<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>        <rss version="2.0"
             xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
             xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
             xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
             xmlns:admin="http://webns.net/mvcb/"
             xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#"
             xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
        <channel>
            <title>
									منتديات ركائز - المواضيع الحديثة				            </title>
            <link>https://rkayz.com/forums/</link>
            <description>ركائز ، للنقاشات الأدبية والفلسفية</description>
            <language>ar</language>
            <lastBuildDate>Wed, 22 Apr 2026 12:36:00 +0000</lastBuildDate>
            <generator>wpForo</generator>
            <ttl>60</ttl>
							                    <item>
                        <title>لماذا نقرأ الأدب؟</title>
                        <link>https://rkayz.com/forums/topicid/226/</link>
                        <pubDate>Thu, 16 Apr 2026 20:19:07 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[لماذا نقرأ الأدب؟سؤال يبدو بسيطاً، لكنه من الأسئلة الإشكالية التي لا تقبل الإجابات البسيطة، فكل إجابة نجتهد في إيجادها تفتح علينا سؤالا جديدا. وربما لهذا السبب يبقى سؤال &lt;لماذا نقرأ الأدب...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p><strong>لماذا نقرأ الأدب؟</strong><br /><strong>سؤال يبدو بسيطاً، لكنه من الأسئلة الإشكالية التي لا تقبل الإجابات البسيطة، فكل إجابة نجتهد في إيجادها تفتح علينا سؤالا جديدا. وربما لهذا السبب يبقى سؤال &lt;لماذا نقرأ الأدب&gt;" <br />من أكثر الأسئلة حضوراً في حقول النقد الأدبي والفلسفة، دون أن تكتمل إجاباته.</strong><br /><strong>هنا في ركائز وقبل محاولتنا المتواضعة للإجابة عن هذا السؤال الإشكالي، نصطدم بسؤال أعمق: ما هو الأدب أصلاً؟<br /></strong><br /><strong>حاول الفيلسوف الفرنسي جان بول سارتر الإجابة عنه في كتابه الشهير "ما الأدب؟" الصادر عام 1948، الذي يعد من أبرز كلاسيكيات النقد الأدبي في القرن العشرين. لكن سارتر لم يمنحنا تعريفاً جاهزاً بقدر ما أسس لنظرية الأدب الملتزم، فالكاتب حسب سارتر متورط في قضايا عصره، متفاعل معها، وكلماته ليست زخارف لفظية وتراكيب بلاغية، إنما أفعال لها أثر حقيقي في العالم. حتى صمت الكاتب عن قضايا زمنه اعتبره سارتر موقفاً متخاذلاً، وشكلاً خفياً من أشكال الانحياز للأقوى.<br /></strong><br /><strong>لكن في نهاية كتابه "ما الأدب؟" نجد أن السؤال الذي عنون به الكتاب أثار العديد من الأسئلة الإشكالية، ونجد أنفسنا بعد كل محاولة للإجابة عن سؤال فرعي نعود لسؤال "ما الأدب؟" بمزيد من الأسئلة الثقيلة، وحمولة ضحلة من الأجوبة أو محاولات الأجوبة غير المكتملة.<br /></strong><br /><strong>إذن هو سؤال فلسفي إشكالي، لكن يمكن أن ننحو به منحى أكثر تبسيطاً، ونجتهد أن يكون تبسيطاً غير مخل، وذلك باللجوء إلى تعريف حيوي وقريب من روح قراءة الأدب، جاء على لسان الروائي المصري علاء الأسواني، الذي عرف الأدب بأنه "حياة على الورق تشبه حياتنا اليومية، لكنها أكثر دلالة وعمقاً وجمالاً." وبهذا التعريف يختصر في جوهره أربعة شروط لا يقوم الأدب الحي بدونها: الحياة، والدلالة، والعمق، والجمال.</strong><br /><strong>فالعمل الأدبي الحي هو ذلك العمل الذي تزول به المسافة بين الواقع والخيال، فنكاد نصدقه أكثر من الواقع، وفي كثير من الأحيان هو أصدق من الواقع، فالقارئ ينكر أن الأحداث والمشاهد خيالية، فيتفاعل مع شخصياته كما لو أنهم أناس يعرفهم في حياته. وهذا ما جعل ناشراً بحجم Giangiacomo Feltrinelli لا يميز إلا بين نوعين من الروايات: روايات حية وروايات ميتة.<br /></strong><br /><strong>أما الدلالة فتعني أن تحمل كل حادثة وكل موقف معنى يكشف خبايا الشخصية أو جروحها العميقة. وهذا العمق سيترك بصمة راسخة في ذاكرة القارئ، تماماً كما تفعل المنعطفات الكبرى في حياتنا الحقيقية من زواج وفراق وخسارة وفرح.</strong><br /><strong>وحين تجتمع هذه العناصر الثلاثة، يتحقق الجمال الفني؛ ذلك الجمال الذي قد يكون دمعة على شخصية كالحوذي أيونا في قصة "وحشة" لتشيخوف، أو توتراً يجعلك تتسارع في تقليب الصفحات خوفاً على بطل لا تعرفه.<br /></strong><br /><strong>وهنا تتضح الإجابة الحقيقية على سؤال "لماذا نقرأ الأدب": نقرأه لخصائصه ذاتها لا لشيء سواها. نقرأه لنعيش حيوات متعددة لا تتيحها لنا حياة واحدة، كما يقول عباس محمود العقاد. نقرأه لعمق الشخصيات ودلالة قراراتها وجمال اللحظات التي تصطادها الأقلام الموهوبة بين عبثية الحياة. أما ما يقال عن فوائد قراءة الأدب من تنمية للتعاطف الإنساني وفهم للنفس وتهذيب للشخصية، فتلك ثمار تبعية لا غاية أساسية، وهي ما يفرق بين خصائص الأدب ووظائفه غير المباشرة في حياتنا.<br /></strong><br /><strong>نقرأ الأدب لأنه ببساطة أدب، وهذا وحده يكفي.</strong></p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://rkayz.com/forums/"></category>                        <dc:creator>عليوي الذرعي</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://rkayz.com/forums/topicid/226/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>الموت والفيلسوف سقراط</title>
                        <link>https://rkayz.com/forums/topicid/225/</link>
                        <pubDate>Thu, 16 Apr 2026 10:20:40 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[&nbsp;
&nbsp;
هذا الاقتباس من مقدمة «فيدون»، محاورات أفلاطون - جمع بنيامين جويت ترجمة زكي نجيب محمود :

سؤالًا ألقاه «سيبيس» يسأل سقراط عن العلة التي دفعته إلى قرض الشعر في السجن — إذ كا...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>هذا الاقتباس من مقدمة «فيدون»، محاورات أفلاطون - جمع بنيامين جويت ترجمة زكي نجيب محمود :<br /><br /><br /></p>
<blockquote>
<p><strong>سؤالًا ألقاه «سيبيس» يسأل سقراط عن العلة التي دفعته إلى قرض الشعر في السجن — إذ كان يحاول أن ينظُمَ قصص «إيسوب» شعرًا — مع أنَّه لم يكن شاعرًا،<br />فأجاب سقراط بأنه إنما لجأ إلى ذلك؛<br />لأنه أُنذر مرات عدة في أحلامه بوجوب ممارسته الموسيقى، ولما كان حينئذٍ يدنو من الموت أراد أن يتحوط لنفسه فينفذ إرادة النذير الذي أهاب به في رؤاه تنفيذًا حرفيًّا من ناحية، وروحيًّا من ناحية أخرى، بنظمه للشعر وبتعلمه للفلسفة، ويستطرد سقراط في الحديث فيذكر الموت والرغبة فيه مع تحريم الانتحار لعدم شرعيته، فيسأل «سيبيس» لماذا يكون الانتحار في رأي الناس خطيئة إذا كان الموت خيرًا؟ فيجيبه سقراط: بأن الإنسان سجين لا يجوز له شرعًا أن يفتح باب سجنه بنفسه ليفرَّ هاربًا، وثانيًا لأن الإنسان ليس مِلكًا لنفسه، ولكنه مِلك للآلهة؛ فليس له الحق إذن في أن يتصرف فيما ليس ملكًا له.<br />فيسأل «سيبيس» قائلًا:<br />لماذا يرغب الإنسان في الموت ما دام ملكًا للآلهة مع أنَّه بذلك سيغادر أصدقاءه (هو هنا يعرِّض بسقراط)<br />فيقول سقراط: <br />إنَّ الإنسان يرغب في الموت؛ لأنه سيكون في حماية الآلهة، وهو من غير شك لا يستطيع أن يُعنَى بنفسه كما تُعنَى به الآلهة … <br /><br />ثم يستطرد سقراط فيقول: إنَّ الفيلسوف يُريد الموت، ولكن ليس معنى الموت الذي يريده الفيلسوف هو ما يفهمه الناس؛<br />فما معناه إذن؟ الموت هو انفصال الروح عن الجسد، والفيلسوف يريد هذا النوع من الانفصال؛<br />لأنه يودُّ أن يتحرر من عالم اللذة الجسدية ومن الحواس التي تشوش التفكير العقلي. <br /><br />إنَّ الفيلسوف يُريد أن يتخلص من عينيه وأذنيه؛<br />ليشهد الحقيقة بضوء العقل وحده؛ فكل ما يصيب الناس من شر، وكل ما ينغمسون فيه من أسباب الفجور وألوان الرغبة إنَّما مصدره الجسد،<br />والموت هو الذي ينجيه من تلك المفاسد التي يستطيع وهو حي أن يتخلص منها،<br /><br />فإذا كان الفيلسوف يريد هذا الانفصال ويتمناه فهل يندم إذا حانت ساعته؟ إذا كان ميِّتًا في حياته، فلماذا يخشى هذا النوع الثاني من الموت مع أنه وحده السبيل إلى مشاهدة الحكمة في صفائها؟</strong></p>
</blockquote>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="font-size: 14pt">المحاورة ذاتها طويلة وما سبق كان تلخيصا قيّما قام به بنيامين جوديث، لكن لدي تعليق على ترجمة زكي نجيب محمود لمحاورة فيدون هذه بكتاب محاورات أفلاطون حيث استخدم المترجم كلمة "علّيين" في نص الحوار الأفلاطوني الذي لم يكن أبدًا حوارا إسلاميا وقد خلط المترجم هذا المصطلح الإسلامي القرآني بمعنى أاراده أفلاطون عن مكان مرتفع ..</span></p>
<div class="" data-block="true" data-editor="cqok3" data-offset-key="8pmun-0-0">
<div class="public-DraftStyleDefault-block public-DraftStyleDefault-rtl" data-offset-key="8pmun-0-0"><span style="font-size: 14pt" data-offset-key="8pmun-0-0">الدكتور زكي نجيب محمود،  لم يترجم محاورة "فايدون" (Phaedo) عن النص اليوناني الأصلي مباشرة،<br />بل اعتمد على الترجمة الإنجليزية الكلاسيكية الشهيرة التي أنجزها الفيلسوف بنيامين جويت، وللأسف هذا الخلط بين مصطلح إسلامي وآخر يوناني وإن كانا قد تشاركا بمعنى العلو إلا أنهما مختلفان من حيث المرجعيات،<br />فالقرآن لا شك أنه أصدق وأدق ومصطلحاته خاصة لا يصح دمجها بمفاهيم فلسفية اجتهادية هي ذاتها جاءت من ديانات مختلفة بعض الشيء، وقد اختلف أفلاطون نفسه مع هذه الديانات حين جعل الفلسفة وسيلة للخلاص والتطهر، وإن كان يرى الفضائل وفق نظرته..<br /><br />وكان الأجدى بالمترجم الالتزام بالترجمة الحرفية بعيدا عن هذا الإسقاط الاصطلاحي الذي أراد به نفي أو تقليل الغربة والغرابة المعرفية لأنه بهذه الترجمة </span></div>
</div>
<div class="" data-block="true" data-editor="cqok3" data-offset-key="eu1tn-0-0">
<div class="public-DraftStyleDefault-block public-DraftStyleDefault-rtl" data-offset-key="eu1tn-0-0"><span style="font-size: 14pt" data-offset-key="eu1tn-0-0">قد طمس هوية النص الأصلية وفيه أيضا إغواء للمتلقي.</span></div>
</div>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://rkayz.com/forums/"></category>                        <dc:creator>عصام مطير</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://rkayz.com/forums/topicid/225/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>بوح الآمال</title>
                        <link>https://rkayz.com/forums/topicid/216/</link>
                        <pubDate>Thu, 02 Apr 2026 11:25:58 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[&nbsp;
شَلَّالُ الظِّلَالِ الدَّامِسِ يَهْتَاج،
فَتَنْغَمِسُ الذِكْرَى فِي قَاعِ السُّكُونِ،
وَتَتَرَنْح الذَات مِنْ عُقُوقِ الْفَرَحِ.
&nbsp;
وَصَدَى الأَنْفَاسِ تَهْزِجُ بارتياب،
وَب...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>شَلَّالُ الظِّلَالِ الدَّامِسِ يَهْتَاج،</p>
<p>فَتَنْغَمِسُ الذِكْرَى فِي قَاعِ السُّكُونِ،</p>
<p>وَتَتَرَنْح الذَات مِنْ عُقُوقِ الْفَرَحِ.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وَصَدَى الأَنْفَاسِ تَهْزِجُ بارتياب،</p>
<p>وَبَيْنَ الْبَوْحِ وَالنِّدَاءِ تَتَرَاقَصُ الشَفَاه.</p>
<p>فَقَدْ يَسْطُو الصَّبَحُ،</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>يَنْتَظِرُ،</p>
<p>وَنَوى الْفَجْرِ يَتَلَأْلَأُ بَيْنَ عِبَاب اللَّيْلِ،</p>
<p>وَتَهْمِسُ شَوَارِدُ الْأَصْوَاتِ مِنْ بَعِيدٍ.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وَتَهْتَرِي شَظَايَا السُّكُونِ،</p>
<p>لِتَتَزَاحَمَ مَعَ ذَرَّاتِ النُّورِ الْخَجْلَى.</p>
<p>هُنَاكَ،</p>
<p>سَيَبْزُغُ مَهْدُ الصَّبَاحِ،</p>
<p>فَتَرْتَعِشُ فُلُولُ الْحَيَاةِ الْهَامِدَةِ، لِتَبْدَأَ قِصَّةَ الكِفَاح.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: left">عَلَى دُولَابِ النُّورِ يَسْطع أَمَل،</p>
<p>يَنْسَابُ الْهُدُوءُ بَيْنَ أَقْطَارِ السَّاعَاتِ وَالزَّمَانِ،</p>
<p>فَتَسْقُطُ أَرْتَالُ الْأَحْزَانِ فِي بَوحِ الآمال.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://rkayz.com/forums/"></category>                        <dc:creator>أحمد الصوافي</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://rkayz.com/forums/topicid/216/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>ما الفرق بين البلاغة والفصاحة؟</title>
                        <link>https://rkayz.com/forums/topicid/203/</link>
                        <pubDate>Wed, 25 Mar 2026 05:20:06 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[السلام عليكم 
عندي سؤال يخص الحديث اليومي هل الفصاحة هي البلاغة؟ وما الفرق ومن يحكم؟]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p>السلام عليكم </p>
<p>عندي سؤال يخص الحديث اليومي هل الفصاحة هي البلاغة؟ وما الفرق ومن يحكم؟</p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://rkayz.com/forums/"></category>                        <dc:creator>ليلى العبدالله</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://rkayz.com/forums/topicid/203/</guid>
                    </item>
							        </channel>
        </rss>
		