<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>        <rss version="2.0"
             xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
             xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
             xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
             xmlns:admin="http://webns.net/mvcb/"
             xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#"
             xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
        <channel>
            <title>
									منتديات ركائز - المواضيع الحديثة				            </title>
            <link>https://rkayz.com/forums/</link>
            <description>ركائز ، للنقاشات الأدبية والفلسفية</description>
            <language>ar</language>
            <lastBuildDate>Sun, 02 Aug 2026 07:44:23 +0000</lastBuildDate>
            <generator>wpForo</generator>
            <ttl>60</ttl>
							                    <item>
                        <title>فلسفة الألم: مشكلة المظهر والواقع للإدراك الحسي</title>
                        <link>https://rkayz.com/forums/topicid/250/</link>
                        <pubDate>Wed, 22 Jul 2026 13:43:36 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[ملخّص تحديات نظريات الإدراك الحسي في فلسفة الألم..
&nbsp;
&nbsp;
وفق نظريات الإدراك الحسّي، فإن الشعور بالألم لا يختلف من حيث المبدأ عن الإدراك الحسي الخارجي ( نسمّيه exteroception) مثل ر...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p data-path-to-node="20"> </p>
<br />
<p>ملخّص تحديات نظريات الإدراك الحسي في فلسفة الألم..</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وفق نظريات الإدراك الحسّي، فإن الشعور بالألم لا يختلف من حيث المبدأ عن الإدراك الحسي الخارجي ( نسمّيه exteroception) مثل رؤية تفاحة حمراء أو سماع صوت. <br /><br />الاعتراض الآن : <br />- مشكلة المظهر والواقع. &#x2b07;&#xfe0f;<br /><br />الشرح ببساطة لهذه القضية من خلال التذكير بأن أي إدراك حسي خارجي دائمًا يتضمن احتمالية إدراك حسّي خاطئ لشيء غير خاص، مثلا رؤية السراب كماء. <br /><br />فإذا قلنا بأن الشعور بالألم أو هذا الانفعال ليس سوى إدراك حسّي لصفة مادية بجسدك تشير إلى تلف الأنسجة، حيث تنتقل الإشارات العصبية عبر نظام حسّي جسدي (عصبي somatisensory modality)<br />فهذا يعني أننا نتحدث عن شيء خارجي بالنسبة للوعي مما يتضمن إمكانية وجود خطأ محتما بتلقّي الإحساس بالألم حالهُ حال النظر <br /><br />لكن <br />الألم لا يمكن إلا أن يكون ألمًا (إذا شعرت بالألم فأنت تتألم يقينًا لا يوجد إمكانية للوهم هنا) <br /><br />فكيف سنقبل بنظريات الإدراك الحسي التي تشير صراحة أن أي إدراك حسي لمثير خارجي قابل لاحتمالية الخطأ في حين أن الألم. لا يقبل تصحيحه لأنه بالضرورة صحيح؟! <br /><br />لجواب هذا السؤال كان هذا التفسير : <br /><br />١. قدّم فلاسفة الإدراك الحسي (مثل ديفيد ارمسترونغ وجورج بيتشر) تفسيرا يعتمد على مطابقة الألم بتجارب الألم بدل من مطابقة الألم بتضرر الأنسجة (حيث أن بعض الأضرار لا تنجب ألما كاف أو يكون هناك ألم بلا ضرر) <br />ولضمان تثبيت رؤيتهم بعلاقة الألم بالضرر الجسدي أو الضرر المحتمل جسديا، فأقروا بأن الألم يعبّر عن"تجربة ذاتية" لكنها ذات طبيعة تتعلق بالإدراك الحسي. <br />هنا سيبرز اختلاف وعدم تماثل بين<br />الرؤية كإدراك حسّي <br />والألم كإدراك حسّي <br /><br />يتمثل بالتالي: <br />١. في حال الرؤية الطبيعية، أنت تنظر للتفاحة الحمراء (أي أنك تركز على الشيء الخارجي) ولا نركّز على التجربة البصرية ذاتها. <br /><br />٢. في حال الألم، نحن نركّز تلقائيًا (حسّيًا ومفاهيميًّا) على التجربة نفسها (فنحن نطلق الألم على الشعور لا تلف الأنسجة).<br /><br />بهذا التفسير يتخلصون من مشكلة المظهر والواقع. <br /><br />فالمعرفة التي لا تقبل التصحيح (incorrigibility) تقتصر هنا على قدرتنا على:<br />تمييز تجاربنا الحالية بدقة.<br />هذا يعني أنك لا يمكن أن تخطئ أبدًا في حقيقة أنك "تختبر" الألم (لأن الألم هو التجربة)<br />أما الهلوسة أو الوهم فيتعلق فقط بمدى دقة هذه التجربة في عكس الواقع الخارجي (أي ما إذا كان هناك تلف أنسجة حقيقي أم لا) وبالتالي الخصوصية والذاتية للألم تُفسر بأن التجارب هي حالات نفسية وعقلية تعتمد في وجودها التام على الشخص الذي يشعر بها.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
-------------<br /><br /><span style="font-size: 14pt">كان هذا تلخيصا عن نظريات الادراك الحسي في فلسفة الالم، بمدخل فلسفة الألم بموسوعة ستانفورد</span><br /><br /><span style="font-size: 14pt">للحديث تفاصيل أكبر بمقالات موسوعية وبحثية مستقبلا</span><br /><br /><span style="font-size: 14pt">ومن المراجع المقترحة:</span><br />
<p>&nbsp;</p>
<ol>
<li><b data-path-to-node="17,1,0" data-index-in-node="0">Aydede, Murat.</b><span> "Pain." In </span><i data-path-to-node="17,1,0" data-index-in-node="26">The Stanford Encyclopedia of Philosophy</i><span>, edited by Edward N. Zalta. Winter 2019 Edition</span></li>
<li data-path-to-node="13,0,0"><b data-path-to-node="13,0,0" data-index-in-node="0">Klein, Colin.</b> <i data-path-to-node="13,0,0" data-index-in-node="14">What the Body Commands: The Imperative Theory of Pain</i>. Cambridge, MA: MIT Press, 2015.</li>
<li data-path-to-node="13,0,0"><b data-path-to-node="13,1,0" data-index-in-node="0">Bain, David.</b><span> "Evaluativism and the Qualities of Pain." </span><i data-path-to-node="13,1,0" data-index-in-node="55">Philosophical Quarterly</i><span> 63, no. 250 (2013).</span></li>
<li data-path-to-node="9,0,0"><b data-path-to-node="9,0,0" data-index-in-node="0">Tye, Michael.</b> <i data-path-to-node="9,0,0" data-index-in-node="14">Ten Problems of Consciousness: A Representational Theory of the Phenomenal Mind</i>. Cambridge, MA: MIT Press, 1995.</li>
<li data-path-to-node="21,0,0"><b data-path-to-node="21,0,0" data-index-in-node="0">De Vignemont, Frédérique.</b> <i data-path-to-node="21,0,0" data-index-in-node="26">Mind the Body: An Exploration of Bodily Awareness</i>. Oxford: Oxford University Press, 2018.</li>
<li data-path-to-node="21,0,0"><b data-path-to-node="21,1,0" data-index-in-node="0">Craig, A. D. (Bud).</b><span> </span><i data-path-to-node="21,1,0" data-index-in-node="20">How Do You Feel? An Interoceptive Moment with Your Neurobiological Self</i><span>. Princeton, NJ: Princeton University Press, 2015.</span></li>
</ol>
<br />
<p>&nbsp;</p>
67
<p>&nbsp;</p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://rkayz.com/forums/"></category>                        <dc:creator>عصام مطير</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://rkayz.com/forums/topicid/250/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>ظاهرة الألم في فلسفة العقل- سول كريبكي</title>
                        <link>https://rkayz.com/forums/topicid/249/</link>
                        <pubDate>Mon, 20 Jul 2026 17:06:43 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[-إن الإحساس يقودنا إلى الشيء أما الألم فلا يقودنا إلى شيء آخر لأنه هو الشيء نفسه-هذا المعنى كان قد شنَّ الفيلسوف ”سول كريبكي&quot; هجمة على أطروحة الهوية الصارمة بفلسفة العقل، من خلاله، ولتقريب م...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p><br />-إن الإحساس يقودنا إلى الشيء أما الألم فلا يقودنا إلى شيء آخر لأنه هو الشيء نفسه-<br /><br /><br />هذا المعنى كان قد شنَّ الفيلسوف ”سول كريبكي" هجمة على أطروحة الهوية الصارمة بفلسفة العقل، من خلاله، ولتقريب ما يقصده إليكم الشرح:<br /><br /><br /><span style="color: #ff0000;font-size: 18pt">أولًا- ما هي نظرية الهوية المادية؟</span><br /><br />هي إحدى أهم الأطروحات التأسيسية في فلسفة العقل المعاصرة خلال القرن العشرين، وتُعرف أيضاً بـ Mind-Brain Identity Theory أو Type Identity Theory<br /><br />تهدف النظرية إلى تقديم حل فيزيائي صارم لـ "مشكلة العقل والجسد" (Mind-Body Problem) عبر اختزال الحالات الذهنية اختزالاً أنطولوجيًا كاملاً إلى حالات فيزيائية دماغية.<br />تقول النظرية باختصار: كل "طراز" (Type) من الحالات الذهنية مطابق تمامًا لـ "طراز" محدد من الحالات العصبية في الدماغ.<br /><br />على سبيل المثال:<br />لا تقول النظرية إن "الشعور بالألم مرتبط بنشاط ألياف C" مجرد مجاورة أو تلازم نفسي-فيزيائي بل تقول إن الألم هو عين اشتعال ألياف C العصبية.<br />هاجم الفيلسوف سول كريبكي هذا التصور.</p>
<p><br /><span style="color: #ff0000;font-size: 18pt">ثانيًا- شرح مبسط عن ظاهرة الألم:</span><br /><br /><br />حين يشتكي أحدنا من ألم فهو الوحيد الذي يشعر به وهو أيضا الشعور الذي لا يمكن ان ننكره لأنه خاص بصاحبه لا يوجد دليل خارجي نستند عليه لنقول ان هذا الالم غير موجود، كما ان أي ألم أشعر به الآن أو تشعر به أنت لابد أن يكون ألما، إذن الألم ذاتي دائمًا، ولا ينفصل وجوده عن الشعور به. <br /><br />ولهذه الحقيقة وجهان: سريري وفلسفي.<br /><br />١. سريريًّا، كلّ ألمٍ يشتكي منه المريض هو ألمٌ واقع، وإن لم نعثر على أضرار نسيجية تُفسِّره. <br />فوجود الألم لا يتوقّف على دليلٍ خارجيّ أو إصابةٍ نسيجية تثبته، بل على كونه خبرةً ذاتية معيشة.<br />إنه يشعر بألم، وجدنا الضرر النسيجي أم لم نجده  ومن هنا يَتميّز الألم عن التنبيه الأذيّ (Nociception) العصبي: فقد يوجد ضررٌ نسيجي من دون ألم، كما قد يوجد ألم من دون ضررٍ نسيجيّ، <br />ولذلك يبقى التقريرُ الأوّل-شخصيّ من منظور الشخص الأول ونعني بذلك صاحبه وبالتالي فتقريره عنه هو المرجع الحاسم في إثبات وجود الألم.<br /><br />٢.فلسفيًّا، انطلق سول كريبكي (Saul Kripke) من هذه الخصوصية في نقد نظرية الهوية المادية (Type Identity Theory)، أي الأطروحة القائلة إن الألم ليس إلا اشتعال ألياف C (C-fiber firing) العصبية<br /><br />تمتد قوة هذه الحجة، ضد فلاسفة الهوية المادية، بمنطقها كما يرى بعض الفلاسفة لتشمل بعض صيغ الوظيفية (Functionalism)، لأنها تجعل العلاقة بين الحالة الفيزيائية أو الوظيفية والخبرة الشعورية علاقة يمكن تصور انفكاكها.</p>
<p><br /><br /><br /><span style="color: #ff0000;font-size: 18pt">ثالثا - شرح مبسط لفلسفة ”سول كريبكي“ بالرد على نظرية الهوية عبر ظاهرة الألم :</span><br /><br />يظهر الفرق جليًّا عند مقارنة الألم بالحرارة بقطعة حديد ملتهبة<br /> فالحرارة هي متوسط الطاقة الحركية لجزيئات المادة، غير أن الإنسان لم يتعرّف إليها ابتداءً إلا عبر الإحساس الذي تُحدثه فيه. <br /><br />لذلك كان الإحساس طريقًا معرفيًا إلى مرجع لفظ «الحرارة»، لا جزءًا من ماهيتها،<br />ومن ثمّ يمكن أن توجد حرارةٌ وإن لم يشعر بها أحد؛ فقطعة الحديد المتوهجة تلك تبقى حارّةً سواء وُجد مُدرِكٌ لها أم لم يوجد.<br /><br /> ولهذا إذا تخيّلنا ”حرارةً بلا حركةٍ جزيئية“، فإننا لا نتخيّل الحرارة نفسها، بل شيئًا آخر يُنتج الإحساس ذاته، إذ إن الفجوة هنا قائمة بين المظهر الحسيّ والواقع الفيزيائي<br /> أما الألم فالأمر فيه مختلفٌ من الأساس، إذ ليس الإحساس بالألم علامةً على الألم، ولا أثرًا يكشف عنه، بل هو الألم نفسه. <br />فاسم ”الألم“ لم يُثبَّت مرجعُه بواسطة أثرٍ خارجيّ منفصلٍ عنه، وإنما ثُبِّت مباشرةً بخبرته الظاهراتية (Phenomenal Experience) نعني بذلك تجربتك له <br />ولذلك لا توجد هنا فجوةٌ بين المظهر والجوهر يمكن العبور منها كما في حالة الحرارة، ومن هنا يظهر الفارق الحاسم:<br /> فارتباط الحرارة بالإحساس بها ارتباطٌ عرضيّ إذ يمكن أن توجد حرارة من دون أن يشعر بها أحد.<br /> أما الألم، فارتباطه بالشعور به ارتباطٌ ضروري، فلا يمكن تصور ألمٍ غير محسوس بوصفه ألمًا،<br /> ولهذا لا يستطيع المدافع عن نظرية الهوية أن يجيب، بأننا حين نتصور ”ألمًا دون اشتعال ألياف C“ فإننا لا نتصور الألم نفسه، بل شيئًا آخر يُحدث الإحساس به؛ لأن الإحساس بالألم ليس أثرًا منفصلًا عنه، بل هو عين الألم. <br /><br /><span style="color: #993300">في مثال الحرارة كان المدافع عن نظرية الهوية يجيب على الطرح الذي يقول :</span><br /><br />"إننا نستطيع بسهولة أن نتصور حالة توجد فيها حرارة ولكن دون وجود أي حركة جزيئية (عالية الطاقة الحركية)"، حين يحاول الخصم استخدام هذا التخيل لدحض الهوية الضرورية بين الحرارة وحركة الجزيئات يجيب المدافع عن نظرية الهوية بالخطوات التحليلية الآتية:<br /><br />١.التمييز بين المظهر والماهية:<br /> إن هناك تمييزًا حاسمًا بين ماهية الحرارة الفيزيائية (وهي حركة الجزيئات) وبين طريقة تعرُّف الإنسان عليها (وهي الإحساس بالحرارة).<br />تفسير وهم التخيل:<br />عندما تدّعي أنك تتخيل حرارة بلا حركة جزيئية، فأنت في الحقيقة تخدع نفسك معرفيًا. إنك لا تتخيل حرارةً حقيقية تفتقر لحركة الجزيئات، بل تتخيل ظاهرةً أو سائلًا فيزيائيًا آخر (كعنصر كاليوري مفترض) يُحدث في أجهزة حسك نفس الإحساس بالحرارة الذي تحدثه الحرارة الحقيقية".<br /><br />٢.تثبيت الهوية الضرورية:<br /> وبما أن الإحساس بالحرارة هو مجرد أثر عرضي ووسيلة معرفية لتثبيت المرجع (Reference-Fixer) وليست هي الحرارة ذاتها، فإن الحرارة هي حركة الجزيئات في كافة العوالم الممكنة، وما تخيلته هو مجرد ظاهرة مختلفة أحدثت نفس الأثر الحسي.</p>
<p><br /><span style="color: #003300">سول كريبكي</span> يضرب النظرية تلك بحجته بمثال الألم ولا يمكن للمدافع عنها ان يجاوب بالطريقة التي جاوب فيها على مثال الحرارة، فمثال الألم ناقشهم فيه بالآتي :<br /><br /><br />يرى كريبكي أن مصطلحات مثل "الألم" و"تحفيز ألياف C" هي "دوال ثابتة" (Rigid Designators)، أي أنها تشير إلى نفس الشيء في كل العوالم الممكنة. وبناءً على ذلك، إذا كان الألم هو فعلاً تحفيز ألياف C، فيجب أن تكون هذه الهوية ضرورية؛ أي يجب أن يكون من المستحيل أن يوجد أحدهما دون الآخر في أي عالم ممكن.<br /> يطرح كريبكي حجته المنطقية (إمكانية الانفصال المنطقي) كما يلي:<br />إذا كان الألم = تحفيز ألياف C، فمن الضروري أن يكون الألم = تحفيز ألياف C في كل العوالم الممكنة.لكننا نستطيع أن نتصور (وبالتالي من الممكن منطقياً) وجود تحفيز لألياف C دون حدوث أي شعور بالألم، أو وجود شعور بالألم دون حدوث هذا التحفيز الفيزيائي المعين.إذن، العلاقة بينهما ليست ضرورية.<br /><br />النتيجة: الألم لا يطابق (ليس هو نفسه) تحفيز ألياف C.<br /><br /><br /><br /><br /><span style="color: #993300">السؤال الآن لماذا لا يمكن اعتبار هذه الإمكانية مجرد وهم؟ (وهم الإمكانية الإبستمولوجية)؟<br /></span><br /> قد يعترض أنصار النظرية المادية قائلين: "كما أننا كنا نظن قبل اكتشاف العلم أن الحرارة قد لا تكون حركة الجزيئات، وكنا نظن أن هذا ممكن، فهذا مجرد وهم ناتج عن نقص المعرفة. والأمر نفسه ينطبق على الألم والدماغ".<br /><br />هنا يوضح كريبكي الفارق الجوهري: في حالة الحرارة، نحن نعرّف الحرارة بناءً على خاصية عَرَضية (وهي الإحساس الذي تسببه لنا)، ولذلك يمكننا تصور موقف (عالم ممكن) توجد فيه حركة جزيئات لكن لا نشعر بها كحرارة<br /> أما في حالة الألم، فالأمر مختلف تماماً. <br />الألم لا يُعرَّف بخاصية عَرَضية، بل يُعرَّف بـ جوهره الظواهري (كيف نشعر به). الشعور بالألم هو الألم نفسه، لا يمكن أن تكون في حالة وعي مطابقة تمامًا للشعور بالألم دون أن يكون لديك ألم.<br /> الألم يختلف عن الماء أو الحرارة في أنه "لا يوجد شيء يمكن أن يكون مطابقًا نوعياً للألم إلا ألم آخر"<br />ولذلك، فإن إمكانية وجود الحالة الفيزيائية دون ألم هي إمكانية حقيقية وليست مجرد نقص في المعرفة.<br /><br /><br />ومن ثمّ يظل تصور الألم من دون اشتعال ألياف C تصورًا متماسكًا، بينما ينهار الادعاء بأن بينهما هويةً ضرورية وبالتالي فإن أطروحة فلسفة الهوية المادية عليها أن تقدم ما يثبت صحتها التفسيرية…<br /><br /><br /></p>
<p>مستقبلا سننشر قراءة موسوعية لفلسفة سول كريبكي...</p>
66
<p>&nbsp;</p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://rkayz.com/forums/"></category>                        <dc:creator>عصام مطير</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://rkayz.com/forums/topicid/249/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>البحث عن العدم - محاضرة بين علماء</title>
                        <link>https://rkayz.com/forums/topicid/248/</link>
                        <pubDate>Thu, 16 Jul 2026 14:49:16 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[في محاضرة نقاشية عن ”العدم“ قدمها موقع Institute of Art and Ideas، استضاف بها كل من:١.ديفيد دويتش (David Deutsch): عالم الفيزياء النظرية، يُعرف بأنه الأب المؤسس لمجال الحوسبة الكمية، وهو شخص...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl">في<span> </span>محاضرة<span> </span>نقاشية<span> </span>عن<span> ”</span>العدم<span>“ </span>قدمها<span> </span>موقع<span> Institute of Art and Ideas</span>،<span> </span>استضاف<span> </span>بها<span> </span>كل<span> </span>من<span>:<br /><br /></span><span style="font-size: 14pt">١.ديفيد دويتش (David Deutsch): عالم الفيزياء النظرية، يُعرف بأنه الأب المؤسس لمجال الحوسبة الكمية، وهو شخصية رئيسية ومدافع بارز عن تفسير "العوالم المتعددة" لميكانيكا الكم</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 14pt">٢.أماندا جيفتر (Amanda Gefter): كاتبة علمية مرموقة متخصصة في الفيزياء الأساسية، وعلم الكونيات، والعلوم المعرفية، والفلسفة.<br /></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 14pt">٣.لي سمولين (Lee Smolin): عالم فيزياء نظرية بارز، معروف بأبحاثه في الجاذبية الكمية الحلقية (loop quantum gravity)، والانتقاء الطبيعي الكوني، وبشكل أوسع في مساهماته في فلسفة الفيزياء</span><span><span style="font-size: 14pt">.</span><br /></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span><br /></span><span style="font-size: 18pt">امتد النقاش مدة ساعة، بعنوان "البحث عن العدم" وكان أهم ما ورد بها :</span></p>
<p dir="rtl"><span>&#x25aa;&#xfe0f;</span><span>ديفيد</span> <span>دويتش</span> David Deutsch <br />يرى<span> </span>أن<span> "</span>العدم<span>" </span>هو<span> </span>مفهوم<span> </span>مستحيل<span> </span>التصور<span> </span>في<span> </span>العالم<span> </span>المادي<span>.</span></p>
<p dir="rtl"><span>&#x25aa;&#xfe0f;</span><span>أماندا</span> <span>جيفتر</span> Amanda Gefter <br />تحكي<span> </span>موقفًا<span> </span>مغايرًا<span> </span>،<span> </span>حيث<span> </span>ترى<span> </span>أن<span> "</span>العدم<span>" </span>ليس<span> </span>أمرًا<span> </span>مستحيلًا،<span> </span>بل<span> </span>تذهب<span> </span>إلى<span> </span>أن<span> "</span>العدم<span> </span>هو<span> </span>كل<span> </span>شيء<span>".</span></p>
<p dir="rtl"><span>&#x25aa;&#xfe0f;</span> <span>لي</span> <span>سمولين</span> Lee Smolin <br />يقول<span> </span>أن<span> "</span>العدم<span>" </span>يُتصور<span> </span>بشكل<span> </span>عام<span> </span>على<span> </span>أنه<span> </span>شيء<span> </span>يقع<span> </span>خارج<span> </span>نطاق<span> </span>الكون<span>"</span></p>
<p dir="rtl">النقاش<span> </span>يمثل<span> </span>مدارس<span> </span>مختلفة<span> </span>ويُكسبنا<span> </span>توجهًا<span> </span>للتفكير<span> </span>العميق<span>.</span></p>
<p dir="rtl">عن<span> </span>رأي<span> ”</span>أماندا<span> </span>جيفتر<span>“ </span>كانت<span> </span>قد<span> </span>شرحت<span> </span>في<span> </span>نهاية<span> </span>النقاش،<span> </span>موقفها<span> </span>القادم<span> </span>من<span> </span>نقاش<span> </span>سابق<span> </span>مع<span> ”</span>آلان<span> </span>جوث<span>“(Alan Guth) </span>وهو<span> </span><span>عالم</span><span> </span><span>فيزياء</span><span> </span><span>نظرية</span><span> </span><span>وعالم</span><span> </span><span>كونيات</span><span> </span><span>أمريكي</span><span>. </span>وُلد<span> </span>في<span> 27 </span>فبراير<span> 1947</span>،<span> </span>ويشغل<span> </span>منصب<span> </span>أستاذ<span> </span>الفيزياء<span> </span>في<span> </span>معهد<span> </span>ماساتشوستس<span> </span>للتكنولوجيا<span> (MIT). </span>يشتهر<span> </span>باقتراحه<span> </span>لنظرية<span> "</span>التضخم<span> </span>الكوني<span>" </span>التي<span> </span>تفسر<span> </span>اللحظات<span> </span>الأولى<span> </span>من<span> </span>نشأة<span> </span>الكون<span>.<br /><br /><br /></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18pt;color: #993300">إن"الشيء هو في الحقيقة لا شيء"<span class="Apple-converted-space"> </span></span></p>
<p dir="rtl"><span><span class="Apple-converted-space"> </span></span>يرد<span> </span>هذا<span> </span>القول<span> </span>على<span> </span>لسان<span> ”</span>أماندا<span> </span>جيفتر<span>“ </span>في<span> </span>المحور<span> </span>الثالث<span> </span>والأخير<span> </span>من<span> </span>النقاش</p>
<p dir="rtl">حيث<span> </span>وضح<span> </span>عالم<span> </span>الكونيات<span> ”</span>آلان<span> </span>جوث<span> </span>فكرته<span>“ </span>لها<span> </span>سابقا<span> </span>من<span> </span>خلال<span> </span>النظر<span> </span>إلى<span> "</span>الكميات<span> </span>المحفوظة<span>" (conserved quantities) </span>في<span> </span>طبيعة<span> </span>الكون<span>. </span>يرى<span> ”</span>جوث<span>“ </span>أنه<span> </span>على<span> </span>الرغم<span> </span>من<span> </span>وجود<span> </span>كميات<span> </span>هائلة<span> </span>من<span> </span>الطاقة<span> </span>والكتلة<span> (</span>المادة<span>) </span>في<span> </span>الكون<span> </span>ظاهريًا،<span> </span>إلا<span> </span>أن<span> </span>الجاذبية<span> </span>تمتلك<span> </span>مساهمة<span> "</span>سلبية<span>" (</span>طاقة<span> </span>سلبية<span>) </span>تعاكسها،</p>
<p dir="rtl">وعند<span> </span>جمع<span> </span>كل<span> </span>هذه<span> </span>الطاقة<span> </span>والمادة<span> </span>مع<span> </span>الطاقة<span> </span>السلبية<span> </span>للجاذبية،<span> </span>فإنها<span> </span>تتوازن<span> </span>تماماً<span> </span>وتُلغي<span> </span>بعضها<span> </span>البعض<span> </span>لتصبح<span> </span>المحصلة<span> </span>النهائية<span> </span>صفرًاو لا<span> </span>يقتصر<span> </span>هذا<span> </span>الأمر<span> </span>على<span> </span>المادة<span> </span>والطاقة<span> </span>فقط،<span> </span>بل<span> </span>ينسحب<span> </span>على<span> </span>كميات<span> </span>فيزيائية<span> </span>محفوظة<span> </span>أخرى<span> </span>وفقًا<span> </span>لما<span> </span>قاله<span> ”</span>جوث<span>“</span>،<span> </span>مثل<span>:</span></p>
<p dir="rtl">١<span>.</span>الزخم<span> </span>الزاوي<span> (Angular momentum): </span>حيث<span> </span>تدور<span> </span>المجرات<span> </span>في<span> </span>اتجاهات<span> </span>مختلفة،<span> </span>وعند<span> </span>جمع<span> </span>حركتها<span> </span>الدورانية،<span> </span>فإنها<span> </span>تلغي<span> </span>بعضها<span> </span>ليصبح<span> </span>المجموع<span> </span>الكلي<span> </span>صفراً<span>.</span></p>
<p dir="rtl">٢<span>.</span>الشحنة<span> </span>الكهربائية<span>: </span>يبدو<span> </span>الكون<span> </span>متعادلًا<span> </span>من<span> </span>الناحية<span> </span>الكهربائية،<span> </span>مما<span> </span>يجعل<span> </span>المجموع<span> </span>الإجمالي<span> </span>للشحنات<span> </span>صفرًا<span> </span>أيضًا<span>.</span></p>
<p dir="rtl">وبناءً<span> </span>على<span> </span>هذا<span> </span>التوازن<span> </span>الدقيق<span> </span>الذي<span> </span>يُلغي<span> </span>فيه<span> </span>كل<span> </span>شيء<span> </span>مقابله<span> </span>لتصبح<span> </span>جميع<span> </span>الكميات<span> </span>المحفوظة<span> </span>مساوية<span> </span>للصفر،<span> </span>يخلص<span> ”</span>جوث<span>“ </span>إلى<span> </span>استنتاج<span> </span>عميق<span> </span>ومثير<span> </span>مفاده<span> </span>أن<span> "</span>الشيء<span> </span>هو<span> </span>في<span> </span>الحقيقة<span> </span>لا<span> </span>شيء<span>" (something is nothing).<br /><br />——</span></p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl"><span style="color: #ff0000;font-size: 18pt">هل المفارقات حول العدم مجرد أخطاء منطقية؟</span><span><br /></span></p>
<p dir="rtl">كان<span> </span>هذا<span> </span>هو<span> </span>المحور<span> </span>الثاني<span> </span>للنقاش<span> </span>وقد<span> </span>تعددت<span> </span>الآراء<span> </span>بالإجابة<span> :<br /><br /><span style="font-size: 14pt">- </span></span><span style="font-size: 14pt">لي سمولين: يميل للاتفاق مع الفيلسوف برتراند راسل في أن العديد من الأسئلة الفلسفية يمكن حلها ببساطة عن طريق تحسين اللغة أو "القواعد النحوية"، داعياً إلى تركيز الفيزياء على أحداث العالم الفعلية</span><span><span style="font-size: 14pt">.</span><br /></span></p>
<span style="font-size: 14pt">- ديفيد دويتش: يرفض ذلك بشدة، محذراً من ممارسة "إلغاء المشكلة بالتعريفات" (Define-away a problem). يرى أن المفارقات تنبع من صراعات حقيقية في النظريات وتحتاج إلى حلول رياضية وفيزيائية حقيقية، لا مجرد تلاعب بالكلمات. كما يشن هجوماً حاداً على أفكار الفيزيائي جون ويلر حول "الكون التشاركي" (وأن الكون مبني على المعلومات والمراقبين)، معتبراً إياها "هروباً" لتجنب قبول نظرية العوالم المتعددة، وأنها مبنية على "فلسفة سيئة" موروثة من نيلز بور.</span><br /><br /><span style="font-size: 14pt">- أماندا جيفتر: توضح كيف أن الفيزياء الكلاسيكية كانت تبحث عن "أشياء حقيقية" وثابتة لا تعتمد على منظور المراقب، ولكن من آينشتاين فصاعدًا، تبيّن أن الأشياء التي ظنناها ثابتة (كالمكان والزمان) تعتمد على المُراقب. وتستعين بمقولة ”ويل“ر الشهيرة بأنه "لا يمكننا اللعب حتى نرسم خطًا بالطبشور عبر الساحة الفارغة"؛ <br />بمعنى أن العدم (الساحة الفارغة) يتحول إلى "شيء" بمجرد أن نرسم حدودًا تخلق علاقة بين مُراقِب ومُراقَب.</span><br />
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18pt;color: #ff0000">ما هو العدم؟</span><span> <br /><br /></span>كان<span> </span>هذا<span> </span>المحور<span> </span>الأول<span> </span>الذي<span> </span>امتد<span> </span>متقاطعا<span> </span>مع<span> </span>بقية<span> </span>المحاور<span> </span>الثلاث،<span> </span>وإليكم<span> </span>خلاصات<span> </span>النقاشات<span> </span>لكل<span> </span>عالم<span> </span>منهم<span> :<br /><br /></span>عن<span> </span>العدم،<span> </span>تقول<span> </span>لنا<span> </span>الفيزيائية<span> </span>والكاتبة<span> </span>العلمية<span> "</span>أماندا<span> </span>جيفرا<span>" :</span></p>
<p dir="rtl"><span>"</span>العدم<span> </span>هو<span> </span>كل<span> </span>شيء،<span> </span>وظهور<span> </span>الكون<span> </span>أمر<span> </span>حتمي<span>"</span></p>
<p dir="rtl">تقول<span> </span>جيفتر<span> </span>إن<span> </span>الفشل<span> </span>في<span> </span>فهم<span> </span>العدم<span> </span>ينبع<span> </span>من<span> </span>تعريفه<span> </span>بشكل<span> </span>سلبي<span> (</span>باعتباره<span> </span>غياب<span> </span>كل<span> </span>شيء<span>)</span>،<span> </span>ولذلك<span> </span>تقترح<span> </span>تعريفاً<span> </span>إيجابياً<span> </span>للعدم<span> </span>بوصفه<span> "</span>حالة<span> </span>من<span> </span>التشابه<span> </span>أو<span> </span>التطابق<span> </span>اللانهائي<span> </span>اللامحدود<span>" (Infinite boundless sameness)</span></p>
<p dir="rtl">هذه<span> </span>الحالة<span> </span>من<span> </span>التشابه<span> </span>التام<span> </span>لا<span> </span>يمكن<span> </span>تمييزها<span> </span>عن<span> </span>الفراغ<span> </span>المطلق<span>.</span></p>
<p dir="rtl">في<span> </span>حين<span> </span>نظر<span> </span>عالم<span> </span>الفيزياء<span> "</span>ديفيد<span> </span>دويتش<span>"</span>،<span> </span>بأنّ<span> (</span>العدم<span> </span>مشكلة<span> </span>علمية<span> </span>حقيقية<span> </span>تتطلب<span> </span>التفسير<span>)<span class="Apple-converted-space"> </span></span></p>
<p dir="rtl">نظر<span> </span>دويتش<span> </span>إلى<span> "</span>العدم<span>" </span>من<span> </span>زاوية<span> </span>المعضلات<span> </span>الفيزيائية<span> </span>ويرفض<span> </span>تهميش<span> </span>الفكرة<span> </span>أو<span> </span>التلاعب<span> </span>اللغوي<span> </span>بها<span>.</span></p>
<p dir="rtl">يحذر<span> </span>دويتش<span> </span>بشدة<span> </span>من<span> </span>التهرب<span> </span>من<span> </span>مشكلة<span> </span>العدم<span> </span>عبر<span> </span>تغيير<span> </span>التعريفات<span> (Define-away a problem)</span>،<span> </span>ويرى<span> </span>أن<span> </span>التساؤلات<span> </span>مثل<span> "</span>ماذا<span> </span>كان<span> </span>يوجد<span> </span>قبل<span> </span>الانفجار<span> </span>العظيم؟<span>" </span>أو<span> "</span>ماذا<span> </span>يوجد<span> </span>شمال<span> </span>القطب<span> </span>الشمالي؟<span>" </span>هي<span> </span>مشاكل<span> </span>فيزيائية<span> </span>حقيقية<span> </span>تنتظر<span> </span>حلاً<span> </span>رياضياً<span> </span>وعلمياً<span> </span>معمقاً<span> </span>وليست<span> </span>مجرد<span> </span>تلاعب<span> </span>بالكلمات<span><span class="Apple-converted-space"> </span></span></p>
<p dir="rtl">ومع<span> </span>ذلك<span> </span>يتفق<span> </span>دويتش<span> </span>مع<span> </span>جيفتر<span> </span>في<span> </span>أن<span> </span>العدم<span> </span>يمكن<span> </span>وصفه<span> </span>بـ<span> "</span>التشابه<span>"<span class="Apple-converted-space"> </span></span></p>
<p dir="rtl">لكنه<span> </span>يربط<span> </span>ذلك<span> </span>بمفهوم<span> </span>فلسفي<span> </span>وهو<span> "</span>التفسير<span>"</span></p>
<p dir="rtl">فحالة<span> </span>التشابه<span> </span>اللانهائي<span> </span>لا<span> </span>تتطلب<span> </span>أي<span> </span>تفسير،<span> </span>بينما<span> "</span>الشيء<span>" (</span>الوجود<span>) </span>يبدأ<span> </span>في<span> </span>اللحظة<span> </span>التي<span> </span>يظهر<span> </span>فيها<span> </span>شيء<span> "</span>جديد<span>"<span class="Apple-converted-space">  </span></span>يتطلب<span> </span>منا<span> </span>وضع<span> </span>تفسير<span> </span>له<span>.</span></p>
<p dir="rtl">الأساس<span> </span>المادي<span> </span>للوجود<span>:<span class="Apple-converted-space"> </span></span></p>
<p dir="rtl">يهاجم<span> </span>دويتش<span> </span>محاولات<span> </span>بعض<span> </span>العلماء<span> </span>والفلاسفة<span> </span>لاعتبار<span> "</span>المعلومات<span> </span>المجردة<span>" </span>أو<span> "</span>المراقب<span>" </span>هي<span> </span>العدم<span> </span>الذي<span> </span>ينبثق<span> </span>منه<span> </span>الكون،<span> </span>واصفاً<span> </span>إياها<span> </span>بـ<span> "</span>الفلسفة<span> </span>السيئة<span>" </span>والهروب<span> </span>إلى<span> </span>ما<span> </span>وراء<span> </span>الطبيعة<span> </span>لتجنب<span> </span>الاعتراف<span> </span>بنظرية<span> "</span>العوالم<span> </span>المتعددة<span>" </span>في<span> </span>ميكانيكا<span> </span>الكم<span>. </span>ويؤكد<span> </span>أن<span> </span>المعلومات<span> </span>يجب<span> </span>أن<span> </span>تستند<span> </span>دائماً<span> </span>إلى<span> </span>أساس<span> </span>فيزيائي<span> </span>مادي<span> (</span>سواء<span> </span>كان<span> </span>سيليكون<span> </span>أو<span> </span>حتى<span> </span>أنابيب<span> </span>مفرغة<span>) </span>لتتمكن<span> </span>من<span> </span>الوجود</p>
<p dir="rtl"><span>-<span class="Apple-converted-space">  </span></span>لي<span> </span>سمولين<span> (</span>لا<span> </span>يوجد<span> </span>شيء<span> </span>اسمه<span> </span>العدم،<span> </span>بل<span> </span>أحداث<span> </span>تتغير<span> </span>عبر<span> </span>الزمن<span>).</span></p>
<p dir="rtl">يتخذ<span> "</span>سمولين<span>" </span>موقفًا<span> </span>يرفض<span> </span>فيه<span> </span>إعطاء<span> </span>أهمية<span> </span>كبرى<span> </span>لمفهوم<span> </span>العدم،<span> </span>مفضلاً<span> </span>التركيز<span> </span>على<span> </span>ديناميكية<span> </span>الكون<span>.</span></p>
<p dir="rtl">و<span> </span>يقول<span> </span>بوضوح<span>: "</span>أعتقد<span> </span>أنه<span> </span>من<span> </span>الخطأ<span> </span>البدء<span> </span>بالتفكير<span> </span>في<span> </span>مسألة<span> </span>العدم<span><span class="Apple-converted-space"> </span></span></p>
<p dir="rtl">بل<span> </span>يجب<span> </span>أن<span> </span>نبدأ<span> </span>بمفهوم<span> ”</span>الزمان<span>".<span class="Apple-converted-space"> </span></span></p>
<p dir="rtl">ويضيف<span>: "</span>لا<span> </span>يوجد<span> </span>شيء<span> </span>اسمه<span> </span>العدم،<span> </span>بل<span> </span>إن<span> </span>الأشياء<span> </span>تحدث<span> </span>فقط،<span> </span>وما<span> </span>يحدث<span> </span>يتبع<span> </span>قواعد<span> </span>تتطور<span> </span>وتتغير<span> </span>بمرور<span> </span>الزمن<span>".</span></p>
<p dir="rtl">من<span> </span>الناحية<span> </span>الفيزيائية<span> </span>البحتة،<span> </span>يُعرف<span> </span>سمولين<span> </span>الفراغ<span> </span>ببساطة<span> </span>على<span> </span>أنه<span> "</span>حالة<span> </span>الكم<span> </span>ذات<span> </span>المستوى<span> </span>الأدنى<span> </span>من<span> </span>الطاقة<span>".</span></p>
<p dir="rtl"><strong>لا يوجد شيء خارج الكون:<span class="Apple-converted-space"> </span></strong></p>
<p dir="rtl">يرفض<span> </span>سمولين<span> </span>تماماً<span> </span>فكرة<span> </span>النظر<span> </span>للكون<span> </span>من<span> </span>الخارج<span> (</span>للبحث<span> </span>عن<span> </span>العدم<span>)</span>،<span> </span>مؤكداً<span> </span>أن<span> </span>المبدأ<span> </span>الأول<span> </span>في<span> </span>علم<span> </span>الكونيات<span> </span>هو<span> </span>أنه<span> "</span>لا<span> </span>يوجد<span> </span>شيء<span> </span>خارج<span> </span>الكون<span>"</span>؛<span> </span>فالكون<span> </span>هو<span> </span>كل<span> </span>شيء،<span> </span>ولا<span> </span>يخضع<span> </span>لأسباب<span> </span>أو<span> </span>قوانين<span> </span>تأتيه<span> </span>من<span> </span>الخارج<span>.</span></p>
<p dir="rtl"><strong>مشكلة اللغة:<span class="Apple-converted-space"> </span></strong></p>
<p dir="rtl">يميل<span> </span>سمولين<span> </span>إلى<span> </span>رأي<span> </span>الفيلسوف<span> </span>برتراند<span> </span>راسل،<span> </span>أيضًا<span> </span>معتبرا<span> </span>أن<span> </span>العديد<span> </span>من<span> </span>المفارقات<span> </span>المحيطة<span> </span>بكلمة<span> "</span>العدم<span>" (</span>مثل<span> </span>قولنا<span> '</span>العدم<span> </span>غير<span> </span>موجود<span>') </span>هي<span> </span>مجرد<span> </span>استخدام<span> "</span>قواعد<span> </span>لغوية<span> </span>سيئة<span>" </span>،<span> </span>وأنه<span> </span>يمكن<span> </span>التخلص<span> </span>من<span> </span>هذه<span> </span>المشاكل<span> </span>بتحسين<span> </span>اللغة<span> </span>وتوجيه<span> </span>الفيزياء<span> </span>نحو<span> </span>دراسة<span> "</span>الأحداث<span> </span>الفعلية<span> </span>والتغيرات<span>" </span>بدلاً<span> </span>من<span> </span>البحث<span> </span>عن<span> </span>ثوابت<span> </span>مطلقة<span>.<br /><br /><br /></span>كانت<span> </span>هذه<span> </span>المحاضرة<span> </span>النقاشية<span> </span>بديعة<span> </span>في<span> </span>التطرق<span> </span>للعدم،<span> </span>والنظر<span> </span>إليه<span> </span>علما<span> </span>بأن<span> </span>العدم<span> </span>كمجال<span> </span>فلسفي<span> </span>مطروق<span> </span>بعدة<span> </span>مؤلفات<span> </span>من<span> </span>الممكن<span> </span>الاطلاع<span> </span>عليها<span> </span>ونقلها<span> </span>في<span> </span>نقاشنا<span> </span>وفتح<span> </span>مواضيع<span> </span>عنه،<span>.<br /></span></p>
<blockquote>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 12pt">المصدر للمحاضرة:</span><br /><br /><span style="font-size: 12pt">Deutsch, D. O'Dowd, M. Smolin, L. Gefter, A. (2025, October 23). In search of nothing . IAI Player <br />iai.tv/video/in-search-of-nothing</span></p>
</blockquote>
17
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://rkayz.com/forums/"></category>                        <dc:creator>عصام مطير</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://rkayz.com/forums/topicid/248/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>كِـبَرُ الطفــولة</title>
                        <link>https://rkayz.com/forums/topicid/247/</link>
                        <pubDate>Thu, 16 Jul 2026 09:33:47 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[هَلَّا قَرَأْتَ عَنِّي؟
فعندما كنتُ صغيرًا، كنتُ كبيرًا!
كبيرًا؛ لأعلمَ أنَّ الأرضَ تسكنها القلوب، وأنَّ ألوانَها شاسعةٌ، إنَّها تبتهجُ بعد المطر، وعلى مائدتها تنمو الأشجارُ، فتجودُ بكريمِ...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p><strong>هَلَّا قَرَأْتَ عَنِّي؟</strong></p>
<p>فعندما كنتُ صغيرًا، كنتُ كبيرًا!</p>
<p>كبيرًا؛ لأعلمَ أنَّ الأرضَ تسكنها القلوب، وأنَّ ألوانَها شاسعةٌ، إنَّها تبتهجُ بعد المطر، وعلى مائدتها تنمو الأشجارُ، فتجودُ بكريمِ حبِّها لبني البشر، ولها خبايا ترعاها المشاعرُ حين يحبسُها الشجنُ، وأنَّ الناسَ سكارى لعطاياها؛ فمنهم من يُزهرُ بالشكر، وآخرُ يسكنُه الجدبُ.</p>
<p>وكنتُ أقرأُ أنَّ صفاءَ السريرةِ يبدأُ منذ الصغر، وأنَّه ينمو ليبلغَ مجدًا يُخلَّدُ في الأثر.</p>
<p>هناك، كنتُ كبيرًا، وعلى رقعةِ الأرضِ اكتستِ النوايا بصفاءِ البراءةِ أو غفلةِ الحسدِ.</p>
<p>أفيقوا</p>
<p>من بذورٍ تنمو كالأشواكِ في الظهر.</p>
<p>فأنا طفلٌ، وأعلمُ بأنِّي كبيرٌ في العمر.</p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://rkayz.com/forums/"></category>                        <dc:creator>أحمد الصوافي</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://rkayz.com/forums/topicid/247/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>خطة فلسفة الانفعال - التفاعلية والمعرفية</title>
                        <link>https://rkayz.com/forums/topicid/243/</link>
                        <pubDate>Sat, 20 Jun 2026 11:16:08 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[هذه هي خطة العمل لفلسفة الانفعالات، مع تداخل متوقع مع فلسفة الوعي، والإبداع، والإلهام، خلال فترة الاطلاع لضمان ترابط المواضيع، علمًا بأن أي مجموعة من الأعضاء قادرة على البدء بأي وقت في هذه ا...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p>هذه هي خطة العمل لفلسفة الانفعالات، مع تداخل متوقع مع فلسفة الوعي، والإبداع، والإلهام، خلال فترة الاطلاع لضمان ترابط المواضيع، علمًا بأن أي مجموعة من الأعضاء قادرة على البدء بأي وقت في هذه الخطة<br /><br />نحن هذه المرة سننجز بتعمق بعض المقالات وندبر أنشطة حوارية بالمنصة عنها ويستطيع الأعضاء فعل ذلك أيضًا بأنفسهم، وهنا قائمة المواضيع:</p>
<p>&nbsp;</p>
<blockquote>
<p><br /><br />1.المصطلح والمعنى في فلسفة العاطفة&#x2714;&#xfe0f;<br /><br />2.نظرية جيمس-لانج وانتقاداتها&#x2714;&#xfe0f;<br /><br />3.العاطفة والفن/الموسيقى/ التفسير القريب لها &#x2714;&#xfe0f;<br /><br />4.العاطفة عند فريجه والانتقادات الموجهة &#x2714;&#xfe0f;<br /><br />5.العاطفة عند سارتر / شرح اعتراضاته على جيمس&#x2714;&#xfe0f;<br /><br />6.العاطفة والكواليا - شرح آراء جاك بانكسيب&#x2714;&#xfe0f;<br /><br />7.نموذج شيرر ومكونات العاطفة &#x2714;&#xfe0f;&#x2728;<br /><br />8.نظرية ليزا التنبؤية &#x2714;&#xfe0f;<br /><br />9.آراء دماسيو بالعاطفة وعلاقتها بالجسد والعقل &#x2714;&#xfe0f;<br /><br />11. العاطفة عند إدموند رولز &#x2714;&#xfe0f;<br /><br />12.موجز الانفعالات ديفيد هيوم&#x2714;&#xfe0f;<br /><br />13.الانفعالات والثقافة&#x2714;&#xfe0f;<br /><br />14.العاطفة/الانفعالات واللغة والشعر &#x2714;&#xfe0f;<br /><br />15.الانفعالات عند الحيوانات&#x2714;&#xfe0f;<br /><br />16. الجيمسية الجديدة (برنز)&#x2714;&#xfe0f;<br /><br />17. نظرية المشاعر الأخلاقية آدم سميث &#x2714;&#xfe0f;</p>
<p>18. النظريات التحفيزية بفلسفة الانفعالات &#x2714;&#xfe0f;<br /><br />19. النظريات المعرفية بفلسفة الانفعالات &#x2714;&#xfe0f;<br /><br />20. عالمية الانفعالات أم محليتها &#x2714;&#xfe0f;<br /><br />-------<br /><br /></p>
</blockquote>
<p>&nbsp;</p>
<p>وسيشمل نشاطنا التالي:</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>قراءة الكتب المخصصة لمبحثنا الحالي عن العاطفة Emotion وما له علاقة بها مثل الشعور Feeling والمشاعر عمومًا، وقراءة آراء الفيلسوف وعالم الأعصاب دماسيو مع البقية الذين اخترناهم.<br /><br /></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>قائمة الكتب المقترحة:</p>
<ol start="1" data-path-to-node="1">
<li>
<p data-path-to-node="1,0,0"><b data-path-to-node="1,0,0" data-index-in-node="0">كتاب: الانفعال</b> – ديلان إيفانز (Dylan Evans).</p>
</li>
<li>
<p data-path-to-node="1,1,0"><b data-path-to-node="1,1,0" data-index-in-node="0">كتاب: خطأ ديكارت: العاطفة والعقل والدماغ البشري (Descartes' Error)</b> – أنطونيو داماسيو (Antonio Damasio).</p>
</li>
<li>
<p data-path-to-node="1,2,0"><b data-path-to-node="1,2,0" data-index-in-node="0">كتاب: البحث عن سبينوزا (Looking for Spinoza)</b> – أنطونيو داماسيو (Antonio Damasio).</p>
</li>
<li>
<p data-path-to-node="1,3,0"><b data-path-to-node="1,3,0" data-index-in-node="0">كتاب: الشعور بما يحدث: الجسد والانفعال في تكوين الوعي (The Feeling of What Happens)</b> – أنطونيو داماسيو (Antonio Damasio).</p>
</li>
<li>
<p data-path-to-node="1,4,0"><b data-path-to-node="1,4,0" data-index-in-node="0">كتاب: كيف تتشكل العواطف: الحياة السرية للدماغ (How Emotions Are Made)</b> – ليزا فيلدمان باريت (Lisa Feldman Barrett).</p>
</li>
<li>
<p data-path-to-node="1,5,0"><b data-path-to-node="1,5,0" data-index-in-node="0">كتاب: سيكولوجية الانفعال البشري (Psychology of Human Emotion)</b> – مرجع أكاديمي (نشر جامعة ولاية بنسلفانيا).</p>
</li>
<li>
<p data-path-to-node="1,6,0"><b data-path-to-node="1,6,0" data-index-in-node="0">كتاب: تفسير الانفعال (Emotion Explained)</b> – إدموند رولز (Edmund Rolls).</p>
</li>
<li>
<p data-path-to-node="1,7,0"><b data-path-to-node="1,7,0" data-index-in-node="0">كتاب: دليل أكسفورد لفلسفة العاطفة (The Oxford Handbook of Philosophy of Emotion)</b> – تحرير مجموعة من الباحثين.</p>
</li>
<li>
<p data-path-to-node="1,8,0"><b data-path-to-node="1,8,0" data-index-in-node="0">كتاب: فلسفة العاطفة: مقدمة معاصرة (Philosophy of Emotion: A Contemporary Introduction)</b> – ناتاشا توبوزوفا (Natascha Szutta).</p>
</li>
<li>
<p data-path-to-node="1,9,0"><b data-path-to-node="1,9,0" data-index-in-node="0">كتاب: رسالة في الطبيعة البشرية (قسم الانفعالات)</b> – ديفيد هيوم (David Hume).</p>
</li>
<li>
<p data-path-to-node="1,10,0"><b data-path-to-node="1,10,0" data-index-in-node="0">كتاب: نظرية في الانفعالات</b> – جان بول سارتر (Jean-Paul Sartre).</p>
</li>
<li><span style="font-size: 14pt"><strong>كتاب : نظرية المشاعر الأخلاقية - آدم سميث<br /></strong></span></li>
<li><strong><span style="font-size: 14pt">مدخل الانفعالات بموسوعة ستانفورد الفلسفية </span></strong></li>
</ol>
<p>علمًا بأن هناك مئات الأوراق البحثية الشهيرة والمفيدة في هذا الصدد.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span>النشاط القرائي المعرفي سيكون من خلال:</span></p>
<blockquote>
<p>&nbsp;</p>
<p>١. كتابة موجزات واقتباسات عن الموضوع ونقاشات حول فقرات مثيرة فيه في كل من:<br />منتدى علم النفس، <br />منتدى علم الأعصاب، للمواضيع المرتبطة بالدماغ والانفعال<br />منتدى مقهى الفلاسفة، <br />حسب الموضوع، لكن بالمجمل فموقع الكتابات الافضل هو منتدى علم النفس </p>
<p>٢. توظيف بعض ما فيه في علاقات مع أفكار أخرى لتأسيس فهم متوسع للعاطفة وتحليلها </p>
<p>٣. تأمل موضوع العاطفة وتقديم جديد فيه، عبر الحوار وكتابة تقييماتك بصفحتك الشخصية، أو بالمنتديات، أو بشبكات التواصل</p>
<p>٤. مراجعات نديرها لكل ما فهمناه من هذه القراءات مدة هذا الشهر أو آلأسبوع المخصص لها</p>
<p>٥. كتابة مقالة موسوعية عنها، ويستطيع أي عضو تقديم مقالة متكاملة في مبحث ما عبر هذا الموضوع الكبير، لنشره بالرئيسية بالنهاية</p>
<p>٦، سيكون هناك حوارات صوتية مخصصة أسبوعيا لمناقشة الموضوع المحدد إلى تمامه.</p>
<p>٧، من الممكن إنشاء مجموعة مخصصة للنشاط هذا ليكون تنظيمه بالمجموعة لمن يريد علمًا بان هذه المجموعات بها خدمة دردشة للأعضاء</p>
</blockquote>
<p><br /><span style="font-size: 18pt"><strong><span style="color: #800080">كيف تنظم عملك المعرفي وتكتب؟</span></strong></span><br /><br />أولًآ :<br />جهز الكتب المقترحة ونزّلها، بجهازك، وأيضًا ابدأ بالقراءة وفق المواضيع المذكورة، وبعد ذلك لخّص ما تقرأه بكتابته بالمنتديات أو بصفحتك الشخصية، ومن الممكن كتابته بدفاترك ثم نقله عندنا.<br /><br />ثانيًا:<br />تعلم خلال ذلك نظام الاقتباس الأكاديمي وكيف تستشهد، عبر ذكر المرجع والطبع ورقم الصفحة، وعليك أن تتعلم كيف تشرح الفقرة وكيف تستشهد باقتباس.<br /><br />ثالثا: <br />اربط بين ما تقرأه وآرائك، أو قراءاتك السابقة لو أحببت، وأبرز الجانب الجيد الذي أدهشك.<br /><br />رابعًا:<br />ناقش ما تقرأه، وشارك معنا وحفّز غيرك.<br /><br />هكذا مع مرور الوقت ستجد أن هذه المعارف قد رسخت بذهنك ثم حينها سيتشكل لديك القدرة على الترجيح بين المدارس وما تراه الأنسب، وستكتسب قدرة التفريق ومهارات النظر فكل مدرسة فلسفية لها اتجاه ووجهة نظر، وهذا يقوم بعمل توسعة ذهنية لطرق تفكيرك وتنويعها</p>
<p>--------------------------<br /><br />هذه مواضيع فلسفة الانفعالات المقترحة وهناك الكثير من الممكن أن تكشف لنا عنه باطلاعاتك.. </p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #ff0000;font-size: 18pt">شاركنا المعرفة.</span></p>
<p>&nbsp;</p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://rkayz.com/forums/"></category>                        <dc:creator>عصام مطير</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://rkayz.com/forums/topicid/243/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>متى ستعرف كم أهواكَ يا أملًا - نزار قباني</title>
                        <link>https://rkayz.com/forums/topicid/242/</link>
                        <pubDate>Fri, 19 Jun 2026 04:39:16 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[‏بقصيدته الجميلة، &quot;متى ستعرف كم أهواك يا أملًا&quot;، المبنية على (البحر البسيط) أبرز نزار قباني روح المرأة العاشقة، متحدثا بالنيابة عنها، ومعلنًا عن حقها بالحب والحياة، في زمن كان من الصعب أن يك...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p>‏بقصيدته الجميلة، "متى ستعرف كم أهواك يا أملًا"، المبنية على (البحر البسيط) أبرز نزار قباني روح المرأة العاشقة، متحدثا بالنيابة عنها، ومعلنًا عن حقها بالحب والحياة، في زمن كان من الصعب أن يكون للمرأة وجودا شعريا كهذا، خصوصًا أن الشعر العربي غالبا ما كان رسالةً من الرجل للعالم وتجلياته، وظاهرة الغزل فيه تخص الرجال غالبا وقلّما نجد نصوصا فائقة البراعة لامرأة عاشقة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<blockquote>
<p>متى ستعرفْ ، كم أهواكَ يا أملًا<br />أبيعُ مِنْ أجلهِ الدنيا و ما فيها<br />،<br />يا مَنْ تحدَيتُ في حبي لهُ ، مُدُناً<br />بحالها و سأمضي في تحديها<br />،<br />لو تطلب البحرَ ، في عينيكَ أسكبهُ<br />أو تطلبَ الشمسْ ، في كفيكَ أرميها<br />،<br />أنا أحبكَ ، فوقَ الغيمِ أكتبها<br />و للعصافير و الأشجار ، أحكيها<br />،<br />أنا أحبكَ ، فوقَ الماءْ أنقشُها<br />و للعناقيد و الأقداح ، أسقيها<br />،<br />أنا أحبكَ ، يا سيفاً أسالَ دمي<br />يا قصةً لستُ أدري ما أسَميها<br />،<br />أنا أحبكَ ، حاوِلْ أنْ تُساعدَني<br />فإنَّ مَنْ بدأ المأساةْ ، يَنهيها<br />،<br />و إنَّ مَنْ فتحَ الأبوابْ ، يُغلقُها<br />و أنَّ مَنْ أشعلَ النيرانَ ، يُطفيها<br />،<br />يا مَنْ يُدَخِنُ في صمتٍ و يَترُكُني<br />في البحر ، أرفعُ مرساتي و ألقيها<br />،<br />ألا تراني ببحرِ الحبِ ، غارقةً<br />و الموجُ يمضَغُ آمالي و يَرميها<br />،<br />إنزل قليلاً عَنْ الأهدابْ ، يا رجلاً<br />ما زالَ يقتُلُ أحلامي و يُحييها<br />،<br />كفاكَ ، تَلعبُ دورَ العاشقينَ معي<br />و تَنتقي كلماتٍ ، لستَ تَعنيها<br />،<br />كَمْ اخترعتُ مكاتيباً ، ستَرسلها<br />و أسعدتني ورودٌ ، سوفَ تَهديها<br />،<br />و كمْ ذهبتُ لوعدٍ ، لا وجودَ لهُ<br />و كمْ حلمتُ بأثوابٍ سأشريها<br />،<br />و كمْ تمَنيتُ لو للرقصْ تطلُبُني<br />و حيَّرتني ذراعي ، أينَ ألقيها؟<br />،<br />إرجع إليَ ، فإنَ الأرضَ واقفةً<br />كأنما الأرضُ فرَّتْ مِنْ ثوانيها<br />،<br />إرجع ، فبعدكَ لا عِقدٍ أعلقُهُ<br />و لا لمِسْتُ عطوري في أوانيها<br />،<br />لمَنْ جَمالي؟لمَنْ شالُ الحرير؟<br />لمَنْ ، ضفائري مُنذُ أعوامٍ أرَّبيها؟<br />،<br />إرجع كما أنتَ ، صحو كنتَ أمْ مطرً<br />فما حياتي أنا ، إنْ لَمْ تكُنْ فيها</p>
</blockquote>
<p>&nbsp;</p>
<p>هذه أهم تأملاتي للنص النزاري :</p>
<p>‏&#x25fe;&#xfe0f;صوت الأنثى بالنص ، كان فيه مفارقة اجتماعية فهي التي تتحدى وتخوض وتأتي بالمستحيلات : <br /><br />‏لو تطلب البحر في عينيك أسكبهُ<br />‏أو تطلب الشمس في كفيك أرميها <br />‏،<br />‏وهذه المفارقة التي تبناها نزار في نصه هذا لها جانب قوي يصب في نزعته لحرية المرأة وبالتالي قلب طاولة الشعر ليكون الحديث منها بعد أن كان طيلة القرون الماضية غالبا (عنها) ولها جانب ضعيف أنها مقاربة للعطاء المحال الذي عادة ما يكون من خيالات الرجال ، فالبيت هنا أشبه بخطاب الفارس المقاتل وبالتالي فواقعيته مضروبة ودلالاته لا قيمة لها .<br /><br />‏&#x25fe;&#xfe0f;تزداد كثافة الأنوثة بالنص تحديدا هنا : <br /><br />‏أنا أحبك فوق الغيم أكتبها <br />‏وللعصافير والأشجار أحكيها <br />‏،<br />‏أنا أحبك فوق الماء أنقشها <br />‏وللعناقيد والأقداح أسقيها <br />‏،<br />‏أنا أحبك يا سيفًا أسال دمي <br />‏يا قصةً لست أدري ما أسميها <br />‏،<br />‏أنا أحبك حاول أن تساعدني <br />‏فإن من بدأ المأساة ينهيها <br />‏،<br />‏وإن من فتح الأبواب يغلقها <br />‏وإن من أشعل النيران يطفيها <br /><br />‏والأبيات السابقة تعيدنا من المفارقة الاجتماعية التي صنعها بدايةً إلى الواقعية ، <br />‏وهي أيضًا انتقال من الترغيب للاستعطاف ، (سأفعل المستحيل لو أحببتني ، و أنا معذبة بك ) <br /><br />‏وهذا التحول منعطف يمثل أيضا الشاعرية بالنص . <br /><br />‏&#x25fe;&#xfe0f;المفاجأة بالنص أن ما كنا نسير فيه بالنص من معاني ليس ذا علاقة بالكتمان ، فهي لا تفصح عن حبها بقولها متى ستعرف ؟ بل تكشف عن استهتار حبيبها بها :<br /><br />‏(كفاك تلعب دور العاشقين معي <br />‏وتنتقي كلمات لست تعنيها )<br /><br />‏هذا البيت تسبب باضطراب القصيدة والقارئ أيضًا .<br /><br />‏فهي التي كانت تستجديه وتشرح حبها ، فإذا بالبيت يُبدي أنه كان يتقمص دور العاشقين وينتقي الكلمات التي لا يعنيها ( أي أنه كاذب ومخادع ) وحينها فإن هذا البيت لابد أن يكون إما خارج السياق وهذه علة بالقصيدة أو يكون من ضمن السياق لكن يحتاج لتأويل أكبر . <br /><br />‏فهذه المرأة التي تحاول إثبات حبها وتغري حبيبها بما تقول بمطلع النص ، هي ذاتها من تتهمه بأنه كاذب أو عاشق مستهتر؟ <br />‏ما هو (دور العاشقين) الذي كان يلعبه ؟ <br />‏لا يوجد سوى أنها تقصد (الثقل والتهميش المقصود) وهو أسلوب يحدث ببدايات القصص ونادرا ما يكون في بينيات العشق ، <br /><br />‏والنص يُكمله نزار ليجعله وهمًا كامال بعقل امرأة تحبُّ من طرف واحد : <br /><br />‏كم اخترعت مكاتيب سترسلها  ‏واسعدتنى ورودا سوف تهديها <br />‏، ‏وكم ذهبتُ لوعدٍ لا وجودَ لهُ  ‏وكم حلمتُ بأسوار سوف اشريها <br /> ‏وكم تمنيتُ لو للرقص تطلبنى  ‏وحيرتنى ذراعي أين ألقيها  <br />‏ثم اتجه بعد ذلك لحالة دخيلة ، إنها تطلب عودة محبوبها الذي فارقها ؟!</p>
<p><br />‏هنا بعد أن كانت تغريه بحبها الكبير ، وإمكانياتها الجبارة ، شرحت لنا بأنها مع شخص عابث ثم بعد ذلك تطلب رجعته ، وهي تعبير عن الفراق والابتعاد : <br /><br />‏ارجع إليَّ فإنّ الارض واقفةٌ  ‏كأنّما الارض فرت من ثوانيها<br />‏  ‏ارجع إليَّ فبعدك لا عقدٌ أعلقهُ  ‏ولا لمست عطورى فى أوانيها<br />‏،  ‏لمن صبايا لمن شال الحرير لمن  ‏ضفائرى منذ أعوام أربيها<br />‏،  ‏ارجع كما أنت صحوًا كنت او مطرًا  ‏فما حياتى أنا إن لم تكن فيها<br /><br />‏هذا النص مع جماله وتراكيبه لكنه في تناول حالات الحب فيه بين ( حب من طرف واحد ، حب مع عابث ، حب مع مفارِق) قد شتت السياق ولربما كان هذا الشتات تبيانًا لاضطراب الأفكار بالحب عند المرأة في غياب الرجل ، لربما هذا ما أراد نزار تبيانه في التحولات بالنص لكن يظل هناك ما هو مهزوز بالسياق، أما الجمالي فيه فهو تسلسل الصور الخيالية للإقناع، وأنوثة الخطاب، ومفارقة السائد.<br /><br />---</p>
64
<p>من لديه تأملاته عن النص فليكتبها لمشاركة الجمال ،،،</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://rkayz.com/forums/"></category>                        <dc:creator>عصام مطير</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://rkayz.com/forums/topicid/242/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>لتكون مفكرًا..</title>
                        <link>https://rkayz.com/forums/topicid/241/</link>
                        <pubDate>Fri, 19 Jun 2026 04:18:00 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[‏إنَّ ما يجعل المعلومة التي تطلِّعُ عليها &quot;معرفةً&quot; توصلك للتطور في مهاراتك ورؤيتك: ‏هو أن تضعها في مختبر &quot;النظر&quot; لا &quot;الرواية&quot;.‏نجد الكثير يحفظون ويرددون ما قاله المفكرون والفلاسفة، لكنهم بكل...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p>‏إنَّ ما يجعل المعلومة التي تطلِّعُ عليها "معرفةً" توصلك للتطور في مهاراتك ورؤيتك: <br />‏هو أن تضعها في مختبر "النظر" لا "الرواية".<br /><br />‏نجد الكثير يحفظون ويرددون ما قاله المفكرون والفلاسفة، لكنهم بكل صراحة (رواة فلسفة) امتدادًا لنسق (رواة أحاديث وحفّاظ فقه) <br />‏وهي إشكالية معروفة في البيئة الإخبارية.<br /><br />‏ &#x25aa;&#xfe0f;لتفادي هذا النسق، على المرء من البداية أن يكون ذا موقف من الحياة وأن يتهيَّأ للفهم ولا يتهيّب الخطأ، ثم بمزيد من الوقت يستطيع بناء رؤيته اعتمادًا على: <br /><br />‏١. الانطلاق مما يهمّه، من حياته لا ممّا يقرأ عنه، إنّه هنا يتساءل عن معاني تخصه، <br />‏وحينها يكون البحث المعرفي سهلا، فأي معلومة عما جرّبه (هو) من الممكن وضعها تحت مجهر تجربته ذاتها. <br /><br />‏٢. التشعب والتفرع وفق الاهتمامات، وبالطريقة ذاتها، اطلاع ثقافي وآخر تجريبي.<br />تأخذ الكتابة والتلخيص جانبًا مهمًّا في صناعة المفكر خلال هذا التشعب، فالخطَابة دوما للانفعال اللغوي والإقناع الجماهيري والتأثير الموضعي، في حين الكتابة عابرة للعصور، وتحتاج أدوات أعمق وتفكير أبرع، ومنها وبها يكون للفكر مكانةً، لذلك فإن تعويد النفس على الكتابة والتدوين يدفع لتأمل أكبر من حكر الأفكار بنقاشات ودردشات.<br /><br />‏٣. الاستقلالية، <br />وأعني بذلك نزعة الحرية، وهي دافع أو خصلة نفسية عادةً ما تكون ملازمة لأنشطة (ضد المجتمع)، من الممكن تحويلها إلى (باتجاه المجتمع) لنقد أفكاره وانتشاله من الغرق، هنا دور الاستقلالية في مواجهة ذاتها، أن لا تزداد لتكون ضد الوجود النافع فعليا. <br /><br />‏٤. تجنّب الصناعي، <br />فكل ما هو ممتد من المدينة يشوّه النظرة، مثلا ستحرم نفسك من مجالات كبرى للمعارف والمعلومات بناء على (انتماء) يحد من اطلاعك أو (ذوق) رديء يعميك من إبصار العلاقات بين الظواهر والأشياء، والتجارب التي عشتها، بل حتى طرق التفكير المحلية هي ذاتها خطر على المفكر الأصيل لأنها طرق تتمسك بالسائد والآن.<br /><br /><br />تنمو قدراتك الإبداعية بمزيد من التعرض للفكر والتجربة، ونمو انتباهك بمقارنات بين ما جربته وما قرزت عنه، لتعرف ما كان ناقصًا، ومن المهم أيضًا تجنب التعصب فالكثر من الآراء ستهفو بناظريك مع مرور الزمن بعد فهمها وتجربتها فالجدوى والفاعلية بالواقع يحددان قيمة الفكرة.<br /><br /><br /></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://rkayz.com/forums/"></category>                        <dc:creator>عصام مطير</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://rkayz.com/forums/topicid/241/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>من أين تبدأ بالكتابة والنشر بركائز؟</title>
                        <link>https://rkayz.com/forums/topicid/240/</link>
                        <pubDate>Fri, 12 Jun 2026 21:26:38 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..نرحب بكل عضو من أعضاء الموقع وهذا شرح مبسط جدا لطريقة العمل ومن أن تبدأ بالضبط...
أولًآ:
لكل عضو هناك صفحة شخصية له، يكتب خواطره بها، وهذه الخواطر تنشر بها...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..<br />نرحب بكل عضو من أعضاء الموقع وهذا شرح مبسط جدا لطريقة العمل ومن أن تبدأ بالضبط...</p>
<p><span style="color: #ff0000">أولًآ:</span></p>
<p>لكل عضو هناك صفحة شخصية له، يكتب خواطره بها، وهذه الخواطر تنشر بها كتاباتك وآراءك واختياراتك وما تود، والصفحة تحت إدارتك تماما، وانت تستطيع جعلها لأصدقائك فقط أو لكل أعضاء الموقع مقروءة.</p>
<p>ماذا عليك أن تفعل إن كنت كاتبًا؟</p>
<p>١. اكتب خواطرك واهتم بالتعبير اليومي، لتزداد خلفياتك الكتابية والتعرف على الألفاظ، والتزم بالفصاحة.<br />٢. انشر صورا تتأملها أو قصصا تحكيها</p>
<p>أضف أصدقاء لقائمتك، وادعُ زملاءك للاشتراك بالموقع ليتفاعلوا معك أيضًا، الفمرة أن كل تفاعل سيصب بالنهاية في تحفيز استمراريتك.</p>
<p>دع هذه الخطوة دوما معك ولو أسبوعيا، بهدف تطوير معرفتك بالألفاظ والصور والتعبير لينمو بسهولة ويكبر مع الوقت</p>
<p><span style="color: #ff0000">ثانيًا:</span></p>
<p>اكتب بالمنتديات ما تراه أفضل في عرضه بالمنتديات، وقد يكون رأيًا أو اقتباسًا تناقشه أو نصًا أو تأملا أدبيا أو فلسفيا.<br />نحن ننشر بالمنتديات بطريقة تحسين اهتمامنا وعكس انشطتنز على المنتدى، <br />مثلا:<br />أ.قرأت رواية أو كتابا فكريا، سأذهب بعدها بالمنتدى المخصص وأختار <i class="fas fa-th-list"></i></p>
<p class="wpf-label wpfcl-1">Topic prefix: كتاب <br />بعدها أقدم نبذة عن الكتاب وأضع اقتباس منه و أبدي رأيي فيه. </p>
<p>ب. لدي نص نثري أو شعري أريد نشره بالمنتدي سأذهب لمنتدى منبر الأدباء واختار : نصوص، بجانب عنوان الموضوع، <br />وأنشر النص </p>
<p>ج. لدي سؤال باللغة سأسأل بقسم س/ج </p>
<p>د. عندي اطلاع فلسفي أريد أن أنشر ملخصًا، سأذهب لنوع المنتدى الفلسفي الخاص ؤأختار الخيار لنوع الموضوع : نقاش أو نص أو اقتباس ثم أنشره  </p>
<p>-----<br />هكذا أقوم بعكس كل أنشطتي الثقافية على المنتديات. وأتيح للأعضاء التفاعل معها وتشجيعي وتشجيعهم </p>
<p><span style="color: #ff0000">ثالثًا:</span><br />المجموعات </p>
<p>أستطيع حال لدي أصدقاء وزاد عدد الأعضاء بالموقع أن أبني مجموعة مخصصة لغرض معين بالفكر أو الأدب، وسأحصل على دردشة صوتية مخصصة بنظام المشاركة الحوارية أو المسرح الصوتي، وأنا من يدير ما بها، والمجموعة بها خيارات النشر الداخلية فيها لا تظهر إلا لأعضاء المجموعة حسب الصلاحيات التي يراها صاحب المجموعة </p>
<p>-- نظام المجموعات هو مشروعنا المستقبلي بالتطبيق حي سنقوم بتطويره ليكون مثل الأندية مستقبلا </p>
<p><span style="color: #ff0000">رابعًا:</span></p>
<p>مقالات المجلة الرئيسية وهذه لها معايير أكبر لأننا سننشر أفضل ما لديك وهذه تحتاج منك إمكانيات أكبر في الكتابة من الممكن أن تكتسبها بسهولة وأيضا نحن ننشر المقالات البحثية وفق مسارات المجلة : نصوص، آراء، قراءات ، ومن الممكن معرفة التصانيف كاملة من الرئيسية هناك منشورة.</p>
<p>---------------------------------------------------------------</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>هذه أسس علمًا بأن المنصة تمنحك وسيلة للدردشة مع أصدقائك، وخدمة الدعم الفني، ونحن نقدم أيضا خدمة التعليم عن بعد (سنعلن عن بدايتها مستقبلا) لكل من الفلسفة والشعر، والمنصة تعتمد على نظام النقاط لتحصل على رصيد سيسهل عليك أن تدفع بها بدلا من المال بالخدمات المدفوعة الثمن.</p>
<p>بعض الخدمات المستقبلية ستكون فقط للعضوية الفضية والذهبية إلخ متاحة وهي للآن تحت الإنشاء، ومنها خدمات النقد الأدبي، وخدمة نقد النص الواحد أو نقد الكتب الكاملة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>هنا شرح كامل لكل خدمات الموقع مع شرح نظام تطوير المهارات والنصائح بالتفصيل:</p>
<p><a href="https://rkayz.com/docs/">https://rkayz.com/docs/ </a></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>نحن سنقود كل فترة حملة تثقيفية بمجال محدد، علمًا بأننا ننصحك بالتفاعل مع مواضيع المنصة والنقاش ومشاركة غيرك ليتطور الجميع بما فيهم انت</p>
<p>وبالتوفيق للجميع<br /><br /><br />---- أي استفسار خاص بالموقع هناك منتدى الدعم بركن الأعضا، للتواصل أو افتح تذكرة بقسم الدعم الفني من الرئيسية<br />----- أ ي استفسار أدبي وعام من الممكن استخدام منتدى الأصدقاء.<br /><br /><br />بقسم منتدى الأصدقاء أيضا أو عبر صفحة نشاط المجتمع سنعلن عن المجموعات التطويرية علما بأن لدينا مجموعات أوصي بالاشتراك بهم :<br /><br />مجموعة : <a href="https://rkayz.com/groups/%d8%aa%d9%88%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a8/">توصيات الكتب</a><br />تخص تبادل المعلومات عن الكتب ومنوعاتها -- ثقافية<br /><br />مجموعة : <a href="https://rkayz.com/groups/%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8%d9%8a%d8%a9/">الكتابة الأدبية</a><br />لنصائح الكتابة وتطوير المهارات بالتعبير --- أدبية<br /><br />مجموعة <a href="https://rkayz.com/groups/%d8%af%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%81%d8%a9/">دار المعرفة<br />ل</a>نقاشات فكرية فلسفية مختصة بالإنسان والوجود -- فلسفية</p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://rkayz.com/forums/"></category>                        <dc:creator>عصام مطير</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://rkayz.com/forums/topicid/240/</guid>
                    </item>
							        </channel>
        </rss>
		