<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>        <rss version="2.0"
             xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
             xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
             xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
             xmlns:admin="http://webns.net/mvcb/"
             xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#"
             xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
        <channel>
            <title>
									منتديات ركائز - المواضيع الحديثة				            </title>
            <link>https://rkayz.com/forums/</link>
            <description>ركائز ، للنقاشات الأدبية والفلسفية</description>
            <language>ar</language>
            <lastBuildDate>Tue, 25 Aug 2026 10:21:25 +0000</lastBuildDate>
            <generator>wpForo</generator>
            <ttl>60</ttl>
							                    <item>
                        <title>غَــزْة</title>
                        <link>https://rkayz.com/forums/topicid/259/</link>
                        <pubDate>Tue, 18 Aug 2026 19:19:59 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[&nbsp;
تَسَاوَى الزَّمَانُ وَالمَكَانُ،
فَلَمْ يَبْقَ
سِوَى ذَاكِرَةٍ
كَانَتْ تَحِنُّ لِلْحَيَاةِ،
&nbsp;
وَأَعْمِدَةُ المَدِينَةِ عَارِيَةٌ،
تَعْبَقُ
بِأَنِينِ الجُوعِ،
وَالأَلَمِ،...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: left">تَسَاوَى الزَّمَانُ وَالمَكَانُ،</p>
<p>فَلَمْ يَبْقَ</p>
<p>سِوَى ذَاكِرَةٍ</p>
<p>كَانَتْ تَحِنُّ لِلْحَيَاةِ،</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وَأَعْمِدَةُ المَدِينَةِ عَارِيَةٌ،</p>
<p>تَعْبَقُ</p>
<p>بِأَنِينِ الجُوعِ،</p>
<p>وَالأَلَمِ،</p>
<p>وَالهَوَانِ.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وَتِلْكَ المَقَابِرُ عَامِرَةٌ،</p>
<p>بِآثَارِ المَاءِ</p>
<p>عَلَى جَنْبَاتِهَا،</p>
<p>تَسْتَنْطِقُ</p>
<p>آثَارَ الأَقْدَامِ.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وَعُصْفُورَةٌ</p>
<p>تُرَفْرِفُ فِي السَّمَاءِ،</p>
<p>تَبْحَثُ</p>
<p>عَنْ حُطَامِ الأَشْجَارِ.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>حَزِينَةٌ</p>
<p>تِلْكَ المَنَازِلُ المُنْكَسِرَةُ</p>
<p>مِنَ اللهِيبِ المُدَمِّرِ،</p>
<p>كَأَنَّهَا</p>
<p>أَكْوَامٌ.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>أَتَرَى،</p>
<p>هَلْ مِنْ أَفْئِدَةٍ</p>
<p>تَهْوِي إِلَى ذَاكَ المَكَانِ</p>
<p>أَمْ لِلْقُبُورِ؟</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>فَالفَنَاءُ</p>
<p>مُتَرَصِّدٌ</p>
<p>بِالنِّيرَانِ.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>هُنَاكَ،</p>
<p>يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ إِخْوَةٌ…</p>
<p>يُبْحِرُونَ</p>
<p>فِي غَيِّ الحُرُوفِ</p>
<p>بِالأَوْهَامِ،</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وَرَائِحَةُ العُطُوبِ</p>
<p>تُخَيِّمُ</p>
<p>عَلَى قَيْحِ الأَطْفَالِ،</p>
<p>وَالنِّسَاءِ،</p>
<p>وَالوِلْدَانِ.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>الخَوْفُ</p>
<p>يَخْفِقُ</p>
<p>فِي مَرَارَةِ القَلْبِ،</p>
<p>ذُعْرًا،</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وَالصَّمْتُ</p>
<p>تَرْتَدِيهِ</p>
<p>حُلَّةُ الخُذْلَانِ.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>صَبْرٌ</p>
<p>يَئِنُّ كَمَدًا،</p>
<p>فَكِفَّةُ الصَّبْرِ</p>
<p>وَكِفَّةُ المَوْتِ</p>
<p>تَنْزِفَانِ.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وَالدُّعَاءُ</p>
<p>يَلْهَجُ</p>
<p>فِي هَزِيعِ اللَّيْلِ،</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وَشُعَاعُ الوَعْدِ</p>
<p>يَنْتَشِي بِالأُنْسِ</p>
<p>فِي القُرْآنِ.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://rkayz.com/forums/"></category>                        <dc:creator>أحمد الصوافي</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://rkayz.com/forums/topicid/259/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>إبليس</title>
                        <link>https://rkayz.com/forums/topicid/258/</link>
                        <pubDate>Mon, 17 Aug 2026 14:51:08 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[من تيئيس و تلبيس و تدليس إبليس عليك، ألا يريك من نفسك إلا تلك :الآمرة بالسوء الطائعة لكل فكرة، النهمة لكل معصية الجشعة لكل سوءة، الطامعة في كل نزوة الراغبة في كل شهوة، السائرة في كل محظور ال...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p>من تيئيس و تلبيس و تدليس إبليس عليك، ألا يريك من نفسك إلا تلك :<br />الآمرة بالسوء الطائعة لكل فكرة، النهمة لكل معصية الجشعة لكل سوءة، الطامعة في كل نزوة الراغبة في كل شهوة، السائرة في كل محظور الراكبة في كل ممنوع.<br />فيستدرجك إلى فج اليائسين السائرين على درب القانطين. و يوهمك أنك أسفل سافلين مجموع في درك الهالكين مع من خسروا الدنيا و الدين.<br />لينسيك أن لك ربا يغفر الزلة و يقبل التوبة و يعطي الرجوة و يحب الأوبة و يمحو الكبوة و يزيل العثرة، يفرح بعودتك فيرفعك أعلى عليين و يجمعك في درجات الناجين مع من أفلحوا في كلتا الدارين.</p>
<p>نقدكم</p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://rkayz.com/forums/"></category>                        <dc:creator>Abu Chahid</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://rkayz.com/forums/topicid/258/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>الرغبة والألم عند برتراند راسل</title>
                        <link>https://rkayz.com/forums/topicid/257/</link>
                        <pubDate>Sun, 16 Aug 2026 12:28:41 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[بكتابه &quot;تحليل العقل&quot; أبدى الفيلسوف البريطاني برتراند راسل، رايه حول المشاعر والرغبات، في الفصل الثالث من كتابه، حيث انتقد &quot;راسل&quot; محللي النفس في كونهم يولون القليل من الانتباه لتحليل الرغبة ،...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p>بكتابه "تحليل العقل" أبدى الفيلسوف البريطاني برتراند راسل، رايه حول المشاعر والرغبات، في الفصل الثالث من كتابه، <br />حيث انتقد "راسل" محللي النفس في كونهم يولون القليل من الانتباه لتحليل الرغبة ، فهم يهتمون باكتشاف ما يرغب به الناس عن طريق المراقبة أكثر من اكتشاف مما تتكون منه الرغبة عمليا ، وقد ضرب انتقادا عظيما في صعوبة الاعتماد على الاستبطان والذاتية في فهم الرغبات العميقة عند المريض ، <br /><br />فيقول:</p>
<blockquote>
<p><br />إذ نجد أن شخصا يذكر أنه يرغب بغاية معينة أ وأنه يعمل بهدف الوصول إليها . مع ذلك نلاحظ أن أعماله بحد ذاتها هي من النوع الذي يحتمل أن يوصله إلى الهدف ب ، وأن ب هي نوع من الغايات التي غالبا ما يبدو أنها مستهدفة من قبل الحيوانات والمتوحشين لكن يفترض بالناس المتحضرين أن يكونوا قد نبذوها .<br />مثال على ذلك يكون لدينا دافع لأن نوقع الألم بأولئك الذين نكرههم لأننا نعتقد بإنهم سيئون أشرار ، وأن العقاب سيصلحهم . هذا الاعتقاد يتيح لنا أن نعمل على الدافع من أجل إيقاع الألم بهم ، في حين نعتقد أننا نعمل لتحقيق الرغبة في أن نقود الآثمين إلى التوبة ،<br />لهذا السبب فإن القانون الجزائي كان في كل العصور أشد قسوةً مما قد يكون لو أن الدافع لاصاح المجرم هو الذي يوحي به فعلًا ، وإنه لأمر بسيط على ما يبدو أن نفسر حالة كهذه تعزى إلى الخداع - الذاتي ، لكن هذا التفسير غالبا ما يكون خياليا . لا يشعر معظم الناس لدى التفكير بالعقاب ، بالحاجة لإخفاء دوافعهم الانتقامية عن أنفسهم أكثر مما هم مضطرون لإخفاء النظرية الأسية ، ودوافعنا لا تكون مكشوفة لمراقب عرَضي لكن يمكن فقط اكتشافها من قبل دراسة علمية لأفعالنا في السياق الذي يتعين علينا فيه أن ننظر إلى انفسنا بصورة موضوعية كما ننظر إلى حركات الكواكب أو التفاعلات الكيميائية لعنصر جديد .<br /><br /></p>
</blockquote>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>يقول فيما يخص تحليل حلقة السلوك عند الحيوان :</p>
<blockquote>
<p><br />أن الحافز لاداء كل تصرف هو دفع من خلف ، وليس جذبًا من أمام ، فالطير يفعل ما يفعله ، ليس لأنه يدرك أن حلقة تصرفاته ستسهم في حفظ النوع  ، والاعتبارات ذاتها تنطبق على الغرائز الأخرى .<br /><br />الحيوان الجائع يشعر بالقلق وتؤدي به الدوافع الغريزية لأن يقوم بحركات تقدم له التغذية ، لكن القيام ببحث عن طعام ليس دليلا كافيا نستنتج منه أن الحيوان لديه فكرة عن الطعام في ذهنه .</p>
</blockquote>
<p>&nbsp;</p>
<p>وحول الألم والانزعاج يميز برتراند راسل بينهما في فصل كتابه هذا بقوله:</p>
<p>&nbsp;</p>
<blockquote>
<p><br />من الضروري في البداية التمييز بوضوح بين "الانزعاج/عدم الارتياح" (Discomfort) و"الألم" (Pain). فالألم هو كيفيّة حسّية متميزة (Distinct sensory quality) تكافئ الحرارة والبرودة، ويمكن تصنيف شدّته تقريبياً وفقاً لمقدار القوة المبذولة في التنبيه (Stimulation). أمّا الانزعاج، من جهة أخرى، فهو تلك النبرة الوجدانية/الشعورية (Feeling-tone) المناقضة مباشرة للّذة (Pleasure). وقد يصاحب الانزعاجُ إحساساتٍ ليست بذاتها مؤلمة جوهرياً؛ ومثال ذلك ما ينتج عن دغدغة باطن القدم. إنّ ردّ الفعل الناتج عن الوخز المتكرر ينطوي على كلا هذين العنصرين؛ إذ يستثير تلك الكيفية الحسية المعروفة بالألم، مصحوبة بنبرة شعورية غير سارة أطلقنا عليها اسم الانزعاج. وعلى النقيض من ذلك، فإن الضغط المفرط — ما لم يُطبَّق مباشرة فوق جذع عصبي ما — يميل إلى إثارة انزعاج يفوق ما يثيره من ألم.<br /><br />إن الخلط بين الانزعاج والألم قد جعل الناس يعتبرون الانزعاج شيئاً أكثر جوهرية/عينية (Substantial) مما هو عليه في الواقع، وهذا بدوره قد انعكس على التصور المأخوذ عن اللذة، نظراً لأن الانزعاج واللذة يقعان بوضوح على نفس المستوى في هذا الصدد. وبمجرد التمييز الجلي بين الانزعاج وإحساس الألم، يغدو من الأكثر اتساقاً/طبيعية اعتبار الانزعاج واللذة خواصاً (Properties) للوقائع الذهنية (Mental occurrences) بدلاً من اعتبارهما وقائع ذهنية منفصلة بذاتها.<br /><br /><br /></p>
</blockquote>
<p>&nbsp;</p>
<p>كتاب تحليل العقل، من أهم كتب برتراند راسل، ومتوفر بالشبكة مجانا وهو مترجم للعربية من عدة مترجمين...<br /><br />قراءة ممتعة .</p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://rkayz.com/forums/"></category>                        <dc:creator>عصام مطير</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://rkayz.com/forums/topicid/257/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>العقل الممتد - أندي كلارك</title>
                        <link>https://rkayz.com/forums/topicid/256/</link>
                        <pubDate>Fri, 07 Aug 2026 22:15:25 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[بهذا اللقاء شدني أندي كلارك (Andy Clark) بحديثه عن شخص يدعى باتريك جونز (Patrick Jones) ليشرَح  بمثاله نظرية العقل الممتد، في بعدها الأخلاقي، بداية ما هي نظرية العقل الممتد؟
نشر كل من ديفيد...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl">بهذا<span> </span>اللقاء<span> </span>شدني<span> </span>أندي<span> </span>كلارك<span> (Andy Clark) </span>بحديثه<span> </span>عن<span> </span>شخص<span> </span>يدعى<span> </span>باتريك<span> </span>جونز<span> (Patrick Jones) </span>ليشرَح<span><span class="Apple-converted-space">  </span></span>بمثاله<span> </span>نظرية<span> </span>العقل<span> </span>الممتد،<span> </span>في<span> </span>بعدها<span> </span>الأخلاقي،<span> </span>بداية<span> </span>ما<span> </span>هي<span> </span>نظرية<span> </span>العقل<span> </span>الممتد؟</p>
<p dir="rtl">نشر<span> </span>كل<span> </span>من<span> </span>ديفيد<span> </span>تشالمرز<span> </span>واندي<span> </span>كلارك<span> </span>عام<span> </span>١٩٩٨<span> </span>م<span> </span>،<span> </span>ورقة<span> </span>بعنوان<span> </span>العقل<span> </span>الممتد،<span> extended mind <br /></span>وهذا<span> </span>رابط<span> </span>الورقة<span> :<br /><a href="https://doi.org/10.1093/analys/58.1.7">https://doi.org/10.1093/analys/58.1.7</a> <br />الورقة تجاوب سؤال : أين ينتهي العقل ويبدأ بقية العالم؟<br /><br /></span>تؤسس<span> </span>باختصار<span> </span>النظرية<span> </span>فهما<span> </span>جديدا<span> </span>للعقل<span> </span>يتمثل<span> </span>بأن<span> </span>الإدراك<span> </span>والعمليات<span> </span>المعرفية<span> </span>لا<span> </span>تقتصر<span> </span>على<span> </span>الحدود<span> </span>البيولوجية<span> </span>للجلد<span> </span>والجمجمة،<span> </span>بل<span> </span>تتمدد<span> </span>لتشمل<span> </span>بيئتنا<span> </span>الفيزيائية<span> </span>والتكنولوجية<span>.</span></p>
<p dir="rtl">فعندما<span> </span>يتفاعل<span> </span>الإنسان<span> </span>بشكل<span> </span>موثوق<span> </span>ومتسق<span> </span>مع<span> </span>أدوات<span> </span>خارجية<span> (</span>مثل<span>: </span>الهاتف<span> </span>الذكي،<span> </span>دفتر<span> </span>الملاحظات،<span> </span>الآلة<span> </span>الحاسبة،<span> </span>أو<span> </span>برمجيات<span> </span>تنظيم<span> </span>الذاكرة<span>) </span>لتأدية<span> </span>وظائف<span> </span>معرفية،<span> </span>فإن<span> </span>هذه<span> </span>الأدوات<span> </span>لا<span> </span>تُعد<span> </span>مجرد<span> "</span>وسائل<span> </span>مساعدة<span>" </span>للعمليات<span> </span>المعرفية،<span> </span>بل<span> </span>هي<span> </span>مكونات<span> </span>بنيوية<span> </span>في<span> </span>النظام<span> </span>المعرفي<span> </span>نفسه<span>.<br /><br /></span>بلقاء<span> </span>الفيديو<span><span class="Apple-converted-space">  </span></span>الرابط<span> </span>بالأسفل<span> .<br /><br /><br /></span>تحدث<span> </span>أندي<span> </span>كلارك<span> </span>عن<span> </span>باتريك<span> </span>جونز<span> </span>وهو<span> </span>شمّاس<span> </span>بالكنيسة<span> -</span>يعاون<span> </span>الكاهن<span> </span>والأسقف<span> </span>في<span> </span>إدارة<span> </span>الصلوات،<span> </span>والطقوس<span> </span>الدينية،<span> </span>والخدمات<span> </span>الاجتماعية،<span><br /></span>فماذا<span> </span>كان<span> </span>يعاني<span> </span>منه<span> </span>باتريك<span> </span>جونز<span> (Patrick Jones)</span>؟</p>
<p dir="rtl">تعرض<span> ”</span>باتريك<span>“ </span>لإصابة<span> </span>دماغية<span> </span>نتيجة<span> </span>سقوطه<span> </span>عن<span> </span>دراجته<span> </span>الجبلية<span>)</span>،<span> </span>مما<span> </span>أدى<span> </span>إلى<span> </span>ضعف<span> </span>شديد<span> </span>وتدهور<span> </span>في<span> </span>ذاكرته<span> </span>البيولوجية،<span> </span>مما<span> </span>دفعه<span> </span>لتمديد<span> </span>عقله<span> </span>بالاعتماد<span> </span>على<span> </span>بنائهء<span> </span>شبكات<span> </span>هائلة<span> </span>من<span> </span>المعلومات<span> </span>والملاحظات<span> </span>المنظمة<span> </span>باستعمال<span> </span>تطبيق<span>Evernote [</span>على<span> </span>هاتفه<span> </span>الذكي<span> (</span>الآيفون<span>)<span class="Apple-converted-space">  </span></span>بربطه<span> </span>مع<span> </span>برمجيات<span> </span>أخرى،<span> </span>وبفضل<span> </span>هذا<span> "</span>العقل<span> </span>الخارجي<span>" </span>المتمثل<span> </span>في<span> </span>هاتفه<span> </span>وتطبيقاته،<span> </span>يستطيع<span> </span>باتريك<span> </span>القيام<span> </span>بمهام<span> </span>وظيفته<span> </span>الكنسية<span> </span>اليومية<span> </span>وممارسة<span> </span>حياته<span> </span>كشَمّاس<span> </span>بكفاءة<span> </span>عالية<span> </span>وفق<span> </span>ما<span> </span>قاله<span> ”</span>كلارك<span>“ </span>الذي<span> </span>يسهب<span> </span>في<span> </span>قصة<span> </span>باتريك<span> </span>فيحكي<span> </span>أنه<span> </span>إذا<span> </span>دخلت<span> </span>الغرفة<span> </span>لتتحدث<span> </span>مع<span> ”</span>باتريك<span>“ </span>ثم<span> </span>خرجت<span> </span>وعدت<span> </span>مجددًا،<span> </span>فإنه<span> </span>يحتاج<span> </span>فورًآ<span> </span>إلى<span> </span>مراجعة<span> </span>هاتفه<span> </span>ليعرف<span> </span>مع<span> </span>من<span> </span>كان<span> </span>يتحدث<span> </span>وما<span> </span>هي<span> </span>الموضوعات<span> </span>التي<span> </span>ناقشها</p>
<p dir="rtl">يهمنا<span> </span>في<span> </span>هذه<span> </span>القصة<span><span class="Apple-converted-space">  </span></span>الحجة<span> </span>الأخلاقية<span> </span>التي<span> </span>يستخلصها<span> </span>أندي<span> </span>كلارك<span> </span>من<span> </span>حالة<span> </span>باتريك</p>
<p dir="rtl">حيث<span> </span>جعلها<span> </span>دليلا<span><span class="Apple-converted-space">  </span></span>على<span> </span>الحجة<span> </span>الأخلاقية<span> </span>لنظرية<span> </span>العقل<span> </span>الممتد<span> </span>والتي<span> </span>ملخصها<span>:</span></p>
<p dir="rtl"><span><span class="Apple-converted-space"> </span></span>تجاوز<span> </span>مجرد<span> </span>الملكية<span>: <br /></span>يرى<span> </span>كلارك<span> </span>أن<span> </span>أخذ<span> </span>هاتف<span> </span>باتريك<span> </span>أو<span> </span>إتلاف<span> </span>بياناته<span> </span>على<span> Evernote </span>ليس<span> </span>مجرد<span> "</span>جريمة<span> </span>سرقة<span> </span>أو<span> </span>تعدٍّ<span> </span>على<span> </span>ممتلكات<span> </span>شخصية<span>" (Crime against property) </span>،<span> </span>بل<span> </span>هو<span> </span>تعدٍّ<span> </span>مباشر<span> </span>على<span> </span>الشخص<span> </span>نفسه<span> </span>وكيانه<span> </span>المعرفي<span> (Crime against the person / Assault) <br /></span></p>
<p dir="rtl">إعادة<span> </span>تعريف<span> </span>الهوية<span> </span>الشخصية<span>:<br /></span>بأن<span> </span>عدم<span> </span>الاعتراف<span> </span>بأن<span> </span>هذا<span> </span>الهاتف<span> </span>وسجلاته<span> </span>أصبحت<span> </span>تشكل<span> </span>جزءاً<span> </span>لا<span> </span>يتجزأ<span> </span>من<span> </span>عقل<span> </span>باتريك<span> </span>ومن<span> "</span>هو<span> </span>كإنسان<span>" </span>يُعد<span> </span>ظالماً<span> </span>أخلاقياً<span> </span>ولا<span> </span>يستوعب<span> </span>طبيعة<span> </span>الكائنات<span> </span>البشرية<span> </span>ككائنات<span> </span>تعتمد<span> </span>في<span> </span>تفكيرها<span> </span>وهويتها<span> </span>على<span> </span>البيئة<span> </span>الخارجية<span>.<br /><br /></span>هذا<span> </span>هو<span> </span>الفيديو<span> </span>مشاهدة<span> </span>ممتعة<span> …<span class="Apple-converted-space"> <br /><br />https://youtu.be/rSngHyD44OY?si=eljgDVi09hdqshqU<br /></span></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>علمًا بأن الورقة البحثية ضربت أمثلة أخرى وقدمت شروحا لنقاط :<br />الخارجية النشطة (Active Externalism)<br />مبدأ التكافؤ (The Parity Principle)<br />الأنظمة المقترنة (Coupled Systems)<br />الأفعال المعرفية (Epistemic Actions)<br />امتداد الاعتقادات (Extended Beliefs)<br />الذات الممتدة والمسؤولية الأخلاقية (The Extended Self)<br /><br />سنناقشها مستقبلا بناء على ورقة البحث تلك بالإضافة لمصادر أخرى </p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://rkayz.com/forums/"></category>                        <dc:creator>عصام مطير</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://rkayz.com/forums/topicid/256/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>تيه بعد عود</title>
                        <link>https://rkayz.com/forums/topicid/254/</link>
                        <pubDate>Sun, 02 Aug 2026 13:12:44 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[لم أكن أدري...بعد عودتي أن ترفض طرقتي و ترد يدي و يصد عن وجهي و تداس أزهاري بل و تقبل هديتي و ترمى بقياها على صدري، ظننت أن علبة محشوة بالحب و الود ستمحو آثار أطلالي و تغرس بذور العشق في بسا...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p>لم أكن أدري...<br />بعد عودتي أن ترفض طرقتي و ترد يدي و يصد عن وجهي و تداس أزهاري بل و تقبل هديتي و ترمى بقياها على صدري، ظننت أن علبة محشوة بالحب و الود ستمحو آثار أطلالي و تغرس بذور العشق في بساتيني و تسقي بمشاعر الأنس شجيراتي فتجذب بعبقها كل من مر أو هو آتي. لا أنا لا أنفاسي، لا هداياي لا عطاءاتي، لا شوق لا حنين لا لهف و لا كيان كان في انتظاري، لا أعلم أغل هو أم حقد أم غلظة أم فظاظة أم نفور أم انتقام أم شر أريد بي.<br />لم أكن أعلم...<br />بعد رجوعي أن أرضي لم تعد أرضي أمست جليدا أم بورا أم ما هي، جرداء صفراء رغم جهدي و خضراء عند غيري، أحرث و أزرع فأغرس و أسقي و يحصد غيري، غارقا مستندا على كفي على نافذتي انتظر شمس الأيام و نسمة الليالي لعل برعما مشتاقا يشق الأرض يرتفع نحو سمائي، يتعب بدني تسافر روحي فتنام عيني من طول انتظاري، أصحو مرتعبا مصحوبا بأملي فلا أرى إلا صعيدا قد تشقق وجهه يلفحني بقفاره و لا يبالي.<br />لكني أيقنت متأخرا...<br />أن أطارد سرابا و ألهث سعيا لهوى قد تناثر مرتفعا مبتعدا إلى الأعالي، ساخرا مني ببسمة الاستهزاء و الكبرياء و التعالي، و أحيانا مكشرا عن أنياب وحش يتلذذ بقرب افتراسي، بربكم كيف لي أن أهيم حبا أو يفيض وجداني بلوحة قد رسمتها لكم بين أسطري و كلماتي، هل لي أن أعيش في واد الرعب هذا أم أغادر مكاني، أحمل أثقالي و زادا لا يغني و أرحل الى حيث لا أدري.<br />اسمعتكم عبثا بعضا من أشجاني و ناديت فيكم هل من مغيث يواسيني، من فيكم ذاق ويلا من ويلاتي هلا أطعمتني ترياقا و لو علقما أو حنظلا عله يداويني.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>مشاركة بسيطة</p>
<p>اريد نقدا لكن تقسوا علي. هههه<br />.</p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://rkayz.com/forums/"></category>                        <dc:creator>Abu Chahid</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://rkayz.com/forums/topicid/254/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>فلسفة الألم: مشكلة المظهر والواقع للإدراك الحسي</title>
                        <link>https://rkayz.com/forums/topicid/250/</link>
                        <pubDate>Wed, 22 Jul 2026 13:43:36 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[ملخّص تحديات نظريات الإدراك الحسي في فلسفة الألم..
&nbsp;
&nbsp;
وفق نظريات الإدراك الحسّي، فإن الشعور بالألم لا يختلف من حيث المبدأ عن الإدراك الحسي الخارجي ( نسمّيه exteroception) مثل ر...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p data-path-to-node="20"> </p>
<br />
<p>ملخّص تحديات نظريات الإدراك الحسي في فلسفة الألم..</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وفق نظريات الإدراك الحسّي، فإن الشعور بالألم لا يختلف من حيث المبدأ عن الإدراك الحسي الخارجي ( نسمّيه exteroception) مثل رؤية تفاحة حمراء أو سماع صوت. <br /><br />الاعتراض الآن : <br />- مشكلة المظهر والواقع. &#x2b07;&#xfe0f;<br /><br />الشرح ببساطة لهذه القضية من خلال التذكير بأن أي إدراك حسي خارجي دائمًا يتضمن احتمالية إدراك حسّي خاطئ لشيء غير خاص، مثلا رؤية السراب كماء. <br /><br />فإذا قلنا بأن الشعور بالألم أو هذا الانفعال ليس سوى إدراك حسّي لصفة مادية بجسدك تشير إلى تلف الأنسجة، حيث تنتقل الإشارات العصبية عبر نظام حسّي جسدي (عصبي somatisensory modality)<br />فهذا يعني أننا نتحدث عن شيء خارجي بالنسبة للوعي مما يتضمن إمكانية وجود خطأ محتما بتلقّي الإحساس بالألم حالهُ حال النظر <br /><br />لكن <br />الألم لا يمكن إلا أن يكون ألمًا (إذا شعرت بالألم فأنت تتألم يقينًا لا يوجد إمكانية للوهم هنا) <br /><br />فكيف سنقبل بنظريات الإدراك الحسي التي تشير صراحة أن أي إدراك حسي لمثير خارجي قابل لاحتمالية الخطأ في حين أن الألم. لا يقبل تصحيحه لأنه بالضرورة صحيح؟! <br /><br />لجواب هذا السؤال كان هذا التفسير : <br /><br />١. قدّم فلاسفة الإدراك الحسي (مثل ديفيد ارمسترونغ وجورج بيتشر) تفسيرا يعتمد على مطابقة الألم بتجارب الألم بدل من مطابقة الألم بتضرر الأنسجة (حيث أن بعض الأضرار لا تنجب ألما كاف أو يكون هناك ألم بلا ضرر) <br />ولضمان تثبيت رؤيتهم بعلاقة الألم بالضرر الجسدي أو الضرر المحتمل جسديا، فأقروا بأن الألم يعبّر عن"تجربة ذاتية" لكنها ذات طبيعة تتعلق بالإدراك الحسي. <br />هنا سيبرز اختلاف وعدم تماثل بين<br />الرؤية كإدراك حسّي <br />والألم كإدراك حسّي <br /><br />يتمثل بالتالي: <br />١. في حال الرؤية الطبيعية، أنت تنظر للتفاحة الحمراء (أي أنك تركز على الشيء الخارجي) ولا نركّز على التجربة البصرية ذاتها. <br /><br />٢. في حال الألم، نحن نركّز تلقائيًا (حسّيًا ومفاهيميًّا) على التجربة نفسها (فنحن نطلق الألم على الشعور لا تلف الأنسجة).<br /><br />بهذا التفسير يتخلصون من مشكلة المظهر والواقع. <br /><br />فالمعرفة التي لا تقبل التصحيح (incorrigibility) تقتصر هنا على قدرتنا على:<br />تمييز تجاربنا الحالية بدقة.<br />هذا يعني أنك لا يمكن أن تخطئ أبدًا في حقيقة أنك "تختبر" الألم (لأن الألم هو التجربة)<br />أما الهلوسة أو الوهم فيتعلق فقط بمدى دقة هذه التجربة في عكس الواقع الخارجي (أي ما إذا كان هناك تلف أنسجة حقيقي أم لا) وبالتالي الخصوصية والذاتية للألم تُفسر بأن التجارب هي حالات نفسية وعقلية تعتمد في وجودها التام على الشخص الذي يشعر بها.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
-------------<br /><br /><span style="font-size: 14pt">كان هذا تلخيصا عن نظريات الادراك الحسي في فلسفة الالم، بمدخل فلسفة الألم بموسوعة ستانفورد</span><br /><br /><span style="font-size: 14pt">للحديث تفاصيل أكبر بمقالات موسوعية وبحثية مستقبلا</span><br /><br /><span style="font-size: 14pt">ومن المراجع المقترحة:</span><br />
<p>&nbsp;</p>
<ol>
<li><b data-path-to-node="17,1,0" data-index-in-node="0">Aydede, Murat.</b><span> "Pain." In </span><i data-path-to-node="17,1,0" data-index-in-node="26">The Stanford Encyclopedia of Philosophy</i><span>, edited by Edward N. Zalta. Winter 2019 Edition</span></li>
<li data-path-to-node="13,0,0"><b data-path-to-node="13,0,0" data-index-in-node="0">Klein, Colin.</b> <i data-path-to-node="13,0,0" data-index-in-node="14">What the Body Commands: The Imperative Theory of Pain</i>. Cambridge, MA: MIT Press, 2015.</li>
<li data-path-to-node="13,0,0"><b data-path-to-node="13,1,0" data-index-in-node="0">Bain, David.</b><span> "Evaluativism and the Qualities of Pain." </span><i data-path-to-node="13,1,0" data-index-in-node="55">Philosophical Quarterly</i><span> 63, no. 250 (2013).</span></li>
<li data-path-to-node="9,0,0"><b data-path-to-node="9,0,0" data-index-in-node="0">Tye, Michael.</b> <i data-path-to-node="9,0,0" data-index-in-node="14">Ten Problems of Consciousness: A Representational Theory of the Phenomenal Mind</i>. Cambridge, MA: MIT Press, 1995.</li>
<li data-path-to-node="21,0,0"><b data-path-to-node="21,0,0" data-index-in-node="0">De Vignemont, Frédérique.</b> <i data-path-to-node="21,0,0" data-index-in-node="26">Mind the Body: An Exploration of Bodily Awareness</i>. Oxford: Oxford University Press, 2018.</li>
<li data-path-to-node="21,0,0"><b data-path-to-node="21,1,0" data-index-in-node="0">Craig, A. D. (Bud).</b><span> </span><i data-path-to-node="21,1,0" data-index-in-node="20">How Do You Feel? An Interoceptive Moment with Your Neurobiological Self</i><span>. Princeton, NJ: Princeton University Press, 2015.</span></li>
</ol>
<br />
<p>&nbsp;</p>
67
<p>&nbsp;</p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://rkayz.com/forums/"></category>                        <dc:creator>عصام مطير</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://rkayz.com/forums/topicid/250/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>ظاهرة الألم في فلسفة العقل- سول كريبكي</title>
                        <link>https://rkayz.com/forums/topicid/249/</link>
                        <pubDate>Mon, 20 Jul 2026 17:06:43 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[-إن الإحساس يقودنا إلى الشيء أما الألم فلا يقودنا إلى شيء آخر لأنه هو الشيء نفسه-هذا المعنى كان قد شنَّ الفيلسوف ”سول كريبكي&quot; هجمة على أطروحة الهوية الصارمة بفلسفة العقل، من خلاله، ولتقريب م...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p><br />-إن الإحساس يقودنا إلى الشيء أما الألم فلا يقودنا إلى شيء آخر لأنه هو الشيء نفسه-<br /><br /><br />هذا المعنى كان قد شنَّ الفيلسوف ”سول كريبكي" هجمة على أطروحة الهوية الصارمة بفلسفة العقل، من خلاله، ولتقريب ما يقصده إليكم الشرح:<br /><br /><br /><span style="color: #ff0000;font-size: 18pt">أولًا- ما هي نظرية الهوية المادية؟</span><br /><br />هي إحدى أهم الأطروحات التأسيسية في فلسفة العقل المعاصرة خلال القرن العشرين، وتُعرف أيضاً بـ Mind-Brain Identity Theory أو Type Identity Theory<br /><br />تهدف النظرية إلى تقديم حل فيزيائي صارم لـ "مشكلة العقل والجسد" (Mind-Body Problem) عبر اختزال الحالات الذهنية اختزالاً أنطولوجيًا كاملاً إلى حالات فيزيائية دماغية.<br />تقول النظرية باختصار: كل "طراز" (Type) من الحالات الذهنية مطابق تمامًا لـ "طراز" محدد من الحالات العصبية في الدماغ.<br /><br />على سبيل المثال:<br />لا تقول النظرية إن "الشعور بالألم مرتبط بنشاط ألياف C" مجرد مجاورة أو تلازم نفسي-فيزيائي بل تقول إن الألم هو عين اشتعال ألياف C العصبية.<br />هاجم الفيلسوف سول كريبكي هذا التصور.</p>
<p><br /><span style="color: #ff0000;font-size: 18pt">ثانيًا- شرح مبسط عن ظاهرة الألم:</span><br /><br /><br />حين يشتكي أحدنا من ألم فهو الوحيد الذي يشعر به وهو أيضا الشعور الذي لا يمكن ان ننكره لأنه خاص بصاحبه لا يوجد دليل خارجي نستند عليه لنقول ان هذا الالم غير موجود، كما ان أي ألم أشعر به الآن أو تشعر به أنت لابد أن يكون ألما، إذن الألم ذاتي دائمًا، ولا ينفصل وجوده عن الشعور به. <br /><br />ولهذه الحقيقة وجهان: سريري وفلسفي.<br /><br />١. سريريًّا، كلّ ألمٍ يشتكي منه المريض هو ألمٌ واقع، وإن لم نعثر على أضرار نسيجية تُفسِّره. <br />فوجود الألم لا يتوقّف على دليلٍ خارجيّ أو إصابةٍ نسيجية تثبته، بل على كونه خبرةً ذاتية معيشة.<br />إنه يشعر بألم، وجدنا الضرر النسيجي أم لم نجده  ومن هنا يَتميّز الألم عن التنبيه الأذيّ (Nociception) العصبي: فقد يوجد ضررٌ نسيجي من دون ألم، كما قد يوجد ألم من دون ضررٍ نسيجيّ، <br />ولذلك يبقى التقريرُ الأوّل-شخصيّ من منظور الشخص الأول ونعني بذلك صاحبه وبالتالي فتقريره عنه هو المرجع الحاسم في إثبات وجود الألم.<br /><br />٢.فلسفيًّا، انطلق سول كريبكي (Saul Kripke) من هذه الخصوصية في نقد نظرية الهوية المادية (Type Identity Theory)، أي الأطروحة القائلة إن الألم ليس إلا اشتعال ألياف C (C-fiber firing) العصبية<br /><br />تمتد قوة هذه الحجة، ضد فلاسفة الهوية المادية، بمنطقها كما يرى بعض الفلاسفة لتشمل بعض صيغ الوظيفية (Functionalism)، لأنها تجعل العلاقة بين الحالة الفيزيائية أو الوظيفية والخبرة الشعورية علاقة يمكن تصور انفكاكها.</p>
<p><br /><br /><br /><span style="color: #ff0000;font-size: 18pt">ثالثا - شرح مبسط لفلسفة ”سول كريبكي“ بالرد على نظرية الهوية عبر ظاهرة الألم :</span><br /><br />يظهر الفرق جليًّا عند مقارنة الألم بالحرارة بقطعة حديد ملتهبة<br /> فالحرارة هي متوسط الطاقة الحركية لجزيئات المادة، غير أن الإنسان لم يتعرّف إليها ابتداءً إلا عبر الإحساس الذي تُحدثه فيه. <br /><br />لذلك كان الإحساس طريقًا معرفيًا إلى مرجع لفظ «الحرارة»، لا جزءًا من ماهيتها،<br />ومن ثمّ يمكن أن توجد حرارةٌ وإن لم يشعر بها أحد؛ فقطعة الحديد المتوهجة تلك تبقى حارّةً سواء وُجد مُدرِكٌ لها أم لم يوجد.<br /><br /> ولهذا إذا تخيّلنا ”حرارةً بلا حركةٍ جزيئية“، فإننا لا نتخيّل الحرارة نفسها، بل شيئًا آخر يُنتج الإحساس ذاته، إذ إن الفجوة هنا قائمة بين المظهر الحسيّ والواقع الفيزيائي<br /> أما الألم فالأمر فيه مختلفٌ من الأساس، إذ ليس الإحساس بالألم علامةً على الألم، ولا أثرًا يكشف عنه، بل هو الألم نفسه. <br />فاسم ”الألم“ لم يُثبَّت مرجعُه بواسطة أثرٍ خارجيّ منفصلٍ عنه، وإنما ثُبِّت مباشرةً بخبرته الظاهراتية (Phenomenal Experience) نعني بذلك تجربتك له <br />ولذلك لا توجد هنا فجوةٌ بين المظهر والجوهر يمكن العبور منها كما في حالة الحرارة، ومن هنا يظهر الفارق الحاسم:<br /> فارتباط الحرارة بالإحساس بها ارتباطٌ عرضيّ إذ يمكن أن توجد حرارة من دون أن يشعر بها أحد.<br /> أما الألم، فارتباطه بالشعور به ارتباطٌ ضروري، فلا يمكن تصور ألمٍ غير محسوس بوصفه ألمًا،<br /> ولهذا لا يستطيع المدافع عن نظرية الهوية أن يجيب، بأننا حين نتصور ”ألمًا دون اشتعال ألياف C“ فإننا لا نتصور الألم نفسه، بل شيئًا آخر يُحدث الإحساس به؛ لأن الإحساس بالألم ليس أثرًا منفصلًا عنه، بل هو عين الألم. <br /><br /><span style="color: #993300">في مثال الحرارة كان المدافع عن نظرية الهوية يجيب على الطرح الذي يقول :</span><br /><br />"إننا نستطيع بسهولة أن نتصور حالة توجد فيها حرارة ولكن دون وجود أي حركة جزيئية (عالية الطاقة الحركية)"، حين يحاول الخصم استخدام هذا التخيل لدحض الهوية الضرورية بين الحرارة وحركة الجزيئات يجيب المدافع عن نظرية الهوية بالخطوات التحليلية الآتية:<br /><br />١.التمييز بين المظهر والماهية:<br /> إن هناك تمييزًا حاسمًا بين ماهية الحرارة الفيزيائية (وهي حركة الجزيئات) وبين طريقة تعرُّف الإنسان عليها (وهي الإحساس بالحرارة).<br />تفسير وهم التخيل:<br />عندما تدّعي أنك تتخيل حرارة بلا حركة جزيئية، فأنت في الحقيقة تخدع نفسك معرفيًا. إنك لا تتخيل حرارةً حقيقية تفتقر لحركة الجزيئات، بل تتخيل ظاهرةً أو سائلًا فيزيائيًا آخر (كعنصر كاليوري مفترض) يُحدث في أجهزة حسك نفس الإحساس بالحرارة الذي تحدثه الحرارة الحقيقية".<br /><br />٢.تثبيت الهوية الضرورية:<br /> وبما أن الإحساس بالحرارة هو مجرد أثر عرضي ووسيلة معرفية لتثبيت المرجع (Reference-Fixer) وليست هي الحرارة ذاتها، فإن الحرارة هي حركة الجزيئات في كافة العوالم الممكنة، وما تخيلته هو مجرد ظاهرة مختلفة أحدثت نفس الأثر الحسي.</p>
<p><br /><span style="color: #003300">سول كريبكي</span> يضرب النظرية تلك بحجته بمثال الألم ولا يمكن للمدافع عنها ان يجاوب بالطريقة التي جاوب فيها على مثال الحرارة، فمثال الألم ناقشهم فيه بالآتي :<br /><br /><br />يرى كريبكي أن مصطلحات مثل "الألم" و"تحفيز ألياف C" هي "دوال ثابتة" (Rigid Designators)، أي أنها تشير إلى نفس الشيء في كل العوالم الممكنة. وبناءً على ذلك، إذا كان الألم هو فعلاً تحفيز ألياف C، فيجب أن تكون هذه الهوية ضرورية؛ أي يجب أن يكون من المستحيل أن يوجد أحدهما دون الآخر في أي عالم ممكن.<br /> يطرح كريبكي حجته المنطقية (إمكانية الانفصال المنطقي) كما يلي:<br />إذا كان الألم = تحفيز ألياف C، فمن الضروري أن يكون الألم = تحفيز ألياف C في كل العوالم الممكنة.لكننا نستطيع أن نتصور (وبالتالي من الممكن منطقياً) وجود تحفيز لألياف C دون حدوث أي شعور بالألم، أو وجود شعور بالألم دون حدوث هذا التحفيز الفيزيائي المعين.إذن، العلاقة بينهما ليست ضرورية.<br /><br />النتيجة: الألم لا يطابق (ليس هو نفسه) تحفيز ألياف C.<br /><br /><br /><br /><br /><span style="color: #993300">السؤال الآن لماذا لا يمكن اعتبار هذه الإمكانية مجرد وهم؟ (وهم الإمكانية الإبستمولوجية)؟<br /></span><br /> قد يعترض أنصار النظرية المادية قائلين: "كما أننا كنا نظن قبل اكتشاف العلم أن الحرارة قد لا تكون حركة الجزيئات، وكنا نظن أن هذا ممكن، فهذا مجرد وهم ناتج عن نقص المعرفة. والأمر نفسه ينطبق على الألم والدماغ".<br /><br />هنا يوضح كريبكي الفارق الجوهري: في حالة الحرارة، نحن نعرّف الحرارة بناءً على خاصية عَرَضية (وهي الإحساس الذي تسببه لنا)، ولذلك يمكننا تصور موقف (عالم ممكن) توجد فيه حركة جزيئات لكن لا نشعر بها كحرارة<br /> أما في حالة الألم، فالأمر مختلف تماماً. <br />الألم لا يُعرَّف بخاصية عَرَضية، بل يُعرَّف بـ جوهره الظواهري (كيف نشعر به). الشعور بالألم هو الألم نفسه، لا يمكن أن تكون في حالة وعي مطابقة تمامًا للشعور بالألم دون أن يكون لديك ألم.<br /> الألم يختلف عن الماء أو الحرارة في أنه "لا يوجد شيء يمكن أن يكون مطابقًا نوعياً للألم إلا ألم آخر"<br />ولذلك، فإن إمكانية وجود الحالة الفيزيائية دون ألم هي إمكانية حقيقية وليست مجرد نقص في المعرفة.<br /><br /><br />ومن ثمّ يظل تصور الألم من دون اشتعال ألياف C تصورًا متماسكًا، بينما ينهار الادعاء بأن بينهما هويةً ضرورية وبالتالي فإن أطروحة فلسفة الهوية المادية عليها أن تقدم ما يثبت صحتها التفسيرية…<br /><br /><br /></p>
<p>مستقبلا سننشر قراءة موسوعية لفلسفة سول كريبكي...</p>
66
<p>&nbsp;</p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://rkayz.com/forums/"></category>                        <dc:creator>عصام مطير</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://rkayz.com/forums/topicid/249/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>البحث عن العدم - محاضرة بين علماء</title>
                        <link>https://rkayz.com/forums/topicid/248/</link>
                        <pubDate>Thu, 16 Jul 2026 14:49:16 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[في محاضرة نقاشية عن ”العدم“ قدمها موقع Institute of Art and Ideas، استضاف بها كل من:١.ديفيد دويتش (David Deutsch): عالم الفيزياء النظرية، يُعرف بأنه الأب المؤسس لمجال الحوسبة الكمية، وهو شخص...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl">في<span> </span>محاضرة<span> </span>نقاشية<span> </span>عن<span> ”</span>العدم<span>“ </span>قدمها<span> </span>موقع<span> Institute of Art and Ideas</span>،<span> </span>استضاف<span> </span>بها<span> </span>كل<span> </span>من<span>:<br /><br /></span><span style="font-size: 14pt">١.ديفيد دويتش (David Deutsch): عالم الفيزياء النظرية، يُعرف بأنه الأب المؤسس لمجال الحوسبة الكمية، وهو شخصية رئيسية ومدافع بارز عن تفسير "العوالم المتعددة" لميكانيكا الكم</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 14pt">٢.أماندا جيفتر (Amanda Gefter): كاتبة علمية مرموقة متخصصة في الفيزياء الأساسية، وعلم الكونيات، والعلوم المعرفية، والفلسفة.<br /></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 14pt">٣.لي سمولين (Lee Smolin): عالم فيزياء نظرية بارز، معروف بأبحاثه في الجاذبية الكمية الحلقية (loop quantum gravity)، والانتقاء الطبيعي الكوني، وبشكل أوسع في مساهماته في فلسفة الفيزياء</span><span><span style="font-size: 14pt">.</span><br /></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span><br /></span><span style="font-size: 18pt">امتد النقاش مدة ساعة، بعنوان "البحث عن العدم" وكان أهم ما ورد بها :</span></p>
<p dir="rtl"><span>&#x25aa;&#xfe0f;</span><span>ديفيد</span> <span>دويتش</span> David Deutsch <br />يرى<span> </span>أن<span> "</span>العدم<span>" </span>هو<span> </span>مفهوم<span> </span>مستحيل<span> </span>التصور<span> </span>في<span> </span>العالم<span> </span>المادي<span>.</span></p>
<p dir="rtl"><span>&#x25aa;&#xfe0f;</span><span>أماندا</span> <span>جيفتر</span> Amanda Gefter <br />تحكي<span> </span>موقفًا<span> </span>مغايرًا<span> </span>،<span> </span>حيث<span> </span>ترى<span> </span>أن<span> "</span>العدم<span>" </span>ليس<span> </span>أمرًا<span> </span>مستحيلًا،<span> </span>بل<span> </span>تذهب<span> </span>إلى<span> </span>أن<span> "</span>العدم<span> </span>هو<span> </span>كل<span> </span>شيء<span>".</span></p>
<p dir="rtl"><span>&#x25aa;&#xfe0f;</span> <span>لي</span> <span>سمولين</span> Lee Smolin <br />يقول<span> </span>أن<span> "</span>العدم<span>" </span>يُتصور<span> </span>بشكل<span> </span>عام<span> </span>على<span> </span>أنه<span> </span>شيء<span> </span>يقع<span> </span>خارج<span> </span>نطاق<span> </span>الكون<span>"</span></p>
<p dir="rtl">النقاش<span> </span>يمثل<span> </span>مدارس<span> </span>مختلفة<span> </span>ويُكسبنا<span> </span>توجهًا<span> </span>للتفكير<span> </span>العميق<span>.</span></p>
<p dir="rtl">عن<span> </span>رأي<span> ”</span>أماندا<span> </span>جيفتر<span>“ </span>كانت<span> </span>قد<span> </span>شرحت<span> </span>في<span> </span>نهاية<span> </span>النقاش،<span> </span>موقفها<span> </span>القادم<span> </span>من<span> </span>نقاش<span> </span>سابق<span> </span>مع<span> ”</span>آلان<span> </span>جوث<span>“(Alan Guth) </span>وهو<span> </span><span>عالم</span><span> </span><span>فيزياء</span><span> </span><span>نظرية</span><span> </span><span>وعالم</span><span> </span><span>كونيات</span><span> </span><span>أمريكي</span><span>. </span>وُلد<span> </span>في<span> 27 </span>فبراير<span> 1947</span>،<span> </span>ويشغل<span> </span>منصب<span> </span>أستاذ<span> </span>الفيزياء<span> </span>في<span> </span>معهد<span> </span>ماساتشوستس<span> </span>للتكنولوجيا<span> (MIT). </span>يشتهر<span> </span>باقتراحه<span> </span>لنظرية<span> "</span>التضخم<span> </span>الكوني<span>" </span>التي<span> </span>تفسر<span> </span>اللحظات<span> </span>الأولى<span> </span>من<span> </span>نشأة<span> </span>الكون<span>.<br /><br /><br /></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18pt;color: #993300">إن"الشيء هو في الحقيقة لا شيء"<span class="Apple-converted-space"> </span></span></p>
<p dir="rtl"><span><span class="Apple-converted-space"> </span></span>يرد<span> </span>هذا<span> </span>القول<span> </span>على<span> </span>لسان<span> ”</span>أماندا<span> </span>جيفتر<span>“ </span>في<span> </span>المحور<span> </span>الثالث<span> </span>والأخير<span> </span>من<span> </span>النقاش</p>
<p dir="rtl">حيث<span> </span>وضح<span> </span>عالم<span> </span>الكونيات<span> ”</span>آلان<span> </span>جوث<span> </span>فكرته<span>“ </span>لها<span> </span>سابقا<span> </span>من<span> </span>خلال<span> </span>النظر<span> </span>إلى<span> "</span>الكميات<span> </span>المحفوظة<span>" (conserved quantities) </span>في<span> </span>طبيعة<span> </span>الكون<span>. </span>يرى<span> ”</span>جوث<span>“ </span>أنه<span> </span>على<span> </span>الرغم<span> </span>من<span> </span>وجود<span> </span>كميات<span> </span>هائلة<span> </span>من<span> </span>الطاقة<span> </span>والكتلة<span> (</span>المادة<span>) </span>في<span> </span>الكون<span> </span>ظاهريًا،<span> </span>إلا<span> </span>أن<span> </span>الجاذبية<span> </span>تمتلك<span> </span>مساهمة<span> "</span>سلبية<span>" (</span>طاقة<span> </span>سلبية<span>) </span>تعاكسها،</p>
<p dir="rtl">وعند<span> </span>جمع<span> </span>كل<span> </span>هذه<span> </span>الطاقة<span> </span>والمادة<span> </span>مع<span> </span>الطاقة<span> </span>السلبية<span> </span>للجاذبية،<span> </span>فإنها<span> </span>تتوازن<span> </span>تماماً<span> </span>وتُلغي<span> </span>بعضها<span> </span>البعض<span> </span>لتصبح<span> </span>المحصلة<span> </span>النهائية<span> </span>صفرًاو لا<span> </span>يقتصر<span> </span>هذا<span> </span>الأمر<span> </span>على<span> </span>المادة<span> </span>والطاقة<span> </span>فقط،<span> </span>بل<span> </span>ينسحب<span> </span>على<span> </span>كميات<span> </span>فيزيائية<span> </span>محفوظة<span> </span>أخرى<span> </span>وفقًا<span> </span>لما<span> </span>قاله<span> ”</span>جوث<span>“</span>،<span> </span>مثل<span>:</span></p>
<p dir="rtl">١<span>.</span>الزخم<span> </span>الزاوي<span> (Angular momentum): </span>حيث<span> </span>تدور<span> </span>المجرات<span> </span>في<span> </span>اتجاهات<span> </span>مختلفة،<span> </span>وعند<span> </span>جمع<span> </span>حركتها<span> </span>الدورانية،<span> </span>فإنها<span> </span>تلغي<span> </span>بعضها<span> </span>ليصبح<span> </span>المجموع<span> </span>الكلي<span> </span>صفراً<span>.</span></p>
<p dir="rtl">٢<span>.</span>الشحنة<span> </span>الكهربائية<span>: </span>يبدو<span> </span>الكون<span> </span>متعادلًا<span> </span>من<span> </span>الناحية<span> </span>الكهربائية،<span> </span>مما<span> </span>يجعل<span> </span>المجموع<span> </span>الإجمالي<span> </span>للشحنات<span> </span>صفرًا<span> </span>أيضًا<span>.</span></p>
<p dir="rtl">وبناءً<span> </span>على<span> </span>هذا<span> </span>التوازن<span> </span>الدقيق<span> </span>الذي<span> </span>يُلغي<span> </span>فيه<span> </span>كل<span> </span>شيء<span> </span>مقابله<span> </span>لتصبح<span> </span>جميع<span> </span>الكميات<span> </span>المحفوظة<span> </span>مساوية<span> </span>للصفر،<span> </span>يخلص<span> ”</span>جوث<span>“ </span>إلى<span> </span>استنتاج<span> </span>عميق<span> </span>ومثير<span> </span>مفاده<span> </span>أن<span> "</span>الشيء<span> </span>هو<span> </span>في<span> </span>الحقيقة<span> </span>لا<span> </span>شيء<span>" (something is nothing).<br /><br />——</span></p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl"><span style="color: #ff0000;font-size: 18pt">هل المفارقات حول العدم مجرد أخطاء منطقية؟</span><span><br /></span></p>
<p dir="rtl">كان<span> </span>هذا<span> </span>هو<span> </span>المحور<span> </span>الثاني<span> </span>للنقاش<span> </span>وقد<span> </span>تعددت<span> </span>الآراء<span> </span>بالإجابة<span> :<br /><br /><span style="font-size: 14pt">- </span></span><span style="font-size: 14pt">لي سمولين: يميل للاتفاق مع الفيلسوف برتراند راسل في أن العديد من الأسئلة الفلسفية يمكن حلها ببساطة عن طريق تحسين اللغة أو "القواعد النحوية"، داعياً إلى تركيز الفيزياء على أحداث العالم الفعلية</span><span><span style="font-size: 14pt">.</span><br /></span></p>
<span style="font-size: 14pt">- ديفيد دويتش: يرفض ذلك بشدة، محذراً من ممارسة "إلغاء المشكلة بالتعريفات" (Define-away a problem). يرى أن المفارقات تنبع من صراعات حقيقية في النظريات وتحتاج إلى حلول رياضية وفيزيائية حقيقية، لا مجرد تلاعب بالكلمات. كما يشن هجوماً حاداً على أفكار الفيزيائي جون ويلر حول "الكون التشاركي" (وأن الكون مبني على المعلومات والمراقبين)، معتبراً إياها "هروباً" لتجنب قبول نظرية العوالم المتعددة، وأنها مبنية على "فلسفة سيئة" موروثة من نيلز بور.</span><br /><br /><span style="font-size: 14pt">- أماندا جيفتر: توضح كيف أن الفيزياء الكلاسيكية كانت تبحث عن "أشياء حقيقية" وثابتة لا تعتمد على منظور المراقب، ولكن من آينشتاين فصاعدًا، تبيّن أن الأشياء التي ظنناها ثابتة (كالمكان والزمان) تعتمد على المُراقب. وتستعين بمقولة ”ويل“ر الشهيرة بأنه "لا يمكننا اللعب حتى نرسم خطًا بالطبشور عبر الساحة الفارغة"؛ <br />بمعنى أن العدم (الساحة الفارغة) يتحول إلى "شيء" بمجرد أن نرسم حدودًا تخلق علاقة بين مُراقِب ومُراقَب.</span><br />
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18pt;color: #ff0000">ما هو العدم؟</span><span> <br /><br /></span>كان<span> </span>هذا<span> </span>المحور<span> </span>الأول<span> </span>الذي<span> </span>امتد<span> </span>متقاطعا<span> </span>مع<span> </span>بقية<span> </span>المحاور<span> </span>الثلاث،<span> </span>وإليكم<span> </span>خلاصات<span> </span>النقاشات<span> </span>لكل<span> </span>عالم<span> </span>منهم<span> :<br /><br /></span>عن<span> </span>العدم،<span> </span>تقول<span> </span>لنا<span> </span>الفيزيائية<span> </span>والكاتبة<span> </span>العلمية<span> "</span>أماندا<span> </span>جيفرا<span>" :</span></p>
<p dir="rtl"><span>"</span>العدم<span> </span>هو<span> </span>كل<span> </span>شيء،<span> </span>وظهور<span> </span>الكون<span> </span>أمر<span> </span>حتمي<span>"</span></p>
<p dir="rtl">تقول<span> </span>جيفتر<span> </span>إن<span> </span>الفشل<span> </span>في<span> </span>فهم<span> </span>العدم<span> </span>ينبع<span> </span>من<span> </span>تعريفه<span> </span>بشكل<span> </span>سلبي<span> (</span>باعتباره<span> </span>غياب<span> </span>كل<span> </span>شيء<span>)</span>،<span> </span>ولذلك<span> </span>تقترح<span> </span>تعريفاً<span> </span>إيجابياً<span> </span>للعدم<span> </span>بوصفه<span> "</span>حالة<span> </span>من<span> </span>التشابه<span> </span>أو<span> </span>التطابق<span> </span>اللانهائي<span> </span>اللامحدود<span>" (Infinite boundless sameness)</span></p>
<p dir="rtl">هذه<span> </span>الحالة<span> </span>من<span> </span>التشابه<span> </span>التام<span> </span>لا<span> </span>يمكن<span> </span>تمييزها<span> </span>عن<span> </span>الفراغ<span> </span>المطلق<span>.</span></p>
<p dir="rtl">في<span> </span>حين<span> </span>نظر<span> </span>عالم<span> </span>الفيزياء<span> "</span>ديفيد<span> </span>دويتش<span>"</span>،<span> </span>بأنّ<span> (</span>العدم<span> </span>مشكلة<span> </span>علمية<span> </span>حقيقية<span> </span>تتطلب<span> </span>التفسير<span>)<span class="Apple-converted-space"> </span></span></p>
<p dir="rtl">نظر<span> </span>دويتش<span> </span>إلى<span> "</span>العدم<span>" </span>من<span> </span>زاوية<span> </span>المعضلات<span> </span>الفيزيائية<span> </span>ويرفض<span> </span>تهميش<span> </span>الفكرة<span> </span>أو<span> </span>التلاعب<span> </span>اللغوي<span> </span>بها<span>.</span></p>
<p dir="rtl">يحذر<span> </span>دويتش<span> </span>بشدة<span> </span>من<span> </span>التهرب<span> </span>من<span> </span>مشكلة<span> </span>العدم<span> </span>عبر<span> </span>تغيير<span> </span>التعريفات<span> (Define-away a problem)</span>،<span> </span>ويرى<span> </span>أن<span> </span>التساؤلات<span> </span>مثل<span> "</span>ماذا<span> </span>كان<span> </span>يوجد<span> </span>قبل<span> </span>الانفجار<span> </span>العظيم؟<span>" </span>أو<span> "</span>ماذا<span> </span>يوجد<span> </span>شمال<span> </span>القطب<span> </span>الشمالي؟<span>" </span>هي<span> </span>مشاكل<span> </span>فيزيائية<span> </span>حقيقية<span> </span>تنتظر<span> </span>حلاً<span> </span>رياضياً<span> </span>وعلمياً<span> </span>معمقاً<span> </span>وليست<span> </span>مجرد<span> </span>تلاعب<span> </span>بالكلمات<span><span class="Apple-converted-space"> </span></span></p>
<p dir="rtl">ومع<span> </span>ذلك<span> </span>يتفق<span> </span>دويتش<span> </span>مع<span> </span>جيفتر<span> </span>في<span> </span>أن<span> </span>العدم<span> </span>يمكن<span> </span>وصفه<span> </span>بـ<span> "</span>التشابه<span>"<span class="Apple-converted-space"> </span></span></p>
<p dir="rtl">لكنه<span> </span>يربط<span> </span>ذلك<span> </span>بمفهوم<span> </span>فلسفي<span> </span>وهو<span> "</span>التفسير<span>"</span></p>
<p dir="rtl">فحالة<span> </span>التشابه<span> </span>اللانهائي<span> </span>لا<span> </span>تتطلب<span> </span>أي<span> </span>تفسير،<span> </span>بينما<span> "</span>الشيء<span>" (</span>الوجود<span>) </span>يبدأ<span> </span>في<span> </span>اللحظة<span> </span>التي<span> </span>يظهر<span> </span>فيها<span> </span>شيء<span> "</span>جديد<span>"<span class="Apple-converted-space">  </span></span>يتطلب<span> </span>منا<span> </span>وضع<span> </span>تفسير<span> </span>له<span>.</span></p>
<p dir="rtl">الأساس<span> </span>المادي<span> </span>للوجود<span>:<span class="Apple-converted-space"> </span></span></p>
<p dir="rtl">يهاجم<span> </span>دويتش<span> </span>محاولات<span> </span>بعض<span> </span>العلماء<span> </span>والفلاسفة<span> </span>لاعتبار<span> "</span>المعلومات<span> </span>المجردة<span>" </span>أو<span> "</span>المراقب<span>" </span>هي<span> </span>العدم<span> </span>الذي<span> </span>ينبثق<span> </span>منه<span> </span>الكون،<span> </span>واصفاً<span> </span>إياها<span> </span>بـ<span> "</span>الفلسفة<span> </span>السيئة<span>" </span>والهروب<span> </span>إلى<span> </span>ما<span> </span>وراء<span> </span>الطبيعة<span> </span>لتجنب<span> </span>الاعتراف<span> </span>بنظرية<span> "</span>العوالم<span> </span>المتعددة<span>" </span>في<span> </span>ميكانيكا<span> </span>الكم<span>. </span>ويؤكد<span> </span>أن<span> </span>المعلومات<span> </span>يجب<span> </span>أن<span> </span>تستند<span> </span>دائماً<span> </span>إلى<span> </span>أساس<span> </span>فيزيائي<span> </span>مادي<span> (</span>سواء<span> </span>كان<span> </span>سيليكون<span> </span>أو<span> </span>حتى<span> </span>أنابيب<span> </span>مفرغة<span>) </span>لتتمكن<span> </span>من<span> </span>الوجود</p>
<p dir="rtl"><span>-<span class="Apple-converted-space">  </span></span>لي<span> </span>سمولين<span> (</span>لا<span> </span>يوجد<span> </span>شيء<span> </span>اسمه<span> </span>العدم،<span> </span>بل<span> </span>أحداث<span> </span>تتغير<span> </span>عبر<span> </span>الزمن<span>).</span></p>
<p dir="rtl">يتخذ<span> "</span>سمولين<span>" </span>موقفًا<span> </span>يرفض<span> </span>فيه<span> </span>إعطاء<span> </span>أهمية<span> </span>كبرى<span> </span>لمفهوم<span> </span>العدم،<span> </span>مفضلاً<span> </span>التركيز<span> </span>على<span> </span>ديناميكية<span> </span>الكون<span>.</span></p>
<p dir="rtl">و<span> </span>يقول<span> </span>بوضوح<span>: "</span>أعتقد<span> </span>أنه<span> </span>من<span> </span>الخطأ<span> </span>البدء<span> </span>بالتفكير<span> </span>في<span> </span>مسألة<span> </span>العدم<span><span class="Apple-converted-space"> </span></span></p>
<p dir="rtl">بل<span> </span>يجب<span> </span>أن<span> </span>نبدأ<span> </span>بمفهوم<span> ”</span>الزمان<span>".<span class="Apple-converted-space"> </span></span></p>
<p dir="rtl">ويضيف<span>: "</span>لا<span> </span>يوجد<span> </span>شيء<span> </span>اسمه<span> </span>العدم،<span> </span>بل<span> </span>إن<span> </span>الأشياء<span> </span>تحدث<span> </span>فقط،<span> </span>وما<span> </span>يحدث<span> </span>يتبع<span> </span>قواعد<span> </span>تتطور<span> </span>وتتغير<span> </span>بمرور<span> </span>الزمن<span>".</span></p>
<p dir="rtl">من<span> </span>الناحية<span> </span>الفيزيائية<span> </span>البحتة،<span> </span>يُعرف<span> </span>سمولين<span> </span>الفراغ<span> </span>ببساطة<span> </span>على<span> </span>أنه<span> "</span>حالة<span> </span>الكم<span> </span>ذات<span> </span>المستوى<span> </span>الأدنى<span> </span>من<span> </span>الطاقة<span>".</span></p>
<p dir="rtl"><strong>لا يوجد شيء خارج الكون:<span class="Apple-converted-space"> </span></strong></p>
<p dir="rtl">يرفض<span> </span>سمولين<span> </span>تماماً<span> </span>فكرة<span> </span>النظر<span> </span>للكون<span> </span>من<span> </span>الخارج<span> (</span>للبحث<span> </span>عن<span> </span>العدم<span>)</span>،<span> </span>مؤكداً<span> </span>أن<span> </span>المبدأ<span> </span>الأول<span> </span>في<span> </span>علم<span> </span>الكونيات<span> </span>هو<span> </span>أنه<span> "</span>لا<span> </span>يوجد<span> </span>شيء<span> </span>خارج<span> </span>الكون<span>"</span>؛<span> </span>فالكون<span> </span>هو<span> </span>كل<span> </span>شيء،<span> </span>ولا<span> </span>يخضع<span> </span>لأسباب<span> </span>أو<span> </span>قوانين<span> </span>تأتيه<span> </span>من<span> </span>الخارج<span>.</span></p>
<p dir="rtl"><strong>مشكلة اللغة:<span class="Apple-converted-space"> </span></strong></p>
<p dir="rtl">يميل<span> </span>سمولين<span> </span>إلى<span> </span>رأي<span> </span>الفيلسوف<span> </span>برتراند<span> </span>راسل،<span> </span>أيضًا<span> </span>معتبرا<span> </span>أن<span> </span>العديد<span> </span>من<span> </span>المفارقات<span> </span>المحيطة<span> </span>بكلمة<span> "</span>العدم<span>" (</span>مثل<span> </span>قولنا<span> '</span>العدم<span> </span>غير<span> </span>موجود<span>') </span>هي<span> </span>مجرد<span> </span>استخدام<span> "</span>قواعد<span> </span>لغوية<span> </span>سيئة<span>" </span>،<span> </span>وأنه<span> </span>يمكن<span> </span>التخلص<span> </span>من<span> </span>هذه<span> </span>المشاكل<span> </span>بتحسين<span> </span>اللغة<span> </span>وتوجيه<span> </span>الفيزياء<span> </span>نحو<span> </span>دراسة<span> "</span>الأحداث<span> </span>الفعلية<span> </span>والتغيرات<span>" </span>بدلاً<span> </span>من<span> </span>البحث<span> </span>عن<span> </span>ثوابت<span> </span>مطلقة<span>.<br /><br /><br /></span>كانت<span> </span>هذه<span> </span>المحاضرة<span> </span>النقاشية<span> </span>بديعة<span> </span>في<span> </span>التطرق<span> </span>للعدم،<span> </span>والنظر<span> </span>إليه<span> </span>علما<span> </span>بأن<span> </span>العدم<span> </span>كمجال<span> </span>فلسفي<span> </span>مطروق<span> </span>بعدة<span> </span>مؤلفات<span> </span>من<span> </span>الممكن<span> </span>الاطلاع<span> </span>عليها<span> </span>ونقلها<span> </span>في<span> </span>نقاشنا<span> </span>وفتح<span> </span>مواضيع<span> </span>عنه،<span>.<br /></span></p>
<blockquote>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 12pt">المصدر للمحاضرة:</span><br /><br /><span style="font-size: 12pt">Deutsch, D. O'Dowd, M. Smolin, L. Gefter, A. (2025, October 23). In search of nothing . IAI Player <br />iai.tv/video/in-search-of-nothing</span></p>
</blockquote>
17
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://rkayz.com/forums/"></category>                        <dc:creator>عصام مطير</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://rkayz.com/forums/topicid/248/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>كِـبَرُ الطفــولة</title>
                        <link>https://rkayz.com/forums/topicid/247/</link>
                        <pubDate>Thu, 16 Jul 2026 09:33:47 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[هَلَّا قَرَأْتَ عَنِّي؟
فعندما كنتُ صغيرًا، كنتُ كبيرًا!
كبيرًا؛ لأعلمَ أنَّ الأرضَ تسكنها القلوب، وأنَّ ألوانَها شاسعةٌ، إنَّها تبتهجُ بعد المطر، وعلى مائدتها تنمو الأشجارُ، فتجودُ بكريمِ...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p><strong>هَلَّا قَرَأْتَ عَنِّي؟</strong></p>
<p>فعندما كنتُ صغيرًا، كنتُ كبيرًا!</p>
<p>كبيرًا؛ لأعلمَ أنَّ الأرضَ تسكنها القلوب، وأنَّ ألوانَها شاسعةٌ، إنَّها تبتهجُ بعد المطر، وعلى مائدتها تنمو الأشجارُ، فتجودُ بكريمِ حبِّها لبني البشر، ولها خبايا ترعاها المشاعرُ حين يحبسُها الشجنُ، وأنَّ الناسَ سكارى لعطاياها؛ فمنهم من يُزهرُ بالشكر، وآخرُ يسكنُه الجدبُ.</p>
<p>وكنتُ أقرأُ أنَّ صفاءَ السريرةِ يبدأُ منذ الصغر، وأنَّه ينمو ليبلغَ مجدًا يُخلَّدُ في الأثر.</p>
<p>هناك، كنتُ كبيرًا، وعلى رقعةِ الأرضِ اكتستِ النوايا بصفاءِ البراءةِ أو غفلةِ الحسدِ.</p>
<p>أفيقوا</p>
<p>من بذورٍ تنمو كالأشواكِ في الظهر.</p>
<p>فأنا طفلٌ، وأعلمُ بأنِّي كبيرٌ في العمر.</p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://rkayz.com/forums/"></category>                        <dc:creator>أحمد الصوافي</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://rkayz.com/forums/topicid/247/</guid>
                    </item>
							        </channel>
        </rss>
		