<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>        <rss version="2.0"
             xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
             xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
             xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
             xmlns:admin="http://webns.net/mvcb/"
             xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#"
             xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
        <channel>
            <title>
									منتديات ركائز - المواضيع الحديثة				            </title>
            <link>https://rkayz.com/forums/</link>
            <description>ركائز ، للنقاشات الأدبية والفلسفية</description>
            <language>ar</language>
            <lastBuildDate>Thu, 10 Sep 2026 03:54:05 +0000</lastBuildDate>
            <generator>wpForo</generator>
            <ttl>60</ttl>
							                    <item>
                        <title>ديفيد هيوم - عن موهبة الشعراء</title>
                        <link>https://rkayz.com/forums/topicid/263/</link>
                        <pubDate>Tue, 08 Sep 2026 20:56:24 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[‏يحدثنا الفيلسوف ديفيد هيوم في كتابه بحث في طبيعة المبادئ الأخلاقية، ‏كيف أن الشعر وإبداعه يقدمان الشاعر على الحاكم، في مسار التأثير والقيمة والخلود، ‏فالإمبراطور أغسطس الروماني لن يكون ندًّ...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p>‏يحدثنا الفيلسوف ديفيد هيوم في كتابه بحث في طبيعة المبادئ الأخلاقية، <br />‏كيف أن الشعر وإبداعه يقدمان الشاعر على الحاكم، في مسار التأثير والقيمة والخلود، <br />‏فالإمبراطور أغسطس الروماني لن يكون ندًّا للشاعر الروماني "فرجيل"، برغم أن الأخير مجّد روما ودور أغسطس فيها<br />‏&#x2b07;&#xfe0f;&#x2b07;&#xfe0f;<br /><br />‏يقول ديفيد هيوم:</p>
<blockquote>
<p><br />‏من الملاحظ أن الفتنة العظيمة للشِّعر تتألف من تصويره الحيوي للعواطف السامية والشهامة والشجاعة وازدراء الثروة ،<br />‏أو من تلك العواطف الرقيقة، كالحب والصداقة التي تدفئ القلب وتنشر فيه تلك<br />‏العواطف والمشاعر. بالرغم من أننا نلاحظ أن جميع أنواع العواطف - حتى أكثرها بغضة لنا - كالحزن والغضب تحقق نوعًا من الإشباع عندما يثيرها الشعر، ويحدث ذلك بفعل آلية طبيعية يصعب شرحها. <br />‏لكن لأولئك الذين يتسمون بعواطف أرفع وأسمى، تأثير مشابه، ويبعثون السرور لأكثر من سبب ومبدأ، ناهيكم عن أنهم وحدهم من يثيرون اهتمامنا بالثروة الشخصية ويجعلونا نشعر بالتقدير والاحترام لشخوصهم.<br /><br />‏وهل يمكن أن يراودنا الشك في أن موهبة الشعراء هذه في حد ذاتها تعتبر ميزة كبيرة بقدرتها على تحريك العواطف والمشاعر الحزينة والسامية، ونظرًا لندرتها الشديدة فإنها تُعزِّز من قيمة صاحبها أكثر من أي شخص آخر يعيش في العصر ذاته؟ <br /><br />‏حكمة وبراعة وثبات حكومة "أغسطس" المزينة بالإضافة إلى أصله النبيل وتاجه الإمبراطوري . .. كل هذا يجعله منافسًا (غير متكافئ) في الشهرة مع "فرجيل" الذي لا يضع شيئًا على الكفة المقابلة للميزان سوى الجمال المقدس لعبقريته الشعرية .<br /><br />‏الحساسية الفائقة لهذا الجمال أو الرقة أو الذوق هو في حد ذاته جمال في الشخصية ينقل أنقى وأقوى المتع وأكثرها براءة."<br /><br />ديفيد هيوم <br />‏بحث في طبيعة المبادئ الأخلاقية، نبيل باسبليوس- يوسف نبيل<br />‏مكتبة المتنبي- الطبعة الأولى، ص١٢٩-١٣٠</p>
</blockquote>
<p><br /><br /><br />‏على السياق ذاته لفهم مقصد ديفيد هيوم علينا النظر لقيمة اي شاعر عربي شهير في عصور قديمة بفاعلية وقيمة الحاكم المعاصر له، <br />‏بنسبة كبيرة سنجد تفوق الشعر على السلطة، الجمال على المال.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
69
<p>&nbsp;</p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://rkayz.com/forums/"></category>                        <dc:creator>عصام مطير</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://rkayz.com/forums/topicid/263/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>مسبحة القدر</title>
                        <link>https://rkayz.com/forums/topicid/262/</link>
                        <pubDate>Wed, 02 Sep 2026 15:44:19 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[&nbsp;
هِيَ مِسْبَحَةٌ بَيْنَ يَدَيَّ،
وَتَراكُمُ حَبَّاتِ الْخَرَزِ كَالطَّوْدِ،
يُنَاظِرُهُ الْعَلَنُ،
وَتِلْكَ الشِّفَاهُ تَتْلُوهَا بِالْوَجَلِ،
وَأَنَا كَالْرِّيحِ... أَهِيمُ فِي ا...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>هِيَ مِسْبَحَةٌ بَيْنَ يَدَيَّ،</p>
<p>وَتَراكُمُ حَبَّاتِ الْخَرَزِ كَالطَّوْدِ،</p>
<p>يُنَاظِرُهُ الْعَلَنُ،</p>
<p>وَتِلْكَ الشِّفَاهُ تَتْلُوهَا بِالْوَجَلِ،</p>
<p>وَأَنَا كَالْرِّيحِ... أَهِيمُ فِي الْحُرِّيَّةِ الْمُمْتَدَّةِ نَحْوَ الْمَجَرَّاتِ،</p>
<p>بِشِرَاعِ الْأَزَلِ،</p>
<p>وَفَأْلُ الْحَظِّ... يُبَعْثِرُهُ الْقَدَرُ.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>هِيَ حَبَّاتٌ أُقَلِّبُهَا مِنْ آثَارِ الْاِنْتِظَارِ،</p>
<p>بَيْنَ الْفَتِيلَةِ وَالْأُخْرَى... نَارٌ تَلْتَهِمُ الشَّوْق،</p>
<p>كَوَابِلٌ بِالْأَنْوَارِ...!</p>
<p>وَهُنَاكَ ذَرَّاتٌ مِنْ أَمَلٍ...</p>
<p>وَلَكِنْ...</p>
<p>أَرْمَلَةُ الْفِرَاقِ تَجْهَشُ بِالْبُكَاءِ،</p>
<p>وَشَرْذَمَةُ حُبٍّ يَعْتَرِيهَا الْجَدَلُ...</p>
<p>إِنَّهَا الْوَعْدُ الزَّائِفُ الْمُنْحَنِي</p>
<p>لِلْحَيَاةِ الْمُسْتَدِيرَةِ.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>تَتَوَارَى كُتْلَةُ الْحُبِّ الصَّمَّاءُ،</p>
<p>كَأَنَّهَا كَمَدٌ،</p>
<p>فِي قَلْبِي الْمُمَزَّقِ</p>
<p>بَيْنَ زَوَايَا الزَّمَنِ...</p>
<p>وَلَا أَعْلَمُ مَاذَا أَكْتُبُ،</p>
<p>وَلِأَنِّي جَسَدٌ أَرْهَقَتْهُ بَغَايَا الْأَلَمِ،</p>
<p>وَشَأْفَةُ الْأَمَلِ...</p>
<p>يَنْدُبُهَا شُعَاعٌ كَالْخَيَالِ،</p>
<p>فَيَكْوِي زُرْقَةَ السَّمَاءِ...</p>
<p>لِيُفْضِيَ إِلَى الْأَجَلِ.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وَتَبْقَى مِسْبَحَتِي بَيْنَ يَدَيَّ،</p>
<p>وَيَعْلُوهَا الْوَهَنُ...</p>
<p>فَأَيُّ حُلْمٍ يُرْوَى</p>
<p>عَلَى نَهْرٍ أَمْوَاجُهُ جَلَلٌ؟</p>
<p>&nbsp;</p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://rkayz.com/forums/"></category>                        <dc:creator>أحمد الصوافي</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://rkayz.com/forums/topicid/262/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>«واقـعٌ حـالـم»</title>
                        <link>https://rkayz.com/forums/topicid/261/</link>
                        <pubDate>Thu, 27 Aug 2026 06:43:29 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[كُنتُ...
&nbsp;
في تلك الشُّرفةِ وحدي،
ليسَ منَ البشرِ إلّا نفسي وفكري.
&nbsp;
أظنُّ أنِّي كنتُ أحلمُ
بزائرٍ... طيفُكِ يأتي،
وكنتِ معي...
بخياليَ الحالمِ تلوحين.
&nbsp;
كأنَّكِ أنت...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p>كُنتُ...</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>في تلك الشُّرفةِ وحدي،</p>
<p>ليسَ منَ البشرِ إلّا نفسي وفكري.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>أظنُّ أنِّي كنتُ أحلمُ</p>
<p>بزائرٍ... طيفُكِ يأتي،</p>
<p>وكنتِ معي...</p>
<p>بخياليَ الحالمِ تلوحين.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>كأنَّكِ أنتِ...!</p>
<p>لا...</p>
<p>بل أنتِ!</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وعلى البساطِ الأحمرِ تمشين،</p>
<p>وأغاني التَّرحيبِ تُدَندِنُ،</p>
<p>أراكِ أمامي،</p>
<p>بلِباسِكِ الأخضرِ،</p>
<p>وابتسامتُكِ النحيلةُ تُثري،</p>
<p>تتماوجُ على صدى الأصوات،</p>
<p>وفي أُفقِ السَّماءِ تجري،</p>
<p>وهُتافُ الدَّمعِ يَروي.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>«أنا هنا...»</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>كلماتٌ تقولينها</p>
<p>بلحنِ الدفءِ ووُدِّي.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>أتبحثين عنِّي،</p>
<p>وأنا بين قلبِكِ وفكرِكِ،</p>
<p>بين سطورِ الوقتِ ودقّاتِ المشاعر؟</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ألا يكفي؟</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>أجيبيني،</p>
<p>حتّى أُخلِّصَكِ من عنتِ الضمير...</p>
<p>فتشفي.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وأنا على شفتيها أنظر،</p>
<p>بِوَلَعِ الحُبِّ أهوى... وأهذي...</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>أليَّ من حضنِكِ الدافقِ</p>
<p>من بردِ الشتاءِ يُدفِّئ؟</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>أليَّ من حضنِكِ</p>
<p>لصيفِ النهارِ ظلالٌ،</p>
<p>ومن عيونِكِ كصدفةٍ</p>
<p>لقلبِي تحمي؟</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>أهيمُ على ذكراكِ،</p>
<p>على قربِكِ، حسِّكِ،</p>
<p>بقاياكِ،</p>
<p>وفخامةِ نبضِكِ جنبي...</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>عَلَتِ ابتسامتُها...</p>
<p>فَتَحنو بخيالِها على رأسي.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>أنتِ ملاكي في أعماقي،</p>
<p>وكياني وعُمري.</p>
<p>أنتِ روحي السَّابقةُ إلى لُبِّي.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>أنتِ بعيدة،</p>
<blockquote>
<p>ولكنَّ قربَ حُبِّكِ يسري.</p>
</blockquote>
<p>&nbsp;</p>
<p>ارجعْ إلى واقعِك الحالمِ...</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>لِتَرى أنَّكَ نَفْسِي.</p>
<p>&nbsp;</p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://rkayz.com/forums/"></category>                        <dc:creator>أحمد الصوافي</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://rkayz.com/forums/topicid/261/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>غَــزْة</title>
                        <link>https://rkayz.com/forums/topicid/259/</link>
                        <pubDate>Tue, 18 Aug 2026 19:19:59 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[&nbsp;
تَسَاوَى الزَّمَانُ وَالمَكَانُ،
فَلَمْ يَبْقَ
سِوَى ذَاكِرَةٍ
كَانَتْ تَحِنُّ لِلْحَيَاةِ،
&nbsp;
وَأَعْمِدَةُ المَدِينَةِ عَارِيَةٌ،
تَعْبَقُ
بِأَنِينِ الجُوعِ،
وَالأَلَمِ،...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: left">تَسَاوَى الزَّمَانُ وَالمَكَانُ،</p>
<p>فَلَمْ يَبْقَ</p>
<p>سِوَى ذَاكِرَةٍ</p>
<p>كَانَتْ تَحِنُّ لِلْحَيَاةِ،</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وَأَعْمِدَةُ المَدِينَةِ عَارِيَةٌ،</p>
<p>تَعْبَقُ</p>
<p>بِأَنِينِ الجُوعِ،</p>
<p>وَالأَلَمِ،</p>
<p>وَالهَوَانِ.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وَتِلْكَ المَقَابِرُ عَامِرَةٌ،</p>
<p>بِآثَارِ المَاءِ</p>
<p>عَلَى جَنْبَاتِهَا،</p>
<p>تَسْتَنْطِقُ</p>
<p>آثَارَ الأَقْدَامِ.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وَعُصْفُورَةٌ</p>
<p>تُرَفْرِفُ فِي السَّمَاءِ،</p>
<p>تَبْحَثُ</p>
<p>عَنْ حُطَامِ الأَشْجَارِ.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>حَزِينَةٌ</p>
<p>تِلْكَ المَنَازِلُ المُنْكَسِرَةُ</p>
<p>مِنَ اللهِيبِ المُدَمِّرِ،</p>
<p>كَأَنَّهَا</p>
<p>أَكْوَامٌ.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>أَتَرَى،</p>
<p>هَلْ مِنْ أَفْئِدَةٍ</p>
<p>تَهْوِي إِلَى ذَاكَ المَكَانِ</p>
<p>أَمْ لِلْقُبُورِ؟</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>فَالفَنَاءُ</p>
<p>مُتَرَصِّدٌ</p>
<p>بِالنِّيرَانِ.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>هُنَاكَ،</p>
<p>يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ إِخْوَةٌ…</p>
<p>يُبْحِرُونَ</p>
<p>فِي غَيِّ الحُرُوفِ</p>
<p>بِالأَوْهَامِ،</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وَرَائِحَةُ العُطُوبِ</p>
<p>تُخَيِّمُ</p>
<p>عَلَى قَيْحِ الأَطْفَالِ،</p>
<p>وَالنِّسَاءِ،</p>
<p>وَالوِلْدَانِ.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>الخَوْفُ</p>
<p>يَخْفِقُ</p>
<p>فِي مَرَارَةِ القَلْبِ،</p>
<p>ذُعْرًا،</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وَالصَّمْتُ</p>
<p>تَرْتَدِيهِ</p>
<p>حُلَّةُ الخُذْلَانِ.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>صَبْرٌ</p>
<p>يَئِنُّ كَمَدًا،</p>
<p>فَكِفَّةُ الصَّبْرِ</p>
<p>وَكِفَّةُ المَوْتِ</p>
<p>تَنْزِفَانِ.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وَالدُّعَاءُ</p>
<p>يَلْهَجُ</p>
<p>فِي هَزِيعِ اللَّيْلِ،</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وَشُعَاعُ الوَعْدِ</p>
<p>يَنْتَشِي بِالأُنْسِ</p>
<p>فِي القُرْآنِ.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://rkayz.com/forums/"></category>                        <dc:creator>أحمد الصوافي</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://rkayz.com/forums/topicid/259/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>إبليس</title>
                        <link>https://rkayz.com/forums/topicid/258/</link>
                        <pubDate>Mon, 17 Aug 2026 14:51:08 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[من تيئيس و تلبيس و تدليس إبليس عليك، ألا يريك من نفسك إلا تلك :الآمرة بالسوء الطائعة لكل فكرة، النهمة لكل معصية الجشعة لكل سوءة، الطامعة في كل نزوة الراغبة في كل شهوة، السائرة في كل محظور ال...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p>من تيئيس و تلبيس و تدليس إبليس عليك، ألا يريك من نفسك إلا تلك :<br />الآمرة بالسوء الطائعة لكل فكرة، النهمة لكل معصية الجشعة لكل سوءة، الطامعة في كل نزوة الراغبة في كل شهوة، السائرة في كل محظور الراكبة في كل ممنوع.<br />فيستدرجك إلى فج اليائسين السائرين على درب القانطين. و يوهمك أنك أسفل سافلين مجموع في درك الهالكين مع من خسروا الدنيا و الدين.<br />لينسيك أن لك ربا يغفر الزلة و يقبل التوبة و يعطي الرجوة و يحب الأوبة و يمحو الكبوة و يزيل العثرة، يفرح بعودتك فيرفعك أعلى عليين و يجمعك في درجات الناجين مع من أفلحوا في كلتا الدارين.</p>
<p>نقدكم</p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://rkayz.com/forums/"></category>                        <dc:creator>Abu Chahid</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://rkayz.com/forums/topicid/258/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>الرغبة والألم عند برتراند راسل</title>
                        <link>https://rkayz.com/forums/topicid/257/</link>
                        <pubDate>Sun, 16 Aug 2026 12:28:41 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[بكتابه &quot;تحليل العقل&quot; أبدى الفيلسوف البريطاني برتراند راسل، رايه حول المشاعر والرغبات، في الفصل الثالث من كتابه، حيث انتقد &quot;راسل&quot; محللي النفس في كونهم يولون القليل من الانتباه لتحليل الرغبة ،...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p>بكتابه "تحليل العقل" أبدى الفيلسوف البريطاني برتراند راسل، رايه حول المشاعر والرغبات، في الفصل الثالث من كتابه، <br />حيث انتقد "راسل" محللي النفس في كونهم يولون القليل من الانتباه لتحليل الرغبة ، فهم يهتمون باكتشاف ما يرغب به الناس عن طريق المراقبة أكثر من اكتشاف مما تتكون منه الرغبة عمليا ، وقد ضرب انتقادا عظيما في صعوبة الاعتماد على الاستبطان والذاتية في فهم الرغبات العميقة عند المريض ، <br /><br />فيقول:</p>
<blockquote>
<p><br />إذ نجد أن شخصا يذكر أنه يرغب بغاية معينة أ وأنه يعمل بهدف الوصول إليها . مع ذلك نلاحظ أن أعماله بحد ذاتها هي من النوع الذي يحتمل أن يوصله إلى الهدف ب ، وأن ب هي نوع من الغايات التي غالبا ما يبدو أنها مستهدفة من قبل الحيوانات والمتوحشين لكن يفترض بالناس المتحضرين أن يكونوا قد نبذوها .<br />مثال على ذلك يكون لدينا دافع لأن نوقع الألم بأولئك الذين نكرههم لأننا نعتقد بإنهم سيئون أشرار ، وأن العقاب سيصلحهم . هذا الاعتقاد يتيح لنا أن نعمل على الدافع من أجل إيقاع الألم بهم ، في حين نعتقد أننا نعمل لتحقيق الرغبة في أن نقود الآثمين إلى التوبة ،<br />لهذا السبب فإن القانون الجزائي كان في كل العصور أشد قسوةً مما قد يكون لو أن الدافع لاصاح المجرم هو الذي يوحي به فعلًا ، وإنه لأمر بسيط على ما يبدو أن نفسر حالة كهذه تعزى إلى الخداع - الذاتي ، لكن هذا التفسير غالبا ما يكون خياليا . لا يشعر معظم الناس لدى التفكير بالعقاب ، بالحاجة لإخفاء دوافعهم الانتقامية عن أنفسهم أكثر مما هم مضطرون لإخفاء النظرية الأسية ، ودوافعنا لا تكون مكشوفة لمراقب عرَضي لكن يمكن فقط اكتشافها من قبل دراسة علمية لأفعالنا في السياق الذي يتعين علينا فيه أن ننظر إلى انفسنا بصورة موضوعية كما ننظر إلى حركات الكواكب أو التفاعلات الكيميائية لعنصر جديد .<br /><br /></p>
</blockquote>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>يقول فيما يخص تحليل حلقة السلوك عند الحيوان :</p>
<blockquote>
<p><br />أن الحافز لاداء كل تصرف هو دفع من خلف ، وليس جذبًا من أمام ، فالطير يفعل ما يفعله ، ليس لأنه يدرك أن حلقة تصرفاته ستسهم في حفظ النوع  ، والاعتبارات ذاتها تنطبق على الغرائز الأخرى .<br /><br />الحيوان الجائع يشعر بالقلق وتؤدي به الدوافع الغريزية لأن يقوم بحركات تقدم له التغذية ، لكن القيام ببحث عن طعام ليس دليلا كافيا نستنتج منه أن الحيوان لديه فكرة عن الطعام في ذهنه .</p>
</blockquote>
<p>&nbsp;</p>
<p>وحول الألم والانزعاج يميز برتراند راسل بينهما في فصل كتابه هذا بقوله:</p>
<p>&nbsp;</p>
<blockquote>
<p><br />من الضروري في البداية التمييز بوضوح بين "الانزعاج/عدم الارتياح" (Discomfort) و"الألم" (Pain). فالألم هو كيفيّة حسّية متميزة (Distinct sensory quality) تكافئ الحرارة والبرودة، ويمكن تصنيف شدّته تقريبياً وفقاً لمقدار القوة المبذولة في التنبيه (Stimulation). أمّا الانزعاج، من جهة أخرى، فهو تلك النبرة الوجدانية/الشعورية (Feeling-tone) المناقضة مباشرة للّذة (Pleasure). وقد يصاحب الانزعاجُ إحساساتٍ ليست بذاتها مؤلمة جوهرياً؛ ومثال ذلك ما ينتج عن دغدغة باطن القدم. إنّ ردّ الفعل الناتج عن الوخز المتكرر ينطوي على كلا هذين العنصرين؛ إذ يستثير تلك الكيفية الحسية المعروفة بالألم، مصحوبة بنبرة شعورية غير سارة أطلقنا عليها اسم الانزعاج. وعلى النقيض من ذلك، فإن الضغط المفرط — ما لم يُطبَّق مباشرة فوق جذع عصبي ما — يميل إلى إثارة انزعاج يفوق ما يثيره من ألم.<br /><br />إن الخلط بين الانزعاج والألم قد جعل الناس يعتبرون الانزعاج شيئاً أكثر جوهرية/عينية (Substantial) مما هو عليه في الواقع، وهذا بدوره قد انعكس على التصور المأخوذ عن اللذة، نظراً لأن الانزعاج واللذة يقعان بوضوح على نفس المستوى في هذا الصدد. وبمجرد التمييز الجلي بين الانزعاج وإحساس الألم، يغدو من الأكثر اتساقاً/طبيعية اعتبار الانزعاج واللذة خواصاً (Properties) للوقائع الذهنية (Mental occurrences) بدلاً من اعتبارهما وقائع ذهنية منفصلة بذاتها.<br /><br /><br /></p>
</blockquote>
<p>&nbsp;</p>
<p>كتاب تحليل العقل، من أهم كتب برتراند راسل، ومتوفر بالشبكة مجانا وهو مترجم للعربية من عدة مترجمين...<br /><br />قراءة ممتعة .</p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://rkayz.com/forums/"></category>                        <dc:creator>عصام مطير</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://rkayz.com/forums/topicid/257/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>العقل الممتد - أندي كلارك</title>
                        <link>https://rkayz.com/forums/topicid/256/</link>
                        <pubDate>Fri, 07 Aug 2026 22:15:25 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[بهذا اللقاء شدني أندي كلارك (Andy Clark) بحديثه عن شخص يدعى باتريك جونز (Patrick Jones) ليشرَح  بمثاله نظرية العقل الممتد، في بعدها الأخلاقي، بداية ما هي نظرية العقل الممتد؟
نشر كل من ديفيد...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl">بهذا<span> </span>اللقاء<span> </span>شدني<span> </span>أندي<span> </span>كلارك<span> (Andy Clark) </span>بحديثه<span> </span>عن<span> </span>شخص<span> </span>يدعى<span> </span>باتريك<span> </span>جونز<span> (Patrick Jones) </span>ليشرَح<span><span class="Apple-converted-space">  </span></span>بمثاله<span> </span>نظرية<span> </span>العقل<span> </span>الممتد،<span> </span>في<span> </span>بعدها<span> </span>الأخلاقي،<span> </span>بداية<span> </span>ما<span> </span>هي<span> </span>نظرية<span> </span>العقل<span> </span>الممتد؟</p>
<p dir="rtl">نشر<span> </span>كل<span> </span>من<span> </span>ديفيد<span> </span>تشالمرز<span> </span>واندي<span> </span>كلارك<span> </span>عام<span> </span>١٩٩٨<span> </span>م<span> </span>،<span> </span>ورقة<span> </span>بعنوان<span> </span>العقل<span> </span>الممتد،<span> extended mind <br /></span>وهذا<span> </span>رابط<span> </span>الورقة<span> :<br /><a href="https://doi.org/10.1093/analys/58.1.7">https://doi.org/10.1093/analys/58.1.7</a> <br />الورقة تجاوب سؤال : أين ينتهي العقل ويبدأ بقية العالم؟<br /><br /></span>تؤسس<span> </span>باختصار<span> </span>النظرية<span> </span>فهما<span> </span>جديدا<span> </span>للعقل<span> </span>يتمثل<span> </span>بأن<span> </span>الإدراك<span> </span>والعمليات<span> </span>المعرفية<span> </span>لا<span> </span>تقتصر<span> </span>على<span> </span>الحدود<span> </span>البيولوجية<span> </span>للجلد<span> </span>والجمجمة،<span> </span>بل<span> </span>تتمدد<span> </span>لتشمل<span> </span>بيئتنا<span> </span>الفيزيائية<span> </span>والتكنولوجية<span>.</span></p>
<p dir="rtl">فعندما<span> </span>يتفاعل<span> </span>الإنسان<span> </span>بشكل<span> </span>موثوق<span> </span>ومتسق<span> </span>مع<span> </span>أدوات<span> </span>خارجية<span> (</span>مثل<span>: </span>الهاتف<span> </span>الذكي،<span> </span>دفتر<span> </span>الملاحظات،<span> </span>الآلة<span> </span>الحاسبة،<span> </span>أو<span> </span>برمجيات<span> </span>تنظيم<span> </span>الذاكرة<span>) </span>لتأدية<span> </span>وظائف<span> </span>معرفية،<span> </span>فإن<span> </span>هذه<span> </span>الأدوات<span> </span>لا<span> </span>تُعد<span> </span>مجرد<span> "</span>وسائل<span> </span>مساعدة<span>" </span>للعمليات<span> </span>المعرفية،<span> </span>بل<span> </span>هي<span> </span>مكونات<span> </span>بنيوية<span> </span>في<span> </span>النظام<span> </span>المعرفي<span> </span>نفسه<span>.<br /><br /></span>بلقاء<span> </span>الفيديو<span><span class="Apple-converted-space">  </span></span>الرابط<span> </span>بالأسفل<span> .<br /><br /><br /></span>تحدث<span> </span>أندي<span> </span>كلارك<span> </span>عن<span> </span>باتريك<span> </span>جونز<span> </span>وهو<span> </span>شمّاس<span> </span>بالكنيسة<span> -</span>يعاون<span> </span>الكاهن<span> </span>والأسقف<span> </span>في<span> </span>إدارة<span> </span>الصلوات،<span> </span>والطقوس<span> </span>الدينية،<span> </span>والخدمات<span> </span>الاجتماعية،<span><br /></span>فماذا<span> </span>كان<span> </span>يعاني<span> </span>منه<span> </span>باتريك<span> </span>جونز<span> (Patrick Jones)</span>؟</p>
<p dir="rtl">تعرض<span> ”</span>باتريك<span>“ </span>لإصابة<span> </span>دماغية<span> </span>نتيجة<span> </span>سقوطه<span> </span>عن<span> </span>دراجته<span> </span>الجبلية<span>)</span>،<span> </span>مما<span> </span>أدى<span> </span>إلى<span> </span>ضعف<span> </span>شديد<span> </span>وتدهور<span> </span>في<span> </span>ذاكرته<span> </span>البيولوجية،<span> </span>مما<span> </span>دفعه<span> </span>لتمديد<span> </span>عقله<span> </span>بالاعتماد<span> </span>على<span> </span>بنائهء<span> </span>شبكات<span> </span>هائلة<span> </span>من<span> </span>المعلومات<span> </span>والملاحظات<span> </span>المنظمة<span> </span>باستعمال<span> </span>تطبيق<span>Evernote [</span>على<span> </span>هاتفه<span> </span>الذكي<span> (</span>الآيفون<span>)<span class="Apple-converted-space">  </span></span>بربطه<span> </span>مع<span> </span>برمجيات<span> </span>أخرى،<span> </span>وبفضل<span> </span>هذا<span> "</span>العقل<span> </span>الخارجي<span>" </span>المتمثل<span> </span>في<span> </span>هاتفه<span> </span>وتطبيقاته،<span> </span>يستطيع<span> </span>باتريك<span> </span>القيام<span> </span>بمهام<span> </span>وظيفته<span> </span>الكنسية<span> </span>اليومية<span> </span>وممارسة<span> </span>حياته<span> </span>كشَمّاس<span> </span>بكفاءة<span> </span>عالية<span> </span>وفق<span> </span>ما<span> </span>قاله<span> ”</span>كلارك<span>“ </span>الذي<span> </span>يسهب<span> </span>في<span> </span>قصة<span> </span>باتريك<span> </span>فيحكي<span> </span>أنه<span> </span>إذا<span> </span>دخلت<span> </span>الغرفة<span> </span>لتتحدث<span> </span>مع<span> ”</span>باتريك<span>“ </span>ثم<span> </span>خرجت<span> </span>وعدت<span> </span>مجددًا،<span> </span>فإنه<span> </span>يحتاج<span> </span>فورًآ<span> </span>إلى<span> </span>مراجعة<span> </span>هاتفه<span> </span>ليعرف<span> </span>مع<span> </span>من<span> </span>كان<span> </span>يتحدث<span> </span>وما<span> </span>هي<span> </span>الموضوعات<span> </span>التي<span> </span>ناقشها</p>
<p dir="rtl">يهمنا<span> </span>في<span> </span>هذه<span> </span>القصة<span><span class="Apple-converted-space">  </span></span>الحجة<span> </span>الأخلاقية<span> </span>التي<span> </span>يستخلصها<span> </span>أندي<span> </span>كلارك<span> </span>من<span> </span>حالة<span> </span>باتريك</p>
<p dir="rtl">حيث<span> </span>جعلها<span> </span>دليلا<span><span class="Apple-converted-space">  </span></span>على<span> </span>الحجة<span> </span>الأخلاقية<span> </span>لنظرية<span> </span>العقل<span> </span>الممتد<span> </span>والتي<span> </span>ملخصها<span>:</span></p>
<p dir="rtl"><span><span class="Apple-converted-space"> </span></span>تجاوز<span> </span>مجرد<span> </span>الملكية<span>: <br /></span>يرى<span> </span>كلارك<span> </span>أن<span> </span>أخذ<span> </span>هاتف<span> </span>باتريك<span> </span>أو<span> </span>إتلاف<span> </span>بياناته<span> </span>على<span> Evernote </span>ليس<span> </span>مجرد<span> "</span>جريمة<span> </span>سرقة<span> </span>أو<span> </span>تعدٍّ<span> </span>على<span> </span>ممتلكات<span> </span>شخصية<span>" (Crime against property) </span>،<span> </span>بل<span> </span>هو<span> </span>تعدٍّ<span> </span>مباشر<span> </span>على<span> </span>الشخص<span> </span>نفسه<span> </span>وكيانه<span> </span>المعرفي<span> (Crime against the person / Assault) <br /></span></p>
<p dir="rtl">إعادة<span> </span>تعريف<span> </span>الهوية<span> </span>الشخصية<span>:<br /></span>بأن<span> </span>عدم<span> </span>الاعتراف<span> </span>بأن<span> </span>هذا<span> </span>الهاتف<span> </span>وسجلاته<span> </span>أصبحت<span> </span>تشكل<span> </span>جزءاً<span> </span>لا<span> </span>يتجزأ<span> </span>من<span> </span>عقل<span> </span>باتريك<span> </span>ومن<span> "</span>هو<span> </span>كإنسان<span>" </span>يُعد<span> </span>ظالماً<span> </span>أخلاقياً<span> </span>ولا<span> </span>يستوعب<span> </span>طبيعة<span> </span>الكائنات<span> </span>البشرية<span> </span>ككائنات<span> </span>تعتمد<span> </span>في<span> </span>تفكيرها<span> </span>وهويتها<span> </span>على<span> </span>البيئة<span> </span>الخارجية<span>.<br /><br /></span>هذا<span> </span>هو<span> </span>الفيديو<span> </span>مشاهدة<span> </span>ممتعة<span> …<span class="Apple-converted-space"> <br /><br />https://youtu.be/rSngHyD44OY?si=eljgDVi09hdqshqU<br /></span></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>علمًا بأن الورقة البحثية ضربت أمثلة أخرى وقدمت شروحا لنقاط :<br />الخارجية النشطة (Active Externalism)<br />مبدأ التكافؤ (The Parity Principle)<br />الأنظمة المقترنة (Coupled Systems)<br />الأفعال المعرفية (Epistemic Actions)<br />امتداد الاعتقادات (Extended Beliefs)<br />الذات الممتدة والمسؤولية الأخلاقية (The Extended Self)<br /><br />سنناقشها مستقبلا بناء على ورقة البحث تلك بالإضافة لمصادر أخرى </p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://rkayz.com/forums/"></category>                        <dc:creator>عصام مطير</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://rkayz.com/forums/topicid/256/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>تيه بعد عود</title>
                        <link>https://rkayz.com/forums/topicid/254/</link>
                        <pubDate>Sun, 02 Aug 2026 13:12:44 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[لم أكن أدري...بعد عودتي أن ترفض طرقتي و ترد يدي و يصد عن وجهي و تداس أزهاري بل و تقبل هديتي و ترمى بقياها على صدري، ظننت أن علبة محشوة بالحب و الود ستمحو آثار أطلالي و تغرس بذور العشق في بسا...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p>لم أكن أدري...<br />بعد عودتي أن ترفض طرقتي و ترد يدي و يصد عن وجهي و تداس أزهاري بل و تقبل هديتي و ترمى بقياها على صدري، ظننت أن علبة محشوة بالحب و الود ستمحو آثار أطلالي و تغرس بذور العشق في بساتيني و تسقي بمشاعر الأنس شجيراتي فتجذب بعبقها كل من مر أو هو آتي. لا أنا لا أنفاسي، لا هداياي لا عطاءاتي، لا شوق لا حنين لا لهف و لا كيان كان في انتظاري، لا أعلم أغل هو أم حقد أم غلظة أم فظاظة أم نفور أم انتقام أم شر أريد بي.<br />لم أكن أعلم...<br />بعد رجوعي أن أرضي لم تعد أرضي أمست جليدا أم بورا أم ما هي، جرداء صفراء رغم جهدي و خضراء عند غيري، أحرث و أزرع فأغرس و أسقي و يحصد غيري، غارقا مستندا على كفي على نافذتي انتظر شمس الأيام و نسمة الليالي لعل برعما مشتاقا يشق الأرض يرتفع نحو سمائي، يتعب بدني تسافر روحي فتنام عيني من طول انتظاري، أصحو مرتعبا مصحوبا بأملي فلا أرى إلا صعيدا قد تشقق وجهه يلفحني بقفاره و لا يبالي.<br />لكني أيقنت متأخرا...<br />أن أطارد سرابا و ألهث سعيا لهوى قد تناثر مرتفعا مبتعدا إلى الأعالي، ساخرا مني ببسمة الاستهزاء و الكبرياء و التعالي، و أحيانا مكشرا عن أنياب وحش يتلذذ بقرب افتراسي، بربكم كيف لي أن أهيم حبا أو يفيض وجداني بلوحة قد رسمتها لكم بين أسطري و كلماتي، هل لي أن أعيش في واد الرعب هذا أم أغادر مكاني، أحمل أثقالي و زادا لا يغني و أرحل الى حيث لا أدري.<br />اسمعتكم عبثا بعضا من أشجاني و ناديت فيكم هل من مغيث يواسيني، من فيكم ذاق ويلا من ويلاتي هلا أطعمتني ترياقا و لو علقما أو حنظلا عله يداويني.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>مشاركة بسيطة</p>
<p>اريد نقدا لكن تقسوا علي. هههه<br />.</p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://rkayz.com/forums/"></category>                        <dc:creator>Abu Chahid</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://rkayz.com/forums/topicid/254/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>فلسفة الألم: مشكلة المظهر والواقع للإدراك الحسي</title>
                        <link>https://rkayz.com/forums/topicid/250/</link>
                        <pubDate>Wed, 22 Jul 2026 13:43:36 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[ملخّص تحديات نظريات الإدراك الحسي في فلسفة الألم..
&nbsp;
&nbsp;
وفق نظريات الإدراك الحسّي، فإن الشعور بالألم لا يختلف من حيث المبدأ عن الإدراك الحسي الخارجي ( نسمّيه exteroception) مثل ر...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p data-path-to-node="20"> </p>
<br />
<p>ملخّص تحديات نظريات الإدراك الحسي في فلسفة الألم..</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وفق نظريات الإدراك الحسّي، فإن الشعور بالألم لا يختلف من حيث المبدأ عن الإدراك الحسي الخارجي ( نسمّيه exteroception) مثل رؤية تفاحة حمراء أو سماع صوت. <br /><br />الاعتراض الآن : <br />- مشكلة المظهر والواقع. &#x2b07;&#xfe0f;<br /><br />الشرح ببساطة لهذه القضية من خلال التذكير بأن أي إدراك حسي خارجي دائمًا يتضمن احتمالية إدراك حسّي خاطئ لشيء غير خاص، مثلا رؤية السراب كماء. <br /><br />فإذا قلنا بأن الشعور بالألم أو هذا الانفعال ليس سوى إدراك حسّي لصفة مادية بجسدك تشير إلى تلف الأنسجة، حيث تنتقل الإشارات العصبية عبر نظام حسّي جسدي (عصبي somatisensory modality)<br />فهذا يعني أننا نتحدث عن شيء خارجي بالنسبة للوعي مما يتضمن إمكانية وجود خطأ محتما بتلقّي الإحساس بالألم حالهُ حال النظر <br /><br />لكن <br />الألم لا يمكن إلا أن يكون ألمًا (إذا شعرت بالألم فأنت تتألم يقينًا لا يوجد إمكانية للوهم هنا) <br /><br />فكيف سنقبل بنظريات الإدراك الحسي التي تشير صراحة أن أي إدراك حسي لمثير خارجي قابل لاحتمالية الخطأ في حين أن الألم. لا يقبل تصحيحه لأنه بالضرورة صحيح؟! <br /><br />لجواب هذا السؤال كان هذا التفسير : <br /><br />١. قدّم فلاسفة الإدراك الحسي (مثل ديفيد ارمسترونغ وجورج بيتشر) تفسيرا يعتمد على مطابقة الألم بتجارب الألم بدل من مطابقة الألم بتضرر الأنسجة (حيث أن بعض الأضرار لا تنجب ألما كاف أو يكون هناك ألم بلا ضرر) <br />ولضمان تثبيت رؤيتهم بعلاقة الألم بالضرر الجسدي أو الضرر المحتمل جسديا، فأقروا بأن الألم يعبّر عن"تجربة ذاتية" لكنها ذات طبيعة تتعلق بالإدراك الحسي. <br />هنا سيبرز اختلاف وعدم تماثل بين<br />الرؤية كإدراك حسّي <br />والألم كإدراك حسّي <br /><br />يتمثل بالتالي: <br />١. في حال الرؤية الطبيعية، أنت تنظر للتفاحة الحمراء (أي أنك تركز على الشيء الخارجي) ولا نركّز على التجربة البصرية ذاتها. <br /><br />٢. في حال الألم، نحن نركّز تلقائيًا (حسّيًا ومفاهيميًّا) على التجربة نفسها (فنحن نطلق الألم على الشعور لا تلف الأنسجة).<br /><br />بهذا التفسير يتخلصون من مشكلة المظهر والواقع. <br /><br />فالمعرفة التي لا تقبل التصحيح (incorrigibility) تقتصر هنا على قدرتنا على:<br />تمييز تجاربنا الحالية بدقة.<br />هذا يعني أنك لا يمكن أن تخطئ أبدًا في حقيقة أنك "تختبر" الألم (لأن الألم هو التجربة)<br />أما الهلوسة أو الوهم فيتعلق فقط بمدى دقة هذه التجربة في عكس الواقع الخارجي (أي ما إذا كان هناك تلف أنسجة حقيقي أم لا) وبالتالي الخصوصية والذاتية للألم تُفسر بأن التجارب هي حالات نفسية وعقلية تعتمد في وجودها التام على الشخص الذي يشعر بها.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
-------------<br /><br /><span style="font-size: 14pt">كان هذا تلخيصا عن نظريات الادراك الحسي في فلسفة الالم، بمدخل فلسفة الألم بموسوعة ستانفورد</span><br /><br /><span style="font-size: 14pt">للحديث تفاصيل أكبر بمقالات موسوعية وبحثية مستقبلا</span><br /><br /><span style="font-size: 14pt">ومن المراجع المقترحة:</span><br />
<p>&nbsp;</p>
<ol>
<li><b data-path-to-node="17,1,0" data-index-in-node="0">Aydede, Murat.</b><span> "Pain." In </span><i data-path-to-node="17,1,0" data-index-in-node="26">The Stanford Encyclopedia of Philosophy</i><span>, edited by Edward N. Zalta. Winter 2019 Edition</span></li>
<li data-path-to-node="13,0,0"><b data-path-to-node="13,0,0" data-index-in-node="0">Klein, Colin.</b> <i data-path-to-node="13,0,0" data-index-in-node="14">What the Body Commands: The Imperative Theory of Pain</i>. Cambridge, MA: MIT Press, 2015.</li>
<li data-path-to-node="13,0,0"><b data-path-to-node="13,1,0" data-index-in-node="0">Bain, David.</b><span> "Evaluativism and the Qualities of Pain." </span><i data-path-to-node="13,1,0" data-index-in-node="55">Philosophical Quarterly</i><span> 63, no. 250 (2013).</span></li>
<li data-path-to-node="9,0,0"><b data-path-to-node="9,0,0" data-index-in-node="0">Tye, Michael.</b> <i data-path-to-node="9,0,0" data-index-in-node="14">Ten Problems of Consciousness: A Representational Theory of the Phenomenal Mind</i>. Cambridge, MA: MIT Press, 1995.</li>
<li data-path-to-node="21,0,0"><b data-path-to-node="21,0,0" data-index-in-node="0">De Vignemont, Frédérique.</b> <i data-path-to-node="21,0,0" data-index-in-node="26">Mind the Body: An Exploration of Bodily Awareness</i>. Oxford: Oxford University Press, 2018.</li>
<li data-path-to-node="21,0,0"><b data-path-to-node="21,1,0" data-index-in-node="0">Craig, A. D. (Bud).</b><span> </span><i data-path-to-node="21,1,0" data-index-in-node="20">How Do You Feel? An Interoceptive Moment with Your Neurobiological Self</i><span>. Princeton, NJ: Princeton University Press, 2015.</span></li>
</ol>
<br />
<p>&nbsp;</p>
67
<p>&nbsp;</p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://rkayz.com/forums/"></category>                        <dc:creator>عصام مطير</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://rkayz.com/forums/topicid/250/</guid>
                    </item>
							        </channel>
        </rss>
		