span class="s1"> </span><span class="s2">لكن </span><span class="s1"></span><span class="s2">شرحا</span><span class="s1"> </span><span class="s2">فلسفيا</span><span class="s1"> </span><span class="s2">لنفس</span><span class="s1"> </span><span class="s2">الرواية</span><span class="s1"> </span><span class="s2">أو</span><span class="s1"> </span><span class="s2">لأغراضها</span><span class="s1"> </span><span class="s2">لن</span><span class="s1"> </span><span class="s2">يكون</span><span class="s1"> </span><span class="s2">مفهوما</span><span class="s1"> </span><span class="s2">إلا</span><span class="s1"> </span><span class="s2">لقلة</span><span class="s1"> </span><span class="s2">متعودة</span><span class="s1"> </span><span class="s2">على</span><span class="s1"> </span><span class="s2">هذا</span><span class="s1"> </span><span class="s2">النوع</span><span class="s1"> </span><span class="s2">من</span><span class="s1"> </span><span class="s2">النصوص</span><span class="s1"> </span><span class="s2">،</span><span class="s1"> </span><span class="s2">غير</span><span class="s1"> </span><span class="s2">أن</span><span class="s1"> </span><span class="s2">أقوال </span><span class="s1"></span><span class="s2">الفيلسوف</span><span class="s1"> </span><span class="s2">بالنسبة</span><span class="s1"> </span><span class="s2">للذي</span><span class="s1"> </span><span class="s2">يفهمونها</span><span class="s1"> </span><span class="s2">،</span><span class="s1"> </span><span class="s2">تمتاز</span><span class="s1"> </span><span class="s2">بعرضها</span><span class="s1"> </span><span class="s2">لقضايا</span><span class="s1"> </span><span class="s2">لا</span><span class="s1"> </span><span class="s2">لبس</span><span class="s1"> </span><span class="s2">فيها</span><span class="s1"> </span><span class="s2">،</span><span class="s1"> </span><span class="s2">في</span><span class="s1"> </span><span class="s2">حين</span><span class="s1"> </span><span class="s2">أن</span><span class="s1"> </span><span class="s2">الانقلابات</span><span class="s1"> </span><span class="s2">التي</span><span class="s1"> </span><span class="s2">تعيشها</span><span class="s1"> </span><span class="s2">شخصيات</span><span class="s1"></span><span class="s2">الرواية</span><span class="s1"> </span><span class="s2">أو</span><span class="s1"> </span><span class="s2">مجازات</span><span class="s1"> </span><span class="s2">الشاعر</span><span class="s1"> </span><span class="s2">تحتمل</span><span class="s1"> </span><span class="s2">تأويلات</span><span class="s1"> </span><span class="s2">متعددة</span><span class="s1">).</span></strong></p>
<p dir="rtl"><strong>الأدب في خطر ، تودوروف ، ص <span class="s1">46</span></strong></p>
</blockquote>
<p class="p2"> </p>
<p class="p1" dir="rtl"><strong><span class="s2">ينقل</span><span class="s1"> </span><span class="s2">لنا</span><span class="s1"> </span><span class="s2">تودوروف</span><span class="s1"> </span><span class="s2">فقرة</span><span class="s1"> </span><span class="s2">جميلة</span><span class="s1"> </span><span class="s2">في</span><span class="s1"> </span><span class="s2">نقاش</span><span class="s1"> </span><span class="s2">الأدب</span><span class="s1"> :</span></strong></p>
<blockquote>
<p class="p1" dir="rtl"><strong><span class="s1">"</span><span class="s2">اقترح</span><span class="s1"> </span><span class="s2">الفيلسوف</span><span class="s1"> </span><span class="s2">الأمريكي</span><span class="s1"> </span><span class="s2">ريتشارد</span><span class="s1"> </span><span class="s2">رورتي</span><span class="s1"> </span><span class="s2">أن</span><span class="s1"> </span><span class="s2">نصِفَ</span><span class="s1"> </span><span class="s2">بطريقة</span><span class="s1"> </span><span class="s2">مغايرة</span><span class="s1"> </span><span class="s2">إسهام</span><span class="s1"> </span><span class="s2">الأدب</span><span class="s1"> </span><span class="s2">في</span><span class="s1"> </span><span class="s2">فهمنا</span><span class="s1"> </span><span class="s2">للعالم،</span><span class="s1"> </span><span class="s2">يرفض</span><span class="s1"> </span><span class="s2">استعمال </span><span class="s1"></span><span class="s2">مصطلحات</span><span class="s1"> </span><span class="s2">مثل</span><span class="s1"> "</span><span class="s2">حقيقة</span><span class="s1">" </span><span class="s2">أو</span><span class="s1"> "</span><span class="s2">معرفة</span><span class="s1">" </span><span class="s2">لوصف</span><span class="s1"> </span><span class="s2">هذا</span><span class="s1"> </span><span class="s2">الإسهام</span><span class="s1"> </span><span class="s2">ويؤكد</span><span class="s1"> </span><span class="s2">أن</span><span class="s1"> </span><span class="s2">الأدب</span><span class="s1"> </span><span class="s2">لا</span><span class="s1"> </span><span class="s2">يعالج</span><span class="s1"> </span><span class="s2">جهلنا</span><span class="s1"> </span><span class="s2">بقدر</span><span class="s1"> </span><span class="s2">ما</span><span class="s1"> </span><span class="s2">يُبْرِئنا</span><span class="s1"> </span><span class="s2">من</span><span class="s1"> "</span><span class="s2">عبادة</span><span class="s1"> </span><span class="s2">الأنا</span><span class="s1">" </span><span class="s2">،</span><span class="s1"></span><span class="s2">بمعنى</span><span class="s1"> </span><span class="s2">وهم</span><span class="s1"> </span><span class="s2">الاكتفاء</span><span class="s1"> </span><span class="s2">الذاتي</span><span class="s1">"</span></strong></p>
<p dir="rtl"><strong>المصدر ذاته ، ص <span class="s1">47</span></strong></p>
<p class="p1"> </p>
</blockquote>
<p class="p2"> </p>
<p class="p1" dir="rtl"><strong><span class="s2">ويضيف</span><span class="s1"> </span><span class="s2">عما</span><span class="s1"> </span><span class="s2">قاله</span><span class="s1"> </span><span class="s2">الفيلسوف</span><span class="s1"> </span><span class="s2">الامريكي</span><span class="s1">:</span></strong></p>
<blockquote>
<p class="p1" dir="rtl"><strong><span class="s1">"</span><span class="s2">ويرى</span><span class="s1"> </span><span class="s2">أن</span><span class="s1"> </span><span class="s2">قراءة</span><span class="s1"> </span><span class="s2">الروايات</span><span class="s1"> </span><span class="s2">لا</span><span class="s1"> </span><span class="s2">تشابه</span><span class="s1"> </span><span class="s2">المؤلفات</span><span class="s1"> </span><span class="s2">العلمية</span><span class="s1"> </span><span class="s2">أو</span><span class="s1"> </span><span class="s2">الفلسفية</span><span class="s1"> </span><span class="s2">أو</span><span class="s1"> </span><span class="s2">السياسية</span><span class="s1"> </span><span class="s2">،</span><span class="s1"> </span><span class="s2">بقدر</span><span class="s1"> </span><span class="s2">ما</span><span class="s1"> </span><span class="s2">تشابه</span><span class="s1"> </span><span class="s2">نمطا</span><span class="s1"> </span><span class="s2">من</span><span class="s1"> </span><span class="s2">التجربة</span><span class="s1"> </span><span class="s2">المغايرة</span><span class="s1"> : </span><span class="s2">تجربة</span><span class="s1"> </span><span class="s2">اللقاء</span><span class="s1"> </span><span class="s2">بأفراد</span><span class="s1"> </span><span class="s2">آخرين</span><span class="s1">"</span></strong></p>
</blockquote>
<p class="p2"> </p>
<p class="p1" dir="rtl"><strong><span class="s2">وبعد</span><span class="s1"> </span><span class="s2">سطور</span><span class="s1"> </span><span class="s2">من</span><span class="s1"> </span><span class="s2">ذلك</span><span class="s1"><span class="Apple-converted-space">  </span></span><span class="s2">بدأ</span><span class="s1"> </span><span class="s2">فصله</span><span class="s1"> </span><span class="s2">الجديد</span><span class="s1"> : </span><span class="s2">تواصل</span><span class="s1"> </span><span class="s2">لا</span><span class="s1"> </span><span class="s2">ينفد</span><span class="s1"> </span></strong></p>
<p class="p1" dir="rtl"><strong><span class="s2">وسأدعه</span><span class="s1"> </span><span class="s2">لكم</span><span class="s1"> </span><span class="s2">لقراءته</span><span class="s1"> </span><span class="s2">وتلخيصه</span><span class="s1"> ....</span></strong></p>
<p class="p2"> </p>
<p class="p1" dir="rtl"><strong><span class="s2">قراءة</span><span class="s1"> </span><span class="s2">ممتعة</span></strong><span class="s1"> </span></p>
<p> </p>
10
<p> </p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://rkayz.com/forums/forum6/">النقد والأدب</category>                        <dc:creator>عصام مطير</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://rkayz.com/forums/topicid/49/</guid>
                    </item>
							        </channel>
        </rss>
		