<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>        <rss version="2.0"
             xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
             xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
             xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
             xmlns:admin="http://webns.net/mvcb/"
             xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#"
             xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
        <channel>
            <title>
									منتديات ركائز - أحدث المشاركات				            </title>
            <link>https://rkayz.com/forums/</link>
            <description>ركائز ، للنقاشات الأدبية والفلسفية</description>
            <language>ar</language>
            <lastBuildDate>Wed, 23 Sep 2026 08:51:34 +0000</lastBuildDate>
            <generator>wpForo</generator>
            <ttl>60</ttl>
							                    <item>
                        <title>سقوط برهان ابن سينا الشيخوخة والعقل</title>
                        <link>https://rkayz.com/forums/postid/410/</link>
                        <pubDate>Tue, 15 Sep 2026 23:27:45 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[ابن سينا في كتابه النجاة، رأى أن العقل لا علاقة لتعقّله بآلة البدن(الجسد)،وقد قدم براهين مختلفة لإثبات أن العمل العقلي لا علاقة له بالبدن/الدماغطبعًا معظم ما قاله مجرد تفسير واهم نظرًا لجهل ...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p>ابن سينا في كتابه النجاة، رأى أن العقل لا علاقة لتعقّله بآلة البدن(الجسد)،<br />وقد قدم براهين مختلفة لإثبات أن العمل العقلي لا علاقة له بالبدن/الدماغ<br /><br />طبعًا معظم ما قاله مجرد تفسير واهم نظرًا لجهل زمنه ومحدودية الأدوات العلمية مقارنةً بعلوم اليوم المتقدمة بالطب والأعصاب ،</p>
<blockquote>
<p>"وأيضاً فان البدن تأخذ أجزاؤه تضعف قواها بعد منتهى النشوء والوقوف، وذلك دون الأربعين، أو عند الأربعين. وهذه القوة إنما تقوى بعد لك في أكثر الأمر. ولو كانت من القوى البدنية، لكان يجب دائماً في كل دل أن تضعف حينئذ، لكن ليس يجب ذلك إلا في أحوال وموافاة عوائق لون جميع الأحوال، فليست إذاً من القوى البدنية."<br /><br />النجاة في المنطق والإلهيات ج٢ ص ٢٩ دار الجيل- بيروت- ط١، ١٤١٢ه</p>
</blockquote>
<p><br />ببساطة شديدة، <br />رأى ابن سينا أن التقدم بالعمر يتسبب طبيعيا بتدهور البنية الجسدية ووفق تصوراته أن ذلك يحدث بعد الأربعين لكن الحكمة والقدرات العقلية تظل تنمو وتقوى بعد ذلك، <br />وهنا استنتج أن العقل لا علاقة له بالجسد، وهما إذن مختلفان أنطولوجيًا (وجوديًا).<br /><br />لكن هذا الاستنتاج باطل، لسبب أن الأخذ بمبدأ البدن ككل مع غياب المعرفة بطرق وكيفية عمل الدماغ وحيويته وأدائه تسبب بهذا التصور الذي عدّه ابن سينا دليلا على ثنائية منفصلة، وهي قضية بالعموم من قضايا فلسفة العقل، ومعضلة العقل والجسد، <br /><br />أثبت الطب وعلوم الأعصاب اليوم أن الدماغ لا يتدهور بالطريقة التي يتصورها ابن سينا للجسد ككل، وفي زمانه لم يكن من الممكن معرفة الكثير عن الدماغ وتتبع الأضرار ونتائجها على العقل، <br /><br />وقد أصبح من المعلوم كيف أن الأجزاء الخاصة بالذاكرة الدلالية والمعرفية مثلا تتأثر ببطء في التقدم بالسن، وكيف أن هناك لدونة عصبية، وتحولات يجريها الدماغ بالتفاعل مع البيئة، وتفعيل لآليات تعويض عصبي إلخ <br /><br />مما يجعل هذا البرهان الذي ذكره ابن سينا لا يصلح في دعم التصور بأن العقل جوهر مستقل عن الجسد/الدماغ <br />لكن طبعًا تظل <br />مشكلة العلم اليوم هي كيف نفسر هذه العلاقة، كيف لعمليات حيوية/فيزيائية بالدماغ أن تصبح حالات ذهنية واعية، وهي ما أسماها ديفيد تشالمرز "المشكلة الصعبة للوعي".<br /><br /></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
70]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://rkayz.com/forums/"></category>                        <dc:creator>عصام مطير</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://rkayz.com/forums/postid/410/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>ديفيد هيوم - عن موهبة الشعراء</title>
                        <link>https://rkayz.com/forums/postid/409/</link>
                        <pubDate>Tue, 08 Sep 2026 20:56:24 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[‏يحدثنا الفيلسوف ديفيد هيوم في كتابه بحث في طبيعة المبادئ الأخلاقية، ‏كيف أن الشعر وإبداعه يقدمان الشاعر على الحاكم، في مسار التأثير والقيمة والخلود، ‏فالإمبراطور أغسطس الروماني لن يكون ندًّ...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p>‏يحدثنا الفيلسوف ديفيد هيوم في كتابه بحث في طبيعة المبادئ الأخلاقية، <br />‏كيف أن الشعر وإبداعه يقدمان الشاعر على الحاكم، في مسار التأثير والقيمة والخلود، <br />‏فالإمبراطور أغسطس الروماني لن يكون ندًّا للشاعر الروماني "فرجيل"، برغم أن الأخير مجّد روما ودور أغسطس فيها<br />‏&#x2b07;&#xfe0f;&#x2b07;&#xfe0f;<br /><br />‏يقول ديفيد هيوم:</p>
<blockquote>
<p><br />‏من الملاحظ أن الفتنة العظيمة للشِّعر تتألف من تصويره الحيوي للعواطف السامية والشهامة والشجاعة وازدراء الثروة ،<br />‏أو من تلك العواطف الرقيقة، كالحب والصداقة التي تدفئ القلب وتنشر فيه تلك<br />‏العواطف والمشاعر. بالرغم من أننا نلاحظ أن جميع أنواع العواطف - حتى أكثرها بغضة لنا - كالحزن والغضب تحقق نوعًا من الإشباع عندما يثيرها الشعر، ويحدث ذلك بفعل آلية طبيعية يصعب شرحها. <br />‏لكن لأولئك الذين يتسمون بعواطف أرفع وأسمى، تأثير مشابه، ويبعثون السرور لأكثر من سبب ومبدأ، ناهيكم عن أنهم وحدهم من يثيرون اهتمامنا بالثروة الشخصية ويجعلونا نشعر بالتقدير والاحترام لشخوصهم.<br /><br />‏وهل يمكن أن يراودنا الشك في أن موهبة الشعراء هذه في حد ذاتها تعتبر ميزة كبيرة بقدرتها على تحريك العواطف والمشاعر الحزينة والسامية، ونظرًا لندرتها الشديدة فإنها تُعزِّز من قيمة صاحبها أكثر من أي شخص آخر يعيش في العصر ذاته؟ <br /><br />‏حكمة وبراعة وثبات حكومة "أغسطس" المزينة بالإضافة إلى أصله النبيل وتاجه الإمبراطوري . .. كل هذا يجعله منافسًا (غير متكافئ) في الشهرة مع "فرجيل" الذي لا يضع شيئًا على الكفة المقابلة للميزان سوى الجمال المقدس لعبقريته الشعرية .<br /><br />‏الحساسية الفائقة لهذا الجمال أو الرقة أو الذوق هو في حد ذاته جمال في الشخصية ينقل أنقى وأقوى المتع وأكثرها براءة."<br /><br />ديفيد هيوم <br />‏بحث في طبيعة المبادئ الأخلاقية، نبيل باسبليوس- يوسف نبيل<br />‏مكتبة المتنبي- الطبعة الأولى، ص١٢٩-١٣٠</p>
</blockquote>
<p><br /><br /><br />‏على السياق ذاته لفهم مقصد ديفيد هيوم علينا النظر لقيمة اي شاعر عربي شهير في عصور قديمة بفاعلية وقيمة الحاكم المعاصر له، <br />‏بنسبة كبيرة سنجد تفوق الشعر على السلطة، الجمال على المال.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
69
<p>&nbsp;</p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://rkayz.com/forums/"></category>                        <dc:creator>عصام مطير</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://rkayz.com/forums/postid/409/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>مسبحة القدر</title>
                        <link>https://rkayz.com/forums/postid/408/</link>
                        <pubDate>Wed, 02 Sep 2026 15:44:19 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[&nbsp;
هِيَ مِسْبَحَةٌ بَيْنَ يَدَيَّ،
وَتَراكُمُ حَبَّاتِ الْخَرَزِ كَالطَّوْدِ،
يُنَاظِرُهُ الْعَلَنُ،
وَتِلْكَ الشِّفَاهُ تَتْلُوهَا بِالْوَجَلِ،
وَأَنَا كَالْرِّيحِ... أَهِيمُ فِي ا...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>هِيَ مِسْبَحَةٌ بَيْنَ يَدَيَّ،</p>
<p>وَتَراكُمُ حَبَّاتِ الْخَرَزِ كَالطَّوْدِ،</p>
<p>يُنَاظِرُهُ الْعَلَنُ،</p>
<p>وَتِلْكَ الشِّفَاهُ تَتْلُوهَا بِالْوَجَلِ،</p>
<p>وَأَنَا كَالْرِّيحِ... أَهِيمُ فِي الْحُرِّيَّةِ الْمُمْتَدَّةِ نَحْوَ الْمَجَرَّاتِ،</p>
<p>بِشِرَاعِ الْأَزَلِ،</p>
<p>وَفَأْلُ الْحَظِّ... يُبَعْثِرُهُ الْقَدَرُ.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>هِيَ حَبَّاتٌ أُقَلِّبُهَا مِنْ آثَارِ الْاِنْتِظَارِ،</p>
<p>بَيْنَ الْفَتِيلَةِ وَالْأُخْرَى... نَارٌ تَلْتَهِمُ الشَّوْق،</p>
<p>كَوَابِلٌ بِالْأَنْوَارِ...!</p>
<p>وَهُنَاكَ ذَرَّاتٌ مِنْ أَمَلٍ...</p>
<p>وَلَكِنْ...</p>
<p>أَرْمَلَةُ الْفِرَاقِ تَجْهَشُ بِالْبُكَاءِ،</p>
<p>وَشَرْذَمَةُ حُبٍّ يَعْتَرِيهَا الْجَدَلُ...</p>
<p>إِنَّهَا الْوَعْدُ الزَّائِفُ الْمُنْحَنِي</p>
<p>لِلْحَيَاةِ الْمُسْتَدِيرَةِ.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>تَتَوَارَى كُتْلَةُ الْحُبِّ الصَّمَّاءُ،</p>
<p>كَأَنَّهَا كَمَدٌ،</p>
<p>فِي قَلْبِي الْمُمَزَّقِ</p>
<p>بَيْنَ زَوَايَا الزَّمَنِ...</p>
<p>وَلَا أَعْلَمُ مَاذَا أَكْتُبُ،</p>
<p>وَلِأَنِّي جَسَدٌ أَرْهَقَتْهُ بَغَايَا الْأَلَمِ،</p>
<p>وَشَأْفَةُ الْأَمَلِ...</p>
<p>يَنْدُبُهَا شُعَاعٌ كَالْخَيَالِ،</p>
<p>فَيَكْوِي زُرْقَةَ السَّمَاءِ...</p>
<p>لِيُفْضِيَ إِلَى الْأَجَلِ.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وَتَبْقَى مِسْبَحَتِي بَيْنَ يَدَيَّ،</p>
<p>وَيَعْلُوهَا الْوَهَنُ...</p>
<p>فَأَيُّ حُلْمٍ يُرْوَى</p>
<p>عَلَى نَهْرٍ أَمْوَاجُهُ جَلَلٌ؟</p>
<p>&nbsp;</p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://rkayz.com/forums/"></category>                        <dc:creator>أحمد الصوافي</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://rkayz.com/forums/postid/408/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>«واقـعٌ حـالـم»</title>
                        <link>https://rkayz.com/forums/postid/407/</link>
                        <pubDate>Thu, 27 Aug 2026 06:43:29 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[كُنتُ...
&nbsp;
في تلك الشُّرفةِ وحدي،
ليسَ منَ البشرِ إلّا نفسي وفكري.
&nbsp;
أظنُّ أنِّي كنتُ أحلمُ
بزائرٍ... طيفُكِ يأتي،
وكنتِ معي...
بخياليَ الحالمِ تلوحين.
&nbsp;
كأنَّكِ أنت...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p>كُنتُ...</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>في تلك الشُّرفةِ وحدي،</p>
<p>ليسَ منَ البشرِ إلّا نفسي وفكري.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>أظنُّ أنِّي كنتُ أحلمُ</p>
<p>بزائرٍ... طيفُكِ يأتي،</p>
<p>وكنتِ معي...</p>
<p>بخياليَ الحالمِ تلوحين.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>كأنَّكِ أنتِ...!</p>
<p>لا...</p>
<p>بل أنتِ!</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وعلى البساطِ الأحمرِ تمشين،</p>
<p>وأغاني التَّرحيبِ تُدَندِنُ،</p>
<p>أراكِ أمامي،</p>
<p>بلِباسِكِ الأخضرِ،</p>
<p>وابتسامتُكِ النحيلةُ تُثري،</p>
<p>تتماوجُ على صدى الأصوات،</p>
<p>وفي أُفقِ السَّماءِ تجري،</p>
<p>وهُتافُ الدَّمعِ يَروي.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>«أنا هنا...»</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>كلماتٌ تقولينها</p>
<p>بلحنِ الدفءِ ووُدِّي.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>أتبحثين عنِّي،</p>
<p>وأنا بين قلبِكِ وفكرِكِ،</p>
<p>بين سطورِ الوقتِ ودقّاتِ المشاعر؟</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ألا يكفي؟</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>أجيبيني،</p>
<p>حتّى أُخلِّصَكِ من عنتِ الضمير...</p>
<p>فتشفي.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وأنا على شفتيها أنظر،</p>
<p>بِوَلَعِ الحُبِّ أهوى... وأهذي...</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>أليَّ من حضنِكِ الدافقِ</p>
<p>من بردِ الشتاءِ يُدفِّئ؟</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>أليَّ من حضنِكِ</p>
<p>لصيفِ النهارِ ظلالٌ،</p>
<p>ومن عيونِكِ كصدفةٍ</p>
<p>لقلبِي تحمي؟</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>أهيمُ على ذكراكِ،</p>
<p>على قربِكِ، حسِّكِ،</p>
<p>بقاياكِ،</p>
<p>وفخامةِ نبضِكِ جنبي...</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>عَلَتِ ابتسامتُها...</p>
<p>فَتَحنو بخيالِها على رأسي.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>أنتِ ملاكي في أعماقي،</p>
<p>وكياني وعُمري.</p>
<p>أنتِ روحي السَّابقةُ إلى لُبِّي.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>أنتِ بعيدة،</p>
<blockquote>
<p>ولكنَّ قربَ حُبِّكِ يسري.</p>
</blockquote>
<p>&nbsp;</p>
<p>ارجعْ إلى واقعِك الحالمِ...</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>لِتَرى أنَّكَ نَفْسِي.</p>
<p>&nbsp;</p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://rkayz.com/forums/"></category>                        <dc:creator>أحمد الصوافي</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://rkayz.com/forums/postid/407/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>رد: إبليس</title>
                        <link>https://rkayz.com/forums/postid/405/</link>
                        <pubDate>Tue, 18 Aug 2026 21:50:51 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[@essammutair 
مشكور على المرور الجميل و الجواب الجزيل
فقط كانت خاطرة مرت بين عيني كتبتها و انا أقود مسافرا]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p>@essammutair </p>
<p>مشكور على المرور الجميل و الجواب الجزيل</p>
<p>فقط كانت خاطرة مرت بين عيني كتبتها و انا أقود مسافرا</p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://rkayz.com/forums/"></category>                        <dc:creator>Abu Chahid</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://rkayz.com/forums/postid/405/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>رد: إبليس</title>
                        <link>https://rkayz.com/forums/postid/404/</link>
                        <pubDate>Tue, 18 Aug 2026 21:43:56 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[النص أدبي خطابي،، جميل في بنيته البلاغية، ومن الممكن أن تكون فكرته أساسـًا لقصة خيالية تحكي المعنى ذاته لكن بسرد وأحداث.من ناحية الخطابة، فإن تزويد النص بشواهد قرآنية وشعرية، وأحداث تاريخية،...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p>النص أدبي خطابي،، جميل في بنيته البلاغية، ومن الممكن أن تكون فكرته أساسـًا لقصة خيالية تحكي المعنى ذاته لكن بسرد وأحداث.<br /><br />من ناحية الخطابة، فإن تزويد النص بشواهد قرآنية وشعرية، وأحداث تاريخية، سيؤدي تأثيرًا أشد درجة في المتلقي.</p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://rkayz.com/forums/"></category>                        <dc:creator>عصام مطير</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://rkayz.com/forums/postid/404/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>غَــزْة</title>
                        <link>https://rkayz.com/forums/postid/403/</link>
                        <pubDate>Tue, 18 Aug 2026 19:19:59 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[&nbsp;
تَسَاوَى الزَّمَانُ وَالمَكَانُ،
فَلَمْ يَبْقَ
سِوَى ذَاكِرَةٍ
كَانَتْ تَحِنُّ لِلْحَيَاةِ،
&nbsp;
وَأَعْمِدَةُ المَدِينَةِ عَارِيَةٌ،
تَعْبَقُ
بِأَنِينِ الجُوعِ،
وَالأَلَمِ،...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: left">تَسَاوَى الزَّمَانُ وَالمَكَانُ،</p>
<p>فَلَمْ يَبْقَ</p>
<p>سِوَى ذَاكِرَةٍ</p>
<p>كَانَتْ تَحِنُّ لِلْحَيَاةِ،</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وَأَعْمِدَةُ المَدِينَةِ عَارِيَةٌ،</p>
<p>تَعْبَقُ</p>
<p>بِأَنِينِ الجُوعِ،</p>
<p>وَالأَلَمِ،</p>
<p>وَالهَوَانِ.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وَتِلْكَ المَقَابِرُ عَامِرَةٌ،</p>
<p>بِآثَارِ المَاءِ</p>
<p>عَلَى جَنْبَاتِهَا،</p>
<p>تَسْتَنْطِقُ</p>
<p>آثَارَ الأَقْدَامِ.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وَعُصْفُورَةٌ</p>
<p>تُرَفْرِفُ فِي السَّمَاءِ،</p>
<p>تَبْحَثُ</p>
<p>عَنْ حُطَامِ الأَشْجَارِ.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>حَزِينَةٌ</p>
<p>تِلْكَ المَنَازِلُ المُنْكَسِرَةُ</p>
<p>مِنَ اللهِيبِ المُدَمِّرِ،</p>
<p>كَأَنَّهَا</p>
<p>أَكْوَامٌ.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>أَتَرَى،</p>
<p>هَلْ مِنْ أَفْئِدَةٍ</p>
<p>تَهْوِي إِلَى ذَاكَ المَكَانِ</p>
<p>أَمْ لِلْقُبُورِ؟</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>فَالفَنَاءُ</p>
<p>مُتَرَصِّدٌ</p>
<p>بِالنِّيرَانِ.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>هُنَاكَ،</p>
<p>يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ إِخْوَةٌ…</p>
<p>يُبْحِرُونَ</p>
<p>فِي غَيِّ الحُرُوفِ</p>
<p>بِالأَوْهَامِ،</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وَرَائِحَةُ العُطُوبِ</p>
<p>تُخَيِّمُ</p>
<p>عَلَى قَيْحِ الأَطْفَالِ،</p>
<p>وَالنِّسَاءِ،</p>
<p>وَالوِلْدَانِ.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>الخَوْفُ</p>
<p>يَخْفِقُ</p>
<p>فِي مَرَارَةِ القَلْبِ،</p>
<p>ذُعْرًا،</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وَالصَّمْتُ</p>
<p>تَرْتَدِيهِ</p>
<p>حُلَّةُ الخُذْلَانِ.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>صَبْرٌ</p>
<p>يَئِنُّ كَمَدًا،</p>
<p>فَكِفَّةُ الصَّبْرِ</p>
<p>وَكِفَّةُ المَوْتِ</p>
<p>تَنْزِفَانِ.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وَالدُّعَاءُ</p>
<p>يَلْهَجُ</p>
<p>فِي هَزِيعِ اللَّيْلِ،</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وَشُعَاعُ الوَعْدِ</p>
<p>يَنْتَشِي بِالأُنْسِ</p>
<p>فِي القُرْآنِ.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://rkayz.com/forums/"></category>                        <dc:creator>أحمد الصوافي</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://rkayz.com/forums/postid/403/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>إبليس</title>
                        <link>https://rkayz.com/forums/postid/402/</link>
                        <pubDate>Mon, 17 Aug 2026 14:51:08 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[من تيئيس و تلبيس و تدليس إبليس عليك، ألا يريك من نفسك إلا تلك :الآمرة بالسوء الطائعة لكل فكرة، النهمة لكل معصية الجشعة لكل سوءة، الطامعة في كل نزوة الراغبة في كل شهوة، السائرة في كل محظور ال...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p>من تيئيس و تلبيس و تدليس إبليس عليك، ألا يريك من نفسك إلا تلك :<br />الآمرة بالسوء الطائعة لكل فكرة، النهمة لكل معصية الجشعة لكل سوءة، الطامعة في كل نزوة الراغبة في كل شهوة، السائرة في كل محظور الراكبة في كل ممنوع.<br />فيستدرجك إلى فج اليائسين السائرين على درب القانطين. و يوهمك أنك أسفل سافلين مجموع في درك الهالكين مع من خسروا الدنيا و الدين.<br />لينسيك أن لك ربا يغفر الزلة و يقبل التوبة و يعطي الرجوة و يحب الأوبة و يمحو الكبوة و يزيل العثرة، يفرح بعودتك فيرفعك أعلى عليين و يجمعك في درجات الناجين مع من أفلحوا في كلتا الدارين.</p>
<p>نقدكم</p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://rkayz.com/forums/"></category>                        <dc:creator>Abu Chahid</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://rkayz.com/forums/postid/402/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>الرغبة والألم عند برتراند راسل</title>
                        <link>https://rkayz.com/forums/postid/401/</link>
                        <pubDate>Sun, 16 Aug 2026 12:28:41 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[بكتابه &quot;تحليل العقل&quot; أبدى الفيلسوف البريطاني برتراند راسل، رايه حول المشاعر والرغبات، في الفصل الثالث من كتابه، حيث انتقد &quot;راسل&quot; محللي النفس في كونهم يولون القليل من الانتباه لتحليل الرغبة ،...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p>بكتابه "تحليل العقل" أبدى الفيلسوف البريطاني برتراند راسل، رايه حول المشاعر والرغبات، في الفصل الثالث من كتابه، <br />حيث انتقد "راسل" محللي النفس في كونهم يولون القليل من الانتباه لتحليل الرغبة ، فهم يهتمون باكتشاف ما يرغب به الناس عن طريق المراقبة أكثر من اكتشاف مما تتكون منه الرغبة عمليا ، وقد ضرب انتقادا عظيما في صعوبة الاعتماد على الاستبطان والذاتية في فهم الرغبات العميقة عند المريض ، <br /><br />فيقول:</p>
<blockquote>
<p><br />إذ نجد أن شخصا يذكر أنه يرغب بغاية معينة أ وأنه يعمل بهدف الوصول إليها . مع ذلك نلاحظ أن أعماله بحد ذاتها هي من النوع الذي يحتمل أن يوصله إلى الهدف ب ، وأن ب هي نوع من الغايات التي غالبا ما يبدو أنها مستهدفة من قبل الحيوانات والمتوحشين لكن يفترض بالناس المتحضرين أن يكونوا قد نبذوها .<br />مثال على ذلك يكون لدينا دافع لأن نوقع الألم بأولئك الذين نكرههم لأننا نعتقد بإنهم سيئون أشرار ، وأن العقاب سيصلحهم . هذا الاعتقاد يتيح لنا أن نعمل على الدافع من أجل إيقاع الألم بهم ، في حين نعتقد أننا نعمل لتحقيق الرغبة في أن نقود الآثمين إلى التوبة ،<br />لهذا السبب فإن القانون الجزائي كان في كل العصور أشد قسوةً مما قد يكون لو أن الدافع لاصاح المجرم هو الذي يوحي به فعلًا ، وإنه لأمر بسيط على ما يبدو أن نفسر حالة كهذه تعزى إلى الخداع - الذاتي ، لكن هذا التفسير غالبا ما يكون خياليا . لا يشعر معظم الناس لدى التفكير بالعقاب ، بالحاجة لإخفاء دوافعهم الانتقامية عن أنفسهم أكثر مما هم مضطرون لإخفاء النظرية الأسية ، ودوافعنا لا تكون مكشوفة لمراقب عرَضي لكن يمكن فقط اكتشافها من قبل دراسة علمية لأفعالنا في السياق الذي يتعين علينا فيه أن ننظر إلى انفسنا بصورة موضوعية كما ننظر إلى حركات الكواكب أو التفاعلات الكيميائية لعنصر جديد .<br /><br /></p>
</blockquote>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>يقول فيما يخص تحليل حلقة السلوك عند الحيوان :</p>
<blockquote>
<p><br />أن الحافز لاداء كل تصرف هو دفع من خلف ، وليس جذبًا من أمام ، فالطير يفعل ما يفعله ، ليس لأنه يدرك أن حلقة تصرفاته ستسهم في حفظ النوع  ، والاعتبارات ذاتها تنطبق على الغرائز الأخرى .<br /><br />الحيوان الجائع يشعر بالقلق وتؤدي به الدوافع الغريزية لأن يقوم بحركات تقدم له التغذية ، لكن القيام ببحث عن طعام ليس دليلا كافيا نستنتج منه أن الحيوان لديه فكرة عن الطعام في ذهنه .</p>
</blockquote>
<p>&nbsp;</p>
<p>وحول الألم والانزعاج يميز برتراند راسل بينهما في فصل كتابه هذا بقوله:</p>
<p>&nbsp;</p>
<blockquote>
<p><br />من الضروري في البداية التمييز بوضوح بين "الانزعاج/عدم الارتياح" (Discomfort) و"الألم" (Pain). فالألم هو كيفيّة حسّية متميزة (Distinct sensory quality) تكافئ الحرارة والبرودة، ويمكن تصنيف شدّته تقريبياً وفقاً لمقدار القوة المبذولة في التنبيه (Stimulation). أمّا الانزعاج، من جهة أخرى، فهو تلك النبرة الوجدانية/الشعورية (Feeling-tone) المناقضة مباشرة للّذة (Pleasure). وقد يصاحب الانزعاجُ إحساساتٍ ليست بذاتها مؤلمة جوهرياً؛ ومثال ذلك ما ينتج عن دغدغة باطن القدم. إنّ ردّ الفعل الناتج عن الوخز المتكرر ينطوي على كلا هذين العنصرين؛ إذ يستثير تلك الكيفية الحسية المعروفة بالألم، مصحوبة بنبرة شعورية غير سارة أطلقنا عليها اسم الانزعاج. وعلى النقيض من ذلك، فإن الضغط المفرط — ما لم يُطبَّق مباشرة فوق جذع عصبي ما — يميل إلى إثارة انزعاج يفوق ما يثيره من ألم.<br /><br />إن الخلط بين الانزعاج والألم قد جعل الناس يعتبرون الانزعاج شيئاً أكثر جوهرية/عينية (Substantial) مما هو عليه في الواقع، وهذا بدوره قد انعكس على التصور المأخوذ عن اللذة، نظراً لأن الانزعاج واللذة يقعان بوضوح على نفس المستوى في هذا الصدد. وبمجرد التمييز الجلي بين الانزعاج وإحساس الألم، يغدو من الأكثر اتساقاً/طبيعية اعتبار الانزعاج واللذة خواصاً (Properties) للوقائع الذهنية (Mental occurrences) بدلاً من اعتبارهما وقائع ذهنية منفصلة بذاتها.<br /><br /><br /></p>
</blockquote>
<p>&nbsp;</p>
<p>كتاب تحليل العقل، من أهم كتب برتراند راسل، ومتوفر بالشبكة مجانا وهو مترجم للعربية من عدة مترجمين...<br /><br />قراءة ممتعة .</p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://rkayz.com/forums/"></category>                        <dc:creator>عصام مطير</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://rkayz.com/forums/postid/401/</guid>
                    </item>
							        </channel>
        </rss>
		